• بودكاست المطران روبرت بارون وبراندون فوجت

    فكرة البودكاست:

    مناقشة لكتاب جوستين بريرلي، وهو بعنوان “الولادة الجديدة المفاجئة للإيمان بالله: لماذا أصبح الإلحاد الجديد قديمًا والمفكرون العلمانيون يفكرون في المسيحية مرة أخرى  .

    المحتويات:

    00:00 | المقدمة
    00:50 | زيارة الأنبا بارون لجامعة هارفارد
    02:55 | جاستن بريرلي – إعادة الميلاد المفاجئ للإيمان بالله
    03:32 | ما هو الإلحاد الجديد؟
    07:17 | ما الذي أدى إلى ظهور الإلحاد الجديد؟
    10:22 | لماذا نال الإلحاد الجديد إعجاب الشباب
    12:46 | كيف بدأ الإلحاد الجديد في الانهيار
    ١٥:٤٣ | كيف أعاد الإلحاد الجديد إحياء الدفاعيات المسيحية
    ١٧: ١٩ | فشل الإلحاد الجديد في تقديم بديل مرضي للدين
    21:50 | أسئلة جديدة يطرحها الباحثون والمتشككون
    24:21 | سؤال المستمعين.

    رابط البودكاست

  • بقلم  آدم لي

    فكرة المقال :

    يناقش المقال الاتفاق بين رجال الدين الكاثوليك وقادة الإلحاد الجديد في الموقف من ما يعرف بالمثلية الجنسية. ويحاول اثبات

    أهم ما جاء في المقال:

    • يمكننا أن نفكر فيما بيننا لتحديد أفضل ما يساهم في تحقيق الرفاهية وما يعوقها. هكذا نصل إلى الأخلاق. وحتى في هذه الحالة، فإن المعرفة الأخلاقية، مثل المعرفة العلمية، ليست شيئًا نكتشفه مرة واحدة ثم نحفره على حجر غير قابل للتغيير. الأخلاق هي محادثة مستمرة، حيث نقوم بتوسيع دائرة التعاطف ونتعرف على الظلم الذي تجاهلناه سابقًا. إنه مفتوح دائمًا للتساؤل وإعادة التقييم.

    رابط المقال

  • بقلم: روحانا ر. واسالا

    فكرة المقال:

    الكاتبة ملحدة سريلانكية تكثر من الاستشهاد برموز الأإلحاد الجديد، ويدور المقال حول طرح فكرة إنشاء نظام أخلاقي غير ديني لتلبية احتياجات الشخص الاجتماعية والعاطفية، وذلك من خلال التعليم الأخلاقي العلماني، ليحل محل المعتقدات الدينية.

    أهم ما جاء بالمقال:

    • يستهل بمقولة شهيرة لرتشرد دوكنز، وهي: “ن ملء عالم بالدين، أو الأديان من النوع الإبراهيمي، يشبه تناثر الأسلحة المحشوة في الشوارع. لا تتفاجأ إذا تم استخدامها”.
    • يشير إلى الأحداث المروعة للفظائع المرتكبة في إسرائيل ضد المدنيين الأبرياء العزل، بما في ذلك الأطفال والرجال والنساء، كبارًا وصغارًا: القتل بدم بارد. والاغتصاب والتعذيب على أيدي أعضاء حماس وهم يهتفون “الله أكبر” وصور السماء المليئة بالدخان فوق قطاع غزة حيث تؤدي الضربات الإسرائيلية الانتقامية الشرسة إلى تسوية المساكن البشرية بالأرض مع وجود عدد لا يحصى من الأبرياء من جميع الأعمار محاصرين ومطحونين داخلها.
    • يذكر أن سبب نشر المقال هو اعتقال إنديكا ثوتاواتا (منجم سريلانكي انتقد الإسلام والبوذية والهندوسية والنصرانية ووصف الدين بأنه ضار) من قبل إدارة التحقيقات الجنائية على أساس الشكاوى المقدمة ضده من قبل عدد من الجماعات الدينية.
    •  أن جميع الأديان تنشر نفس الرسالة للبشرية دون تناقض: أحب جارك، تجنب العنف، لا تقتل، لا تسرق، مارس ضبط النفس، باختصار، عش حياة أخلاقية. لكن الحقيقة هي أن الالتزام الصارم بمبادئ الإيمان الموجودة في دين ما غالبًا ما يؤدي إلى تنفير الشخص من إخوانه من البشر الذين يعتنقون دينًا مختلفًا. وهذا القطيعة يمكن أن يأخذ منحى عنيفاً ما لم يتم إيقافه بما يعرف بالتسامح الديني. والمشكلة هي أن التسامح قد لا يتوافق مع إخلاص المرء لدينه إذا أصر على أن يكون “أصولياً”.
    • لا يوجد اتفاق حول الأخلاق بين الطوائف الدينية المختلفة، الأمر الذي لا يؤدي إلى وجود متناغم. ولكن الحقيقة هي أن هناك مصادر موضوعية للنظام الأخلاقي لا تحتاج إلى أي مشرع إلهي. وبما أن الأخلاق تتعلق بمشاكل سعادة الإنسان ومعاناته، فلا يوجد سوى طرق أفضل وأسوأ لتأمين الأولى والقضاء على الثانية.

    تعليق:

    المقال نموذج لفشل الإلحاد الجديد في معالجة الأخلاق، حيث لا يملك الإلحاد مرجعية أخلاقية ذات أساس متين لتأسيس الإلحاد عليها. فقضية السعادة والألم ستكون نسبية وغير مضطردة. ولن يبق أساس يمكن أن يعتمد في موضوع الأخلاق عليه لو نحينا الدين جانباً.

    رابط المقال

  • تعليق:

    رغم ما يظهر من تلقائية الموقف إلا أن الحدث له دلالة عميقة يمكن تلخيصها في نقطتين:

    الأولى، ما يلاحظه كثير من الباحثين، من أن الملحدين بشكل عام والملحدين العرب بشكل خاص ليس لديهم إلحاد حقيقي وإنما لديهم أسباب غير معرفية تدفعهم نحو الإلحاد، وأغلبها أسباب نفسية كما يرى الدكتور عمرو شريف. وهي أسباب ليس لها علاقة بالإلحاد بشكل مباشر والذي يفترض أن يكون هو موقفاً معرفياً خالصاً.

    والملحد مهما اجتالته الأسباب الأخرى عن الإيمان بالله، فإن فطرته لا بد ان تظهر على نحو ما في النهاية، حتى لو أخفى هذه الفطرة عن الناس!.

    النقطة الثانية، هذه السطوة العجيبة للقرآن على النفوس وخاصة للناطقين بالعربية، وممن له خلفية مع الثقافة العربية والقرآن الكريم، وهو ما يجعل استخدام القرآن في دعوة الملحدين العرب خاصة هو الاسلوب الأمثل.

  • بقلم يواكيم أي كروجر

    فكرة المقال:

    يحاول المقال الإجابة على سؤال: كيف يمكن للشخص أن يكون عالماً ومؤمناً بالله في آن واحد؟.

    ويعرض إشكالية في التوفيق بين العلم الذي يؤمن بالمادة فقط ولا يؤمن بما وراء المادة، والدين الذي يؤمن بماوراء المادة.

    أهم ما جاء في المقال:

    • فمن الادعاءات في الداروينية هي عشوائية التطور الجيني. وعليه، فإن إلهاً يلعب النرد ويتبع العشوائية في صنعه ليس عليماً ولا عالماً للغيب. وهذا، بدوره، يعني أن الإله ليست له يد فاعلة في الطبيعة. وبالتالي كل ما يمكنك ادعاؤه هو أن الإله قد بدأ الكون وتركه لشأنه، وهذا هو توجد للربوبية من دون الوحدانية.
    • مشكلة التوفيق بين المادية وماوراء الطبيعة بالإضافة إلى مشكلة الشر هي أكبر مشاكل العقل الغربي فيما يخص الإيمان بالله تعالى.
    • ويقترح الكاتب لإشباع غريزة التدين أن الحل بالتصوف كبديل شافي. فالصوفي لا يحتاج إلى تحديد أي خصائص أو سمات للإله. لا يحتاج المتصوف إلى الإيمان بإله يتسم بالطيبة (أو الشر)، أو بعلمه بكل شيء (أو بجهله بكل شيء)، أو أن يكون مُحباً (أو سادياً)، أو مُدبراً فاعلاً (أو خاملاً)، ولا أي سمات أخرى. لا يحتاج المتصوف إلى الإيمان بالإله المقدس. وعلاوة على ذلك، يمكن تأمل الإله لا وصفه، والشعور به لا معرفته، والنظر لتصرفاته وأفعاله لا التأثير عليه وإجباره. بعبارة أخرى، يمتزج الإله مع نفسية الإنسان، فهو كوعي الإنسان ليس له وجود مادي ملموس.

    رابط المقال

    رابط الترجمة

  • بقلم تشينيدو أسادو

    فكرة المقال:

    المقال يحكي معاناة الملحدين في نيجيريا مع التركيز بشكل ظاهر على المجتمع اإسلامي النيجيري.

    هذا هو المقال الثاني خلال يومين الذي توزعه وكالة أسوشيتد برس عن معاناة الملحدين في المجتمعات الإسلامية، مما يؤكد أن هذا الأمر يأتي في سياق نشر الإلحاد التي تتبناها الولايات المتحدة الإمريكية.

    رابط المقال

  • بقلم مريم فام

    فكرة المقال:

    المقال نشرته الأسوشيتد برس AP وهو يتحدث المقال عن الملحدين في البلاد العربية الذين يضطرهم المجتمع للتخفي والاندماج مع المجتمع، لدرجة أن بعضهم يقوم بالشعائر الدينية خوفاً من انفضاح أمره.

    ملاحظة: توجه المقال يأتي بعد الدعم المعلن للولايات المتحدة الهادف إلى نشر الإلحاد في نفس المنطقة، مما قد يشير إلى الجهد الإعلامي الموازي للتحرك الذي ياتي في نفس اتجاه نشر الإلحاد.

    ونشرت المقال صحيفة العرب تحت عنوان : ظاهرة تدق أبواب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المسلمون الملحدون. دون الإشارة إلى المصدر.

    رابط المقال

  • بقلم: جاستن بريرلي

    أهم ما جاء في المقال:

    • مع مرور السنين، تغيرت حرص الملحدون الذين يظهرون في البرامج على تمييز أنفسهم عن الإلحاد الجديد. وكثيراً ما يرددون عبارة: “أنا لست ملحداً من نوع ريتشارد دوكينز” .
    • تضاعفت الخلافات بين الملاحدة الجدد، واختلفت العديد من الأصوات الرئيسة في الحركة مع بعضها البعض، مما أدى إلى إلغاء المؤتمرات الإلحادية.
    • يبدو أنه بمجرد أن اتفق الملحدون الجدد على أن الله غير موجود وأن الدين سيء بالنسبة لك، لم يتمكنوا من الاتفاق على أي شيء آخر. 
    • مع تلاشي الإلحاد الجديد عن الأنظار، فقد ترك وراءه الكثير من العلمانيين الذين ما زالوا يبحثون عن إجابات لأعمق أسئلة الحياة. وفي الواقع، أدى ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والحروب الثقافية أيضًا إلى تسريع ظهور “أزمة المعنى” في جيل اليوم. وعلى الرغم من وسائل الراحة المادية والمزايا التكنولوجية التي نتمتع بها، فإن القلق والاكتئاب ومشاكل الصحة العقلية بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، وخاصة بين جيل الشباب.
    • ظهر مفكرون علمانيون يتبنون التراث النصراني واليهودي ويستخدمونه في إيصال أفكارهم، مثل أستاذ علم النفس الكندي جوردان بيترسون.

    جوردان بيترسون

    رابط المقال

  • موقع تركيا الآن

    نشر صانع المحتوى التركي “أفه”، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل في السابق حول دين الإسلام وكرهه له، مقاطع فيديو تظهر توبته وزيارته للحرم المكي. وكان قد اشتهر “أفه” سابقًا بعدم احترامه للدين وتصريحاته الجريئة التي عبر فيها عن رفضه للإسلام.

    وفي تطور جديد ومفاجئ لجمهوره، نشر “أفه” مقاطع فيديو عبر قناة “Yer6 Film” على يوتيوب، تظهره وهو يلقي الشهادة ويعتنق الإسلام، ثم ذهب في رحلة عمرة إلى الحرم المكي.

    رابط الخبر