بقلم/ د. عثمان أبوزيد

الفكرة:

محاولة مقارنة بين ما كتبه الدكتور عبد الله زروق ومقال للكاتب جيمس ماريوت حول موضوع الإلحاد.

أهم ماجاء في المقال:

  • اليقظة الدينية اليوم تتماشى مع تطور البشرية، ولعلّ نمو الإلحاد بعد الحرب العالمية الثانية كان مجرد خلل مؤقت.
  • حركة “الإلحاد الجديد”، التي ازدهرت في بداية هذا القرن، يعدُّ انحرافًا في السياق الأوسع للتاريخ البشري.
  • لم يوجد مجتمع بشري قط دون دين ورجال دين، وأن تبجيل ما وراء الطبيعة هو سمة جنسنا البشري. الإيمان هو أساسنا، وهو حالة طبيعية قد نعود إليها.
  • في المملكة المتحدة وفرنسا، ارتفع مؤخرًا عدد رواد الكنائس – بما في ذلك تضاعف عدد البريطانيين الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا بمقدار أربعة أضعاف. أما في أمريكا، حيث اللامبالاة العامة تجاه الدين في وقت ما، فقد توقف تراجع المسيحية.
  • العالم يشهد إحياءً للدين، يتمثل في مظاهر كثيرة منها ظهور اتجاهات تدعو للتعددية واحترام الثقافات والأديان. وهذا ناشئ من اضمحلال الوضعية المنطقية وظهور الكثير من الاكتشافات العلمية المؤيدة للإيمان والدين مثل نظرية الانفجار العظيم، فضلا عن الشعور المتنامي لدى قطاعات كبيرة أن الدين يمنحهم الراحة النفسية والسلوى والرضا عكس القيم المادية المجردة التي تفقد الإنسان الإحساس بالمعنى والخيال والإيمان بالغيب.
  • ينبغي على الكُتّاب العرب والمسلمين الاستشهاد بقرنائهم من العرب والمسلمين بدلاً من حشد كتاباتهم بأقوال (الخوّاجات من الإنجليز والفرنسيين والأمريكان).

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق