

تعليق: الملاحظ أن هناك اتجاه لمناقشة الإلحاد في السنما المصرية.
نرصد الإلحاد ونساهم في مواجهته
في أولى لقاءات المنتدى الحواري
”البحوث الإسلامية” يطلق غدًا الأحد لقاءً حواريًا بعنوان: ”لماذا يلحد الشباب؟ . . مناقشة حوارية للأسباب وخطة العلاج”.

ملخص:
ملحد جديد بارز يستيقظ على خطئه الرئيسي

نقاط مهمة:
تعليق: فرانك تورك ينتمي لحركة المدافعين عن النصرانية، وهي حركة تابعة للكنيسة، وهو هنا في سياق نقده للإلحاد يحاول تبرير العقائد النصرانية، كما أنه معروف بعدائيته للإسلام كما في هذا الفيديو وغيره؛ هذا الأمر يستلزم إعادة تقييم الاستشهاد بمثل هذه الشخصيات في مواجهتنا للإلحاد، وقد كثر الاستشهاد به في أدبيات المواجهين للإلحاد من المسلمين.
ولا يدخل في ذلك عملنا هنا، فهدف هذا الموقع هو رصد ما يدور حول الإلحاد فقط.

ما تزال المواقع النصرانية تحتفل بانفصال “جوش تيمونين” عن ريتشرد دوكنز وترك تيمونين للإلحاد.
ملاحقة جمعية ثقافية في انتهاك لالتزامات حرية التعبير – “هيومن رايتس ووتش”.

ملخص:
تعليق:
تمارس هذه الجمعيات الغربية دورًا ضاغطًا على الحكومات العربية والإسلامية بما يصبّ في مصلحة انتشار الإلحاد داخل مجتمعاتها، في الوقت الذي تُحجم فيه عن تبنّي المطالب المرتبطة بحرية التعبير والتعدديّة السياسية. ويُثير هذا التفاوت في الاهتمامات تساؤلاتٍ جديّة حول سلّم أولويات هذه الجمعيات وطبيعة الدور الذي تضطلع به.
أهم ما جاء في المقال:
مع الترويج لفكرة الالحاد .. ويبدو واضحا من هذه الثنائية -التي تجمع الإلحاد بالمثلية- أن هناك ثقافة ونية مبيتة تعتمد أسساً قانونية مصطنعة تربط الإلحاد بالمثلية الجنسية لسبب واضح يتمثل بالرغبة في التفسخ والانفكاك عن كل سلوك قيمي عقائدي. فالايمان بالله هو الاعتقاد بوجود الخالق والنظام السلوكي والروحي والفكري الذي يلزم عباده به فلايخرجون عنه وهنا، ولايمكن العبور الكامل نحو الممارسات الموصوفة بالشذوذ؛ مالم يكن هناك انحلال عن قيم الدين والأخلاق والعبور الى المثلية الجنسية، والانحراف الكامل عن كل عقيدة. مع أننا أوضحنا أن بعض من تلك المظاهر الفاحشة يروج لها كسلوك فردي أو جماعي؛ لايرون فيه معارضة للدين والعبادات، وقد رأينا أن هنالك مساجد في اوربا للمسلمين يتم فيها عقد قران المرأة على المرأة.

الملخص:
قال أحمد عبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء، إن “أزيد من 60 في المائة من الشابات والشباب كما أثبتت ذلك الإحصائيات”، في الشرق الأوسط ودول الخليج، “يعيشون “إلحادا صامتا” لا يعلنون عنه؛ لكنه يمارَس، مع نوع من التوازنات الأسرية والمجتمعية.
تعليق:
هذا التصريح فيه مبالغة شديدة كما أنه لا يذكر أي إحصائيات من أي نوع.

أهم ما جاء بالمقال:

أهم ماجاء في اللقاء: