• بقلم/ سبروبرت

    الفكرة:

    مقال يتحدث عن محاضرة لـ كريستينا، تناولت فيها تاريخ بناء المجتمع الملحد في أمريكا.

    أهم ما جاء في المقال:

    المعيارية المسيحية (Christonormativity) – الولايات المتحدة:

    • المسيحية تُعتبر طبيعية وعادية ومتفوقة على المعتقدات الأخرى.
    • المسيحيون يُعدّون خيرة المواطنين والقادة وأخلاقيين بطبيعتهم.
    • غير المسيحيين يُعتبرون غير أخلاقيين أو ليسوا “مسيحيين حقيقيين”.

    المعيارية الإلهية (Theistnormativity):

    • الاعتقاد السائد أن الإيمان بالله هو الطبيعي، والإلحاد غريب.
    • من يصرّح بعدم الإيمان يُتهم بالكذب.

    السياق التاريخي لتأسيس الجمعيات الإلحادية في أمريكا:

    • في الخمسينيات من القرن العشرين، قال الكونجرس إن شعاري “نحن نثق في الله” و”أمة واحدة تحت قيادة الله” شعاران “شاملان”.
    • عرضت لي قصاصةً من جريدة من عام ١٨٤٥ عن مؤتمرٍ للكفار! اجتمع ٥٠٠ مشارك من عشر ولايات في مدينة نيويورك.
    • بدأت الحركة الإلحادية بجمعية جميع طبقات الأمم. كانت هذه منظمة روبرت أوينز، التي اعتمدت بشكل كبير على الترويج للأفكار الاشتراكية. اعتُبرت الاشتراكية رؤية عالمية طبيعية وإنسانية وإلحادية.
    • كانت الجمعية العلمانية الوطنية أول منظمة وطنية في بريطانيا في عام 1866 تجمع بين نوادي الفلسفة الصغيرة من جميع أنحاء البلاد.
    • صاغ جورج هوليوك مصطلح “علماني” في خمسينيات القرن التاسع عشر للتعبير عن فكرة أنه ليس من الضروري الإيمان بالله ليكون المرء صالحًا. لكنه لم يعتقد أيضًا أنه لا يجب بالضرورة التخلي عن دينه. لكن آخرين قالوا إنه يجب أن يكون المرء ملحدًا ليكون علمانيًا.
    • تأسست جمعية لندن الوضعية في عام 1867 بهدف تعزيز الفهم العلمي.
    • بدأت الرابطة الوطنية الليبرالية في عام 1876 كمنظمة ليبرالية، ولكن تولى إدارتها دي إم بينيت الذي أراد الترويج للإلحاد.
    • أسس فيليكس أدلر جمعية الثقافة الأخلاقية في عام 1876. أراد أدلر أن يعمل الأشخاص المتدينون وغير المتدينين معًا لإنشاء عالم أخلاقي.
    • تأسست مؤسسة هال هاوس في عام 1889 على يد جين آدامز بهدف تعزيز الأعمال الخيرية بغض النظر عن الدين.
    • تأسست الجمعية الأمريكية لتقدم الإلحاد عام ١٩٢٥. شكّل ذلك تحديًا لأن بعض الولايات اشترطت موافقة قاضٍ على تأسيس أي مجموعة رسميًا. تحدّت هذه الجمعية قوانين التجديف، وناضلت من أجل حقوق الملحدين.

    رابط المقال

  • بقلم/ على الهواري

    الفكرة:

    رد على مقال لكاتب خالد منتصر الذي يقول بأن الملحدين المصريين لم يرتكبوا إرهابًا، وأن الجرائم نفذها متشددون سلفيون لا علاقة لهم بماركس أو نيتشه، ومنتقدًا رجال الدين لصناعة عدو وهمي.

    الملاحظات على كلامه:

    1. صحيح أن كثير من العمليات الإرهابية في مصر ارتبطت بجماعات متطرفة محسوبة على الإسلام، لكنه لم يقل أن المسلمين جميعا يرفضون ما تقوم به هذه الجماعات.
    2. تخصيص الملحد المصري: تجاهل ما ارتكبه الملحدون عالميًا من جرائم كبرى عبر الأيديولوجيات المادية والشيوعية، والتي وثّقتها دراسات وكتب مثل:
      • دينيش دسوزا: جرائم الإلحاد ارتبطت برؤية إنسانية متغطرسة.
      • نفيد شيخ: الإحصاءات بينت أن “الحضارة الملحدة” تسببت في أكثر من 100 مليون قتيل.
      • الكتاب الأسود للشيوعية (1997): وثّق جرائم الأنظمة الشيوعية الملحدة.
      • ريتشارد فيكارت: الداروينية الاجتماعية أسست لممارسات النازية.
    3. تجاهل جرائم أخرى: لم يتطرق إلى مذابح إسرائيل والصهيونية في فلسطين، ولا إلى ما حدث للمسلمين في الهند والصين والبوسنة والهرسك.
    4. الموقف من الأزهر: خالد منتصر يخلط بين الإسلام وسلوك بعض المسلمين، ويهاجم الأزهر باستمرار ويتهمه بتخريج المتطرفين، مما يضع خطابه في دائرة الهجوم على الإسلام نفسه. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يدافع الدكتور خالد منتصر عن الإلحاد والملحدين؟!

    المصدر

  • كيف ساهم إعادة اكتشاف الإلهي في طمس الإلحاد ,إيجاد معنى للحياة الحديثة

    الفكرة:

    المقال يتحدث عن خفوت ظاهرة الإلحاد في الغرب وظهور صحوة دينية يقودها أربعة من الكتاب.

    أهم ما جاء في المقال:

    •  أفاد 40% من طلاب المرحلة الثانوية بمشاعر حزن أو يأس مستمرة خلال العام الماضي، و20% منهم فكّروا جديًا في إنهاء حياتهم.
    • يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب. يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب. 
    • في أوائل الألفية الثانية، كان حوالي 42% من الأمريكيين يرتادون الكنيسة بانتظام. وبحلول عام 2024، انخفضت هذه النسبة إلى 30%. وفي عام 2000، عرّف حوالي 8% أنفسهم على أنهم ملحدون أو لا أدريون أو “لا شيء على وجه التحديد”. وبحلول عام 2022، تضاعفت نسبة “اللادينيين” أربع مرات تقريبًا لتصل إلى 31%.
    • هناك صحوة دينية أحد أسبابها هو أن وعود الملحدين الجدد ثبت أنها فارغة. لم يؤدِّ تراجع الإيمان إلى انقسام أقل، أو جهل أقل، أو خطاب أخلاقي أكثر عقلانية. بل على العكس من ذلك.فبدلاً من انتصار العقل، شهدنا صعود نظريات المؤامرة والتطرف السياسي والانقسامات القبلية العميقة.
    • في الآونة الأخيرة ظهرت أربعة كتب مهمة تشخص الحالة المادية الغربية . وهي تمثل مجتمعةً الموت الحتمي للإلحاد الجديد وظهور مجموعة جديدة من الفرسان الفكريين. الذين يمكن وصفهم بـ: “فرسان التوحيد الجديد الأربعة”.
    • وهذه الكتب هي: “كل الأشياء مليئة بالآلهة” لديفيد بنتلي هارت، و”الإيمان” لروس دوثات، و”العيش في دهشة” لرود دريهر، و”ضد الآلة” لبول كينغزنورث، قد خلصت إلى:
    • أزمتنا روحية، متجذرة في مادية عدوانية اختزالية تنظر إلى روعة الخلق ولا ترى سوى مادة ميتة لتحليلها والتحكم فيها واستغلالها.
    • أنه وسط أنقاض المسيحية، يمكن أن تولد حياة دينية حقيقية في الغرب.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    الدين ما زال مكوّنًا أساسيًا في المجتمعات الأفريقية، لكن تزايد من يعرّفون أنفسهم كـ “غير متدينين” يكشف عن تحولات تدريجية في أنماط الهوية والتعبير عن الإيمان، رغم ندرة الإلحاد الصريح، وفي هذا الإطار تأتي الاحصاءات عن الدول العربية الإفريقية ملفتة.

    أهم الأفكار:

    • من 10 دول افريقية شملها التقرير يحل المغرب في الدرجة التاسعة، حيث تُظهر البيانات أن 35.8% من المغاربة يُعرّفون أنفسهم بأنهم لا دينيون، مع أن نسبة من يُعلنون إلحادهم علنًا لا تزال ضئيلة. 
    • في مصر، تُصنّف نسبة 0.1% من المصريين أنفسهم كملحدين، بينما تُصنّف نسبة 24.7% منهم كغير متدينين. يُظهر هذا التباين الصارخ قلة عدد المصريين الذين يُعلنون إلحادهم علنًا، في حين يُبدي ما يقرب من ربع السكان ابتعادهم عن الدين المُنظّم. في دولة يزيد عدد سكانها عن 110 ملايين نسمة، تُمثّل هذه النسبة عددًا كبيرًا. وبذلك تأتي مصر بالمرتبة السابعة.
    • تُسجل ليبيا نسبة 0.3% من سكانها الملحدين، ونسبة 23.3% اللادينيين. وهذا يجعل ليبيا إحدى دول شمال أفريقيا التي تتجلى فيها الفجوة بين الإلحاد المُعلن والانتماء اللاديني. وبذلك تأتي ليبيا في المرتبة الرابعة.
    • يُعرّف 2.2% من التونسيين أنفسهم بأنهم ملحدون، بينما يصف 34.9% أنفسهم بأنهم غير متدينين. هذا يضع تونس في صدارة الدول الأفريقية التي تشهد أكبر تحول علماني، سواءً من حيث الأعداد المطلقة أو مقارنةً بجيرانها.

    المصدر

  • بقلم/ عبد المومن حاج علي

    الفكرة:

     الملحد المعروف بلقب “الشيخ الغليمي” متلبسا بحيازة كميات مهمة من المخدرات الصلبة، ضمنها 498 قرصا من نوع “إكستازي”، إضافة إلى مبلغ مالي مشبوه يرجح أنه من عائدات نشاطه المحظور

    تعليق من هو الغليمي:
    الشيخ الغليمي شخصية مغربية عُرفت عبر وسائل التواصل بطرحها أفكارًا ومواقف تخالف أصول الإسلام وثوابته، حيث يعلن انتماءه إلى اللادينية ويُثير الشبهات حول النبوة والأحكام الشرعية. هذا الطرح جعله أداة لإثارة البلبلة الفكرية بين الشباب، ومحلّ ردود قوية من العلماء والدعاة الذين اعتبروا أقواله انحرافًا عن المنهج القويم ومصادمةً للنصوص الشرعية.

    المصدر

  • بقلم/ كاثي لين جروسمان 

    الفكرة:

    مع تراجع بريق “فرسان الإلحاد الأربعة” (هيتشنز، دينيت، دوكينز، هاريس) وانحسار حضورهم في المشهد الثقافي، عاد الاهتمام المسيحي إلى علم الدفاعيات (الاعتذاريات)، لكن بصيغة جديدة تُعرف بـ الدفاعيات الثقافية.

    أبرز الأفكار التي جاءت في المقال:

    • تغيرت الأسئلة: في الماضي كان النقاش يتركز حول “الحقيقة”، أما اليوم فالتساؤل الأساسي هو: هل المسيحية صالحة وجيدة ونافعة للبشرية؟
    • من الأمثلة : كتاب “هل هو حقًا الكتاب المقدس؟” (جون ماريوت وشون ويكس) يركز على استعادة الثقة بالكتاب المقدس عبر مواجهة الافتراضات المعاصرة، وكتاب “النهضة المذهلة للإيمان بالله” (جاستن برييرلي) يبرز شيخوخة الإلحاد الجديد وتجدد الاهتمام بالمسيحية.
    • مفهوم الدفاعيات الثقافية مستلهم من فكر تيموثي كيلر، ويعتمد على التعاطف مع الثقافة السائدة، ثم تحديها وإعادة سردها بقصة تنتهي في المسيح.
    • يربط البحث عن المعنى بالبحث عن الحقيقة والخير والجمال.
    • يُقدَّم كأداة تربط توق الناس للسلام والمغفرة والنعمة بالمسيحية، مقابل عجز العلمانية عن تلبية هذه الحاجات.
    • لي ستروبل (مؤلف قضية المسيح) يوسع عمله ليمزج بين الدفاعيات التقليدية والثقافية، مستثمرًا فضول الناس تجاه الظواهر الخارقة والروحية.
    • يرى أن المناهج الثقافية باتت أكثر ملاءمة لعصر تغلب فيه المشاعر والذاتية على الحقائق البحتة.

    المصدر

  • الفكرة:

    لقاء مع أمين هيئات الإفتاء في العالم حول الإلحاد.

    أهم ماجاء في اللقاء:

    • فبراير 2013 يمثل نقطة تحول في ظهور الإلحاد العلني بمصر، خاصة عبر الإنترنت.
    • عوامل رئيسة: تسييس الدين، تصاعد الخطاب التكفيري بعد 2011، خيبة الأمل من أداء الأحزاب الدينية.
    • اتساع الفضاء الرقمي وتضاعف استخدام فيسبوك (من 4.7 مليون عام 2011 إلى 25 مليون عام 2015) سرّع من الانتشار.
    • بيانات الرأي العربي: ارتفاع طفيف لغير المتدينين بين 2012–2019 ثم تراجع 2021–2022، بما في ذلك تراجع ملحوظ في مصر.

    نص الحوار

  • بقلم/ دنكان ويليامز

    الفكرة:

    ما يعرف بـ جيل Z ، وهو الحيل الذي ولد بين منتصف التسعينيات (1995م) ومنتصف العقد الثاني من الألفية الجديدة (2010م تقريبًا)،

    أهم الأفكار:

    • تشير استطلاعات رأي جديدة إلى أن بريطانيا ربما تكون في خضم تحول روحي، مع تضاعف الإيمان بالله بين الشباب خلال السنوات الأربع الماضية، مما يوحي بوجود صحوة روحية هادئة.
    • وجد استطلاع يوجوف أن 37% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا يقولون الآن إنهم يؤمنون بوجود إله، مقارنة بـ 16% فقط في أغسطس 2021. وأظهر الاستطلاع نفسه أن الإلحاد بين هذه المجموعة انخفض بشكل حاد، من 49% في عام 2021 إلى 32% اليوم.
    • انخفضت نسبة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا الذين يقولون إنهم لا يؤمنون بأي شكل من أشكال الله أو القوة الروحية العليا، من 19% في أغسطس/آب 2022 إلى 12% فقط اليوم.
    • وصرح أسقف لانكستر، القس جيل داف، لصحيفة التلغراف : “أنا لست مندهشة من هذا… إنه ما نراه على أرض الواقع في كنائسنا”، “أعتقد أن هناك صحوة روحية.”
    • في المقابل، تُظهر الفئات العمرية الأكبر سنًا مستويات إيمان مستقرة نسبيًا. فقد أعرب حوالي ربع من تتراوح أعمارهم بين 25 و49 عامًا عن إيمانهم بالله، وهي زيادة طفيفة عن نسبة 22% المسجلة عام 2019، ولكنها أقل من نسبة 33% المسجلة في وقت سابق من هذا العام. 
    • بين من تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا، استقرت نسبة الإيمان عند حوالي 27% خلال السنوات الست الماضية. أما بالنسبة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، فلم تنخفض نسبة الإيمان إلا بشكل طفيف، من 35% عام 2019 إلى 32% اليوم.

    الرابط

    رابط آخر

  • بقلم/ أندرو ماكينلي

    الفكرة :

    السياسية البريطانية زعيمة حزب المحافظين وزعيمة المعارضة الرسمية؛ كيمي بادنوخ تقول بأنها ملحدة منذ عام 2008م بسبب مشكلة الشر.

    أهم ما جاء في المقال:

    • تتقول كيمي بادينوخ إنّها كانت مسيحية تقيّة وجادّة. نشأت في كنف الكنيسة، ووجدت معنًى لإيمانها، وظلّت تصلّي، وانخرطت في الدفاعيات المسيحية. غير أنّها حين قرأت عن قضية فريتزل، “شعرت وكأن أحدهم أطفأ شمعة”. (فرتزل فتاة حبسها واغتصبها والدها لمدة 24 عاماً).
    • يرى الكاتب أنّه لم تكن هناك ضرورةٌ لارتداد بادينوخ، غير أنّ ردَّ فعلها لا يُعَدّ غيرَ عقلاني. ثم يخلص في ختام المقال إلى القول: “اللهُ والشرُّ لُغزٌ بالنسبة إلينا”.

    تعقيب:

    • تُعَدّ مشكلةُ الشرّ من أبرز أسباب الإلحاد في الغرب، ولعلّ من عوامل انتشارها وتضخيمها بعضُ المقولاتِ المسيحيةِ نفسِها، كالتأكيد على أنّ «الله محبة» و«أنّه أحبّ العالم»، والقولِ بوراثة الإنسان لخطيئةِ آدم، وأنّ الله خلق العالم خلقًا حسنًا، دون تنبيهٍ كافٍ إلى ما فيه من ابتلاءات..
    • ومع ذلك حاول الغربيون الإجابة عن مشكلة الشر من خلال ما يعرف بـ”الثيوديسيا”.
    • من الأجوبة على مشكلة الشر في الإطار الإسلامي، (مختصراً):
      • الله حكيم لا يخلق عبثًا، وفعله كلّه حقّ وعدل: ﴿وما خلقنا السموات والأرض… إلا بالحق﴾، ﴿وما ربك بظلاّم للعبيد﴾.
      • الدنيا دارُ اختبارٍ وابتلاءٍ بالخير والشر معًا لتهذيب الإرادة وتمييز الصادق: ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم﴾، ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾.
      • أكثرُ الشرور الأخلاقية من كسب البشر وظلمهم: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾؛ مع تقرير القضاء والقدر من غير نفيٍ للاختيار (والأخذُ بالأسباب واجب).
      • الشرّ نسبيٌّ لا مطلق؛ فالشرّ المحض لا وجود له، وما يُرى شرًّا قد يكون وسيلةً إلى خيرٍ أعظم (منعُ ضررٍ أكبر، صقلُ النفوس).
      • ما لا تُدرَك حكمتُه هنا تُستوفى عدالتُه يوم القيامة؛ يُثاب المبتلى وتُقتصّ الحقوق حتى للحيوانات، وتُرفع درجاتُ الصابرين.
      • معاناةُ الأطفال أكثرُ أهل العلم على أنّهم إلى الرحمة، فهم غير مكلفين، وفي البلاء لهم أو لذويهم حِكمٌ يعلمها الله وقد تظهر لنا في الدنيا أو لا تظهر، وكذلك لهم تعويض من الله في الآخرة عما أصابهم في الدنيا.
      • والموقف العملي الذي يأمر به الإسلام جميع المؤمنين: فمقابل الشر هو الصبرٌ والشكر، كما في حديث “عجبًا لأمر المؤمن…”، وكذلك الدعاء والتوبة، وتفريج كرب الخلق (الصدقة والإغاثة)، وكذك طلب العلاج، ومقاومة الظلم، وإصلاح الأسباب التي تولّد الشرّ في المجتمع.
    • يُعَدّ السياسيون الأمريكيون من أقلّ السياسيين الغربيين جرأةً على التصريح بإلحادهم؛ إذ تشير تقارير إلى أنّ عضو الكونغرس قد يجرؤ على إعلان شذوذة الجنسي، بينما لا يجاهر—في الغالب—بإلحاده، وذلك بسبب تفضيل الناخبين للسياسيين المؤمنين بالله على الملحدين أو اللادينيّين. أمّا في بريطانيا، فقد صرّح بعض السياسيين وأعضاء البرلمان بإلحادهم؛ ومن ذلك أنّ رئيس الحكومة كير ستارمر أعلن عام 2021 عدم إيمانه بالله، ثم تولّى رئاسة الوزراء في عام 2024. أمّا في أوروبا فتتّسع الظاهرة على نطاقٍ أوسع؛ فكثيرٌ من السياسيين يعلنون إلحادهم دون أن يخافوا من تأثير ذلك على الناخبين.

    المصدر

  • توقيف الناشطة النسوية ابتسام لشكر لإساءتها للذات الإلهية.

    ابتسام معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة وحقوق المثليين، ومزدوجي الميول، والمتحولين جنسيًا، وتؤيد حق الإجهاض وزواج المثليين.

    رابط الخبر

    رابط اضافي