بقلم/ نق رود.

فكرة المقال:
استحالة الإلحاد الغنوصي تجاه إله التوحيد لأن نفيه يقينًا يستلزم علمًا مطلقًا لا يملكه إلا الإله.
أهم ما جاء في المقال:
- استحالة الإلحاد الغنوصي تجاه إله اللاهوت الكلاسيكي لأن نفيه يقينًا يستلزم علمًا مطلقًا لا يملكه إلا الإله، فيقع صاحبه في مفارقة.
- المؤمن يعمل ضمن إطار معرفي مختلف عن اللاأدري، إذ يستند إلى صلة ميتافيزيقية وخبرة إيمانية شخصية لا إلى الدليل التجريبي.
- تتوزع المواقف الفكرية تجاه الإله التقليدي بين الإيمان الجازم، أو الإيمان المنفتح، أو الإلحاد اللاأدري، مما يجعل اللاأدرية الخيار الأكثر إنصافاً لغير المؤمنين نظراً لمحدودية العقل البشري وغياب الدليل القاطع.
أضف تعليق