بقلم/ زيلدا كالدويل

الفكرة:

رغم تراجع الانتماء الديني في الولايات المتحدة خلال العقود الماضية، تشير بيانات حديثة إلى استقرار ملحوظ وعودة اهتمام ثقافي وروحي متجدد بالإيمان في الغرب.

أهم ما جاء في المقال:

  • نسبة المسيحيين انخفضت منذ 2007 لكنها استقرت منذ 2020، مع ثبات في معدلات الصلاة والالتزام الكنسي.
  • خلافًا للتوقعات، لم تؤدِ جائحة كرونا إلى انهيار المشاركة الدينية، بل ظهرت حالة من الثبات أثارت اهتمام الباحثين.
  • انتشار الحس الروحي العام فقد أشارت الإحصاءات أن 92٪ من الأمريكيين يعبّرون عن إيمان بشيء روحي (وجود الله، الروح، الحياة الآخرة، أو بُعد متجاوز للطبيعة).
  • الخطاب الإلحادي المادي الذي ساد في أوائل الألفية تراجع حضوره، مع اعتراف متزايد بدور المسيحية في تشكيل الحضارة الغربية، بل وظهور حالات تحول ديني لرموز فكرية.
  • كثير من الأمريكيين لم يجدوا بديلًا مُرضيًا عن الدين، ويظهر لديهم توق قوي للمعنى والانتماء والتعالي، سواء داخل المؤسسات الدينية أو عبر مسارات روحية واجتماعية جديدة.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق