• اجرى اللقاء: حسن علام

    الفكرة:

    لقاء أجرته القاهرة 24 مع مدير مركز الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، يتحدث فيه عن وحدة بيان التابعة للأزهر، والمتخصصة في مواجهة الفكر الإلحادي واللاديني.

    أهم ماجاء في اللقاء:

    •  وحدة بيان بمركز الأزهر العالمي للفتوى استقبلت بشكل مباشر نحو 83 ألف حالة ما بين ملحدين أو لادينيين أو متشككين، وعبر وسائل التواصل مع المركز 392 ألف سؤال تدور حول الإلحاد أو الأسئلة الوجودية.
    • نستقبل خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب ما يقرب من 2500 شخص يطرحون أسئلة تتعلق بالفكر الإلحادي أو اللا ديني.
    • أنشئت «بيان» لمواجهة الفكر الإلحادي واللاديني وبدأت عملها في عام 2018.
    • الأزهر لم يروج لـ بيان ولكن الجمهور هو من روج لها.
    • أحيانًا نذهب لبعض الحالات التي تعتنق الأفكار الإلحادية إلى محل إقامتهم.
    • نحتاج لخمس أو 10 ساعات وأحيانًا أكثر مع الملحد أو المتشكك حتى يعدل عن أفكاره.
    • من تحاورنا معهم عدلوا جميعا عن أفكارهم الإلحادية أو اللادينية.
    • نظمنا وعقدنا 29 ألف محاضرة وورشة عمل في الجامعات المصرية، وفي التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم الجامعي، لمواجهة الفكر الهدام.

    تعليق:

    هذه الإحصائيات والأرقام على صغرها بالنسبة لمجموع الشعب المصري إلا إنها تظل نسب مقلقة في مجتمعاتنا المتدينة والمحافظة، فلو اعتمدنا الرقم المذكور وهو 83000 شخص حضروا للمركز بانفسهم من الملحدين واللادينيين والمتشككين فإنه سيكون المعدل خلال 6 سنوات (وهي عمر المركز) أي ما يعادل 35 شخص في اليوم، وذلك على افتراض أن المركز يفتتح أبوابه في كل يوم من أيام السنة من دون توقف وهو امر غير وارد. ولو أضفنا أن عدداً كبيراً من هذه الفئة من الملحدين واللادينيين والمتشككين تتوارى خلف الأنظار مما يعني أن الأعداد ستكون مضاعفة بكل تاكيد، وكل هذا يؤكد أن المجهود في مواجهة الإلحاد يحتاج لعشرات من المراكز، وأن هذا الفكر يحتاج لمزيد من المخلصين لمواجهته.

    رابط اللقاء بواسطة موقع نبض الإخباري

  • الفكرة:

    لقاء قناة العربية مع اسلام بحيري، للرد على النقد الموجه لمركز تكوين.

    أهم ما جاء في اللقاء:

    • كشف اللقاء عن خلاف شديد مع يوسف زيدان، أفضى لاحقاً إلى استقالة زيدان من المركز.
    • أبان أسامة البحيري عن سلوك انتقائي في تناوله لتراث ابن تيمية، يستهدف تعمدإجتزاءه وتشويهه عن قصد.
    • يًعتقد أن السبب في رفض مركز تكوين للمناظرات، لاسيما مناظرة عبدالله رشدي لإسلام البحيري؛ هو أن الأخير خاض سابقاً مناظرات وهزم فيها، بما في ذلك مناظرته لعبدالله رشدي، مما قد يلحق الضرر بالمركز لو تكررت هذه التجربة بنفس النتائج.

    تعليق:

    هذا اللقاء الثاني لإسلام البحيري مع نفس مذيع العربية، وهو يأتي في إطار إعطاء فرصة للرد على الاتهامات التي وُجهت لمركز تكوين من قبل الوسط الفكري القريب للمركز، وهو دور تؤديه القناة لدعم انطلاقة المركز الذي بدأ في التصدع من الداخل.

    الانطباع الذي يتركه هذا اللقاء يذكرني بمقالين نشرتهما قناة الحرة عن سجن الملحد شريف جابر، وكان آخرهما: “تحت ذريعة التنظيم”.. دوافع التحرك المصري لـ”ضبط” الإعلام الرقمي، وهو الأمر الذي يجعل من المهم أن نعلم أنه قبل تأسيس هذا المركز قد أسس إعلام ناطق بالعربية يدعم كل توجه إلحادي أو شاذ في مجتمعاتنا العربية.

    رابط اللقاء

    مقال قتاة الحرة

  • بقلم/ ديباك شوبرا

    فكرة المقال:

    يتحدث المقال عن دعوى الإلحاد الجديد في الاقتصار على العلم وارتباط ذلك بالعقلانية، ورفضه للذاتية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • حسب إحصائيات مركز بيو فإن واحد من بين ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة يعتبرون أنفسهم غير منتمين إلى أي ديانة.
    • وحسب مركز بييو أن عدد الملحدين تضاعف في الولايات المتحدة بين عامي 2011م و 2021م. ومع ذلك، فهذا يمثل زيادة من 2٪ إلى 4٪ في نسبة الملجدين،وهي نسبة ضئيلة، فلم يستفد الإلحاد كثيراً من هذا الانخفاض في أعداد المصلين في الكنائس وزيادة أعداد غير المنتمين إلى أي ديانة.
    • السبب في عدم زيادة نسبة الملحدين بالشكل المتوقع هو نهج الإلحاد الجديد المليء بالسباب والتشنج ضد الدين والتدين، فضلاً أن أغلب الناس يعتقدون بأن “الروحانية” أمر جيد خلافاً للملجدين الجدد.
    • الإلحاد الجديد يركز على العلم باعتباره النظام العقلاني الوحيد للفكر، والحقيقة أن الإنسان يمكن أن يكون عقلانياً بدون أن يكون عالماً، وكذلك كثير من العقلانيين يؤمنون بوجود الله. كما أن الإلحاد يتجاهل الدعم النفسي والأمان العاطفي الذي يقدمه الدين للناس ويفتقده الإلحاد.
    • بحجة العلم والعقلانية ينكر الإلحاد الجديد العالم الذاتي، لأن الذاتية غير موثوقة، وشخصية، وملطخة بالعواطف، وخاضعة لدوافع بدائية، وغريبة الأطوار، ومغموسة بالذكريات والافتراضات الزائفة، في حين أن الذاتية هي مصدر كل القيم العليا للإنسانية، بما في ذلك الحب، والرحمة، والإخلاص، والبصيرة، والفضول، والدهشة، والإبداع، والتطور الشخصي، ومستويات الوعي العليا.
    • في كل ثقافة، هناك اقتران بين الدين والذاتية، وهذا يعني أن الدين يتمتع بميزة تاريخية تتمثل في احتواء أسمى تطلعاتنا.

    رابط المقال

  • بقلم غريب أبو الحسن

    الفكرة:

    محاولة رصد لمسيرة الصحفي إبراهيم عيسى التخريبية، وارتباطه بالمخابرات الغربية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • مر إبراهيم عيسى بمرحلتين في عمله الصحفي، ففي المرحلة الأولى : كان صفوت الشريف يرسم السياسات الإعلامية، ويترك مساحة لـ”المعارضة المدارة”، ويترك بعض الصحفيين لمعارضة الدولة، كنوع من تنفيث احتقان الشارع؛ فكانت هناك مساحة لإبراهيم عيسى في الصحافة المصرية كنوع من أنواع المعارضة المدارة والمرسوم لها الخطوط الحمراء. والمرحلة الثانية: مع تغير السلطة لم يعد أحد يتبنى فكرة الصحافة التنفيثية، فأصبح إبراهيم عيسى تائهًا ولا يجد له دورًا؛ لذلك توجه للخارج وأصبح يبيع وجهة نظره للخارج، أي يبيع قلمه وكلمته.
    • في المرحلة الثانية كان لإبراهيم عيسى محطات محتلفة:
      • معهد إعلام الشرق الأوسط هو منظمة أمريكية غير ربحية، أسسها ضابط استخبارات إسرائيلي سابق يدعى: “يجال كارمون”، وما زال في رئاسته إلى الآن، ومهمته رصد الإعلام في منطقة الشرق “وخاصة منطقتنا العربية”، وترجمة ما ينشر في الإعلام العربي للغات الغربية، بحيث يكون ذلك المعهد والمعروف اختصارًا بـ”ميمري” هو المغذي الأول للصحافة الغربية والساسة والقادة الغربيين بمستجدات الإعلام العربي. ويوفر إبراهيم عيسى جزء كبيراً مما يحتفض به المعهد من مادة علمية مترجمة في أرشيفة، وهنا ندرك مَن يخاطِب إبراهيم عيسى حين يهاجم التراث والدين والأزهر والسلفيين، والحجاب وقراءة القرآن، ولماذا يهاجم الفلسطينيين بشكل دائم! ولماذا يهاجم المقاومة الفلسطينية بهذا الشكل المحموم! فالرجل ينتج المادة التي تصلح أن تنشر في الموقع الأول الداعم للصهيونية في العالم!.
      •  استقطب الدوبلوماسي الأمريكي السابق”روبرتو ميغيل فرنانديز” الذي كان يشغل منصب نائب رئيس “معهد إعلام الشرق الأوسط”؛ إبراهيم عيسى إلى قناة الحرة بعد أن شغل فرنانديز منصب رئاسة “شبكات البث الأمريكية في الشرق الأوسط” والتي تملك “قناة الحرة”. ثم أنتجت قناة الحرة الفضائية بقيادة فرنانديز برنامج: “مختلف عليه” لإبراهيم عيسى لثلاث مواسم متتالية، أنتج فيها أكثر من مائة حلقة، ولك أن تتابع برنامج مختلف عليه لتكتشف أن ضيوف إبراهيم عيسى هم من أسس بهم بعد ذلك “مؤسسة تكوين!”، حيث الشبهات التي يتناولها إبراهيم عيسى مع ضيوفه في برنامجه هي ذات الشبهات التي يطرحها مؤسسو تكوين حالياً.
      • المحطة الأخيرة هي مؤسسة تكوين التي يبدو أن إبراهيم عيسى سعى بنفسه وبدور رئيس لتجميع كوادرها.

    رابط المقال

  • بقلم/ د. محمد شداد

    فكرة المقال:

    الربط بين الإلحاد وأفراد من خلفية زيدية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • هناك ظاهرة عند بعض الملحدين من الزيدية أنهم يجاهرون بإلحادهم ويتمسكون بزيديتهم. 
    • يذكر الدكتور عبدالوهاب طواف نموذجاً لملحد يمني زيدي يعيش في أمريكا يتمسك باصله الهاشمي ليمنحه ذلك حقوقاً سياسية واجتماعية ومالية عند الجهلاء من الزيدية.
    • مع ادعاء علي البخيتي الإلحاد ونكرانه لله وللأديان برمتها؛ يظهر تعصبه لزيديته. كما في مقابله له على قناة إم بي سي في برنامج” السطر الوسط” حيث قال بأنه ومع اختلافه مع الهواشم في بعض التفاصيل إلا أنه لا يزال متعاطف معهم.

    رابط المقال

  • بقلم إريك بيكر

    فكرة المقال:

    يتحدث المقال عن التأثير الفكري للإلحاد الجديد على الفكر الغربي رغم أفول نجمه في الوقت الراهن.

    أهم ما جاء في المقال:

    • مما يعبر عن نزعة شيفونية غربية في مواقف الملاحدة الجدد، وصف ريتشرد دوكينز نفسه بانه “مسيحي ثقافي”، وكذلك دفاع سام هاريس، عن المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة منذ أشهر: حيث يرى أنها حرب بين الحضارة الغربية والهمجية الإسلامية. وكذلك يُزعم أن فارسًا ملحدًا جديدًا أقل شهرة يُدعى جيري كوين يُزعم أنه بصق على متظاهر مناهض للإبادة الجماعية (حرب إسرائيل على غزة) في جامعة شيكاغو، حيث يعمل أستاذاً فخري في علم البيئة.
    • لقد أصبح الإلحاد الجديد، الذي تحطم في شيخوخته، أقوى من أي وقت مضى، وتحول إلى حضور غير مرئي: في أي مكان وفي كل مكان.
    • ما يميز الإلحاد الجديد عن العلمانية المجردة – عبادته الفظة للتقاليد الغربية الممجدة للعقل، واحتقاره المتعجرف للجماهير غير العقلانية، وإصراره على أن كل خلاف مع وجهة نظره يمكن تفسيره بالجهل ذي الدوافع الأيديولوجية، وهو الأمر الذي يصيب بشكل متزايد الخطاب الليبرالي السائد في جميع أنحاء العالم والصحافة الوسطية المحترمة بالعدوى.
    • لم يكن الإلحاد الجديد، في جذوره، يتعلق بالدين على الإطلاق. بل كان الأمر يتعلق بالعلم، ولم يكن أعداؤه الأصليون أصوليين من أي دين، بل مجموعة من علماء الأحياء الماركسيين الملحدين.
    • قبل أن يُعرف ريتشارد دوكينز ودانيال دينيت بكونهما ملحدين محترفين، اشتهرا كمدافعين عن علم النفس التطوري، والذي بدأ في السبعينيات باسم “علم الأحياء الاجتماعي”، حيث يقول بأن التطور الدارويني عن طريق الانتقاء الطبيعي قادر على تفسير أسباب كثير من السلوكيات البشرية، والأنماط الاجتماعية، وعادات التفكير، والتي يتم تحديدها من خلال التركيب الجيني للشخص. وأكد خصومهم، ومن بينهم العالمان اليساريان في جامعة هارفارد: ريتشارد ليونتن وستيفن جاي جولد، أن علم الأحياء الاجتماعي مبني على أسس علمية واهية وقللوا من أهمية التاريخ، وليس علم الأحياء فقط، في تفسير الأسباب التي تجعل مجتمعاتنا على ما هي عليه الآن. بل قالا بان علم الأحياء الاجتماعي بمثابة ولادة جديدة لعلم تحسين النسل والداروينية الاجتماعية في قناع ألطف. 
    •  ظهر الإلحاد الجديد خلال الحرب العالمية على الإرهاب، عندما أدرك المحافظون الجدد العلمانيون مثل هيتشنز أن الحجج المستخدمة ضد الأصولية الأنجلو مسيحية يمكن استخدامها بشكل مريح للغاية ضد التطرف الإسلامي. وقد قدم هذا وسيلة لتحدي الحراك المناهض للحرب الأمريكية على العراق والعمليات العسكرية الأخرى في عهد بوش باعتبارها حملة صليبية مسيحية جديدة ضد العالم الإسلامي. وبدلاً من ذلك، تجاوز بوش باعتبار أن هذه الحملة التي يقوم بها بوش هي حملة عظيمة للدفاع عن تقاليد التنوير الليبرالية الغربية ضد البرابرة الذين يسكنون الكهوف والذين أرادوا إعادة ترسيخ ثقافة العصور المظلمة.
    • وفي نفس الوقت بنى الملحدون الجدد حزامًا مفاهيمياً ماكراً، يتلخص في أن: رفض نظرية الخلق يعني الإيمان بعلم رأس المال (الرأسمالية)، وهو ما يعني الإيمان بالحضارة الغربية، والذي يعني بدوره دعم الحروب الأمريكية الإمبريالية في غرب آسيا أو على الأقل التسامح معها. وعلى العكس من ذلك، فإن الاختلاف مع الملحدين الجدد – معارضة الحرب على الإرهاب، والتشكيك في قصصهم حول كيفية تفسير التطور لهذا السلوك البشري أو ذاك؛ يعني رفض علم رأس المال، بل ورفض العقلانية نفسها. وبذلك كان من يقف ضد أفكارهم ومعتقداتهم يصنف بأنه لا عقلاني.
    •  كان لدى الملحدين الجدد تفسيرهم التطوري حول: لماذا وجد العديد من الغربيين المحترمين والمتعلمين أنفسهم على جانب اللاعقلانية، حيث يطلقون على هذا السلوك “التحيز الجانبي” (هو نوع من الانحياز الذهني يتمثل في تقديم الدعم للآراء الخاصة والبحث عن الأدلة التي تؤيدها، دون النظر بشكل موضوعي إلى الأدلة الأخرى التي تعارض تلك الآراء. يمكن أن يؤدي هذا الانحياز إلى اتخاذ قرارات غير موضوعية وغير صحيحة).
    •   أعلن المتشددون عبر المشهد الإعلامي المرموق – وفي صحيفتي نيويورك تايمز ومجلة أتلانتيك على وجه الخصوص – ولاءهم لفريق العقلانية بأعداد كبيرة،ويصيغته عند الملاحدة الجدد، وتوجهوا بقوة ضد قوى الفريق المقابل.
    • في الآونة الأخيرة، ظهرت هذه الأفكار في الحديث الدائر حول نقاش قضيتين يبدو أنهما غير مرتبطتين. الأولى فلسطين، والثانية هي المثلية. فبرز في كلتا القضيتين من ينادي بالعقلانية المبنية على النظر في الأدلة بعيداً عن الاصطفاف الدوغمائي في مناصرة أي من القضيتين.

    رابط المقال

  • بقلم/ دانيال ويت

    في عام 2016،  نشرت صحيفة الغارديان  مقالا متوهجا بمناسبة الذكرى الأربعين لنشر كتاب ريتشارد دوكين المؤثر ”  الجين الأناني” ، والذي زعم أن الكائنات الحية (مثل البشر) هي مجرد المركبات التي تستخدمها الجينات للبقاء على قيد الحياة ونشر نفسها. كتب مؤلف المقال، عالم الأحياء التطوري آدم رذرفورد،   أن شهرة الكتاب ستستمر إلى الأبد، لأنه “طالما أننا ندرس الحياة، فسوف نقرأه”. 

    ومع ذلك، حتى في عام 2016، بدأ النموذج الجيني الأناني لدوكينز يتعرض لهجوم من علماء آخرين. ومنذ ذلك الحين، تزايدت الشقوق في النظرية. 

    يقود الهجوم ضد النموذج – من بين جميع الناس – أحد ممتحني الدكتوراه لريتشارد داوكين في أكسفورد، عالم الفيزيولوجيا الشهير دينيس نوبل (الذي يبلغ من العمر 87 عامًا كما قد تتخيل أنه يجب أن يكون ممتحنًا لدوكين) – ومع ذلك لا يزال يتمتع  قاعة الرقص ).

    في يونيو/حزيران 2022، اشتبك العالمان في  نقاش حيوي  (ربما كان حيويًا بشكل مدهش) في مهرجان HowTheLightGetsIn للموسيقى والفلسفة في إنجلترا. على الرغم من شهرته كمناظر، يبدو أن دوكينز لم يكن قادرًا على الصمود أمام الأستاذ الأكبر سنًا. منذ ذلك الحين، جعل نوبل (بشكل محبب إلى حد ما) تقليدًا سنويًا لتدمير فرضية دوكينز في ذلك المهرجان: في  مايو 2023  ألقى محاضرة حول سبب خطأ نموذج الجين الأناني، وقبل بضعة أيام، في  25 مايو ، عاد إلى المهرجان لنفس السبب. 

    الأدلة الجديدة التي يسلط الضوء عليها نوبل رائعة حقًا. وبما أن العديد من القراء ربما لم يتابعوا الخلاف خلال العامين الماضيين، فقد اعتقدت أنه سيكون من المفيد تقديم وصف موجز للصراع هنا.

    الخلايا الذكية

    إن أطروحة نوبل بسيطة للغاية: لقد تم دحض فرضية دوكينز، ويجب التخلص منها. لقد أظهر العلم أن الكائنات الحية تستخدم الجينات لتكوين الجزيئات اللازمة للتكاثر، وليس العكس. 

    في المناقشة، لخص دوكينز وجهة نظر نوبل بشكل مثير إلى حد ما:

    دوكينز : بطريقة ما، فهو يلمح إلى أنه عندما تحتاج هذه الخلية إلى صنع بروتين، فإنها تذهب إلى النواة وتستشير المكتبة، التي هي الجينوم، وتخفض الحجم المتعلق بالإنزيم المطلوب…

    نوبل : بالتأكيد! [يضحك]

    دوكينز : … و”هذا هو ما نحتاجه. نحن بحاجة إلى صنع هذا البروتين. دعونا نخرج الجين ذي الصلة ونستخدمه. هذه هي وجهة نظر دينيس. انه يومئ بقوة. 

    نبيل : بالتأكيد . [يضحك]

    فلا عجب أن دوكينز يعارض هذه الفكرة. يبدو أنها تفوح منها رائحة تصميم ذكي، ليس فقط في لحظة نشوء النوع، بل ربما حتى في لحظة التكاثر الخلوي. ومع ذلك، إذا كانت استراتيجية دوكينز تهدف إلى محاصرة نوبل في موقف سخيف، فإنها لم تنجح، لأن نوبل يستمر في دعم وجهة نظره بالأدلة التجريبية. 

    ويشير نوبل إلى أنك إذا وضعت الجينوم في طبق بتري وتركته لمدة عشرة آلاف سنة، فلن تحصل على كائن حي. يجيب دوكينز بأن هذا صحيح –  ولكن…

    دوكينز : لكن  المعلومات يمكن حفظها على الورق. يمكنك بالفعل تدوينها في كتاب، ويمكنك نحت الكودونات A وT وC وG على الجرانيت والاحتفاظ بها لمدة عشرة آلاف عام، ثم بعد عشرة آلاف عام اكتبها في آلة التسلسل (التي لدينا بالفعل ) وستعيد إنشاء توأم متطابق لدينيس نوبل.

    نوبل : لا أعتقد ذلك.

    دوكينز  [مندهشاً]: ألا تعتقد أن ذلك سيحدث؟

    نبيل : لا . 

    دوكينز : ولما لا؟

    نوبل : حسنًا، ستحتاج إلى خلية بويضة.

    دوكينز : أوه، بالطبع سيكون كذلك!

    نوبل : [يضحك] نعم! نعم، أعتقد أننا بحاجة إلى خلية البويضة! 

    دوكينز : خلال عشرة آلاف سنة، سيكون لديهم التكنولوجيا اللازمة لأخذ خلية بويضة.

    نوبل : اه فهمت . لذلك، أنا الآن بحاجة إلى متابعة مسألة مختلفة، إذن – إذا جاز لي – ريتشارد، نعم، لأنه، كما ترى، ما تحتاج إليه هو ناسخ ذاتي جيد. ولن تتفاجأ بأنني أختلف معك بشأن التكاثر الذاتي، لأنني أعتقد أن هذه  سمة مركزية  . لأنني أعتقد بدون الناسخ الذاتي، لست متأكدًا تمامًا من أنني أفهم ما تعنيه فكرة الجين الأناني حقًا. الآن اسمحوا لي أن أشرح بإيجاز لماذا لا يمكن أن يكون ناسخًا ذاتيًا …

    ويقول نوبل إن التكاثر الذاتي للجينات يميل إلى حدوث خطأ واحد من كل 10000. ومع ذلك، عندما تنقسم الخلية، تجد أنه بدلاً من أن تكون دقيقة إلى واحد في 10,000، فهي دقيقة إلى واحد في 10,000,000,000! وذلك لأن الخلية تقوم بالفعل  بمراجعة الجينوم بعد النسخ. 

    نوبل : هذا يشبه إلى حد ما مصححًا لعشرة آلاف كتاب، حيث يقوم بمراجعة عشرة آلاف كتاب والتأكد من عدم وجود خطأ واحد في العشرة آلاف كتاب بأكملها. كيف يتم تحقيق ذلك؟ إنه أمر مدهش تمامًا، يتم تحقيقه بواسطة الخلية الحية! لأن ما يحدث بعد ذلك، كمشكلة الكسور، كما يمكن أن نسميها، في تكوين الحمض النووي من الحلزون المزدوج عندما يتم فكه، ما يحدث بعد ذلك هو دخول جيش كامل من الإنزيمات وتصحيح   الأخطاء حرفيًا ! ولهذا السبب أقول إنه يتعين عليك وضع الجينوم الخاص بي بعد 10000 عام في خلية حية للقيام بذلك. والسؤال الآن هو أي خلية حية؟

    قطارات مترو لاماركيان 

    رداً على هذه المعلومة المحيرة للعقل، أعاد دوكينز صياغة فرضية الجين الأناني: تدفق المعلومات يسير في اتجاه واحد فقط؛ من الجينات إلى الكائن الحي. ومن ثم فإن التغيرات في الجينات هي التي تحدد طبيعة الكائن الحي في نهاية المطاف. السمات التي تساعد على انتقال الجين هي السمات التي يفضلها الانتقاء الطبيعي. الجينات هي سبب وجود الكائن الحي، وليس العكس.

    يجيب نوبل أن دوكينز لم يرد على وجهة نظره. ويشرح الاكتشافات الحديثة حول كيفية قيام الخلية بمراجعة الحمض النووي، من خلال عمل اثنين من زملائه:

    أفضل وصف لما أظهروه هو أن نتخيل، أولاً وقبل كل شيء، أن نيوكليوتيدًا واحدًا يبلغ حجمه حجم قبضة اليد تقريبًا. وهي تقع في النواة، لذا دعونا نضعها في وسط الخلية. إذا فعلنا ذلك، على هذا المقياس، فإن الغشاء السطحي لتلك الخلية سيكون في أعلى مستوى في اسكتلندا. كيف بحق السماء أن الإشارة من خلال مستقبل على السطح يمكن أن تؤثر على النواة؟ ونحن نعرف الآن كيف يمكن القيام بذلك. ما وجده كلاهما، من خلال إجراء تجارب مختلفة على خلايا مختلفة، هو أن الكالسيوم يأتي عبر قنوات البروتين في ذلك الغشاء السطحي – باستخدام نفس الاستعارة؛ الطريق، هناك في اسكتلندا – يخلق تركيز الكالسيوم في مساحة فرعية صغيرة تحت الغشاء، وهذا الكالسيوم المرتفع يؤدي إلى تفاعل كيميائي ينتج عنه رسول. ويرتبط هذا الرسول ببعض البروتينات المهمة للغاية في الخلية. تسمى هذه البروتينات بالتوبولين. ويشير الاسم إلى ما يفعلونه، فهم يشكلون الأنابيب. حرفيًا، هناك قطارات أنبوبية في الخلايا. وأنا لا أمزح، لأن ما يحدث هو أن تلك الأنابيب تجري على طول الطريق من حافة الخلية إلى أخرى. لديهم محركات صغيرة، محركات جزيئية صغيرة، ويمكنهم ربط جزيء مرسال بهذا المحرك. وما يحدث بعد ذلك أمر استثنائي. إنهم  يسيرون حرفيًا  على طول التوبولين. يستغرق الأمر بضع ثوانٍ فقط للانتقال من هذا السطح – تخيل بهذا المقياس في أعلى اسكتلندا – إلى النواة. ماذا تعمل، أو ماذا تفعل؟ وفي تلك التجارب، يقوم بتغيير التعبير الجيني في الجينات ذات الصلة التي تهم تلك الوظيفة المحددة. 

    ويواصل قائلاً إن التجارب أظهرت أن هذه العمليات لا تؤثر فقط على التعبير، ولكنها في الواقع تُدخل الجينات إلى السلالة الجرثومية. 1

    نوبل : يؤسفني أن أقول هذا لأنني أعلم أن هذه كلمة قذرة بين معظم علماء الأحياء التطورية، ولكن – لقد عاد لامارك! بسيط جدا. 

    يعترف دوكينز في النهاية أنه إذا كان ما يقوله نوبل صحيحًا، فسيتعين عليه مراجعة نظريته. لكنه يقول، بشكل ضعيف إلى حد ما، إنه يشك في صحة ذلك.

    في المجمل، كان من المفاجئ رؤية مدى سوء أداء دوكينز في المناظرة، نظرًا لسمعته كمناظر، وبالنظر إلى أنه يقدم صورة أصغر سنًا وأكثر نشاطًا من نوبل الموقر. أفضل ما يمكن قوله هو أن دوكينز كان على الأقل مهذبًا للغاية – حتى أنه طلب من نوبل التوقيع على نسخته من كتاب نوبل في نهاية المناقشة. 

    احصل على تايمز!

    أعقب نوبل المناقشة بمقابلة (” لماذا دوكينز مخطئ “). هو قال: 

    …لا أعتقد أن الغالبية العظمى من علماء الأحياء الباحثين لم يعودوا يتبعون هذا المسار، بالطريقة التي عرضها [دوكينز]. لذلك يؤسفني أن أقول إنني أعتقد أن الأرض قد تغيرت كثيرًا. كما ترون، في المناقشة التي أجريناها للتو… يبدو لي أن ما أظهره ذلك هو أنني لا أعتقد أن أشخاصًا مثل ريتشارد  يعرفون  ذلك بعد؛ أن الأمور قد تحركت بسرعة كبيرة حقًا. هل كنا نعلم قبل بضع سنوات أنه من الممكن أن تكون هناك جزيئات صغيرة يمكنها حمل الحمض النووي الريبوزي (RNA) والحمض النووي (DNA) إلى الخط الجرثومي؟ لا، لم نفعل ذلك. وذلك خلال العشرين سنة الماضية. لذلك هناك تحول هنا. إنها، من حيث المبدأ، ذات أبعاد هائلة. وما إذا كان الناس يستيقظون على ذلك في وسائل الإعلام العامة، فأنا أشك في ذلك. لكن ينبغي عليهم فعل ذلك، لأن لذلك آثارًا كبيرة جدًا.

    وفي محاضرته في نفس المهرجان بعد عام، يقول نوبل إن الشفرة الوراثية ليست  شفرة  ، مثل برنامج الكمبيوتر، لأنه لا توجد مسارات إذا/فإن فيها. بل هو مثل القالب أو النوتة الموسيقية التي يجب تفسيرها. ويقول إن نموذج الجين الأناني قد أعاق الطب، وفي هذا الصدد، لا يمكن لأي جانب من جوانب المجتمع أن يفلت من تأثير أسطورة الجين الأناني. ومع ذلك، فقد تقدم العلم، ونوبل ليس متأكدا من السبب وراء استمرار الكتب المدرسية في تدريس نموذج تم فضحه تجريبيا. 

    وعلى الرغم من كل هذا، فإن نوبل دارويني ملتزم. (في مرحلة ما، تحول النقاش بين دوكينز ونوبل إلى جدال حول ما إذا كان نوبل يستطيع حقًا أن يطلق على نفسه اسم الدارويني!) 

    يبدو أن دوكينز يفهم على الأقل أنك بحاجة إلى نموذج دارويني يوضح بوضوح  كيف  يمكن للأنظمة المعقدة أن تتطور من خلال عمليات غير موجهة. يبدو أن نوبل لا يرى المشكلة، ولكن كيف يمكنك الحصول على نظام يمكنه الذهاب إلى “المكتبة”، وتنزيل المجلد الصحيح، وتدقيقه؟ إنه يجهد السذاجة. على أية حال، لا يبدو جين داوكين الأناني خالدًا الآن تقريبًا كما قد يكون في عام 2016. أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كانت القطع المكتوبة في عام 2026 بمناسبة الذكرى الخمسين للكتاب ستكون مختلفة عن تلك المكتوبة في الذكرى الأربعين للكتاب. . ربما لا؛ العلم يتحرك بسرعة، لكن العلموية يمكن أن تكون بطيئة جدًا.

    ملحوظات

    1. يتم توفير المراجع لهذه الدراسات في ملاحظات نص المناقشة: Ma، H.، Groth، RD، Cohen، SM، Emery، JF، Li، B.، Hoedt، E.، et al. (2014). يقوم γCaMKII بنقل Ca2+/ CaM إلى النواة لتحفيز فسفرة CREB والتعبير الجيني. الخلية، 159، 281-294. كار، ب.، ميرامز، جي آر، كريستيان، إتش سي، وباريخ، إيه بي (2016). التحكم في تنشيط الشكل الإسوي NFAT والتعبير الجيني المعتمد على NFAT من خلال إشارتين متزامنتين ومنفصلتين مكانيًا داخل الخلايا Ca2 +. الخلية الجزيئية، 64، 746-759. تشانغ Y، تشانغ X، شي J. وآخرون. (2018). يتوسط Dnmt2 انتقال الاضطرابات الأيضية المكتسبة من الأب بين الأجيال من خلال الحمض النووي الريبي (RNA) الصغير غير المشفر للحيوانات المنوية. نات. خلية بيول. 20، 535-540. https://doi.org/10.1038/s41556-018-0087-2

    رابط المقال

  • بقلم/ غادة عبد الحافظ 

    الفكرة:

    الملاحقات القانونية لشريف جابر منذ أن كان طالباً في الجامعة عام 2013م وحتى 2024م

    أهم ما جاء في المقال:

    • في عام 2024م انتهت محاكمته بالحكم بحبسه 5 سنوات لثبوت ازدرائه الأديان ونشر الأفكار الإلحادية والعيب في ذات الإلهية.

    رابط المقال

  • بقلم/تايلر أرنولد 

    مقاعد فارغة داخل الكنيسة الكاثوليكية. (الصورة: شترستوك)

    الفكرة:

    نشر رايان بيرج، عالم السياسة في جامعة إلينوي الشرقية والقس المعمداني، تحليلاً للبيانات الديموغرافية الدينية من الدراسة الانتخابية التعاونية السنوية، حيث قارن أرقام عام 2023م  بالسنوات السابقة. ووجد أنه في السنوات الخمس الماضية – من عام 2019م حتى عام 2023م – كان عدد الأمريكيين الذين لا ينتمون إلى دين معين مستقرًا نسبيًا.

    أهم ماجاء في المقال:

    • في عام 2019م كانت نسبة الأمريكيين غير المتدينين بلغت 35%. وبحلول عام 2023م، زادت النسبة بمقدار نقطة مئوية واحدة فقط – إلى 36%. وخلال الفترة التي استمرت خمس سنوات كانت تتراوحت نسبة الأمريكيين غير المتدينين بين 34% و36% – دون أي ارتفاع أو انخفاض كبير.
    • تباطأ النمو في هذه الفئة الديموغرافية بين عامي 2013م و2018م، حيث زاد بمقدار نقطتين مئويتين، فمن 30% إلى 32%. أما في عام 2019م، شهد ارتفاعًا آخر إلى 35%، لكنه ظل مستقرًا نسبيًا منذ ذلك الحين، ولم يرتفع إلا بمقدار نقطة مئوية واحدة إضافية بحلول عام 2023م.
    • أشار بيرج إلى سقوط الاتحاد السوفييتي وسور برلين باعتبارهما عاملين ساهما في هذه الطفرة في الولايات المتحدة، لأن الحرج المفترض بسبب الانتماء للإلحاد أثناء الحرب الباردة كان أقل عندما لم نعد في الحرب الباردة. ” وذكر أيضًا أن ظهور الإنترنت في التسعينيات سهّل على المتشككين في الدين الارتباط بأشخاص ذوي تفكير مماثل، حتى لو كانوا يعيشون في مجتمعات دينية نسبيًا. وههذا بالإضافة إلى هجمات 11 سبتمبر وظهور الإلحاد الجديد في تلك الفترة.

    تعليق:

    بعض الدراسات التي سبق الإشارة إليها في “مرصد الإلحاد” أشارت إلى زيادة نسبة الإلحاد المستمرة في المجتمع الإمريكي، وتبقى الدراسات بحاجة إلى تأكيد ومزيد من الدراسة والبحث والنقد. غير أنه ما يلفت الانتباه هو اعتباره أن سقوط الاتحاد السوفيتي أكبر دولة راعية للإلحاد كان من أسباب انتشار الإلحاد في أمريكا، وهو تحليل مفاجئ وغير متوقع كما أن هناك من رأى أن الفترة التي عقبت سقوط الاتحاد السوفيتي كانت فترة صعود للتدين.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    لقاء مع سلمان رشدي أجرته  قناة RBB24 الألمانية، ونشرت مقتطفات منه CNN

    تصريحات سلمان رشدي:

    • “كنت أؤيد إقامة دولة فلسطينية معظم حياتي، منذ الثمانينيات، ولكن إذا كانت هناك دولة فلسطينية الآن، فستديرها حركة حماس وستكون لدينا دولة شبيهة بطالبان وتابعة لإيران، هل هذا ما تريد الحركات التقدمية لليسار الغربي خلقه؟”. 
    • أن الدعوات إلى “فلسطين حرة تصبح إشكالية عندما تنحدر إلى معاداة السامية وأحيانا إلى دعم حماس”.
    • لكنه أضاف أن المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين “يفشلون في التنديد بأعمال حماس”.
    • “أعتقد أن المتظاهرين يمكنهم أيضا أن يذكروا حماس لأن كل شيء بدأ معهم، وحماس منظمة إرهابية، ومن الغريب أن تدعم منظمة طلابية تقدمية شابة جماعة إرهابية فاشية، لأنهم يفعلون ذلك بطريقة ما”.

    تعليق:

    تؤكد هذه المقابلة أن الإلحاد طابور خامس يدعمه الغرب من جهة، ومن جهة أخرى أن الملحدين يسعون لتقديم أنفسهم للغرب بانهم في نفس المعسكر. وكلا الأمرين صحيح.

    رابط الخبر