• الفكرة:

    لقاء مع أمين هيئات الإفتاء في العالم حول الإلحاد.

    أهم ماجاء في اللقاء:

    • فبراير 2013 يمثل نقطة تحول في ظهور الإلحاد العلني بمصر، خاصة عبر الإنترنت.
    • عوامل رئيسة: تسييس الدين، تصاعد الخطاب التكفيري بعد 2011، خيبة الأمل من أداء الأحزاب الدينية.
    • اتساع الفضاء الرقمي وتضاعف استخدام فيسبوك (من 4.7 مليون عام 2011 إلى 25 مليون عام 2015) سرّع من الانتشار.
    • بيانات الرأي العربي: ارتفاع طفيف لغير المتدينين بين 2012–2019 ثم تراجع 2021–2022، بما في ذلك تراجع ملحوظ في مصر.

    نص الحوار

  • بقلم/ دنكان ويليامز

    الفكرة:

    ما يعرف بـ جيل Z ، وهو الحيل الذي ولد بين منتصف التسعينيات (1995م) ومنتصف العقد الثاني من الألفية الجديدة (2010م تقريبًا)،

    أهم الأفكار:

    • تشير استطلاعات رأي جديدة إلى أن بريطانيا ربما تكون في خضم تحول روحي، مع تضاعف الإيمان بالله بين الشباب خلال السنوات الأربع الماضية، مما يوحي بوجود صحوة روحية هادئة.
    • وجد استطلاع يوجوف أن 37% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا يقولون الآن إنهم يؤمنون بوجود إله، مقارنة بـ 16% فقط في أغسطس 2021. وأظهر الاستطلاع نفسه أن الإلحاد بين هذه المجموعة انخفض بشكل حاد، من 49% في عام 2021 إلى 32% اليوم.
    • انخفضت نسبة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا الذين يقولون إنهم لا يؤمنون بأي شكل من أشكال الله أو القوة الروحية العليا، من 19% في أغسطس/آب 2022 إلى 12% فقط اليوم.
    • وصرح أسقف لانكستر، القس جيل داف، لصحيفة التلغراف : “أنا لست مندهشة من هذا… إنه ما نراه على أرض الواقع في كنائسنا”، “أعتقد أن هناك صحوة روحية.”
    • في المقابل، تُظهر الفئات العمرية الأكبر سنًا مستويات إيمان مستقرة نسبيًا. فقد أعرب حوالي ربع من تتراوح أعمارهم بين 25 و49 عامًا عن إيمانهم بالله، وهي زيادة طفيفة عن نسبة 22% المسجلة عام 2019، ولكنها أقل من نسبة 33% المسجلة في وقت سابق من هذا العام. 
    • بين من تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا، استقرت نسبة الإيمان عند حوالي 27% خلال السنوات الست الماضية. أما بالنسبة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، فلم تنخفض نسبة الإيمان إلا بشكل طفيف، من 35% عام 2019 إلى 32% اليوم.

    الرابط

    رابط آخر

  • بقلم/ أندرو ماكينلي

    الفكرة :

    السياسية البريطانية زعيمة حزب المحافظين وزعيمة المعارضة الرسمية؛ كيمي بادنوخ تقول بأنها ملحدة منذ عام 2008م بسبب مشكلة الشر.

    أهم ما جاء في المقال:

    • تتقول كيمي بادينوخ إنّها كانت مسيحية تقيّة وجادّة. نشأت في كنف الكنيسة، ووجدت معنًى لإيمانها، وظلّت تصلّي، وانخرطت في الدفاعيات المسيحية. غير أنّها حين قرأت عن قضية فريتزل، “شعرت وكأن أحدهم أطفأ شمعة”. (فرتزل فتاة حبسها واغتصبها والدها لمدة 24 عاماً).
    • يرى الكاتب أنّه لم تكن هناك ضرورةٌ لارتداد بادينوخ، غير أنّ ردَّ فعلها لا يُعَدّ غيرَ عقلاني. ثم يخلص في ختام المقال إلى القول: “اللهُ والشرُّ لُغزٌ بالنسبة إلينا”.

    تعقيب:

    • تُعَدّ مشكلةُ الشرّ من أبرز أسباب الإلحاد في الغرب، ولعلّ من عوامل انتشارها وتضخيمها بعضُ المقولاتِ المسيحيةِ نفسِها، كالتأكيد على أنّ «الله محبة» و«أنّه أحبّ العالم»، والقولِ بوراثة الإنسان لخطيئةِ آدم، وأنّ الله خلق العالم خلقًا حسنًا، دون تنبيهٍ كافٍ إلى ما فيه من ابتلاءات..
    • ومع ذلك حاول الغربيون الإجابة عن مشكلة الشر من خلال ما يعرف بـ”الثيوديسيا”.
    • من الأجوبة على مشكلة الشر في الإطار الإسلامي، (مختصراً):
      • الله حكيم لا يخلق عبثًا، وفعله كلّه حقّ وعدل: ﴿وما خلقنا السموات والأرض… إلا بالحق﴾، ﴿وما ربك بظلاّم للعبيد﴾.
      • الدنيا دارُ اختبارٍ وابتلاءٍ بالخير والشر معًا لتهذيب الإرادة وتمييز الصادق: ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم﴾، ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾.
      • أكثرُ الشرور الأخلاقية من كسب البشر وظلمهم: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾؛ مع تقرير القضاء والقدر من غير نفيٍ للاختيار (والأخذُ بالأسباب واجب).
      • الشرّ نسبيٌّ لا مطلق؛ فالشرّ المحض لا وجود له، وما يُرى شرًّا قد يكون وسيلةً إلى خيرٍ أعظم (منعُ ضررٍ أكبر، صقلُ النفوس).
      • ما لا تُدرَك حكمتُه هنا تُستوفى عدالتُه يوم القيامة؛ يُثاب المبتلى وتُقتصّ الحقوق حتى للحيوانات، وتُرفع درجاتُ الصابرين.
      • معاناةُ الأطفال أكثرُ أهل العلم على أنّهم إلى الرحمة، فهم غير مكلفين، وفي البلاء لهم أو لذويهم حِكمٌ يعلمها الله وقد تظهر لنا في الدنيا أو لا تظهر، وكذلك لهم تعويض من الله في الآخرة عما أصابهم في الدنيا.
      • والموقف العملي الذي يأمر به الإسلام جميع المؤمنين: فمقابل الشر هو الصبرٌ والشكر، كما في حديث “عجبًا لأمر المؤمن…”، وكذلك الدعاء والتوبة، وتفريج كرب الخلق (الصدقة والإغاثة)، وكذك طلب العلاج، ومقاومة الظلم، وإصلاح الأسباب التي تولّد الشرّ في المجتمع.
    • يُعَدّ السياسيون الأمريكيون من أقلّ السياسيين الغربيين جرأةً على التصريح بإلحادهم؛ إذ تشير تقارير إلى أنّ عضو الكونغرس قد يجرؤ على إعلان شذوذة الجنسي، بينما لا يجاهر—في الغالب—بإلحاده، وذلك بسبب تفضيل الناخبين للسياسيين المؤمنين بالله على الملحدين أو اللادينيّين. أمّا في بريطانيا، فقد صرّح بعض السياسيين وأعضاء البرلمان بإلحادهم؛ ومن ذلك أنّ رئيس الحكومة كير ستارمر أعلن عام 2021 عدم إيمانه بالله، ثم تولّى رئاسة الوزراء في عام 2024. أمّا في أوروبا فتتّسع الظاهرة على نطاقٍ أوسع؛ فكثيرٌ من السياسيين يعلنون إلحادهم دون أن يخافوا من تأثير ذلك على الناخبين.

    المصدر

  • توقيف الناشطة النسوية ابتسام لشكر لإساءتها للذات الإلهية.

    ابتسام معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة وحقوق المثليين، ومزدوجي الميول، والمتحولين جنسيًا، وتؤيد حق الإجهاض وزواج المثليين.

    رابط الخبر

    رابط اضافي

  • بقلم/ كافين سيناباثي

    فكرة المقال:

    يدعو المقال جماعات العلمانيين واللادينيين في أمريكا إلى مساءلة أنفسهم بشأن وجود “تعصّبات علمية” (pseudoscientific bigotry)، أي مواقف أو معتقدات تبدو منطقية وتستند إلى العلم، لكنها في الواقع تنتقص من إنسانية مجموعات مثل المتحوّلين جنسيًا أو الأقليات.

    أهم ما جاء في المقال:

    • الحركة العلمانية الأمريكية تهيمن عليها إلى حد كبير قيادة من الرجال البيض، وكثير منهم يُتهمون بالتعالي الفكري وتجاهل قضايا العدالة الاجتماعية، معتبرين أنها خارج نطاق الإلحاد المنظم والعلم، مما جعلهم عرضة لانتقادات بسبب هذا التعصب والإقصاء.
    • تقرر الكاتبة أن بعض قادة الإلحاد البارزين مثل دوكينز وهاريس وبينكر يُنتقدون لأنهم يستخدمون حججًا تُوصَف بالعلوم الزائفة لتأكيد أن الجنس البشري ثنائي ثابت، مما يُقوّض حقوق المتحولين جنسيًا ويحوّل هذا الموقف إلى ما يزعمون أنه حقيقة علمية تجريبية.
    • في نوفمبر 2024، كتبت الملحدة كات غرانت مقالًا عن خطأ اختزال الأنوثة في الأعضاء التناسلية، ونشرته في موقع “مؤسسة “الحرية من الدين”FFRF، وردّ جيري كوين، الملحد البارز، بمقال معاكس، مستخدمًا لغة علمية ليؤكد أن الجنس ثنائي ولا يتغير. ثم انقسمت الساحة العلمانية الإلحادية، واجتاح الغضب النشطاء الملحدين بسبب مقال جيري كوين، وجراء ذلك قامت “مؤسسة “الحرية من الدين” بحذف المقال والاعتذار. فقام كل من دوكينز وهاريس وبينكر، الذين كانوا أعضاء في المجلس الشرفي للمؤسسة بالاستقاله من المجلس.

    تعليق:

    المقال نموذج للتعصب الإلحادي فيما يخص موضوع المثلية، فهو يعتبر الأدلة التي ساقها جيري كوين على أن الجنس ثنائي ولا يتغير، هي ” علم زائف” و “ثرثرة”. ثم يحاول نقض الفكرة العلمية بكلام متهافت من قبيل :

    • “يفترضون (يقصد من يرى ثنائية الجنس)أن “مشاعر الشخص” لا يمكن أن تغير جنسه المُحدَّد عند الولادة. 
    • “تحديد الجنس عند الولادة مجرد حكمٍ مُلاحظيٍّ من الأطباء الذين يفحصون الأعضاء التناسلية ويُحددون جنس المولود. وكما نعلم، الأطباء بشر، والبشر مُعرَّضون للخطأ”.
    • “دعم حجج اليمين المتطرف والتطرف الديني – إذا كانت الطبيعة قد خلقت البشر في نظام ثنائي، فمن المنطقي الإصرار على أن الله صممهم على هذا النحو. يمكن تجميل النظام الثنائي الزائف ليبدو شرعيًا وعلميًا، ولكنه هراء لا إنساني”.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    تنامي ظاهرة الإلحاد في العراق، بوصفها أزمة ثقة شاملة، وليست مجرد حالة فكرية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • لم يعد الإلحاد في العراق حالات فردية، بل بات ظاهرة متنامية خاصة بين الشباب.
    • العراق يتصدر العالم العربي في نسب الإلحاد المعلَن (4.5%)، وفق World Population Review 2025.
    • نسبة غير المتدينين ارتفعت من 9% (2012) إلى أكثر من 30% (2020)، بحسب غالوب.
    • الفئة الأكثر تأثرًا: الشباب بين 18-30 سنة، خاصة في المدن الكبرى.
    • الكثير من “الملحدين الجدد” ليسوا ملاحدة فكريين، بل يعبرون عن غضب اجتماعي ووجودي بسبب عدم الثقة بالنظام الديني والسياسي في العراق.

    المصدر

  • بقلم/ تومس هوبس

    الفكرة:

    رصد لصعود الإيمان وانحسار الإلحاد.

    أهم ما جاء في المقال:

    • المجتمع الحديث فشل في تقديم بديل معنوي عميق للدين.
    • الإيمان يعود كقوة عقلية، ثقافية، وروحية، خاصة بين الشباب.
    • حتى بعض رموز الإلحاد يعيدون النظر، ويرون في الدين مصدرًا للمعنى والانضباط.
    • الجمع بين العقل والتجربة الشخصية هو مفتاح هذا التحوّل الجديد.

    المصدر

  • بقلم/ حازم بدر

    الفكرة:

    دراسة تشير إلى أن الأمهات يلعبن الدور المحوري في “التنشئة الدينية”، وأن تراجع تدينهن، أو تبنيهن لمبدأ “حرية الاختيار”، أدى إلى تقلص فرص انتقال الإيمان إلى الأبناء.

    أهم ما جاء في المقال:

    • ووجهت دراسة إصبع الاتهام إلى الأمهات، معتبرين أنهن الحلقة الأضعف في نقل المعتقدات الدينية إلى الأجيال الجديدة.
    • الآباء باتوا يختارون عدم فرض الدين على أبنائهم، أو ينقلون إليهم اللادينية بشكل مباشر.
    •  تعداد عام 2021 أظهر أن نسبة المسيحيين في إنجلترا وويلز تراجعت إلى 46%، مقابل 59% في 2011.
    • دراسة أخرى عام 2023 أظهرت أن عدد الملحدين في المملكة المتحدة تجاوز عدد المؤمنين بالله للمرة الأولى.
    • في الولايات المتحدة، انخفضت عضوية الكنائس إلى أقل من 50%، وفقًا لمؤسسة “غالوب”.

    المصدر

  • سجل المسلمون أسرع نمو، بينما تأخر المسيحيون عن ركب النمو السكاني العالمي
    مركز بيو للأبحاث

    الفكرة:

    مركز بيو للأبحاث يصدر تقريراً يشير إلى :تغيّر التوازن الديني العالمي بين 2010 و2020م ونمو الإسلام وتراجع المسيحية.

    أهم ما جاء في التقرير:

    • ارتفع عدد المسيحيين بنحو 122 مليوناً ليصل إلى 2.3 مليار. ومع ذلك، انخفضت نسبة المسيحيين إلى سكان العالم بمقدار 1.8 نقطة مئوية، لتصل إلى 28.8%.
    • المسلمون المجموعة الدينية الأسرع نمواً على مدى العقد الماضي، فقد ارتفع عدد المسلمين بمقدار 347 مليون نسمة، أي أكثر من كل الديانات الأخرى مجتمعة، وارتفعت نسبة المسلمين مقارنة بسكان العالم بنحو 1.8 نقطة مئوية، لتصل إلى 25.6%.
    • ارتفع عدد المسلمين حول العالم بنسبة ٢١٪ بين عامي ٢٠١٠ و٢٠٢٠، من ١.٧ مليار إلى ملياري نسمة. وتضاعفت سرعة نمو المسلمين مقارنةً بباقي سكان العالم، الذين ازدادوا بنسبة ١٠٪ خلال العقد نفسه.
    • كان معدل نمو المسلمين هو الأعلى في أمريكا الشمالية، حيث بلغ عدد المسلمين 5.9 مليون في عام 2020 (بزيادة 52٪)، تليها منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث نما عدد المسلمين إلى 369 مليون (بزيادة 34٪).
    • وارتفع عدد الأشخاص غير المنتمين دينياً بنحو 270 مليون شخص، ليصل إلى 1.9 مليار شخص، وارتفعت حصة “غير المنتسبين” بنحو نقطة مئوية كاملة، لتصل إلى 24.2%.
    • ارتفع عدد اليهود في العالم بنحو مليون نسمة، ليصل إلى 14.8 مليون نسمة، ومن حيث النسبة المئوية، كان اليهود أصغر مجموعة في الدراسة، حيث يمثلون حوالي 0.2% من سكان العالم.

    المصدر


  • الفكرة:

    محكمة بريطانية تقوم بإدانة شخص قام في حرق المصحف الشريف أمام القنصلية التركية في بريطانيا.

    أهم ما جاء في الخبر:

    • من قام بالاعتداء على المصحف، ملحد واسمه: حميد كوسكون، ويبلغ من العمر 50 عاما، ومولود في تركيا، وطالب لجوء في بريطانيا.
    • غرّم كوسكون 240 جنيها إسترلينيا (325 دولارا) مع غرامة قانونية إضافية قدرها 96 جنيه إسترليني.
    • تكفل كل من “اتحاد حرية التعبير” و”الجمعية العلمانية الوطنية” بالرسوم القانونية، نيابة عن كوسكون، إذ تعتبر المنظمتان أنه يلاحق بتهمة التجديف رغم أن القانون البريطاني بكفل حرية التعبير.
    • أفاد كوسكون، على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه يحتج ضد حكومة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان “الإسلامية”.

    مصدر الخبر