• تعليق: الملاحظ أن هناك اتجاه لمناقشة الإلحاد في السنما المصرية.

    رابط 1

    رابط 2

    رابط 3

  • في أولى لقاءات المنتدى الحواري
    ‏”البحوث الإسلامية” يطلق غدًا الأحد لقاءً حواريًا بعنوان: ‏”لماذا ‏يلحد الشباب؟ . . مناقشة حوارية للأسباب وخطة العلاج”‏.

    رابط الخبر

  • ملخص:

    •  تحث منظمة الملحدون الأمريكيون ، وهي منظمة غير دينية لمراقبة الحقوق المدنية ، المحكمة العليا على حماية حقوق حرية التعبير للملحدين – وجميع الأمريكيين – لتحدي المشرعين القوميين المسيحيين وغيرهم من المسؤولين الحكوميين على وسائل التواصل الاجتماعي. 
    • يقول جيفري تي بلاكويل ، مستشار التقاضي للملحدين الأمريكيين: ” الملحدون هم المجموعة الأكثر نشاطًا سياسيًا في أمريكا ، ولدينا نفس القدر من الحق في تحدي المشرعين القوميين المسيحيين عبر الإنترنت كما نفعل “. “ومع ذلك ، مرارًا وتكرارًا ، يحرمنا المسؤولون الحكوميون من حريتنا في التعبير عندما يحظروننا من حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو يحذفون تعليقاتنا التي تتحدى وجهات نظرهم”.

    رابط المقال

  • ملحد جديد بارز يستيقظ على خطئه الرئيسي

    نقاط مهمة:

    • فرانك تورك مؤلف كتاب “ليس لدي ما يكفي من الإيمان لأكون ملحداً”.
    • يقول تورك عن وجهة نظر دوكنز عن فائدة الدين: في بريطانيا العلمانية الفاترة لن تقاوم الإسلام الراديكالي، لكن المسيحية من وجهة نظر براغماتية يمكن ان تضعف الإسلام الراديكالي.
    • إشارة لابتعاد “سام هارس” عن الانترنت ومواجهته بعض المتاعب السياسية.
    • صرح الملحد ديفيد سلفرمان، بفشل حركة الإلحاد الجديد.
    • مايكل شر مر ملحد معروف تحدث عن الحاجة للدين ليملأ الفراغ عند الناس.
    • احترم دوكنز لأنه أكثر شجاعة من العديد من القساوسة الأمريكيين، فهو قال بأنه لايوجد إلا نوعين رجل وامرأة ( جندرين فقط)، وكذلك تكلم عن الإسلام الراديكالي بينما يختفي معظم القساوسة تحت مكاتبهم بشأن هذه القضايا.
    • قلت لكريستوفر هيتشز: أنا لا أقول أنك لا تعرف الصواب من الخطأ الجميع يعرف ذلك، وإنما أقول بأنك لا تستطيع تبرير قولك ذلك.
    • أفضيت 12 يوم في إسرائيل وأسافر إلى إسرائيل سنوياً. ونستضيف مجموعات من إسرائيل. ولا أشك بأن هذا هو الوطن اليهودي قبل وصول أي شخص إلى هناك باستثناء الكنعانيين، لذلك اعتقد ان الحجة السياسية قد تغلب عليها علم الآثار الآن ( يشير إلى ما يقول إنه مكتشفات آثارية تدل على أن لليهود وجود في فلسطين)
    • لا توجد أمه تركت وطنها 2000 سنة ثم عادت له وبنفس لغتها. لا أعلم لماذا بعض الناس لا يرغبون بأن يكون لليهود وطن هناك.
    • يستشهد بعبارة منسوبة لغولدمائير :” إذا ألقى الإسرائيليون أسلحتهم لن يكون هناك إسرائيل، ولو ألقى الفلسطينيون أسلحتهم لن يكون هناك حرب”.
    • جاء بالتعريف بالفيديو على نفس القناة: تحدث ديف روبن من “تقرير روبن” إلى فرانك توريك مؤلف كتاب “ليس لدي ما يكفي من الإيمان لأكون ملحداً” عن انهيار حركة الملحدين الجديدة. ريتشارد دوكينز يعترف بأن الدين قد يكون ضروريًا لمجتمع مزدهر ؛ فشل الإلحاد في توفير الإحساس بالهدف والمعنى ؛ ما أهمل الملحدين البارزين مثل كريستوفر هيتشنز وسام هاريس ؛ كيف يمكن للأديان مثل المسيحية واليهودية فقط حماية المجتمع من أسوأ عناصر الإسلام الراديكالي ؛ ونشر العدالة الاجتماعية وأيقظ الثقافة في كنائس أمريكا. قضية التصميم الذكي كجزء من قصة التطور ؛ كيف تنتهي الأخلاق دائمًا بالتشريع ؛ وجهة نظر جوردان بيترسون النفعية للدين .

    تعليق: فرانك تورك ينتمي لحركة المدافعين عن النصرانية، وهي حركة تابعة للكنيسة، وهو هنا في سياق نقده للإلحاد يحاول تبرير العقائد النصرانية، كما أنه معروف بعدائيته للإسلام كما في هذا الفيديو وغيره؛ هذا الأمر يستلزم إعادة تقييم الاستشهاد بمثل هذه الشخصيات في مواجهتنا للإلحاد، وقد كثر الاستشهاد به في أدبيات المواجهين للإلحاد من المسلمين.
    ولا يدخل في ذلك عملنا هنا، فهدف هذا الموقع هو رصد ما يدور حول الإلحاد فقط.

    رابط المقابلة

  • ما تزال المواقع النصرانية تحتفل بانفصال “جوش تيمونين” عن ريتشرد دوكنز وترك تيمونين للإلحاد.

    رابط المقال

    مقال لآخر

  • ملاحقة جمعية ثقافية في انتهاك لالتزامات حرية التعبير – “هيومن رايتس ووتش”.

    ملخص:

    • لأسبوع الماضي، قدم جلال القصاب (60 عاما) ورضا رجب (67 عاما) استئنافهما الثالث والأخير ضد الإدانات الموجّهة إليهما بتهمة “السخرية” من المعتقدات الإسلامية. وفي مارس/آذار، كان قد حُكم عليهما بالسجن لمدة عام مع غرامة مالية.
    • تقول هيومن رايتس ووتش أن المدّعى عليهما عضوان في “جمعية التجديد”، وهي مجموعة ثقافية واجتماعية بحرينية مسجلة في البلاد منذ العام 2002م تقول الجمعية إن مهامها هي تعزيز النقاش الحر بشأن الدين والفقه الإسلامي. وقد أخبر أعضاء سابقون وآخرون هيومن رايتس ووتش أن للجمعية ممارسات مسيئة.
    • ترى “هيومن رايتس ووتش”  : إن تصرفات المحكمة، وكذلك قانون العقوبات البحريني، يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يحمي الحق في حرية المعتقد والتعبير، وكذلك يتعارض مع الدستور البحريني، وأن على السلطات البحرينية إلغاء إدانات. 

    تعليق:

    تمارس هذه الجمعيات الغربية دورًا ضاغطًا على الحكومات العربية والإسلامية بما يصبّ في مصلحة انتشار الإلحاد داخل مجتمعاتها، في الوقت الذي تُحجم فيه عن تبنّي المطالب المرتبطة بحرية التعبير والتعدديّة السياسية. ويُثير هذا التفاوت في الاهتمامات تساؤلاتٍ جديّة حول سلّم أولويات هذه الجمعيات وطبيعة الدور الذي تضطلع به.

    رابط الخبر

  • أهم ما جاء في المقال:

    مع الترويج لفكرة الالحاد .. ويبدو واضحا من هذه الثنائية -التي تجمع الإلحاد بالمثلية- أن هناك ثقافة ونية مبيتة تعتمد أسساً قانونية مصطنعة تربط الإلحاد بالمثلية الجنسية لسبب واضح يتمثل بالرغبة في التفسخ والانفكاك عن كل سلوك قيمي عقائدي. فالايمان بالله هو الاعتقاد بوجود الخالق والنظام السلوكي والروحي والفكري الذي يلزم عباده به فلايخرجون عنه وهنا، ولايمكن العبور الكامل نحو الممارسات الموصوفة بالشذوذ؛ مالم يكن هناك انحلال عن قيم الدين والأخلاق والعبور الى المثلية الجنسية، والانحراف الكامل عن كل عقيدة. مع أننا أوضحنا أن بعض من تلك المظاهر الفاحشة يروج لها كسلوك فردي أو جماعي؛ لايرون فيه معارضة للدين والعبادات، وقد رأينا أن هنالك مساجد في اوربا للمسلمين يتم فيها عقد قران المرأة على المرأة.

    رابط المقال

  • الملخص:

    قال أحمد عبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء، إن “أزيد من 60 في المائة من الشابات والشباب كما أثبتت ذلك الإحصائيات”، في الشرق الأوسط ودول الخليج، “يعيشون “إلحادا صامتا” لا يعلنون عنه؛ لكنه يمارَس، مع نوع من التوازنات الأسرية والمجتمعية.

    تعليق:

    هذا التصريح فيه مبالغة شديدة كما أنه لا يذكر أي إحصائيات من أي نوع.

    رابط الخبر

  • أهم ما جاء بالمقال:

    • دخل الإلحاد الجديد إلى “ولاية كيرالا” في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
    • هناك مخاوف الآن من أن الإلحاد الجديد سوف يكون ربما يقتربون من المنظمة المتطرفة هندوتفا في درجة عدائهم للإسلام بعد أن حدد أحد رموز الإلحاد الجديد في ولاية كيرالا الحركات الإسلامية والشيوعية على أنها أعداء أكبر من سانغ باريفار.
    • الآلاف من “المفكرين الأحرار” يتدفقون على الملتقيات السنوية للمروج الرئيس للإلحاد الجديد في ولاية كيرالا ، وهي منظمة esSENSE GLOBAL التي تصف نفسها بأنها منظمة تدعم “المزاج العلمي”.
    • مؤسس المجموعة الإلحادية المثير للجدل هو رافيشاندران، وهو مؤلف وأستاذ مشارك في اللغة الإنجليزية.
    • اكتسبت حركة الإلحاد الجديد موطئ قدم في ولاية كيرالا بعد أن نشر رافيتشاندران ترجمة ودراسة لكتاب دوكينز The God Delusion بعنوان Nasthikanaya Daivam (الإله الملحد) في عام 2009.
    • في قناة Kolambi ، التي تعمل على تضخيم رسائل الإلحاد الجديد ، وجدت TNM أنه من بين 40 مقطع فيديو تم تحميلها في العام الماضي ، هناك 30 مقطع فيديو تستهدف الإسلام وتنتقد بشدة الدين وخطباءه.
    • يقول رافيتشاندران: “الإسلام هو الدين الذي يقاوم إيديولوجيتنا أكثر من غيره. عندما يكون هناك تحد يجب علينا التعامل معه”.

    رابط المقال

  • أهم ماجاء في اللقاء:

    • لم أفكر فى الكتابة إلا بعد أن تجاوزت الخمسين عامًا من عمري.
    • كان أول كتاب لى بعنوان «بنى آدم من الطين إلى الإنسان» كتبته بعد قراءة كتاب الدكتور عبدالصبور شاهين رحمه الله «أبى آدم».
    •  لدى قناعة تامة بأن الإلحاد مشكلة نفسية.
    • أخاطب من خلال كتبى خمسة عقول هى: أولا: متدين يريد أن يرقى بإيمانه من إيمان الميلاد إلى إيمان اليقين ليعيش حقًا مع قوله تعالى «سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق»، ثانيًا: متدين غابت عنه حقيقة الإنسان كموجود متكامل من جسد وروح وقلب وعقل، فنظر نظرة عوراء لا ترى فيه إلا مادية متدنية أو روحانية منفصلة عن الواقع، ثالثًا: متدين يظن أن فهمه للدين «تمام التمام» وهو لا ينزل العقل والعلم منزلتهما فى منظومة الإيمان، رابعًا: متدين يبهره ما يردده الملاحدة «من كلام كبير» حول مساهمة العلم فى تأكيد الإلحاد، في غمرة شعور بالنقص لانتمائه لهذه الطائفة المتخلفة «المتدين» بدلا من الزهو بالإيمان، وخامسًا: ملحد أو متشكك اتشح بالعلم عن كبر أو جهل ورأى فيه برهان الإلحاد بدلًا من أن يكون دليلًا للإيمان.
    • الخطاب الدينى لم يساهم فى التأخر الحضارى فقط بل أصبح أحد أسباب ظهور الموجة الإلحادية نتيجة عدم قدرته على مجاراة التقدم العلمي.
    • فى كل لقاءاتى بالملاحدة يظهر لي أنهم فى ازدياد، لكن لم يعد الضوء إعلامياً مسلطًا عليهم كما كان من قبل، ففى البداية كانت الظاهرة جديدة، فركز الإعلام الضوء عليها كثيرًا، لكن الأمور بردت، وهذا ليس معناه أن الظاهرة فى تراجع.
    • حاشا لله أن أرفض التراث، ولكن هذا التراث عبارة عن جهود أناس وهو محكوم بشيئين: السقف المعرفى لزمانه، ومحكوم للأسف بظروف وقضايا سياسية كانت الدولة العباسية بخلفائها وأمرائها ووزرائها وقبلها الدولة الأموية سببًا فيها.
    • منشأ الإلحاد فى الغرب كان نتيجة لرفض رجال الكنيسة لمفاهيم العلم وما عاناه العلماء من رجال الكنيسة، وأصبح ما يكتشفه العلم ينتقص من رصيد الألوهية، وقد أشرت فى كتبى إلى أن الإلحاد المعاصر صناعة غربية، أما الموجة الإلحادية التى نرصدها فى بلادنا وراءها عوامل نفسية وكلها ينبع من فهم ساذج جدًا لبعض آيات القرآن الكريم.
    • الإسلام قام على معجزة عقلية وهى القرآن الكريم، فالمعجزة العقلية باقية وهى العلم، ودليلنا على ذلك الآية رقم 53 من سورة فصلت، حيث يقول المولى عز وجل «سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق»، فهذه الآية تقول بوضوح إن آيات الآفاق والأنفس (العلم) هى الدليل على صحة آيات القرآن الكريم، لأن كلمة (الحق) تعود على القرآن الكريم.
    • يذكر كتاب «مائة عام على جائزة نوبل» ،أن 88,5% من العلماء الفائزون مؤمنون، وأن الملاحدة منهم 11% فقط.

    رابط اللقاء