• شهادة “جوش تيمونين” وهو من أقرب رفقاء “رتشرد دوكينز” خلال الفترة 2006م-2010م، قبل أن يدب الخلاف بينهما، ويتجه للمحاكم، ثم يترك جوش الإلحاد.

    الرابط

  • يستعرض المقال تفاصيل تدعي أن الفتاتين اتفقتا على الانتحار.

    المهم في الخبر هو إدعاء إحدى الفتاتين بأنها ملحدة في الأوراق التي قدمتها للحصول على اللجوء إلى أستراليا.

    رابط الخبر

  • بطريرك كنيسة المشرق الآشوريّة في العراق والعالم، أن قيام أحد الملحدين، من أصول عراقية، بحرق القرآن الكريم في السويد عمل فردي غير مسؤول “يهدف إلى بث ونشر خطاب الكراهية”، و”لا يعكس موقف المسيحية ككل، ولا موقف أي كنيسة مسيحية”، وفيما دان “العمل المشين بأشد العبارات”، دعا “حكومات جميع الدول، ولا سيما الحكومة السويدية، إلى عدم السماح بهذه الأعمال التي ترتكب باسم “الحرية الشخصية”.

    رابط الخبر

  • مقال للكاتبة الأمريكية جيسيكا غروس في جريدة النيويورك تايمز

    وملخص المقال:

    • خلال 25 سنة الماضية، ظهر في أمريكا أكبر وأسرع تحول ديني في تاريخها. و15% من البالغين لا يترددون الآن على الكنائس.
    • ابتعد كثير من الأمريكيين عن الدين وصاروا لادينيين.
    • الملحدين واللادينيين عادة ما يبتكرون ممارسات وطقوس تعوضهم عن فقدان الدين في حياتهم.
    • تشير بعض البيانات إلى أن الانصراف عن العبادة شائع بين البوذيين واليهود، إذ أن نصفهم لا يحضرون شعائرهم الدينية بانتظام، وكذلك نحو 30% من غالبية الطوائف المسيحية، و20% من المورمون والمسيحيين الأرثوذوكس.

    رابط المقال

  • ملخص الخبر:

    • ذكر الموقع الخاص بمكتب إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، أن وزارة المخابرات منعته من السفر ومغادرة البلاد والذهاب إلى الحج هذا العام.
    • وقد نسب إليه أنه دعا إلى الاعتراف بحقوق مواطنة اللادينيين والملحدين والبهائيين في إيران، فيما تعتبر السلطات الدينية والحكومية البهائيين “مرتدين وكفار”، كما أشار إلى إسرائيل على أنها “دولة”، خلافا للمواقف الرسمية لإيران، وقال إنه يجب إحلال السلام الدائم بين فلسطين وإسرائيل.
    • وقوبلت تصريحات مولوي عبد الحميد بردود فعل شديدة وتهديدات من المسؤولين الحكوميين والشخصيات ووسائل الإعلام، بما في ذلك صحيفة “كيهان”، التي تعكس آراء علي خامنئي، حيث تجاوز نطاق الهجوم على إمام السنة في إيران بنسبه إلى إسرائيل، كما وصفته بأنه مؤيد لـ”مثيري الشغب والعناصر سيئة السمعة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية والموساد وMI6 خلال الأحداث الأخيرة في إيران”.

    رابط الخبر

  • ملخص المقال:

    يحاول المقال التسويغ للمجتمع الشواذ بحجة عدم دفعهم إلى الإلحاد.

    الرابط

  • أهم ما جاء بالمقال:

    • جميع أنظمة المعتقدات ، بما في ذلك الأنظمة الإلحادية ، قد استغلت الدين عندما تكون في مناصب السلطة. حتى الفلاسفة الملحدون البارزون مثل ريموند آرون والعديد غيرهم أقروا بهذه الحقيقة. فالأنظمة الشيوعية ، على سبيل المثال ، تلاعبت أو اختلقت شكلها الديني الخاص بها من أجل ممارسة السيطرة على الجماهير.
    • في عصرنا الحالي ، الأنظمة العلمانية ليست استثناء. لقد ابتكروا أنظمتهم “الدينية” الخاصة بهم لتحل محل الأديان التقليدية. عبر الدول الأنجلوسكسونية ، تتغلغل رؤية مؤلهة عن الله في عالم السياسة. في أماكن أخرى ، ولدت الجمهورية الفرنسية دينًا جمهوريًا لتحرير الأفراد من تأثير الكنيسة ، مكتملًا بآلهة خاصة بها وشخصية ترمز إلى مُثلهم العليا.
    • في حين أن الأديان التوحيدية تستمد أسسها من الإيمان بمصدر إلهي ، فإن الأديان الإلحادية هي هياكل من صنع الإنسان بالكامل مصممة لممارسة السيطرة على الجماهير.
    •  يجب التأكيد على أن الأديان التوحيدية لعبت دورًا حيويًا في تشكيل الحضارات لآلاف السنين – تعزيز التقدم الفني والفكري والأخلاقي. في تناقض صارخ ، توجت التجارب مع الأنظمة الملحدة أو العلمانية باستمرار بالفشل ، مما أدى دائمًا إلى ظهور أنظمة غير إنسانية ووحشية.
    • من الأنظمة الشمولية في القرن العشرين إلى القمع الحالي للحرية الدينية في الدول الإلحادية ، يكشف التاريخ أن إزالة المعتقدات التوحيدية لا يؤدي تلقائيًا إلى مجتمع أفضل.
    • لا يزال الدين ، بعيدًا عن كونه بقايا قديمة من الماضي ، يلهم ويشكل الحياة في يومنا هذا. إنه يقدم بوصلة أخلاقية ، ويغرس قيم التعاطف والتعاطف والعدالة. إنه يوفر إحساسًا بالانتماء للمجتمع ، ويعزز روابط الزمالة والدعم. إنه يشعل لهيب الإبداع ، كما يظهر في الأعمال الفنية والأدبية والعمارة الرائعة التي نتجت عن التفاني الديني. الدين ، بجميع أشكاله المتنوعة ، يملأ التجربة الإنسانية بالمعنى والهدف والشعور العميق بالتعالي الذي يتجاوز حدود وجودنا الفاني.

    رابط المقال

  • فكرة المقال تدور حول:

    • نبذ فكرة ان أن الله يسكن فينا، أي كونه غير متعين في الخارج.
    • تقرير فكرة الوسطاء الروحيين، كما هو الحال في رجال الدين في النصرانية.

    رابط المقال

  • كشف البحث الذي أجرته الدكتورة “دينا أبوت” ، الأستاذ المساعد في علم النفس الإرشادي ، أنه نظرًا لاستمرار الملحدين الأمريكيين في مواجهة مجموعة متنوعة من التحديات الاجتماعية ، فإن الكثيرين غير مرتاحين بشأن الكشف عن إلحادهم. 

    رابط المقال

  • بقلم/ جي إل كريشنا

    رد هندي على هجوم رتشرد دوكنز على الهندوسية بسبب حذف نظرية التطور من المنهج الدراسي للمرحلة الثانوية.

    الرد يركز على: إن وجهة نظر دوكينز القائلة بأن الهندوسية لا تتوافق مع العلم هي ، لا أساس لها من الصحة. العلم هو في الأساس الموقف الفكري لتقدير الخبرة والأدلة على الآراء العصرية والسلطة الكتابية. لطالما أكد الفكر الهندي على أهمية هذا الموقف..

    رابط المقال

  • جادل راسل براند بأن العلم لا يمكن أن يقترب من الشعر أو الكتاب المقدس عندما يتعلق الأمر بأمور مهمة مثل الموت والحزن والفرح والخسارة والحب والحسرة.

    رابط

  • لمدة خمس سنوات ، كان “جوش تيمونين” “اليد اليمنى” لدوكينز ، حيث ساعد دوكينز في إنشاء موقعه على الإنترنت ، وإنتاج أفلام وثائقية وبيع البضائع، لكن بعد الزواج وإنجاب ابنة ، كان هو وزوجته يبحثان عن مكان لتجد فيه ابنتهما مجتمعًا. وجدوها في كنيسة محلية ، رغم أنهم لم يخططوا في الأصل لأن يصبحوا مسيحيين.

    أصبح “جوش تيمونين” ، “اليد اليمنى” السابقة لريتشارد دوكينز ، يؤمن خالق (يؤمن بالمسيح)

    بعد لقاء العديد من الأفراد في الكنيسة ، طُلب من جوش أن يبدأ قراءة الكتاب المقدس ؛ بدأ بقراءة العهد الجديد بأكمله.

    كما قرأ جوش “قضية المسيح” للصحفي لي ستروبل الذي اعتنق المسيحية. بعد وقت قصير من قراءة هذا الكتاب – وغيره – أدرك جوش أن هناك أدلة جيدة على الإيمان بالحياة الحقيقية ، وموت وقيامة يسوع المسيح ؛ ونتيجة لذلك ، قرر أن يضع إيمانه بيسوع باعتباره المسيح المنتظر.

    رابط الخبر

  • أبرز ما جاء في الخبر:

    قال الأب هنري بولاد اليسوعي“الإلحاد نعمة من عند ربنا”- الإلحاد بركة لأنه يقضى على صنم الدين، والإيمان بالله بالطريقة التى تجعلنا نعبده دونما نعرفه أو نسمعه أو نفهمه ! فالملحد قد يكون أقرب لله من المؤمن، وأنا شخصيا فى هذا الإطار أقرب للملحد من المؤمن! فالإيمان يحتاج العقل ليبرره ويجد له التفسيرات المناسبة أمام الوجدان، باعتباره أعمق ما فى الإنسان.

    رابط الخبر

  • وقد قدمها لدكتور محمد داود – أستاذ علم اللغة بجامعة قناة السويس، وهي ضمن الدورات التدريبية الشرعية المكثفة لأئمة دولة بنين ودورة ليبيا الـ20 بالحضور المباشر ودورة ائمة لبنان الثانية عبر الفيديو كونفرانس، بمقر المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب.  

    رابط الخبر

  • بحث د. فلاح عبد محمد الدليمي

    مدير ثانوية الكوفة الإقرائية- دائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية- ديوان الوقف السني

    رابط البحث

  • مقال قديم لكنه مقال مهم للملحد بول مايرز نشر في 2017 م.

    في المقال انتقاد للمسار الذي سلكه “الملحدون الجدد”، وإشارة مهمة إلى انحراف “الإلحاد الجديد” نحو عداء الإسلام، وإعلان الحرب على المسلمين الذين يشكلون ثلت العالم على حد تعبيره، وذلك بدلاً من ترويج العلمانية.

    رابط المقال

  • أهم ما جاء في المقال:

    – يمكن تصنيف حالات الإلحاد في البلدان العربية إلى ثلاثة أصناف:

    •  تساؤلات عميقة صعبة الحل والفهم، ولكن بمجرد أن يدور نقاش حول تلك التساؤلات تتجلى الصورة أمام ذلك الشخص، وتتضح أمامه مدى بساطة تلك الأسئلة وأنها ليست بذلك التعقيد الذى كان يظن أنها عليه قبل أن يبادر بإظهار وطرح تلك الأسئلة؛ ولذلك نجد أن ذلك الصنف من أصناف الأشخاص الذين يتجهون نحو الإلحاد هو أكثر الأشخاص تراجعًا عن أفكاره.
    • الصنف الثانى من أصناف من يَتَبَنَّوْنَ الفكر الإلحادى فهو مَن يمر بمشكلة نفسية، أو بمعنى آخر يعانى من بعض المشكلات والاضطرابات التى أدت به فى النهاية إلى الإلحاد، ووفق بعض الدراسات التى تتبعت مجموعة من الملحدين فى الولايات المتحدة الأمريكية فقد خلصت تلك الدراسات إلى أن أكثر من نصف هؤلاء فقدوا أحد والديهم فى سن مبكرة فى طفولتهم، أو مَرُّوا بمراحل من الاختلال الأسرى وعدم التماسك، أو أن ظروف تنشئتهم كانت ظروفًا صعبة، وهو ما دفعهم بعد ذلك إلى تبنى نوع من الرفض والغضب، الذى يُترجَم فيما بعد إلى الإلحاد. وهذا الصنف من أصناف الملحدين بخلاف الصنف الأول لا يحتاج إلى مناقشات أو إزالة مواطن اللبس ومعوقات التفكير الصحيح عندهم، بل يحتاج فى المقام الأول إلى علاج نفسي، وهو ما يُنْصَح به، ويحتاج إليه ذلك الشخص، وغالبًا ما يتراجع هذا الشخص عن فكره الإلحادى مع علاجه النفسي.
    • الصنف الأخير من أصناف أصحاب الفكر الإلحادي، فهم الصنف الذى توجه للفكر الإلحادى بعد قراءات مختلفة ومتنوعة، وهو ما جعل منه فى الجملة صاحب فكر -بقطع النظر عن انحراف ذلك الفكر وبطلانه -وهذا النوع هو أكثر الأنواع احتياجًا للمناقشات الهادئة، المستمرة لفترات طويلة قد تصل فى بعض الأحيان لعدة أشهر.

    – آليات مواجهة الإلحاد تتضمن عدة محاور يأتى فى مقدمتها الخطاب الدينى المعتدل الذى يرسخ للمنهج الوسطي، إضافة إلى المواجهة الفكرية الهادئة وتهميش القضايا غير المجدية خاصة التى تبث عبر مواقع الإنترنت وشبكات التواصل، مع الاهتمام بالتربية الدينية الصحيحة فى مجتمعاتنا. فإذا استطعنا العمل على تلك المحاور يمكن لنا أن نرى تراجعًا ملحوظًا فى انتشار تلك الظاهرة فى مجتمعنا الإسلامى والعربي.

    رابط المقال

  • أبرز ما في المقال:

    • الملحد أكثر انخراطًا في السياسة بحوالي 65٪ من الأمريكي العادي.
    • الملحدين يمثلون دائرة انتخابية ديمقراطية قوية.
    • الإنجيليين البيض يصل تعدادهم إلى ثلاثة أرباع الملحدين  لذلك أهميتهم الانتخابية بالنسبة للديموقراطيين عالية.
    • خسر الكونجرس ملحده المعلن عن ولاية كاليفورنيا بيت ستارك حيث خسر الانتخابات التمهيدية في عام 2012 ؛ كما أن اللاأدري الوحيد المعلن في الكونغرس هو عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا كيرستن سينيما ، حيث لا يبدو مستقبله السياسي واعداً.

    رابط المقال

  • الإلحاد الجديد هو مصطلح يستخدم لوصف حركة تروج للإلحاد والعلمانية بطريقة عدوانية. على عكس الإلحاد التقليدي الذي يركز بشكل أساسي على عدم الإيمان، فإن نشطاء الإلحاد الجديد صريحون وغالبًا ما يواجهون الدين والإيمان بالله. وهم يجادلون بأن المعتقدات الدينية غير عقلانية وضارة بالمجتمع.  ظهر “الإلحاد الجديد” في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين على يد كتّاب مثل ريتشارد دوكينز ، وسام هاريس ، وكريستوفر هيتشنز ، الذين نشروا كتباً مؤثرة تنتقد الدين.

    سلسلة أفلام وثائقية وتحقيق صحفي عن “الإلحاد الجديد” يلقي الضوء على الموضوع ويلتقي فيه برموز الملاحدة الجدد ومن رد عليهم.

    رابط المقال

  • خاض ريتشارد دوكينز، عالم الأحياء التطوري البريطاني الشهير، في الجدل حول إسقاط نظرية التطور من قبل من الكتب المدرسية في الهند ، واصفًا هذه الخطوة بأنها “إهانة مأساوية لبدايات الهند العلمانية”.

    وقال دوكينز في تغريدة على تويتر: “حزب بهاراتيا جاناتا مودي هو إهانة مأساوية لبدايات الهند العلمانية. الهندوسية على الأقل سخيفة مثل الإسلام، هاتان الديانتان الحمقاء قد خانتا مُثل نهرو وغاندي”.

    رابط الخبر

  • مقال للنسخة الإندونيسية من موقع CNBC بعنوان: “كثير من المواطنين العرب أصبحوا ملحدين ، ما الأمر؟”

    أبرز ما جاء بالمقال :

    •  في إيران ، كشف بحث “ مواقف الإيرانيين تجاه الدين (2020) ” أن 47٪ من 40 ألف مستجيب قالوا إنهم تحولوا من كونهم متدينين إلى ملحدين.
    • في مصر ، نقلاً عن دويتشه فيله ، أجرت جامعة الأزهر بالقاهرة في عام 2014 أيضًا دراسة استقصائية حول موضوع مماثل. تظهر النتائج أن 10.7 مليون من أصل 87 مليون شخص في مصر يعتبرون ملحدين ، وهو ما يمثل 12.3 ٪ من إجمالي.
    • استنادًا إلى تقرير “المملكة العربية السعودية 2021 تقرير الحرية الدينية الدولي (2021)” ، تم تسجيل أن هناك 224000 شخص صوتوا بدون دين ، سواء الملحدين أو اللاأدريين.

    رابط المقال

  • في خطوة أثارت الجدل بين عديد الليبيين، أطلقت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية برنامجا تحت مسمى «حراس الفضيلة»، ما اعتبرها المنتقدون لهذه الخطوة عودة إلى إلى استنساخ لجان «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» في ليبيا بما يشكل ذلك من تأثير على الحريات وحقوق الإنسان.

    وفيما بررت الهيئة خطوتها بأنها إنقاذ للمجتمع «من براثن الانحراف والإلحاد والتنصير والإرهاب الفكري والعقدي»، وصفتها «رابطة علماء ليبيا» بأنه انحراف عن سماحة الشرع ومقاصده، وقالت في بيان لها إنه قرار «عجيب غريب… لايدخل ضمن اختصاصات الهيئة».

    الخبر

  • إذا عرّفنا الإلحاد بأنه الخطر الأعظم على العقيدة، والعدو الذي يتربص بالمجتمع الإسلامي، والمدعوم بشكل سافر من قوى تحارب أمتنا وتترصد لنهضتها؛ وما يحمله هذا الفكر المشؤوم في طياته من هدم للمجتمع وتفكيكه واستبداله بمجتمع بلا هوية وبلا انتماء، ويصل بأفراده إلى حالة معطلة عن الهدف الأسمى للوجود الذي يترتب على الإيمان بوجود الخالق سبحانه وتعالى، ويحولهم إلى مرضى مأزومين بموت الضمير وحب الذات والأنانية، ومصطبغين بالمادية التي تنزع عنهم القيم والفضائل الأخلاقية التي تميزهم عن سائر المخلوقات؛ فتحولهم إلى وحوش بشرية تتسابق نحو الملذات وتكفر بعد كفرها بالله بالقيم الإنسانية، وتعمل على تقويض دور الإنسان في عمارة الآرض.

    كل هذا يجعل الإلحاد واجب المواجهة.. وواجب الرصد!.

    وبما أننا في معركة فكرية مفتوحة مع الإلحاد ومن يقف وراءه ومن يسعى لترويجه؛ فقد وجب أن نكون حاضرين يقظين، في هذه المعركة، فلا يجوز أن نغفل عن عدونا فيميل علينا ميلة واحدة على حين تراخٍ منّا وغفلة.

    وبذلك يتضح أن الرصد هو أول خطوات المواجهة، وعدة من عتادها.

    ويأتي في هذا الإطار رصد الجهود المنشورة والمتنوعه التي تأتي في سياقات مواجهة الإلحاد، فهي داخله في اهتمامات الراصد وأهداف رصده.

    والمأمول أن يجد المتصفح لهذا الموقع مادة ثرية ومحدثة، عمّا هو جديد حول الإلحاد، لاسيما ما يتناول -منه- المنطقة العربية والإسلامية.

    ولعل هذا الرصد أن يأتي في امتثال أمر الله تعالى لعباده المؤمنين بقوله تعالى: “وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَٰحِدَةً” أو مما يحسن الاستشهاد عليه بقوله صلى الله عليه وسلم : “جاهِدوا المشرِكينَ بأموالِكُم وأنفسِكُم وألسنتِكُم” رواه أبو داود وصححه الألباني.