رئيس تحرير سابق لمجلة هاربرز يتحدث عن كتابه الجديد “لماذا لست ملحداً”

بقلم/ كيفن ليند

فكرة المقال:

مراجعة لكتاب كريس بيها الجديد بعنوان “لماذا لست ملحداً”، والذي يحكي فيه كريس رحلته من الإيمان إلى الإلحاد ثم العودة إلى المسيحية، بعد أن وجد أن التصورات الإلحادية/العَلمانية لا تُشبع أسئلة المعنى وكيف نعيش.

أهم ما جاء في المقال:

  • يمر كريس بتجربة “شلل النوم” التي فهمها لاحقًا طبيًا، لكنها بقيت عنده ذات أثر وجودي. ثم تأتي صدمات المرض واقتراب الموت لتُحدث قطيعة مع إيمانه وتدفعه نحو إلحادٍ متحمّس.
  • رغم تبنّيه الإلحاد، ظلّ يبحث عن أجوبة: كيف أعيش؟ ماذا أدين للآخرين؟ ما معنى الحياة؟
  • يرى بيها أن هذه أسئلة لا تكفي فيها حلول عقلانية أو علمية محضة.
  • في رحلته الطويلة داخل التراث الفلسفي الغربي يمرّ كريس بيها عبر فلاسفة ومفكرين كثر من اليونان إلى الوجوديين بحثًا عن “أسس” للحياة الطيبة ويخلص إلى أن التاريخ الفلسفي لا يمنح جوابًا نهائيًا مُرضيًا، وأن العقل وحده لا يحسم المسألة.
  • نقد مسارين داخل العَلمانية: المادية العلمية والمثالية الرومانسية، “المادية العلمية” بوصفها رؤية تختزل الواقع فيما هو ماديّ/مرصود، ويعدّها قاصرة عن تفسير الوعي والخبرة الذاتية.
  • ثم يتعاطف جزئيًا مع “المثاليين الرومانسيين” الذين يعترفون بما يتجاوز الفهم، لكنه يرى أنهم يتوقفون عند “الأصالة” دون معنى مُلزِم. أي عش حياتك “بأصالة” و“صدق مع نفسك” لكن دون أن تمنح معنى ملزمًا أو جوابًا مُقنعًا لسؤال: لماذا ينبغي أن أعيش بهذه الطريقة؟ وما الأساس الذي يجعل بعض القيم أولى من غيرها؟
  • التحول الحاسم يأتي حين جرّب أن يجعل “المحبة” نقطة الانطلاق لفهم العالم، متأثرًا بتجربته العاطفية والزواج.
  • ويؤكد على أن الإيمان عنده لا يلغي الشك؛ لكن طقوس الجماعة (العبادات والعقيدة المشتركة) تعمل كـ “بوصلة” تُثبت الإنسان وتمنحه لغة مشتركة للمعنى.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق