• فكرة الفيديو:

    يتطرق الفيديو إلى نشاطات الملحدين وجهودهم الشخصية على موقع اليوتيوب.

    رابط الفيديو

  • أهم ما جاء في المقال:

    • على الرغم من الإحصائيات حول انخفاض الحضور في الكنيسة، الإيمان الديني يشهد انتعاشًا.
    • شهدت ظاهرة الإلحاد الجديد حركات انفصال وخلافات داخلية أدت إلى تعطل مؤتمراته.
    • السقوط الأخلاقي الذي مثلته هذه الخلافات بين الملحدين الجدد يؤكد على أن ما يدعون له من تبني العلم بدلاً عن الدين لن يعوض القيم الأخلاقية التي يوفرها الدين.
    • كردة فعل على ظاهرة الإلحاد الجديد في الغرب إنتعشت الكنيسة من الناحية الفكرية وعادت إلى دراسة التاريخ والفلسفة لتتمكن من الرد على هذه الظاهرة.
    • الزعم بأن الدين سبب الشرور في العالم لا تدعمه الأبحاث التاريخية، فقد كان اليونان والرومان يعتبرون الشفقة والرحمة ضعف، بينما جاءت النصرانية بمعتقدات مثل القيمة المتساوية لجميع البشر وواجبنا في مساعدة الضعفاء، وهي قيم لا يمكن العثور عليها في العالم القديم، وهي قيم ينفرد بها الدين ممثلاً بالنصرانية، ونشرتها النصرانية حتى بين العلمانيين العربيين.
    • الذين ينتقدون النصرانية من الغربيين إنما يعتمدون المعايير الأخلاقية التي قدمتها لهم النصرانية نفسها.
    • هناك انفتاح جديد على النصرانية من جانب المفكرين الجادين، وفي المقابل هناك عدد هائل من الناس الذين يتركونها، ومعظمهم ليسوا مفكرين، ولكن هذا لا يعني أن الذين يتركون النصرانية يتجهون إلى الإلحاد.

    رابط المقال

  • بقلم: ستيفاني مكداد

    أهم ما جاء في المقال:

    • كانت الإحصائيات التي أجرتها ComRes في عام 2006م تشير إلى ان 42% من البالغين يرون أن الدين أعظم الشرور متأثرين بإطروحة الملحدين الجدد، ولكن بعد ما يقارب 15 سنة أي في عام 2020كانت الإحصائية التي أجرتها نفس المؤسسة تشير إلى أن النسبة تراجعت حيث أيد هذه الأطروحة التي تصف الدين بالشر 20% من البالغين فقط، وهو الأمر الذي يؤكد تراجع الإلحاد الجديد.
    • قبل ذلك في عام 2015م تم إعلان وفاة الإلحاد الجديد.
    • في تقرير ثيوس لعام 2022 (وهي مؤسسة فكرية مسيحية في المملكة المتحدة): “العداء الغاضب تجاه الدين الذي هندسته حركة الملحد الجديد قد انتهى”، حيث عبر عامة الناس في المملكة المتحدة عن وجهة نظر أكثر توازناً للدين عما كانت عليه خلال ذروة تأثير الإلحاد الجديد. ومن بين تيارات الكفر المعاصرة، هناك تيارات الحادية أكثر دقة في تناول الإيمان وهي آخذة في الارتفاع. وبينما بدا أن الحركة الملحدة الجديدة تنهار من الداخل .
    • هذا التحول في طرح الإلحاد يرجع جزئيًا إلى اندماج الملحدين الغريب مع اليمين المتطرف في الحروب الثقافية الأمريكية، فقد بدأ العديد من العلمانيين في الساحة العامة يعتبرون قادتهم “مصدر إحراج حقيقي” .
    • هناك نوع أكثر اعتدالًا من الملحد “المعتدل”، والأكثر تسامحًا مع الدين بشكل عام، آخذ في الارتفاع. هناك اتجاه غريب آخر وهو زيادة الملحدين “الوديين”، أو العلمانيين الذين يصبحون مبشرين غير محتملين للنظرة المسيحية للعالم – بما في ذلك عدد من الذين يصلون في النهاية إلى الإيمان الكامل. في إنجلترا وويلز، أظهر التعداد السكاني لعام 2021 أن أقل من نصف السكان الذين تم تحديدهم على أنهم مسيحيون، وهو انخفاض حاد في العقد الماضي – وأكثر من الثلث يقولون إنهم “ليس لديهم دين”، مما يجعل هؤلاء “غير الملتزمين” ثاني أكبر مجموعة دينية. في البلاد. لكن هانا وايت، الباحثة في ثيوس، وجدت أنه من بين أولئك الذين يعتبرون غير متدينين، قال نصفهم فقط أنهم لا يؤمنون بالله.
    • مع وجود الملحدين المعتدلين وزيادة انتشارهم حالياً، هناك اتجاه غريب آخر وهو ما يمكن تسميته بالملحدين “الوديين”، وهم آخذون في الازدياد، وهذا يعكس صورة عن تقهقر الإلحاد الجديد الذي عرف بعدائيته الشديدة للدين.
    • هذا الاتجاه في نبذ الإلحاد الجديد لا يعني أن الإلحاد بشكل عام في تراجع، فعلى العكس من ذلك حيث أظهرت الإحصائيات زيادة عدد الملحدين في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، خلال العقد الماضي.

    رابط المقال

  • شعار مركز بيو للأبحاث

    فكرة الدراسة:

    يشجع الحزب الشيوعي الصيني الحاكم الإلحاد، ويمنع المواطنين عن ممارسة الشعائر الدينية. كما يُمنع رسميًا الـ 281 مليون صيني الذين ينتمون إلى الحزب الشيوعي الصيني أو المنظمات الشبابية التابعة له من الانخراط في مجموعة واسعة من الممارسات والتقاليد الروحية. ومع ذلك، فإن التحليل الجديد الذي أجراه مركز بيو للأبحاث لبيانات المسح الأكاديمي يظهر أن بعض أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يتعاطفون مع الدين ويمارسون بعض شعائره.

    أهم ما جاء في الدراسة:

    • حوالي 6% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يعتنقون رسميًا ديانة مثل البوذية أو المسيحية أو الإسلام أو الطاوية. وهذا يعادل تقريبًا 10٪ من البالغين الصينيين الذين ليسوا أعضاء في الحزب.
    • 40% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يؤمنون بالفنغ شوي ، وهي ممارسة روحية صينية تقليدية.
    • 24% يؤمنون ببوذا و/أو الكائنات المستنيرة المعروفة باسم بوديساتفاس. وهذا بالمقارنة مع 33% بين غير الأعضاء.
    • 11% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يؤمنون بالآلهة الطاوية المعروفة بالخالدين، مقابل 19% من غير الأعضاء.
    • يحمل 7% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني تعويذة أو تميمة تجلب الحظ لدرء الحظ السيئ، وهي ممارسة ترجع جذورها إلى الديانات الشعبية الصينية. وهذا بالمقارنة مع 8% بين غير الأعضاء.
    • وبالمثل، زار 19% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني موقعًا خاصًا، مثل المعبد، في العام السابق للصلاة من أجل الحظ السعيد، وفقًا لنفس الاستطلاع. ما يقرب من ربع غير الأعضاء (24٪) فعلوا ذلك.

    رابط الدراسة

  • بقلم: Joe Schaeffer

    فكرة المقال:

    مقال خطير يكشف جانب من المنحة الأمريكية لنشر الإلحاد في الدول المسلمة. ويكشف المنظمة الإلحادية التي وقع عليها الاختيار للفوز بالمنحة الأمريكية وهي منظمة Humanists International.

    رابط المقال

  • مقال: ميسون الدخيل

    فكرة المقال:

    تعرض رسالة مفترضة من شاب ملحد بعمر 16 عاماً. وتذكر الأسباب لإلحاد الشباب قليل المعرفة والخبرة وتعرض الحلول.

    رابط المقال

  • محاضرة لستيفن بوليفانت، مدير مركز بنديكتوس السادس عشر للدين والمجتمع وأستاذ اللاهوت وعلم اجتماع الدين في جامعة سانت ماري، تويكنهام في لندن.

    فكرة المحاضرة:

    هذه المحاضرة كانت في مؤتمر “Wonder Conference” لعام 2023 وهي بعنوان “العلم والإلحاد وغير المنتسبين” (المنتمين)، يستكشف ستيفن بوليفانت العلاقة بين العلم والدين والإلحاد. وهو يتحدى الافتراض القائل بأن العلم والدين متعارضان بطبيعتهما، ويشكك في الصورة النمطية القائلة بأن الملحدين أكثر عقلانية وذكاء. ويناقش نموذج الصراع التاريخي بين العلم والدين الذي لا يزال سائدًا في الثقافة الشعبية الغربية، على الرغم من رفضه -كما يقول- من قبل المؤرخين. 

    ملخص:

    • يشير إلى أن نموذج الصراع بين الدين والعلم نشأ فقط في أواخر القرن التاسع عشر في أمريكا، ويشير إلى أن قصص يستند لها لتأكيد الصراع بين الاثنين، مثل: روايات غاليليو وكولومبوس؛ هي قصص غالبًا ما تكون مبسطة ولا تصور بدقة تعقيدات الأحداث التاريخية. 
    • يناقش ستيفن بوليفانت المفهوم الخاطئ الشائع بأن الإيمان هو الإيمان بشيء دون أي دليل. ويؤكد بأن الإيمان، في التقليد المسيحي، يعني الثقة، وهو مصطلح غالبًا ما يُساء فهمه. يؤكد بوليفانت على أن الإيمان ليس بالضرورة غير عقلاني أو مضاد للأدلة، بل يمكن أن يرتكز على أسباب وأدلة وجيهة. 
    • ويطرح فكرة أن الإلحاد غالبًا ما يكون مرادفًا للطبيعة الفلسفية، مما يعني الكفر بأي شيء خارق للطبيعة وهكذا فإن الملحدين يرفضون مفهوم الله؛ إلا أن جزءًا كبيرًا منهم ما يزال يؤمن بأشياء خرافية مثل التناسخ، والتنجيم، وامثال ذلك من الخرافات. 
    • ويناقش التوجه داخل التقليد الكاثوليكي للتقليل من أهمية المعجزات والخرافات في الديانة الكاثوليكية. ويذكر إلغاء العبادات الشعبية، مثل دفن صور القديسين رأسًا على عقب في الحديقة للعثور على زوج. ويشير إلى أنه على الرغم من أن بعض هذه الممارسات قد تبدو غريبة، إلا أنها كانت جزءًا من التقليد الكاثوليكي ولا ينبغي التخلص منها بالكامل.
    • ويقترح بوليفانت أن المشاركة في المحادثات التي تعزز التفاهم الأفضل بين العلم والدين أمر بالغ الأهمية في تبديد المفاهيم الخاطئة. 

    رابط المحاضرة

  • فكرة المقال:

    يناقش المقال مقال آخرمقال نشر مؤخراً للمعلق الاجتماعي الروسي البريطاني الساخر كونستانتين كيسين، بعنوان”وهم الإلحاد”.

    وعلى الرغم من أن كيسن كان مؤيداً لإطروحات الملحدين الجدد إلا أنه “بدأ يفقد إيمانه بالإلحاد” كما يقول، فعندما بدأ الملحدون الجدد يدّعون بأنه ليس فقط أن الدين “غير صحيح”، ولكن أيضًا أن الدين سيء بطبيعته؛ فقد وجد كيسين أنه لا يستطيع أن يتفق مع هؤلاء الملحدين، لأنه مع مرور الوقت أصبح يرى تدريجياً أن الدين “مفيد” و”حتمي” بل إنه “أمر لا مفر منه”، وذلك بغض النظر عن مدى صحة الدين أو عدم صحته. 

    أهم ما جاء في المقال:

    •  يركز كيسين بشكل أساسي على حقيقة مفادها أن الدين قادر على توفير الأساس الأخلاقي والإطار الذي يشكل أهمية بالغة لإنشاء وصيانة المجتمع المتحضر. ففي رأيه، “إن السمة الإيجابية المركزية للنظرة الدينية للعالم هي التأكد من أن البشر لا يعتبرون أنفسهم الحكام الوحيدين للحقيقة والعدالة، وأننا بعد أن أسقطنا الله من قاعدته، فإننا لا نضع أنفسنا في مكانه”. وهو يكرر الملاحظة التي أبداها في السابق مفكرون مثل دوستويفسكي ونيتشه، وهي: أنه إذا لم يكن هناك إله، “فعلينا أن نضع أي قواعد نريدها”. 
    • يشير كيسين إلى ستالين وهتلر باعتبارهما حكايتين تحذيريتين لما يمكن أن يحدث للمجتمعات التي تتخلى عن أي مظهر من مظاهر الإطار الأخلاقي.
    • سعى المفكرون منذ زمن الثورة الفرنسية على الأقل جاهدين بقوة لوضع أساس أخلاقي للثقافة غير المتجذرة في الدين، ولكن دون أي نجاح حقيقي.
    • الثقافة الغربية تعمل بالبقايا القليلة الباقية من الأخلاق اليهودية المسيحية، وهذه البقايا أصبحت ضعيفة للغاية بالفعل، واللتي تتلخص بعبارة: “فقط كن لطيفًا!”، ويجب استعادة المنظور الأخلاقي الديني اليهودي المسيحي لوقف الانقسام في المجتمع الذي سيؤدي بالمجتمع إن استمر للانهيار.
    • فهوم الثقافة الغربية عن “حقوق الإنسان” له أصله في الدين.
    • إذا أزلنا ما يسميه كيسن “الدين القديم” من المجتمع، فسينشأ حتما فراغ، ويندفع بعض “الدين الجديد” لملء هذا الفراغ. وهنا، لأننا نحن البشر متدينون بطبيعتنا فنحن جميعا بحاجة إلى عبادة شيء ما؛ وعندما نختار عبادة شيء آخر غير الله (سواء كان ذلك الثروة، أو المتعة، أو السلطة، أو المكانة، أو الشهرة، أو أي بديل آخر لله)، فإن حياتنا ومجتمعاتنا تميل إلى الخروج عن المسار الصحيح. وهكذا، فإنه قد يظهر “دين” جديد ويكون “سيئاً”، مثل الدين التقليدي، وربما “أسوأ” منه.
    • السبب وراء فقدان الإلحاد الجديد لسحره، هو أنه ليس لديه إجابات على الافتقار إلى المعنى والهدف وهو الأمر الذي تعاني منه مجتمعات ما بعد المسيحية، فحن البشر مخلوقات موجهة نحو المستقبل ونحتاج إلى وجهة نهدف إليها وهدف نعيش من أجله. ما الذي سيملأ هذا الفراغ؟ رجال الدين لديهم إجابتهم، بينما الملحدون لا يملكون الإجابة.

    تعليق:

    من الواضح أن خلاف كيسن مع الإلحاد حول فائدة الدين وليس حقيقته، فهو ينظر إلى الدين من وجهة نظر مادية بحته، حيث يذهب إلى أن الدين مفيد للمجتمع من هذا المنظور المادي الدنيوي فقط.

    وهكذا وجد كيسن أن القضية الأخلاقية وأزمة المعنى أوقعت الملحدين في النهاية في المأزق على الرغم من ان هذه القضية كانت جلية منذ البداية وجزء رئيس في منظومة نقد الإلحاد، إلا إن كثيراً من الملحدين بسبب سطحية معالجتهم لقضية الإيمان والإلحاد؛ لم يلتفتوا لهذا القضية، وهو الأمر الذي فاجأ كثير من الملحدين اليوم، وهو ما يعكس انتشار مثل هذا الطرح مؤخراً.