• بقلم جوناثان إم إس بيرس

    فكرة المقال:

    المقال رد على تبريرات إيان هرسي عليّ، ودفاعها عن نفسها ضد منتقديها بسبب تحولها عن الإلحاد إلى النصرانية، حيث يؤكد الكاتب بان تحولها للنصرانية رغم تبريراتها هو لأسباب نفسية وسياسية وليس بسبب حجج منطقية عقلانية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • يرجع اعتناقها النصرانية إلى أسباب سياسية ونفسية وليست أسباب منطقية وعقلانية.
    • تقول إيان حرسي علي بأنها مرت بفترة أزمة شخصية للغاية نتج عنها الخوف والقلق والاكتئاب، وذهبت إلى أفضل الأطباء النفسيين.وهي تعترف بأنها تعاني من ” حاجة روحية كبيرة” لا تستطيع المهدئات والكحول علاجها. وقد صرح أحد المعالجين في مرحلة ما قائلاً لها: “أعتقد يا أيان أنك مفلسة روحياً”.

    تعليق:

    مع الاحتفاظ بعدم الثقة بدوافع إيان هرسي لاعتناق النصرانية؛ فإن الأسباب النفسية التي يحاول المقال التقليل منها قد تكون سبباً كافياً لأي ملحد لترك الإلحاد، فالخواء الروحي الذي يسببه الإلحاد هو جحيم لا يطاق، وهو وراء ظاهرة انتحار الملحدين.

    رابط المقال

  • بقلم: كالفن سميث

    ملخص المقال:

    يستحضر حجة التصميم لوليم بالي التي تفترض أنه لو وجد رجل ساعة ملقاة في الأرض فسوف يدله ذلك على وجود مصمم ذكي، ويشير إلى أن الملاحدة يؤمنون بالتصميم لكنهم ينسبونه إلى الانتقاء الطبيعي، لكنه يؤكد على أن التعقيد الذي لا يمكن اختزاله ينسف فكرة التطور الدارويني فكل جزء صغيرة محددة بداخل النظام الحيّ المعقد لو قمنا بإزالته يمكن أن يجعل الآلية بأكملها عديمة الفائدة، حيث أن كل جزء تقريبًا يعتمد على الأجزاء الأخرى. والداروينية تفترض أن التغير الذي يحدثه التطور في نظام الكائنات الحية هو تغير طفيف وصغير خطوة خطوة وهو ما سوف يؤثر على الأجزاء الأخرى من النظام التي تعمل بشكل متناغم مع بعضها لتوفير الحياة للكائن الحي.

    ويشير إلى اكتشاف حديث يخص نبات “المرامية”، حيث يقول بان المرامية لديها آلية لإصلاح الطفرات الجينية الخاطئة كما لو كان لدى هذا النبات معلومات لـ”ضبط المصنع” وهو ما يتعارض مع فكرة دور الطفرات في نظرية التطور.

    علماً بأن هذه الآلية أو النظام؛ محفوظ داخل الكائن الحي قبل حدوث الطفرات، كما اننا لو تصورنا أن هذه الآلية لا تتعرض للطفرات المفيدة فقط فإن التطور الضار على خلفية التعديل الطفيف والمستمر لا يجعل الكائن يفرق بين الطفرات الفردية المتدرجة التي تكون ضارة وتلك التي ستكون مفيدة في النهاية للكائن الحي.

    رابط المقال

  • بقلم/ أيان هرسي علي

    فكرة المقال:

    “أيان هرسي علي” تعلن أنها تخلت عن الإلحاد واعتنقت النصرانية، وهي تقدم أسبابها لإقدامها على هذا الفعل بعد أن تذكر مبرراتها التي جعلتها تلحد في البداية بعد أن كانت مسلمة.

    أهم ماجاء في المقال:

    • تذكر أنها كانت ناشطة في الدعوة ضمن جماعة الأخوان المسلمين في “كينيا”، وأنها كانت ترتدي البرقع.
    • وأنها رغم إلحادها كانت في قرارة نفسها تشعر بالخوف من الله.
    •  الحضارة الغربية معرضة للتهديد من ثلاث قوى مختلفة ولكنها مترابطة: عودة استبداد القوى العظمى وتوسعها في هيئة الحزب الشيوعي الصيني وروسيا تحت حكم فلاديمير بوتن؛ وصعود الإسلاموية العالمية، التي تهدد بتعبئة أعداد كبيرة من السكان ضد الغرب؛ والانتشار الفيروسي للأيديولوجية Woke، التي تأكل النسيج الأخلاقي للجيل القادم.
    • “نحن نسعى إلى درء هذه التهديدات بأدوات علمانية حديثة مثل: الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والتكنولوجية للهزيمة أو الرشوة أو الإقناع أو الاسترضاء أو المراقبة. ومع ذلك، مع كل جولة من الصراع، نجد أنفسنا نخسر أرضنا. فإما أن نفاد أموالنا، مع وصول ديوننا الوطنية إلى عشرات التريليونات من الدولارات، أو أننا نخسر تقدمنا ​​في السباق التكنولوجي مع الصين.”.
    • “ولكن لا يمكننا محاربة هذه القوى الهائلة ما لم نتمكن من الإجابة على السؤال: ما الذي يوحدنا؟ الرد بأن “الله قد مات!” يبدو غير كاف. وكذلك الأمر بالنسبة لمحاولة إيجاد العزاء في “النظام الدولي الليبرالي القائم على القواعد”. أعتقد أن الإجابة الوحيدة الجديرة بالثقة تكمن في رغبتنا في الحفاظ على تراث التقليد اليهودي المسيحي.ويتكون هذا الإرث من مجموعة متقنة من الأفكار والمؤسسات المصممة لحماية حياة الإنسان وحريته وكرامته – من الدولة القومية وسيادة القانون إلى مؤسسات العلم والصحة والتعلم. وكما أظهر توم هولاند في كتابه الرائع ” السيادة” ، فإن كل أنواع الحريات العلمانية ظاهرياً – حرية السوق، والضمير، والصحافة – تجد جذورها في المسيحية”.
    • “ومع ذلك، لن أكون صادقة إذا أرجعت اعتناقي للمسيحية فقط إلى إدراكي أن الإلحاد هو عقيدة ضعيفة للغاية ومسببة للانقسام بحيث لا يمكنها تحصيننا ضد أعدائنا المهددين. لقد تحولت أيضًا إلى المسيحية لأنني وجدت في النهاية أن الحياة دون أي عزاء روحي لا تطاق – بل تكاد تكون مدمرة للذات وفشل الإلحاد في الإجابة على سؤال بسيط هو: ما معنى الحياة والغرض منها؟”,
    • “لفراغ الذي خلفه انسحاب الكنيسة – تم ملؤه بخليط من العقيدة شبه الدينية غير العقلانية. والنتيجة هي عالم فيه الطوائف الحديثة تفترس الجماهير المخلوعة، وتقدم لهم أسباباً زائفة للوجود والعمل “.
    •  لم أعد أعتبر نفسي مسلمة مرتدة، بل ملحدة مرتدة عن الإلحاد.

    تعليق:

    شخصية الكاتبة أدمنت التنقل بين محطات غربية من هولندا إلى أمريكا، ومن فكر إلى فكر،وهي ناشطة في معاداة الإسلام ومرتدة وملحدة سابقة، وقد رشحت لأن تكون احد فرسان الإلحاد الجديد الأربعة لتحل محل كريستوفر هيتشز، وحيث استقرت في رحلتها البائسة إلى النصرانية؛ فيبدو انها أدركت أخيراً أنه كما أن الهجوم على الإسلام يمنحها حضوة كبيرة في الغرب؛ فهي الآن تدرك ان مكانة النصرانية كدين مهم في الغرب ولو من الناحية الثقافية سيمنحها مزيداُ من المكاسب. وهي مكاسب أكثر بكثير من المكاسب التي يمنحها الإلحاد في العرب.

    ولا شك في حقيقة ما قالته عن الإلحاد وهي الملحدة العتيدة التي سبرت غور الإلحاد وكانت ضمن رموزه ومرشحة لأن تكون ضمن الأربعة الكبار فيه، حيث أشارت إلى خواء الإلحاد وعجزه عن الإجابة عن سؤال معنى الحياة والمصير، وأن الإلحاد عقيدة ضعيفة وغير عقلانية، وان الإيمان ضرورة طبيعية وفطرية.

    وما أشارت إلية من الأخلاق المسيحية، هي في الواقع أخلاق نصرانية بروتستانتية أشار عدد من الباحثين إلى أنها جاءت إلى البروتستانتية من الدين الإسلامي.

    رابط المقال

  • جريدة زمان التركية

    فكرة المقال:

    المقال يستعرض نتائج بحث “تصور التدين في تركيا” الذي أعده حاتم إتا وعبد الله جادج من معهد أنقرة.

    أهم ماجاء في المقال:

    • تبلغ نسبة الذين يعرفون أنفسهم بـ الربوبيين والملحدين في تركيا 5.9 في المائة.
    • وذكر 92.3% من المشاركين أنهم مسلمون، وأولئك الذين ذكروا أنهم ربوبيون كانوا 3.2 بالمائة،أما الذين صرحوا بأنهم ملحدين فبلغت نسبتهم 2.7%.
    • ذكر جميع المشاركين من المنتمين لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية و96% من أعضاء حزب الخير أنهم مسلمون، وذكر 78% من المنتمين لحزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي أنهم مسلمون.
    • وذكر 10% من المشاركين من حزب الشعب الجمهوري أنهم ربوبيون و7% ملحدين، ذكر 9% من المشاركين في حزب الشعوب الديمقراطي أنهم ربوبيون و8% ملحدين.
    • وأعلن نصف المجتمع أنهم يعتقدون أن أهم معيار للتدين هو الإيمان بالله، والذين يعتقدون أن الحفاظ على نظافة القلب والأخلاق هي أهم المعايير هم 29 في المائة، والذين يعتقدون أن أداء صلواتهم على أكمل وجه هو المعيار الأهم هم 10 في المائة.
    • وذكر نصف المشاركين أنهم تعلموا معلومات أساسية عن الدين من أسرهم، والذين تعلموا المعلومات الدينية بالبحث بأنفسهم 20 في المائة، والذين تعلموا في المسجد 15 في المائة.

    رابط المقال

  • فكرة اللقاء:

    عالم الأحياء التطوري اليهودي جيري كوين وهو من الملاحدة الجدد يناقش مع ريتشرد دوكنز وهو من فرسان الإلحاد الجديد، يناقشان معاً موضوعات الساعة ذات الاهتمام المشترك، وفي بداية النقاش تطرقوا للأحداث الجارية في غزة.

    أهم ما جاء باللقاء:

    • الهجمات الفلسطينية على إسرائيل مدفوعة بمعاداة الصهيونية، عن معاداة السامية. 
    • معاداة الصهيونية شكل من أشكال معاداة السامية، ودعم الفلسطينيين أو وجهة نظرهم في الأزمة هي وسيلة لمعاداة السامية. وتزايد الدعم لفلسطين في الأزمة تغذيه معاداة السامية.
    • وسائل الإعلام الليبرالية في الولايات المتحدة أصبحت داعمة لفلسطين.
    • حماس قد فازت بالفعل في الحرب الدعائية ضد إسرائيل من حيث الرأي العام العالمي، ويشعرون بالقلق من أن القوة العسكرية الإسرائيلية وحدها قد لا تكون كافية لهزيمتهم. 
    • حماس تستخدم الدروع البشرية، وهو انتهاكًا للقانون الدولي.
    • حماس يقودها أصحاب الملايين الذين يعيشون في إسرائيل، وقد تم انتخابهم من قبل الشعب الفلسطيني، واستخدموا مواردهم المالية لبناء البنية التحتية الإرهابية بدلا من العمل من أجل السلام.

    تعليق:

    الإلحاد الجديد منذو نشأته له طبيعة منحازة ضد الإسلام من بين الأديان الأخرى، فالملاحظ أن اليهودية أقل الأديان الثلاثة تعرضاُ للنقد. ومن ثم لم يكن مستغرباً هذا الانخياز ضد قضايا المسلمين لصالح اليهود كما في الخلاصات التي توصل لها المتحاوران في هذه المحادثة.

    رابط اللقاء

  • مجلة أمناي

    فكرة المقال:

    استعراض لموقف بعض الملحدين العرب من إسرائيل والحرب في غزة وهم: اليمني علي البخيتي، والكويتي جاسم الجريّد، والمغربي هشام نوستيك، والمصري حامد عبد الصمد .

    تعليق:

    تتباين وجهات نظر الملحدين حول هذه القضية غير أنها بالجملة تتحد في الهجوم على حماس بوصفها جماعة إسلامية.

    وهذا التباين جزء من طبيعة الملحدين التي ليس لها مرجعية تنتمي لتراث الأمة وثقافتها أو مرجعية من المنطق والعقل الذي يدعو للعدل ونصرة المظلوم. كما أنه من الملاحظ أن كثير من الغربيين حتى من الملحدين منهم وعلى الرغم من التشويه الإعلامي الغربي وبعدهم الجغرافي والثقافي عن فلسطين وما يجري فيها؛ إلا أننا أصبحنا نسمع من هؤلاء الغربيين على اختلاف أطيافهم تصوراً أكثر نضوجاً من هؤلاء الملحدين العرب الذين مُسخت ضمائرهم.

    رابط المقال

  • أنشأ مركز الفتوى وحدة متخصصة لمواجهة الإلحاد بتوجيه من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف – الدكتور أحمد الطيب – في 22 من إبريل 2018م، وسميت هذه الوحدة “وحدة بيان لمواجهة الإلحاد والفكر اللاديني”.

    وجاءت الحاجة لهذه الوحدة المتخصصة بناء على ما رصد من بعض الأسئلة ذات الطبيعة الإلحادية والتي أرَّقت الأسرة المصرية بشكل كبير، وأثرت في المجتمع تأثيرًا سلبيًا، كما ورد في الخبر.

    تعليق:

    الجهود المستمرة والفعاليات المتنوعة بشكل شهري على الأقل في مصر لمواجهة الإلحاد تعبر عن قلق على كافة المستويات من انتشار الإلحاد، وتصدر هذه الجهود والفعاليات من مؤسسات دينية كالأزهر أو إعلامية مرتبطة بالأزهر في الغالب.

    وعلى الرغم من أن مثل هذه النوعية من البرامج تبرز بشكل إعلامي إلا انه على المستوى الفردي والذي لا يبرز في الإعلام أضعاف هذه الأنشطة، خيث ينشط عدد كبير من الباحثين المتخصصين في الإلحاد القادمين من تخصصات علمية وفكرية متعددة.

    والخلاصة أن مصر حسب الرصد الشهري لما يصدر فيها على صعيد مواجهة الإلحاد هي الدولة الأولى عربياً,

    رابط المقابلة


  • عقد الجامع الأزهر ندوة في برنامج موجهة للمرأة تحت عنوان «التربية والتحديات المعاصرة»، وحاضر في الندوة إلهام شاهين أستاذ العقيدة والفلسفة، والأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية لشئون الواعظات، وحنان مصطفى مدبولي، أستاذ التربية بجامعة الأزهر، استشاري صحة نفسية والإرشاد الأسري.

    وقالت الدكتورة إلهام شاهين إننا نخوض الآن معركة من أخطر المعارك الفكرية، وهي معركة الإلحاد الذي يؤجج الحرب في اليقين بالله والشك في عدله -سبحانه وتعالى- ومن ثم التشكيك في وجود الله.

    رابط الخبر

  • تعليق:

    يشير المقال إلى حصول سلمان رشدي على جائزة  اتحاد الناشرين وباعة الكتب الألمان جائزة الكتاب الألماني سنوياً في إطار حفل افتتاح معرض فرانكفورت للكتاب لـ “رواية العام” باللغة الألمانية، وهي جائزة تهدف إلى تسليط الضوء على أهم الكتّاب والروايات، وهي جزء من مسيرة حافلة بالاحتفاء الغربي بسلمان رشدي.

    المقابلة أجرتها دويتشه فيله الألمانية على هذا الرابط

  • بقلم بول براثر

    فكرة المقال:

    يعلق الكاتب على مقال للكاتبة كيت كوهين في صحيفة واشنطن بوست، وهو مقتبس من كتابها الجديد، “نحن قليلو الإيمان: لماذا توقفت عن التظاهر بالإيمان (وربما ينبغي عليك أن تفعل ذلك أيضًا)”. وقد جاء في عنوان الصحيفة: “أمريكا لا تحتاج إلى المزيد من الإله. إنها بحاجة إلى المزيد من الملحدين”.

    وقد أعطت الصحيفة أهمية للمقال بحيث نشرته على طولة وعلى غير عادة الصحيفة في النشر.

    من أهم ما ورد في المقال

    • يقول كاتب المقال: ” بعد أربعة عقود من قيادة الكنائس وثلاثة عقود من الكتابة عن الدين، فإن تجربتي تشير إلى أن غالبية مرتادي الكنيسة هم من المتشككين. لقد قيل إن جميعنا تقريبًا لا أدريون بدرجة أو بأخرى. أنا لا أثق بالأشخاص الذين لا يشككون. الشك جزء من أي إيمان صح”.
    • “قصة الخلق في سفر التكوين – قد تكون أو لا تكون واقعية بالمعنى العلمي أو التاريخي، ومع ذلك يمكن أن تكون حقيقية بشكل عميق بالمعنى الروحي، باعتبارها استعارة عن الله والبشر”.

    تعليق:

    هذا المقال من النماذج الكثيرة لضعف الكتاب النصارى في مواجهة الملحدين، وتراجعهم خلف ضربات الملحدين المستمرة، ومحاولة الخروج من المأزق الذي يوضعون فيه إما بالتخلي عن عقائدهم الملتبسة او باللجوء إلى تأويلات فيها كثير من التنازلات..كما يبرز في هذا الرد كما في غيره أسلوب المدافعة عن الإيمان بوصفه أنه روحي يتجاوز منطقية العقل. وبذلك يحاول هؤلاء الكتاب النصارى مواجهة نقد الملاحدة المبنية على على عدم منطقية العقائد النصرانية.

    رابط المقال