• بقلم جاك ديفيد إلير

    فكرة المقال:

    يركز المقال على أن المجتمع الإسلامي يتوافر فيه نسبة من الملحدين ملفته، وينطلق إلى أفتراض أن الإسلام ليس محصنا ضد العلمنة والتحديث، على الرغم من أن هذه العمليات قد لا تأخذ نفس المسار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما فعلت وتفعل في الغرب.

    أهم ما جاء في المقال:

    • أحد المرتدين السعوديين، “نحن الكفار لدينا اجتماعات ومجموعات في الكثير من المدن السعودية. وإذا دخلت فيها فسوف تصدم من أعداد وعناصر المجتمع الملحد.
    •  الخطر القانوني ليس هو العواقب الوحيدة التي يواجهها الملحدين في المجتمعات الإسلامية. فكما هو الحال في الغرب المسيحي، يخاف الملحدون من الرفض الاجتماعي أكثر من اضطهاد الدولة، والذي يمكن أن يشمل “فقدان الوظيفة، أو الطلاق أو استحالة الزواج، أو الاستبعاد من الأسرة، وفي إحدى الحالات، أدى الإلحاد إلى الاغتيال.

    رابط المقال

  • مايكل روس


    لقد تم في كثير من الأحيان تصوير الدين ونظرية التطور على أنهما خصمان. ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. يمكن للمرء أن يقبل التطور كحقيقة دون أن يفقد معتقده الديني.

    أهم ما جاء بالمقال:

    • اقترح الفيزيائي واللاهوتي. الراحل إيان بربور (1988)،  علاقة محتملة يمكن افتراضها بين العلم والدين، يمكن افتراضها على النحو الآتي:
    1. الحرب : العلم والدين متنافسان؛ واحد فقط يمكن أن يكون على حق.
    2. الاستقلال : العلم والدين يتحدثان عن أشياء مختلفة.
    3. الحوار : العلم والدين مختلفان، لكنهما يتحدثان بشكل بناء مع بعضهما البعض.
    4. التكامل : العلم والدين هما أو سيكونان واحدًا.
    • يحاول تطبيق أمثلة عملية على قضايا تناولتها العقيدة النصرانية ويناقشها من خلال التطور مع تطبيق الاحتمالات التي ذكرها إيان بربور، مثل: الطوفان، آدم وحواء، التطور، اللاهوت الطبيعي، مشكلة الشر.

    رابط المقال

  • خالد علمي

    أهم ما جاء في المقال :

    “من بين القضايا التي يتناولها بعض التنويريين قضية صحة كتاب “صحيح البخاري”، حيث يتم نفي صلته بمؤلفه والطعن في الأحاديث الواردة فيه لاعتبارات وشواهد ظهرت لهم وعلى رأسها عدم وجود نسخة أصلية للكتاب، وهذا ما يجرهم -بنفس الحجية- إلى تناول دائرة القرآن الكريم نفسه، لأن نسخته الأصلية نفسها غير موجودة، وبالتالي متى أنكروا هذا الصحيح المنسوب للبخاري لزم عليهم أن ينكروا القرآن الكريم كذلك، لكنهم يدركون أنه ليس في استطاعتهم الاقتراب من القرآن الكريم -ولو في الوقت الراهن- بسبب عظم قداسته عند عامة الناس، وبالتالي سيكون أمامهم إما خيار أن يسلموا بتهافت نظريتهم والتراجع عنها، أو أن يرتموا في حضن اللاإكترائية كردة فعل تبعد عنهم حرج التراجع، وإما أن يمضوا إلى أبعد الحدود، فينكروا حتى القرآن الكريم، وبالتالي لن يبقى ما يربطهم بالدين وقد ينتهي الأمر بهم إلى القطيعة مع الإيمان والسقوط في أحضان الإلحاد. وهذا المثال المجسد لما يمكن أن يقع فيه التنويريون من انتقال في الاعتقاد “المعلن” من الإيمان إلى الإلحاد، يمكن أن يقدم لطيف المواقف التي تظهر عند مجموع التنويريين في مسألة الإيمان على شكل مذاهب متباينة ومختلفة تمتد من المذهب الأولوهي أو الديني بمفهومه العام إلى المذهب الإلحادي”.

    رابط المقال

  • سامي عامري: غاية التنصير تتجاوز دعوة المسلمين إلى النصرانية إلى محاولة إخراجهم من دينهم، مشيرا إلى وجود علاقة وثيقة جدا وتقاطع بين التنصير والموجة الإلحادية، بدليل أن أهم الشخصيات التي تروج للإلحاد والتنصير في العالم العربي تظهر في برامج موحدة وهي تطعن في الإسلام.

    رابط البرنامج

    • أصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول بياناً صحفياً حول قيامه، وونواب آخرين، بإرسال رسالة إلى نائب وزير الخارجية بالإنابة والسفير المتجول للحرية الدينية الدولية رشاد حسين بعد العديد من الاستفسارات التي لم يتم الرد عليها، واستمرار عدم الامتثال لطلبات المستندات المختلفة المتعلقة بقرار الوزارة للترويج للإلحاد في خارج أمريكا، وعما إذا كانت هذه القرار(الترويج للإلحاد) متوافقة مع بند التأسيس في دستور الولايات المتحد.
    • وأكدوا خلال الرسالة أن القضايا الإيديولوجية المتعلقة بالإلحاد والإنسانية.
    • والمثير بخضوض الأهداف المعلنة للمنحة الأمريكية فيما يخص “ترويج الإنسانية” فقد ذكر البيان أنه لأكثر من نصف قرن، اعتبرت المحاكم الأمريكية أن الإنسانية هي “دينً” محمي بموجب بند التأسيس الأمريكي ، وبالتالي فإن الإنسانية لا يتم الترويج لها على وجه التحديد باستخدام أموال من الحكومة الأمريكية، بالنظر إلى أن الدولة علمانية.
    • كما طالبوا بالكشف عن طريقة اختيار وتمويل الجهات والمنظمات المستهدفة، والشفافية فيما يخص خطوات التنفيذ.
  • موقع Religion News

    Richard Dawkins displays Helen Joyce’s book “Trans: When Ideology Meets Reality” while interviewing Joyce during an episode of Dawkins’ podcast called “The Poetry of Reality.” Video screen grab

    هذا المقال هجوم كاسح على رتشرد دوكنز، بسبب موقفه من المثلية، وهو موقف ينسجم مع ما ينادي فيه من الخضوع للعلم كما يقول.

    غير أن اللافت مع هذا الهجوم واتهامه بمعاداة العلم، ما يُذكّر فيه المقال من أن الجمعية الإنسانية الأمريكية، كانت قد جردت دوكنز من الجائزة التي منحتها له كأفضل عالم إنساني في عام 1996م وذلك رداً على موقفه من المثلية.

    رابط المقال

  • نشر ريتشرد دوكنز نقاشاً دار بينه وبين الفيلسوف الأمريكي بيتر بيرجوسيان، حول عدة مواضيع مشتركة. غير أن اللافت في اللقاء هو النقاط الآتية التي صرح الطرفان بها، وهي:

    • أن هناك معضلة يواجهها دعاة الإلحاد وهي حاجة الناس للتدين لأنها طبيعة بشرية فطرية.
    • أنه اذا توقف الناس عن الإيمان بالله فهم سيؤمنون بأي شيء.
    • وهم تحول الرجل إلى أنثى في إطار دعوى المثلية هو نفس ادعاء الكاثوليك تحول النبيذ إلى خمر فهي كلها أوهام.
    • يرى ريتشرد دوكنز (وهي أهم نقطة في الحوار من وجهة نظري)أنه في أفريقيا ليس من الجيد التبشير بالإلحاد، لكن يفضل نشر المسيحية كبديل أفضل من الإسلام، بوصف الإسلام هو الشر الأكبر حالياً. ويستشهد برأي أيان حرسي علي في هذه النقطة.
    • تبرم ريتشرد دوكنز من تصنيفه بأنه يميني من قبل الناشطين المثليين بسبب موقفه من المثلية.

    رابط اللقاء

  • أجرت صحيفة الأخبار الموريتانية لقاء مع لباحثة الموريتانية “نبوية سيد” التي قامت بدراسة نشرت ضمن بحث لنيل شهادة الماستر من كلية الآداب بجامعة نواكشوط، وكان عنوانها : “الأثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي – الإلحاد نموذجاً”.

    أهم ما جاء في الدراسة:

    • الملحدون في موريتانيا رجال، وهم شباب من طلاب جامعة وثانوية.
    • تساوى عدد الملحدين في الداخل الموريتاني مع الخارج، مما يؤكد أن العوامل التي تؤدي للإلحاد واحدة ولا تختلف.
    • الملحدون في الداخل يمارسون الطقوس الإسلامية، والمفاهيم الإسلامية، وأما الملحدون في الخارج فقد تخلوا بمجملهم عن ممارسة الشعائر.
    • لديهم ذات نمط الحديث المعتاد اجتماعيا ذو الطابع المسلم، بحيث لا يسعك التمييز بينهم وعموم المسلمين، فيردون السلام بشكل عادي ويرددون أثناء الحديث كلمات من قبيل الحمد لله ما شاء الله.
    • لديهم نشاطا كيديا من خلال إيهام القارئ بإسلامهم فيما يمررون رسائلهم الإلحادية بأسلوب لا يسع القارئ معه أن يشكك في بحثهم عن مصلحة المجتمع وشبابه.
    • الدور الرئيس لوسائل التواصل الاجتماعي في نشر الإلحاد.
    •  مع أنه كان المتوقع أن للملحدين لديهم شبه إلهية، كان الأغلبية يتحدث عن شبه تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالتشريع الإسلامي، وقلة تحدثوا عن الله تبارك وتعالى وأسمائه وصفاته.
    • الغالبية متشائمون ولدى البعض منهم رغبة في الانتحار.
    • ارتباط الحركة النسوية الراديكالية بالإلحاد.

    رابط المقابلة:

    اليوتيوب

    صحيفة الأخبار

  • بقلم كارل ر. ترومان

    أهم ما جاء بالمقال:

    • بفضل الابتكارات التكنولوجية المذهلة في الخمسين عامًا الماضية ، والتي سمحت لنا بالتفكير في الإنسانية على أنها شيء يمكن تجاوزه وسيتم تجاوزه ، فقد جلب لنا هذا السؤال الأساسي، وهو: ما معنى أن تكون إنسانًا؟ .
    • عدم التحالف المتوقع بين المجتمع الإسلامي واليسار في الغرب، ضد اليمين المعادي للإسلام؛ سببه نابع من الموقف من المثلية.
    • سبب فقدان الإلحاد الجديد لبريقه هو أنه ليس لديه إجابات على نقص المعنى والغرض من الحياة الذي تعاني منه مجتمعات ما بعد الدين. ما الذي سوف يملأ هذا الفراغ؟ المتدينون لديهم إجابتهم لهذا السؤال، بينما الملحدون ليس لديهم إجابة.
    • سؤال ما الذي يعنيه أن تكون إنساناً؟ وهل من الممكن بناء مجتمع أخلاقي على أساس الإلحاد؟ هي أسئلة لا يستطيع الإلحاد الإجابة عليها كما انها أفقدت الملحدين ثقتهم بالإلحاد.

    رابط المقال:

  • يقول غير المؤمنين إن حرياتهم المدنية معرضة للخطر في معركة قضائية ضد أسقف يريد تجريدهم من الاعتراف القانوني

    أهم ما جاء في المقال:

    • تعمل أول جماعة ملحدة في كينيا للاحتفاظ بالاعتراف القانوني بها، في الوقت الذي رفع أسقف مسيحي قضية امام المحكمة لتعليق تسجيلها.
    • يصف ما يقرب من 85 ٪ من الكينيين أنفسهم بأنهم مسيحيون، ويقول حوالي 755000 من سكان كينيا البالغ عددهم حوالي 55 مليونًا إنهم ملحدين ، وذلك وفقًا لآخر تعداد سكاني في عام 2019م، ويقول قادة (منظمة الملحدين في كينيا)إن استطلاعاتهم غير الرسمية تشير إلى أن عدد الملحدين على الأقل ضعف ذلك العدد.

    رابط المقال