بقلم/ محمد حارس صهيب، زينب أكمل، هارون سيف

هل يولد الإنسان ملحدًا؟

يناقش هذا البحث أطروحة شائعة في الخطاب الإلحادي المعاصر، وهي أن الإنسان يولد بلا اعتقاد ديني، وأن الدين لا يظهر إلا بفعل التلقين والثقافة.

لكن البحث يراجع هذه الفكرة من زوايا أنثروبولوجية ومعرفية وتاريخية، ليصل إلى نتيجة مختلفة: التدين ليس حالة طارئة على الإنسان، بل يبدو أقرب إلى بنيته الإدراكية العميقة.

فالإنسان يميل فطريًّا إلى البحث عن الغاية، ورؤية القصد في العالم، وافتراض وجود فاعل وراء الظواهر. كما أن التاريخ الإنساني يكشف حضور الدين والطقوس والمعنى المقدس في أغلب المجتمعات، بينما يظهر الإلحاد الصريح غالبًا في شروط ثقافية وفكرية محددة.

أهمية البحث أنه لا يحاكم الإلحاد أخلاقيًّا، بل يناقش دعواه معرفيًّا: هل هو الأصل الطبيعي، أم موقف لاحق يحتاج إلى بناء فلسفي وثقافي؟

وأخيراً، ليس السؤال هل يمكن للإنسان أن يكون ملحدًا، بل هل الإلحاد هو الوضع الافتراضي للوعي الإنساني؟

رابط البحث

Posted in

أضف تعليق