بقلم/ بهيريا

الفكرة:

تعليق على المناظرة التي وقعت بين المفتي شميل الندوي والملحد جاويد أختار.

أبرز ما جاء في المقال:

  • تجاوزت المشاهدات عشرة ملايين بسهولة . علاوة على ذلك، يُقال إن المئات اعتنقوا الإسلام نتيجةً لهذا النقاش.
  • الخلاف في الحوار لم يكن خلافًا في النتائج فقط، بل في الأساس الفلسفي والمنهجي، حيث افتقر الملحد جاويد أختار إلى الإلمام بمفاهيم ميتافيزيقية مركزية كحجة الاحتمال والتسلسل اللانهائي.
  • تقوم حجة الاحتمالية على التمييز بين الكائن الممكن الذي يعتمد في وجوده على غيره، والكائن الضروري الذي وجوده واجب بذاته وهو الله تعالى. وتتناول سؤالًا أكثر جوهرية: لماذا يوجد الواقع الاحتمالي أصلًا بدلًا من عدم وجوده؟.
  • طوّرت الفلسفة الإسلامية، خصوصًا عند ابن سينا، هذا التمييز، مؤكدة أن مجموع الكائنات الممكنة لا يمكنه تفسير نفسه، مهما كان أزليًا، ولا بد من الانتهاء إلى واجب الوجود وهو الله تعالى.
  • يرفض علماء الكلام، مثل الغزالي، فكرة التسلسل اللانهائي في التفسير، لأن التفسير المؤجل بلا نهاية لا يقدّم تفسيرًا حقيقيًا للوجود.
  • أوضح مفكرون لاحقون كـفخر الدين الرازي أن أزلية الكون – إن فُرضت – لا تمنحه الضرورة، إذ تبقى الكائنات الممكنة محتاجة إلى تفسير لوجودها وكيفيته.
  • ضرورة الفصل المنهجي بين العلم والميتافيزيقا؛ فالعلم يصف كيف يعمل الكون، بينما تسأل الميتافيزيقا عن سبب وجوده أصلًا، وخلط المجالين خطأ منهجي.
  • ينتقد الكاتب توظيف بعض الجدليين لفلسفة ناجارجونا والبوذية لنقض التأسيس الميتافيزيقي، مبيّنًا أن هذا النقد موجّه لمفهوم الجوهر لا للتفسير العقلي نفسه، وأن الخلاف الحقيقي كان في العمق الفلسفي لا في الأدلة العلمية.

المصدر

Posted in

أضف تعليق