• تعليق:

    في هذا اللقاء تفوق الملحد جاسم الجريد في تصهينه على الصهيوني أفيخاي أدرعي، وهو الأمر الذي يجيب على سؤال: لماذا يُدعم الإلحاد في الدول العربية والإسلامية.

    رابط اللقاء على اليوتيوب

  • حسين القاضي

    الفكرة:

    إشارة للمحتوى الذي يخص الإلحاد في (المَعْلمَة المصرية للعلوم الإفتائية)، والتي تبلغ 90 مجلداً

    المحتوى:

    ورد موضوع الإلحاد في المعلمة المصرية المجلدين 72، 73 الخاصين بقضية الإلحاد، لنسلط الضوء فى مقالات قادمة حول هذه الظاهرة، فقد رصدت المعلمة أن أكبر 22 قناة إلحادية على اليوتيوب زادت فيها نسبة المشاهدات إلى أكثر من 115 مليون مشاهدة، وزاد عدد المشتركين فى القنوات الإلحادية الكبيرة بمقدار يزيد على 200 ألف مشترك، بنسبة تزيد على 30% فى 6 شهور، وأن قناة «ملحد حر» لم تنشر أى محتوى خلال فترة 6 شهور، ومع ذلك حققت 170 ألف مشاهدة.

    الجزء الخاص بالإلحاد رصد أيضاً ما يتعلق بقنوات الملحدين، ونسب المشاهدة، وتطور هذه القنوات، وأقسام ما تقدمه من مادة فكرية وإعلامية، وأشهر مؤيدى الإلحاد من السياسيين والنشطاء فى مجال المرأة، وحقوق الإنسان.

    ورصد أيضاً أهم شبهات الملحدين، التى منها:

    – القصص التى وردت فى القرآن والسنة ولا دليل عليها تاريخياً.

    – إبراز التشابه فى العبادات بين الأديان، لإثبات أن القرآن صناعة بشرية.

    – الاحتجاج بما حدث بين الصحابة من تنازع ومشكلات.

    – توهم أن سقوط طالبان أو داعش معناه زيف الإسلام.

    – التوهم بأن الإسلام ظلم المرأة واحتقرها.

    – استغلال الاكتشافات العلمية مما يظهر مخالفة للقرآن، للتأكيد أن القرآن عمل بشرى.

    – الاستهزاء بنعيم الجنة عند مقارنته بالرفاهية الموجودة فى الحياة المعاصرة.

    والإلحاد أنواع: إلحاد الاستغناء، وإلحاد الإله الظالم، وإلحاد التعنت والسفه، وإلحاد التمرد، والإلحاد الحسى، والإلحاد السلبى، وإلحاد الشبهات، وإلحاد الشهوات، وإلحاد الجبر والتسيير، وإلحاد المحامى الفاشل، وإلحاد تحصيل الأهداف، وإلحاد عقدة النقص، وإلحاد نقض العهد.

    وتناول أيضاً الأساليب الخمسة للملحدين، وتاريخ الإلحاد فى العالم العربى والغربى، وأسباب الإلحاد، والصدام بين الكنيسة والعلم، وشبهات الملحدين والرد عليها، سواء الشبهات العامة أم شبهات نظرية المعرفة، مثل: شبهة خطأ الحواس، وشبهة الصورة الذهنية للمدرك ومخالفتها للواقع، وشبهة الإدراكات العقلية، وشبهة البرهنة على إثبات شىء محال، وشبهة التواتر.

    الرابط

  • فكرة الكتاب:

    الكتاب عبارة عن مجموعة من اثني عشر مقالاً كتبها أشخاص يصفون أنفسهم بأنهم جزء من حركة الملحد الجديد ولكنهم اعتنقوا المسيحية في نهاية المطاف لأنهم يرون أن الحجج التي قدمها دوكينز وآخرون لدحض الدين لم تكن كافية. المشاركون الاثني عشر هم من المثقفين ذوي التعليم العالي الذين كانوا يعتقدون أن الدين لا يتوافق مع العقل الفكري وكانوا مقتنعين بأن العلم والدين يتعارضان مع بعضهما البعض. وينتمي هؤلاء لتخصصات علمية متنوعة، وهي: الكيمياء الحيوية، والفلسفة، والعلوم السياسية، والبيئة، والهندسة. وهم يمثلون عدة دول، وهي: الولايات المتحدة، والمجر، وجنوب أفريقيا، ومصر.

    تعليق: الكتاب تم تحريره بالاشتراك بين شخصيتين مهمتين في مواجهة الإلحاد في الغرب، وهما
    أليستر ماكغراث وهو ملحد سابق درس العلوم الطبيعية في جامعة أكسفورد قبل أن يتحول إلى علم اللاهوت. وقد شغل منصب أستاذ للعلوم والدين في جامعة أكسفورد من عام 2014 إلى عام 2022. وهو مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا عالميًا “وهم دوكينز الأصولية الملحدة وإنكار الإلهية”. أما الشخصية الثانية فهي: دينيس ألكسندر، وهو مدير سابق لمعهد فاراداي للعلوم والدين وزميل فخري في كلية سانت إدموند، كامبريدج. وكان أيضًا رئيسًا لبرنامج المناعة الجزيئية لسنوات عديدة في معهد بابراهام، كامبريدج.

    والشخصيات الاثنا عشر المذكورين في الكتاب كلهم من النصارى من دول شتى، ولكن الملفت أن أحد هذه الشخصيات عربي من مصر.

    رابط المقال

  • بقلم/ علي منصور.

    الفكرة:

    ملف حول إنشاء مركز تكوين.

    أهم ما جاء في المقال:

    • “الإسلام الوطن المقدس”.. طه حسين يتراجع في آخر حياته عن أفكاره المصادمة للإسلام ويتبرأ من مؤلفاته ويقر بحاكمية الشريعة ويؤدي مناسك العمرة.
    • إبراهيم عيسى يسخر من القرآن والشعائر وينكر الحدود والمعراج ويمدح الشيعة الذين يسبون صحابة النبي ﷺ.
    • إسلام البحيري يعترف: هدفي هدم التراث والثوابت الإسلامية.. ويرسخ لبقاء الاحتلال الصهيوني في فلسطين.
    • يوسف زيدان: مقولة “الحمد لله على نعمة الإسلام” تستفزني والأقصى ليس في فلسطين والإسلام دخل مصر في العصر الفاطمي.. ويهاجم صلاح الدين.
    • فراس السواح: ينكر الحياة بعد الموت والحجاب ويدعى أن شخصية المسيح عيسى مجرد أسطورة.
    • فاطمة ناعوت تتطاول على الأنبياء وتسخر من شعيرة الأضحية وتطالب بتدريس اللغة القبطية.
    • ألفة يوسف: اللواط والسحاق وشرب الخمر وزواج المسلمة من الكتابي ليس حرامًا.
    • نايلة أبي نادر  تمدح التصوف الفلسفي والحلول والاتحاد.
  • بقلم/ أنوغراه كومار

    الفكرة:

    بعد أن أعلنت أحد رموز الإلحاد الجديد “إيان هرسي علي” تركها للإلحاد ودخولها في المسيحية، جرت هذه المناقشة المرتب لها منذ أشهر بينها وبين ريتشرد دوكنز، وهو أبرز أقطاب الإلحاد الجديد؛ حول موضوع رجوعها عن الإلحاد .

    أبرز ما جاء في المقال:

    •  قالت “إيان هرسي علي” إنها تشعر الآن بأنها أخطأت في الخلط بين المسيحية والإسلام عندما كانت ملحدة. وقالت بأنها نادمة على ذلك، ومذنب لأنني قلت أن جميع الأديان، هي نفسها وهي ضارة بنفس القدر، وقد ندمت على الضرر الذي سببته..  
    • وتقول عن دور الملحدين الجدد حينما كانت جزء منهم: لقد خذلنا الجيل القادم عندما سلبنا منهم هذا الإطار الأخلاقي وأخبرتهم أنه هراء وكاذب.
    • وتقول “إيان هرسي علي” بأن الملحدين الجدد تبنوا آراء أشد ضرراً وأقل منطقية من ” المسيحية”.
    • وأكدت “إيان هرسي علي” على فائدة الدين كوسيلة للدفاع عن الحضارة الغربية.
    • لكن “إيان هرسي علي” و”ريتشرد دوكنز” اتفقا على التهديد الذي يشكله الإسلام، والذي وصفه دوكينز بـ “الدين السيئ”. وذهب دوكنز إلى أنه يعتبر نفسه ضمن “فريق المسيحية”.
    • في ختام المناقشة، طرح دوكنز سؤالاً على “إيان هرسي علي” حول ما هو الحل “الوبائي” الصحيح للإسلام. وقال: “لدينا فيروس عقلي شرير”. والسؤال هو: هل نكافحه بالتطعيم بنوع أخف من الفيروس [يقصد المسيحية]؟ أم نقول لا للفيروسات ونذهب إلى العقلانية المستنيرة؟.

    تعليق:

    اختلف المتحاوران حول القضية الرئيسة التي دعت إلى هذا النقاش مع تقبل وجهة نظر كل طرف بشكل متسامح، لكنهم اتفقوا على أن الإسلام هو الخطر الأكبر، الذي يجب القضاء عليه.

    وبعيداً عن إيان هرسي علي فقد كانت أطروحة ريتشرد دوكنز الإلحادية تصف الدين بأنه شر، فما قد يصف به الإسلام كدين ينطبق على المسيحية في أصل أطروحته الفكرية. ولكن الأمر لا يعدو سوى أنه عنصرية ثقافية وتحيز واضح.

    رابط المقال

  • بقلم/ حمزة فاوزي

    الفكرة:

    بحث أكاديمي أعدّته باحثة في جامعة “رادبود نايمخن” الهولندية حول وضعية الأشخاص “اللادينيين” بالمغرب أساليب خفية تلجأ إليها هذه الفئة الضئيلة من أجل التعبير عن إلحادها، وسط مجتمع مسلم.

    أهم ما جاء في البحث:

    • تعبير الملحدين المغاربة عن إلحادهم عبر تصرفات خفية؛ مثل حمل الأوشام، وشرب النبيذ في الحانات، أو الأكل والشرب في شهر رمضان، والسخرية بالدين في مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا التوقف عن ممارسات دينية اعتاد عليها المغاربة؛ كالتوقف عن الصلاة أو العزوف عن الذهاب إلى المسجد.
    • وجود تسامح مجتمعي أسري، وتعايش مع سلوكيات الملحدين، عكس مناطق أخرى من العالم، على غرار أوروبا، حيث يتعرض الملحدون العرب في الغالب للاستغلال الانتخابي من اليمين المتطرف للضرب في الإسلام وتشويه صورته.
    •  هناك خطر من أن يتم التلاعب بروايات المغاربة غير المتدينين من قبل الجماعات اليمينية في الغرب، حيث يتم استخدام الأفراد غير المتدينين كقدوة ضد الإسلام لأنهم تركوه؛ في حين أن ذلك لم يكن بسببهم على الإطلاق. ونتيجة لذلك، فإن معظم المغاربة من هذه الفئة يتجنبون المناقشات العامة عند هجرتهم إلى أوروبا، أو حتى في حالة بقائهم في بلدهم.
    • أشارت الدراسة إلى أن أحد الشباب الملحدين ما يزال يحس بالارتباط القوي بالإسلام، ويحس بالأمن والأمان وهو يقضي أوقاتا دينية مثل شهر رمضان رفقة عائلته.
    • وتؤكد الباحثة أن: “الانتماء إلى المجتمع يجعل أشخاصا من هذه الفئة يحسون بالانتماء إلى الإسلام وبقاء ذلك الرابط الروحي”.

    الرابط

  • بقلم/ Ahmed Ali

    الفكرة:

    تقدم صبرة القاسمي المحامي والناشط الحقوقي ببلاغ للنائب العام المصري، ضد باسم يوسف، الذي ظهر مع المذيع اليهودي الأمريكي ليكس فريدمان منكراً الأديان السماوية والعقائد الإسلامية والمسيحية ساخرًا منها. وقال بأن الأديان ما هي إلا مجموعة من القصص قام بها البشر بأنفسهم ونسبوها إلى الأديان.

    التعليق:

    باسم يوسف يؤدي أدواراً ترسم له بعناية، حيث يستخدم بفعالية للتأثير على الناس حسب توجهات صانعيه. الجديد في الأمر، هو أن الوظيفة المناطه به الآن نشر الإلحاد، والحط من قيمة الأديان. حسب المشروع الأمريكي الجديد.

    صورته كمدافع عن حقوق الناس أو مدافع عن الفلسطينيين هي صورة ضرورية لتعطيه جواز عبور لمهمته التالية.

    الرابط

  • بقلم/ بريان ميرفي

    الفكرة:

    المقال مراجعة سريعة لأفكار دانييل دينت وتعريف مقتضب.

    أهم ما جاء في المقال:

    • توفي دانييل دينت في 19 أبريل/نيسان في مستشفى في بورتلاند بولاية ماين عن عمر يناهز 82 عاماً. وهو أحد فرسان الإلحاد الجديد الأربعة.
    • ولد دانييل كليمنت دينيت الثالث في 28 مارس 1942م في بوسطن. أمضى جزءاً من طفولته في بيروت، حيث كان والده عميلاً سرياً للمخابرات، وكان يُلقب باسم “قيراط”، أثناء تعيينه في السفارة الأميركية كملحق ثقافي. كانت والدته معلمة، وكانت معلمة لغة إنجليزية في مدرسة المجتمع الأمريكي، وقُتل والده، الذي حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة هارفارد، في حادث تحطم طائرة في إثيوبيا عام 1947م. وعادت الأسرة إلى الولايات المتحدة بعد فترة وجيزة.تخرج بدرجة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة هارفارد عام 1963م، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة عام 1965 من جامعة أكسفورد، حيث درس على يد الفيلسوف جيلبرت رايل.
    • قام الدكتور دينيت بالتدريس في جامعة كاليفورنيا في إيرفاين من عام 1965م إلى عام 1971م، ثم انتقل إلى تافتس خارج بوسطن، قاعدته الأكاديمية لبقية حياته المهنية، حيث عمل مديرًا لمركز الدراسات المعرفية بالجامعة، وفي السنوات الأخيرة، أستاذ فخري.
    • ومن بين كتب الدكتور دينيت “العصف الذهني: مقالات فلسفية عن العقل وعلم النفس” (1978م)؛ “شرح الوعي” (1991م)، و”أنواع العقول: نحو فهم للوعي” (1996م)، وكتابه الذي نضمه في سلك فرسان الإلحاد الجديد “إبطال السحر: الدين كظاهرة طبيعية” (2006م).
    • استخدم الدكتور دينيت العلم لتحدي مفاهيم الإيمان.
    • يرى دينيت أن العقول البشرية هي أجهزة كمبيوتر عملاقة كيميائية حيوية، تؤدي إلى اتخاذ القرارات والإجراءات. ومفاهيم مثل الإرادة الحرة يتم وضعها للمساعدة في فهم الوجود وتوجيه القوانين والمجتمعات، بالرغم من أن الإنسان لا يملكها في واقع الأمر.
    •  والوعي الذاتي هو نتيجة ثانوية أخرى لخلايانا العصبية، أي أنه نتيجة مادية لما يصدر عن هذه الخلايا من تفاعلات.
    • أصدر دينيت منذ السبعينات 20 كتاباً ومئات المقالات، وحرص على تقديم أفكاره للجمهور.
    • من أقوله: “أنا روبوت، وأنت روبوت، لكن هذا لا يجعلنا أقل كرامة أو روعة أو محبوبين أو مسؤولين عن أفعالنا” و”لماذا تعتمد كرامتنا على كوننا غير قابلين للتفسير علميًا؟”.

    المقال

  • بقلم/ د.عبد الله علي ابراهيم

    الفكرة:

    الكاتب ماركسي سوداني يحاول أن يثبت من خلال المقال بأن الشيوعيين ليسوا ضد الدين أو مع الإلحاد.

    أهم ما جاء في المقال:

    • محاربة الدين ليست فكرة صائبة لأنه سيقود إلى حرب مع المجتمع بسبب تجذر الدين فيه.
    • اقترب البعض في تيار الحداثة إلى الإلحاد من دون أن يصرحوا كيداً في رموز الحكومة السودانية السابقة.
    •  فلا أعرف من لعن الملحد مثل ماركس في رسالة إلى الفيلسوف الألماني أرنولد روج في نوفمبر 1842. وكان ذلك في معرض إعلاء منزلة الفلسفة بتفادي المعابثة ب”الإلحاد”. وقال إن الملحد حيال الرب مثل طفل لا يكف عن التأكيد لكل من حوله أنه لا يخاف من ود أم بعلو(خرافة سودانية).

    تعليق:

    ما يشير له الكاتب في هذا المقال من نبذ المجتمع للفكر الشيوعي بوصفة إلحادي، هو ماعليه حقيقة هذا الفكر الملحد، وما عليه مصيره في المجتمع السوداني والإسلامي بشكل عام، والمسلم في كل مكان، بل ما عليه حال الناس بعد أن اكتملت صورة هذا الفكر وأعطي فرصته الكاملة فقاد الشعوب إلى التخلف والدمار، فسقط سقوطاً حراً بعد سلسلة من الأزمات المتنوعة. وما اورده الكاتب عن ماركس يأتي في غير صالح الاستشهاد الذي أراده حيث من الواضح تشبيه ماركس لله -تعالى الله عن ذلك- بالأسطورة والخرافة.

    وما يشير له الكاتب باختصار هو مقترح لكسوة الماركسية ثوب الحمل لتتقبلها الشعوب

    المقال

  • بقلم/ د. منى نوال حلمي

    الفكرة:

    تدور فكرة المقال حول اعتبار الإلحاد ظاهرة فكرية طبيعية “مسالمة” خلافاً للدين الذي هو سبب للشرور في العالم، وعليه من غير المنطقي محاربته باعتبار أن الإلحاد حرية دينية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • كيف يكون «الإلحاد» خطرًا، وجب مكافحته، وهو «فكرة مسالمة» وليست تنظيمًا مسلحًا، لديه إمكانيات مادية وإعلامية يسخرها لفكرته، ولا يدعو إلى القتل، والعنصرية والكراهية؟.
    • هل سمعنا عن شاب أو شابة لا تؤمن بالأديان والآلهة والرسل والأنبياء والكتب المقدسة، تفجر نفسها داخل حافلة أو قطار، لإعلاء راية الإلحاد وكلمة الرب؟.
    • يؤكد التاريخ أن الاعتداءات والتفجيرات والحرق والذبح والقتل والتهديدات الإرهابية والاغتيالات- تمت قديمًا وحديثا من قبل التيارات الدينية المتشددة المنظمة، ويؤكد أيضًا أن «الإلحاد»، أو الفكر اللادينى هو الذى تعرض للمطاردات والنبذ، واتّهم أصحابه بالجنون، والعقد النفسية، وإفساد الأخلاق.
    • وكانت هناك دائمًا الحروب الدينية، والغزوات الدينية، فى كل مكان، لفرض دين أو مذهب محدد، وتُسمى «الحروب المقدسة».
    • «الإلحاد» منذ عرفه البشر شىء طبيعى، تمامًا مثل «الإيمان»، وبالتالى فإن فكرة «مكافحته» تبدو عبثية، غير مبررة، وضد تنوعات الطبيعة، خاصة إذا كنا نرث الأديان والإيمان، كما نرث لون العيون، وطول القامة مثلًا.

    تعليق:

    الكاتبة تعيد تكرار شبهات الإلحاد الجديد حول فكرة ” الدين مصدر الشرور في العالم”، وهي الفكرة التي أجيب عنها مراراً بما تسبب فيه الإلحاد من حروب ومآسي كبيرة في العالم.

    وربما لتخفيف وطأة مهاجمة المؤسسات الدينية في مصر تصرح بنقد الكنيسة دون التعريض بالأزهر.

    ملاحظة: الكاتبة هي ابنه الدكتورة الملحدة نوال السعداوي،ولعلها تسير على دربها، لذلك ترفق اسم امها في اسمها كما هو موضح في المقال.

    المقال