استنادًا إلى رسالة كتبها Jason Benell، Iowa State Director في منظمة American Atheists
بحسب رسالة حديثة كتبها Jason Benell، بصفته Iowa State Director في منظمة American Atheists، قامت وزارة الدفاع الأمريكية بمراجعة قائمتها الخاصة بالانتماءات الدينية والفكرية المعترف بها، ويُذكر أنها حذفت عددًا كبيرًا من التصنيفات، من بينها الإلحاد والإنسانوية.
ومن خارج الولايات المتحدة، يمكن النظر إلى هذا التطور لا بوصفه نقاشًا حول الإلحاد ذاته، بل بوصفه حالة دراسية في كيفية تصنيف الدول الحديثة للهويات الدينية وغير الدينية داخل مؤسساتها العامة.
يرى Benell أن هذه التصنيفات ليست مجرد تسميات إدارية، بل قد تؤثر في الاعتراف المؤسسي، والوصول إلى خدمات الإرشاد الديني أو المعنوي، وطريقة تسجيل الانتماءات الشخصية لأفراد الخدمة العسكرية داخل النظام العسكري.
ومن هنا، فإن السؤال الأوسع ليس سؤالًا أيديولوجيًّا بقدر ما هو سؤال مؤسسي:
كيف يمكن للدولة أن تدير التعدد الديني والهويات غير الدينية والكفاءة الإدارية، دون أن تبدو وكأنها تمنح امتيازًا لرؤية فكرية أو دينية على حساب غيرها؟
وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع خلاصات Benell، فإن القضية تكشف عن توتر متكرر في الديمقراطيات الليبرالية، يتمثل في محاولة الموازنة بين البيروقراطية، والهوية الوطنية، والتقاليد الدينية، والحرية الفردية.
وبالنسبة للباحثين في دراسات الدين والعلمانية والسياسات العامة، تقدم هذه الحالة مثالًا مفيدًا على أن أسئلة الاعتقاد لا تبقى حبيسة المجال الخاص، بل تواصل تشكيل القانون والمؤسسات والإدارة العامة.
الفكرة الرئيسة: ترفض منظمة الملحدين الأمريكيين مقترحًا فيدراليًا ترى أنه قد يحوّل تصنيف البرامج التلفزيونية من أداة إرشادية للأهالي إلى وسيلة ضغط ذات طابع سياسي وديني على المحتوى الإعلامي.
أهم ما جاء في المقال:
قدّمت منظمة American Atheists اعتراضًا رسميًا إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية ضد مقترح يتعلق بتعديل آلية تصنيف البرامج التلفزيونية
تقول المنظمة أن المقترح لا يهدف فقط إلى حماية المشاهدين، بل قد يُستخدم لوضع علامات خاصة على البرامج التي تتناول قضايا الهوية الجندرية.
وتقول المنظمة أنها تخشى من أن يؤدي إدخال منظمات دينية في مجلس التصنيف إلى منحها سلطة غير مباشرة على ما يُعرض في التلفزيون.
تقول المنظمة إن قانون الاتصالات لعام 1996 يشترط أن يكون التصنيف محايدًا، لا قائمًا على اعتبارات دينية أو سياسية.
الانهيار الفكري والأخلاقي لحركة “الإلحاد الجديد” ورموزها الأربعة (الفرسان)، مبيناً كيف تحول اندفاعهم العلمي العقلاني المزعوم إلى تناقضات ذاتية وسقوط في فخاخ السياسة والفضائح والتعصب الأيديولوجي.
أهم ما جاء في المقال:
أفول الفرسان الأربعة: تراجع تأثير وتماسك الحركة الإلحادية الشرسة التي قادها (داوكينز، هيتشنز، هاريس، دينيت) منذ مطلع الألفية، وتفكك مشروعهم الفكري بمرور عقدين.
التناقض الأخلاقي والفضائح: سقوط دعاة الحركة في أزمات أخلاقية ودعم شخصيات جدلية، كظهور لورانس كراوس وريتشارد داوكينز في سياقات ترتبط بـ “جيفري إبستين”، والاتهامات التي لاحقت كراوس بالتحرش.
الانحياز السياسي والازدواجية: تخلي رموز الحركة (مثل سام هاريس وكريستوفر هيتشنز) عن “الحقائق والمبادئ العلمية” لصالح تبرير الحروب والصراعات السياسية في الشرق الأوسط وغزة، والتحول نحو اليمين المتطرف.
التناقض الفكري (المسيحية الثقافية): تراجع داوكينز التدريجي عن معاداته الشاملة للأديان بوصف نفسه مؤخراً “مسيحياً ثقافياً”؛ رغبةً منه في الحفاظ على الهوية الثقافية الغربية.
صناعة “تكنولوجيا وثنية” جديدة: سقوط ريتشارد داوكينز في فخ عبادة الذكاء الاصطناعي وإكسابه صفات “وعي” بشرية من خلال تعلقه بالنموذج اللغوي (كلوديا)، ليتحول من محاربة الدين إلى تأسيس ما يشبه المعتقد الرقمي الجديد.
الانهيار الفكري والأخلاقي لحركة “الإلحاد الجديد” ورموزها الأربعة (الفرسان)، مبيناً كيف تحول اندفاعهم العلمي العقلاني المزعوم إلى تناقضات ذاتية وسقوط في فخاخ السياسة والفضائح والتعصب الأيديولوجي.
أهم ما جاء في المقال:
أفول الفرسان الأربعة: تراجع تأثير وتماسك الحركة الإلحادية الشرسة التي قادها (داوكينز، هيتشنز، هاريس، دينيت) منذ مطلع الألفية، وتفكك مشروعهم الفكري بمرور عقدين.
التناقض الأخلاقي والفضائح: سقوط دعاة الحركة في أزمات أخلاقية ودعم شخصيات جدلية، كظهور لورانس كراوس وريتشارد داوكينز في سياقات ترتبط بـ “جيفري إبستين”، والاتهامات التي لاحقت كراوس بالتحرش.
الانحياز السياسي والازدواجية: تخلي رموز الحركة (مثل سام هاريس وكريستوفر هيتشنز) عن “الحقائق والمبادئ العلمية” لصالح تبرير الحروب والصراعات السياسية في الشرق الأوسط وغزة، والتحول نحو اليمين المتطرف.
التناقض الفكري (المسيحية الثقافية): تراجع داوكينز التدريجي عن معاداته الشاملة للأديان بوصف نفسه مؤخراً “مسيحياً ثقافياً”؛ رغبةً منه في الحفاظ على الهوية الثقافية الغربية.
صناعة “تكنولوجيا وثنية” جديدة: سقوط ريتشارد داوكينز في فخ عبادة الذكاء الاصطناعي وإكسابه صفات “وعي” بشرية من خلال تعلقه بالنموذج اللغوي (كلوديا)، ليتحول من محاربة الدين إلى تأسيس ما يشبه المعتقد الرقمي الجديد.
دراسة جديدة من Pew Research Center تكشف أن الأمريكيين منقسمون بشدة حول دور الدين في السياسة والحياة العامة، مع ارتفاع ملحوظ في الشعور بأن الدين يستعيد نفوذه داخل المجتمع الأمريكي.
أبرز النتائج:
37٪ من الأمريكيين يقولون إن الدين “يكتسب نفوذًا” في الحياة الأمريكية، وهي أعلى نسبة منذ عام 2002، بعدما كانت النسبة 18٪ فقط في 2024. ومع ذلك، لا يزال 61٪ يرون أن تأثير الدين يتراجع عمومًا.
أكثر من نصف الأمريكيين (حوالي 55٪) لديهم نظرة إيجابية لدور الدين في المجتمع، لكن معظمهم لا يريدون تداخلًا مباشرًا بين المؤسسات الدينية والسياسة الحزبية.
79٪ يعارضون أن تؤيد الكنائس أو دور العبادة مرشحين سياسيين، و66٪ يرون أن المؤسسات الدينية يجب أن تبقى بعيدة عن السياسة اليومية.
هناك انقسام حزبي حاد:
الجمهوريون والمحافظون الدينيون أكثر ميلًا لرؤية النفوذ الديني كأمر إيجابي.
الديمقراطيون واللادينيون أكثر ميلًا لرؤيته كأمر سلبي أو مقلق.
ازداد التعرف على مصطلح “القومية المسيحية” (Christian nationalism):
نحو 60٪ سمعوا بالمصطلح.
31٪ لديهم رأي سلبي تجاهه مقابل 10٪ فقط لديهم رأي إيجابي.
رغم تصاعد الحديث عن الدين، ما زال أغلب الأمريكيين يؤيدون مبدأ الفصل بين الدين والدولة:
فقط 17٪ يريدون إعلان المسيحية دينًا رسميًا للولايات المتحدة.
و13٪ فقط يريدون تقليل تطبيق الفصل بين الكنيسة والدولة.
حوالي 28٪ يرون أن الكتاب المقدس يجب أن يؤثر بقوة على القوانين الأمريكية حتى لو تعارض مع “إرادة الشعب”، وترتفع النسبة بين الجمهوريين إلى 45٪.
الفكرة الرئيسة: مقال يلخص حلقة من برنامج لمعز مسعود يؤكد فيها إمكان التوفيق بين العلم والإيمان، وينتقد اختزال الوجود في التفسير المادي وحده.
أهم ماجاء في الحلقة:
لا يقدّم الإلحاد الجديد أطروحة فلسفية أصيلة بقدر ما يعيد طرح اعتراضات قديمة على الدين، مستندًا إلى تصورات مادية وتشكيكية عُرفت عند عدد من فلاسفة الغرب، مع توظيف العلم الحديث في سياق نفي الإيمان.
يختص العلم التجريبي ببيان كيفية حدوث الظواهر وقوانينها، لكنه لا يستقل بالإجابة عن أسئلة الغاية والمعنى والقيمة؛ ولذلك تبقى الحاجة قائمة إلى الدين والفلسفة في معالجة الأسئلة الوجودية الكبرى.
يواجه الإنسان أسئلة أساسية عن أصل وجوده، وغاية حياته، ومصيره، ومعنى العالم من حوله، وهذه الأسئلة لا يمكن اختزالها في التفسير المادي وحده؛ لأنها تمس جوهر الوعي الإنساني والبحث عن المعنى.
حصر المعرفة في الحس والتجربة يؤدي إلى تضييق مجال العقل، فهناك قضايا عقلية ووجودية وأخلاقية تتجاوز المختبر والملاحظة المباشرة، ولا يمكن إلغاؤها لمجرد أنها لا تخضع للقياس التجريبي.
الموقف الأجدر هو بناء خطاب إيماني يقوم على البرهان العقلي، والانفتاح على المعرفة العلمية، والبعد عن التعصب والانفعال، مع رفض التطرف الديني واللاديني على حد سواء.
إدراج الإلحاد كسبب رسمي لبطلان الزواج بين الأقباط ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر.
أهم ما جاء في المقال:
مشروع قانون جديد ينتظر مناقشته في مجلس النواب المصري، بعد موافقة مجلس الوزراء عليه. ويعرضه بوصفه قانونًا لا يقتصر على تنظيم إداري للأسرة المسيحية، بل يعيد ضبط العلاقة الزوجية من زاوية كنسية وقانونية.
مخاوف من أن اتهام أحد الزوجين بالإلحاد قد يُستغل كوسيلة للانفصال أو الضغط. لذلك يذكر أن التعامل مع هذه الحالات سيكون عبر لجان كنسية فنية متخصصة، تنظر في كل حالة على حدة وبسرية عالية.
لا يترك المقال الأمر للقرار الكنسي وحده بصورة مطلقة، بل هناك حماية قانونية؛ إذ لا يجوز تجاوز قرارات هذه اللجان أو إلغاؤها إلا بحكم قضائي مسبب. وهذا يعني أن المسألة تجمع بين التقدير الديني الكنسي من جهة، والرقابة القضائية المدنية من جهة أخرى.
هناك توافق بين الكنائس المصرية الخمس، وذلك باعتبار القانون يوحد المرجعية القانونية للأحوال الشخصية المسيحية. كما يسعى إلى توسيع أسباب الطلاق والبطلان، وسد الثغرات القانونية، وإنهاء تضارب التفسيرات بين الطوائف المختلفة.
استحالة الإلحاد الغنوصي تجاه إله التوحيد لأن نفيه يقينًا يستلزم علمًا مطلقًا لا يملكه إلا الإله.
أهم ما جاء في المقال:
استحالة الإلحاد الغنوصي تجاه إله اللاهوت الكلاسيكي لأن نفيه يقينًا يستلزم علمًا مطلقًا لا يملكه إلا الإله، فيقع صاحبه في مفارقة.
المؤمن يعمل ضمن إطار معرفي مختلف عن اللاأدري، إذ يستند إلى صلة ميتافيزيقية وخبرة إيمانية شخصية لا إلى الدليل التجريبي.
تتوزع المواقف الفكرية تجاه الإله التقليدي بين الإيمان الجازم، أو الإيمان المنفتح، أو الإلحاد اللاأدري، مما يجعل اللاأدرية الخيار الأكثر إنصافاً لغير المؤمنين نظراً لمحدودية العقل البشري وغياب الدليل القاطع.
روس دوثات وماكاي كوبينز يتحدثان عن عودة الدين والمعتقد
بقلم/ مكاي كوبينز
فكرة المقال:
المقال يناقش بوادر عودة الاهتمام بالدين والروحانية في أمريكا بعد فتور الإلحاد الجديد وتراجع الثقة بالسردية العَلمانية.
أهم ما جاء بالمقال:
تحول المشهد الديني الأمريكي فعقود العلمنة لم تعد تسير بالوتيرة نفسها، إذ ظهر نوع من الاستقرار في الانتماء الديني مع تنامٍ في الاهتمام بالروحاني والمقدس.
وعود الإلحاد بعالم أكثر عقلانية وهدوء بعد انحسار الدين لم تتحقق كما كان متوقعًا لذلك فقد الإلحاد بريقه.
كما أن هذا التحول بسبب خيبة الأمل من السياسة والسرديات التقدمية، وبشعور الناس بفراغ وجودي جعلهم يعودون للبحث عن المعنى والاتصال الروحي.
هناك ازدياد في الاهتمام بالأمور الغيبية والميتافيزيقية كالتجارب الصوفية والظواهر الخارقة، لكنه يطرح سؤالًا مهمًا: هل تقود هذه العودة إلى الدين التقليدي، أم إلى أشكال روحانية بديلة؟
رئيس تحرير سابق لمجلة هاربرز يتحدث عن كتابه الجديد “لماذا لست ملحداً”
بقلم/ كيفن ليند
فكرة المقال:
مراجعة لكتاب كريس بيها الجديد بعنوان “لماذا لست ملحداً”، والذي يحكي فيه كريس رحلته من الإيمان إلى الإلحاد ثم العودة إلى المسيحية، بعد أن وجد أن التصورات الإلحادية/العَلمانية لا تُشبع أسئلة المعنى وكيف نعيش.
أهم ما جاء في المقال:
يمر كريس بتجربة “شلل النوم” التي فهمها لاحقًا طبيًا، لكنها بقيت عنده ذات أثر وجودي. ثم تأتي صدمات المرض واقتراب الموت لتُحدث قطيعة مع إيمانه وتدفعه نحو إلحادٍ متحمّس.
رغم تبنّيه الإلحاد، ظلّ يبحث عن أجوبة: كيف أعيش؟ ماذا أدين للآخرين؟ ما معنى الحياة؟
يرى بيها أن هذه أسئلة لا تكفي فيها حلول عقلانية أو علمية محضة.
في رحلته الطويلة داخل التراث الفلسفي الغربي يمرّ كريس بيها عبر فلاسفة ومفكرين كثر من اليونان إلى الوجوديين بحثًا عن “أسس” للحياة الطيبة ويخلص إلى أن التاريخ الفلسفي لا يمنح جوابًا نهائيًا مُرضيًا، وأن العقل وحده لا يحسم المسألة.
نقد مسارين داخل العَلمانية: المادية العلمية والمثالية الرومانسية، “المادية العلمية” بوصفها رؤية تختزل الواقع فيما هو ماديّ/مرصود، ويعدّها قاصرة عن تفسير الوعي والخبرة الذاتية.
ثم يتعاطف جزئيًا مع “المثاليين الرومانسيين” الذين يعترفون بما يتجاوز الفهم، لكنه يرى أنهم يتوقفون عند “الأصالة” دون معنى مُلزِم. أي عش حياتك “بأصالة” و“صدق مع نفسك” لكن دون أن تمنح معنى ملزمًا أو جوابًا مُقنعًا لسؤال: لماذا ينبغي أن أعيش بهذه الطريقة؟ وما الأساس الذي يجعل بعض القيم أولى من غيرها؟
التحول الحاسم يأتي حين جرّب أن يجعل “المحبة” نقطة الانطلاق لفهم العالم، متأثرًا بتجربته العاطفية والزواج.
ويؤكد على أن الإيمان عنده لا يلغي الشك؛ لكن طقوس الجماعة (العبادات والعقيدة المشتركة) تعمل كـ “بوصلة” تُثبت الإنسان وتمنحه لغة مشتركة للمعنى.
الإلحاد لا يحلّ الأسئلة الوجودية الكبرى، والشكّ الصادق يقود إلى إيمان متواضع يعترف بحدود العقل ويضع الرجاء في إله يتجاوز الفهم.
أهم ما جاء في المقال:
العلم لا يقدّم إرشادًا للحياة: ولا يستطيع العلم أن يحدّد كيف ينبغي أن نعيش أو ماذا نختار؛ فالحياة تتطلب التزامًا يتجاوز الأدلة.
الأمل يصوغ قراراتنا المصيرية، فاختياراتنا الكبرى (الزواج، المهنة، الأبوة…) لا تُبنى على الاحتمالات بل على ما نسمح لأنفسنا أن نرجوه.
الأسئلة الكبرى حتمية، فالمرض والموت والأزمات تكشف أن سؤال المعنى لا يمكن الهروب منه، وكل إنسان سيواجهه عاجلًا أو آجلًا.
الشكّ شرط للإيمان لا نقيض له، فالاعتراف بحدود المعرفة يقوّض اليقين المطلق—الديني والعلمي معًا—ويفتح الباب لإيمان متواضع لا يفرض نفسه على الآخرين.
الله يتجاوز الفهم والعلاقة به رجاء ومحبة، لا يمكن الإحاطة بالله معرفيًا، لكن يمكن وضع الرجاء فيه؛ والتقليد الصوفي يقترح معيارًا عمليًا: عند الفحيرة، افعل ما تمليه المحبة.
الفكرة الرئيسية: الإلحاد المتشدد في الولايات المتحدة بلغ ذروته وتراجع زخمه، بينما لا يزال الإيمان والبحث الروحي حاضرين بقوة، مما يفتح المجال لعودة الدين بأشكال جديدة.
أهم الأفكار:
رغم الحديث عن “تراجع الدين”، فإن نسبة الملحدين المعلنين استقرت عند مستوى منخفض، بينما يستمر معظم الأميركيين في الإيمان بقوة روحية ما.
حركة “الفرسان الأربعة” في العقدين الماضيين حققت تأثيرًا ثقافيًا واسعًا، لكنها اعتمدت خطابًا هجوميًا لم ينجح في بناء بديل روحي مستدام.
كثير ممن تبنوا الإلحاد وجدوا أنفسهم أمام شعور بالعزلة وفقدان الغاية، مما مهّد لعودة الاهتمام بالدين أو الروحانيات.
شخصيات إلحادية بارزة أصبحت أكثر انفتاحًا على التجربة الروحية، وبعضها يقرّ بأهمية الدين الثقافية أو يمارس أشكالًا من الروحانية.
عودة التدين قد تواجه خطر التسييس والانقسام الأيديولوجي، في ظل انتشار روحانيات “مفصّلة حسب الطلب” بدل الالتزام المؤسسي المتماسك.
الاعتراضات على المسيحية تغيّرت من جدالات عقلية حول العلم والإلحاد إلى أسئلة وجودية وشخصية تبحث عن الثقة والمعنى، مما يستدعي تجديدًا في منهج الدفاعيات المسيحية.
أهم ما جاء في المقال:
لم تعد الأسئلة تدور أساسًا حول العلم ووجود الله، بل حول المعنى، والحب، والالتزام، والغفران، وقيمة المعاناة.
الجيل الجديد، خاصة Gen Z، أقل عدائية وأكثر بحثًا عن إجابات تمس الحياة اليومية وتجارب الألم والهشاشة.
لم يعد العلم موضوع مواجهة، بل معيارًا لقياس صدقية الإيمان؛ فالإيمان الذي يبدو ساذجًا أو معاديًا للمعرفة يفقد الثقة.
بعض الخطاب الدفاعي ما يزال يجيب عن أسئلة “الأمس”، ويقدّم يقينًا سطحيًا لا يقنع جيلاً يقدّر العمق والصدق والاعتراف بعدم المعرفة.
الاتجاه الجديد يدعو إلى تواضع فكري وبناء علاقات صادقة؛ حيث تصبح الدفاعيات ممارسة مرافقة إنسانية تُظهر أن المسيحية قادرة على حمل ثقل الحياة الواقعية.
رغم تراجع الانتماء الديني في الولايات المتحدة خلال العقود الماضية، تشير بيانات حديثة إلى استقرار ملحوظ وعودة اهتمام ثقافي وروحي متجدد بالإيمان في الغرب.
أهم ما جاء في المقال:
نسبة المسيحيين انخفضت منذ 2007 لكنها استقرت منذ 2020، مع ثبات في معدلات الصلاة والالتزام الكنسي.
خلافًا للتوقعات، لم تؤدِ جائحة كرونا إلى انهيار المشاركة الدينية، بل ظهرت حالة من الثبات أثارت اهتمام الباحثين.
انتشار الحس الروحي العام فقد أشارت الإحصاءات أن 92٪ من الأمريكيين يعبّرون عن إيمان بشيء روحي (وجود الله، الروح، الحياة الآخرة، أو بُعد متجاوز للطبيعة).
الخطاب الإلحادي المادي الذي ساد في أوائل الألفية تراجع حضوره، مع اعتراف متزايد بدور المسيحية في تشكيل الحضارة الغربية، بل وظهور حالات تحول ديني لرموز فكرية.
كثير من الأمريكيين لم يجدوا بديلًا مُرضيًا عن الدين، ويظهر لديهم توق قوي للمعنى والانتماء والتعالي، سواء داخل المؤسسات الدينية أو عبر مسارات روحية واجتماعية جديدة.
محكمة فيدرالية في شيكاغو حكماً لصالح سجين ملحد تؤكد فيه المحكمة على أن الإلحاد دين.
أبرز ما جاء في الخبر:
قضت محكمة الاستئناف للدائرة السابعة بأن مسؤولي السجن أخطأوا لأنهم “لم يعاملوا الإلحاد على أنه “دين”.
استشهدت محكمة شيكاغو بقضية توركاسو ضد واتكينزو لعام 1961 ، والتي وصفت فيها المحكمة “الإنسانية العلمانية” بأنها دين.
ينتقد برايان فاهلينغ الحكم القضائي بشدة، واصفًا إياه بأنه يشبه “منطق أليس في بلاد العجائب”، لأن المحاكم—بحسب رأيه—قلبت معنى حماية الدين من تدخل الدولة إلى عكسه: منحت حماية قانونية لما يعدّه “إلحادًا” بوصفه نظام معتقدات، وفي الوقت نفسه قيّدت التعبير العلني عن الإيمان الديني.
سحب رواية مصنع السحاب من معرض الكتاب في القاهرة للكاتب المصري الملحد حامد عبد الصمد.
ملخص الرواية:
تدور رواية مصنع السحاب للكاتب حامد عبد الصمد في إطار رمزي/فلسفي داخل مصنع لقطع غيار السيارات يديره مدير غريب الأطوار.
ومع تصاعد الأحداث، يقرر المدير—لأسباب غير واضحة—تحويل المصنع إلى مركز سريّ للموت الرحيم/المساعدة على إنهاء الحياة: يتيح لمن يريد أن يموت “بلا ألم وبلا تعقيدات” أن يفعل ذلك وفق شروط محددة.
أبرز هذه الشروط أن يعمل الراغب في الموت عدة أشهر داخل المصنع قبل تنفيذ قراره، وأن يتولى المصنع إدارة حساباته على وسائل التواصل بطريقة توحي بأنه ما يزال حيًا، بينما يتكفل بكل الإجراءات اللوجستية ويُخفي الأمر عن السلطات وأهل المتوفى.
ومن خلال هذا البناء، تفتح الرواية أسئلة حول معنى “الكرامة” في النهاية، وحدود سلطة المجتمع والدين والقانون على جسد الفرد وقراره المصيري—أي أنها تستخدم “المصنع” كاستعارة كبيرة لصناعة ما تعتبره الرواية أوهام .
إقرار ريتشارد دوكينز بأن فرضية التصميم الذكي علمية من حيث المبدأ يكشف أن الخلاف حولها فلسفي ومنهجي أكثر منه علميًا تجريبيًا.
أهم ما جاء فيه:
رغم تمسّك ريتشارد دوكينز بإلحاده، أقرّ صراحةً بأن فرضية وجود مصمّم كوني تُعد فرضية علمية بالمعنى الجاد للكلمة، لأنها – لو كانت صحيحة – ستُحدث انقلابًا شاملًا في فهمنا للكون وقوانينه، وليست مجرد تعزية نفسية أو سرد ديني رمزي.
استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
طرح ريتشارد ستيرنبرغ فكرة أن المعلومات الموجودة في الحمض النووي لا يمكن تفسيرها ماديًا فقط، بل تشير إلى مصدر توجيهي غير مادي. وتمتاز هذه الحجة بأنها لا تتعلق بالماضي البعيد فحسب، بل بفاعلية ذكية تعمل الآن في كل خلية وكل جنين نامٍ.
الاعتراض على الجينوم غير المادي لأنه يفترض سببًا غير مادي وغائيًا هو اعتراض فلسفي لا علمي، شبيه برفض الجاذبية قبل فهم طبيعتها. فكما تُقبل النظريات الفيزيائية بناءً على آثارها القابلة للرصد، يُمكن قبول فرضية التصميم بناءً على آثارها البيولوجية المشاهَدة.
التصميم الذكي قدّم تنبؤات علمية قابلة للاختبار، وأبرزها توقع وجود وظائف للحمض النووي غير المشفّر، في حين افترض النموذج الدارويني أنه بلا وظيفة. وقد جاءت الاكتشافات الحديثة مؤيدة لتوقعات التصميم الذكي.
تعليق على المناظرة التي وقعت بين المفتي شميل الندوي والملحد جاويد أختار.
أبرز ما جاء في المقال:
تجاوزت المشاهدات عشرة ملايين بسهولة . علاوة على ذلك، يُقال إن المئات اعتنقوا الإسلام نتيجةً لهذا النقاش.
الخلاف في الحوار لم يكن خلافًا في النتائج فقط، بل في الأساس الفلسفي والمنهجي، حيث افتقر الملحد جاويد أختار إلى الإلمام بمفاهيم ميتافيزيقية مركزية كحجة الاحتمال والتسلسل اللانهائي.
تقوم حجة الاحتمالية على التمييز بين الكائن الممكن الذي يعتمد في وجوده على غيره، والكائن الضروري الذي وجوده واجب بذاته وهو الله تعالى. وتتناول سؤالًا أكثر جوهرية: لماذا يوجد الواقع الاحتمالي أصلًا بدلًا من عدم وجوده؟.
طوّرت الفلسفة الإسلامية، خصوصًا عند ابن سينا، هذا التمييز، مؤكدة أن مجموع الكائنات الممكنة لا يمكنه تفسير نفسه، مهما كان أزليًا، ولا بد من الانتهاء إلى واجب الوجود وهو الله تعالى.
يرفض علماء الكلام، مثل الغزالي، فكرة التسلسل اللانهائي في التفسير، لأن التفسير المؤجل بلا نهاية لا يقدّم تفسيرًا حقيقيًا للوجود.
أوضح مفكرون لاحقون كـفخر الدين الرازي أن أزلية الكون – إن فُرضت – لا تمنحه الضرورة، إذ تبقى الكائنات الممكنة محتاجة إلى تفسير لوجودها وكيفيته.
ضرورة الفصل المنهجي بين العلم والميتافيزيقا؛ فالعلم يصف كيف يعمل الكون، بينما تسأل الميتافيزيقا عن سبب وجوده أصلًا، وخلط المجالين خطأ منهجي.
ينتقد الكاتب توظيف بعض الجدليين لفلسفة ناجارجونا والبوذية لنقض التأسيس الميتافيزيقي، مبيّنًا أن هذا النقد موجّه لمفهوم الجوهر لا للتفسير العقلي نفسه، وأن الخلاف الحقيقي كان في العمق الفلسفي لا في الأدلة العلمية.
قال ايلون ماسك في حلقة من ‘The Katie Miller Podcast’ انه يؤمن بوجود ‘خالق’ وان ‘الله هو الخالق’، مضيفا انه يرى ان الكون لم يات من لا شيء. وتاتي تصريحاته ضمن تحولات معلنة في حديثه عن الدين، بعدما وصف نفسه في 2024 بانه ‘مسيحي ثقافي’. كما اعاد ماسك في 28 سبتمبر 2025 نشر تغريدة اريكا كيرك التي دعت فيها الى ‘الذهاب الى الكنيسة’ عقب اغتيال تشارلي كيرك في 10 سبتمبر 2025.
دوكينز في مقابلة التي أُجريت معه في مجلة التاريخ التابعة لمؤسسة “ريزون” والمُقرر نشرها الشهر المُقبل، أقرّ دوكينز بالدور الأساسي للثقافة المسيحية في تعزيز الفكر العلمي. وهو الأمر الذي كان يقول ضده في السنوات الماضية.
أهم ما جاء في المقال:
بالإضافة لما قاله في المقابلة، ففي وقت لاحق من عام ٢٠٢٥ صرّح أيضًا بأنه “من المُحتمل أن تكون المسيحية هي الأرض الخصبة لولادة العلم”.
هذا التصريح يأتي في سلسلة تراجعات، أو “إعادة تموضع” مستمرة بدأت عام ٢٠١٢ عندما قال إنه “لا أدري” بدلًا من ملحد. وبعد عام، عرّف نفسه بأنه “مسيحي ثقافيًا”.
عام ٢٠١٥، تدخّل ضد سلسلة من دور السينما البريطانية التي رفضت عرض إعلان يحتوي على “صلاة الرب”، وكتب: “إذا شعر أحدٌ “بالإهانة” من صلاة، فهو يستحق أن يُهان”.
في عام ٢٠١٨ عندما اعترف “أشهر ملحد في العالم” بأنه “يستمع إلى أجراس وينشستر الرائعة، إحدى كاتدرائياتنا العظيمة التي تعود إلى العصور الوسطى”، معتبرًا أنها “أجمل بكثير من ترنيمة “الله أكبر” العدوانية.
وفي نفس العام، قال: «قبل أن نبتهج بتشنجات الدين المسيحي الحميد، دعونا لا ننسى المثل القائل: “امسك بيد الممرضة خشية أن تجد ما هو أسوأ”»، في إشارة إلى الإسلام مرة أخرى.
من عجيب المفارقات أن ريتشارد دوكينز قضى عقوداً من الزمن وهو يحارب باسم العلم ما يعتبره الآن مهد العلم.
غير المسيحيين يُعتبرون غير أخلاقيين أو ليسوا “مسيحيين حقيقيين”.
المعيارية الإلهية (Theistnormativity):
الاعتقاد السائد أن الإيمان بالله هو الطبيعي، والإلحاد غريب.
من يصرّح بعدم الإيمان يُتهم بالكذب.
السياق التاريخي لتأسيس الجمعيات الإلحادية في أمريكا:
في الخمسينيات من القرن العشرين، قال الكونجرس إن شعاري “نحن نثق في الله” و”أمة واحدة تحت قيادة الله” شعاران “شاملان”.
عرضت لي قصاصةً من جريدة من عام ١٨٤٥ عن مؤتمرٍ للكفار! اجتمع ٥٠٠ مشارك من عشر ولايات في مدينة نيويورك.
بدأت الحركة الإلحادية بجمعية جميع طبقات الأمم. كانت هذه منظمة روبرت أوينز، التي اعتمدت بشكل كبير على الترويج للأفكار الاشتراكية. اعتُبرت الاشتراكية رؤية عالمية طبيعية وإنسانية وإلحادية.
كانت الجمعية العلمانية الوطنية أول منظمة وطنية في بريطانيا في عام 1866 تجمع بين نوادي الفلسفة الصغيرة من جميع أنحاء البلاد.
صاغ جورج هوليوك مصطلح “علماني” في خمسينيات القرن التاسع عشر للتعبير عن فكرة أنه ليس من الضروري الإيمان بالله ليكون المرء صالحًا. لكنه لم يعتقد أيضًا أنه لا يجب بالضرورة التخلي عن دينه. لكن آخرين قالوا إنه يجب أن يكون المرء ملحدًا ليكون علمانيًا.
تأسست جمعية لندن الوضعية في عام 1867 بهدف تعزيز الفهم العلمي.
بدأت الرابطة الوطنية الليبرالية في عام 1876 كمنظمة ليبرالية، ولكن تولى إدارتها دي إم بينيت الذي أراد الترويج للإلحاد.
أسس فيليكس أدلر جمعية الثقافة الأخلاقية في عام 1876. أراد أدلر أن يعمل الأشخاص المتدينون وغير المتدينين معًا لإنشاء عالم أخلاقي.
تأسست مؤسسة هال هاوس في عام 1889 على يد جين آدامز بهدف تعزيز الأعمال الخيرية بغض النظر عن الدين.
تأسست الجمعية الأمريكية لتقدم الإلحاد عام ١٩٢٥. شكّل ذلك تحديًا لأن بعض الولايات اشترطت موافقة قاضٍ على تأسيس أي مجموعة رسميًا. تحدّت هذه الجمعية قوانين التجديف، وناضلت من أجل حقوق الملحدين.
رد على مقال لكاتب خالد منتصر الذي يقول بأن الملحدين المصريين لم يرتكبوا إرهابًا، وأن الجرائم نفذها متشددون سلفيون لا علاقة لهم بماركس أو نيتشه، ومنتقدًا رجال الدين لصناعة عدو وهمي.
الملاحظات على كلامه:
صحيح أن كثير من العمليات الإرهابية في مصر ارتبطت بجماعات متطرفة محسوبة على الإسلام، لكنه لم يقل أن المسلمين جميعا يرفضون ما تقوم به هذه الجماعات.
تخصيص الملحد المصري: تجاهل ما ارتكبه الملحدون عالميًا من جرائم كبرى عبر الأيديولوجيات المادية والشيوعية، والتي وثّقتها دراسات وكتب مثل:
نفيد شيخ: الإحصاءات بينت أن “الحضارة الملحدة” تسببت في أكثر من 100 مليون قتيل.
الكتاب الأسود للشيوعية (1997): وثّق جرائم الأنظمة الشيوعية الملحدة.
ريتشارد فيكارت: الداروينية الاجتماعية أسست لممارسات النازية.
تجاهل جرائم أخرى: لم يتطرق إلى مذابح إسرائيل والصهيونية في فلسطين، ولا إلى ما حدث للمسلمين في الهند والصين والبوسنة والهرسك.
الموقف من الأزهر: خالد منتصر يخلط بين الإسلام وسلوك بعض المسلمين، ويهاجم الأزهر باستمرار ويتهمه بتخريج المتطرفين، مما يضع خطابه في دائرة الهجوم على الإسلام نفسه. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يدافع الدكتور خالد منتصر عن الإلحاد والملحدين؟!
كيف ساهم إعادة اكتشاف الإلهي في طمس الإلحاد ,إيجاد معنى للحياة الحديثة
الفكرة:
المقال يتحدث عن خفوت ظاهرة الإلحاد في الغرب وظهور صحوة دينية يقودها أربعة من الكتاب.
أهم ما جاء في المقال:
أفاد 40% من طلاب المرحلة الثانوية بمشاعر حزن أو يأس مستمرة خلال العام الماضي، و20% منهم فكّروا جديًا في إنهاء حياتهم.
يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب. يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب.
في أوائل الألفية الثانية، كان حوالي 42% من الأمريكيين يرتادون الكنيسة بانتظام. وبحلول عام 2024، انخفضت هذه النسبة إلى 30%. وفي عام 2000، عرّف حوالي 8% أنفسهم على أنهم ملحدون أو لا أدريون أو “لا شيء على وجه التحديد”. وبحلول عام 2022، تضاعفت نسبة “اللادينيين” أربع مرات تقريبًا لتصل إلى 31%.
هناك صحوة دينية أحد أسبابها هو أن وعود الملحدين الجدد ثبت أنها فارغة. لم يؤدِّ تراجع الإيمان إلى انقسام أقل، أو جهل أقل، أو خطاب أخلاقي أكثر عقلانية. بل على العكس من ذلك.فبدلاً من انتصار العقل، شهدنا صعود نظريات المؤامرة والتطرف السياسي والانقسامات القبلية العميقة.
في الآونة الأخيرة ظهرت أربعة كتب مهمة تشخص الحالة المادية الغربية . وهي تمثل مجتمعةً الموت الحتمي للإلحاد الجديد وظهور مجموعة جديدة من الفرسان الفكريين. الذين يمكن وصفهم بـ: “فرسان التوحيد الجديد الأربعة”.
وهذه الكتب هي: “كل الأشياء مليئة بالآلهة” لديفيد بنتلي هارت، و”الإيمان” لروس دوثات، و”العيش في دهشة” لرود دريهر، و”ضد الآلة” لبول كينغزنورث، قد خلصت إلى:
أزمتنا روحية، متجذرة في مادية عدوانية اختزالية تنظر إلى روعة الخلق ولا ترى سوى مادة ميتة لتحليلها والتحكم فيها واستغلالها.
أنه وسط أنقاض المسيحية، يمكن أن تولد حياة دينية حقيقية في الغرب.
الدين ما زال مكوّنًا أساسيًا في المجتمعات الأفريقية، لكن تزايد من يعرّفون أنفسهم كـ “غير متدينين” يكشف عن تحولات تدريجية في أنماط الهوية والتعبير عن الإيمان، رغم ندرة الإلحاد الصريح، وفي هذا الإطار تأتي الاحصاءات عن الدول العربية الإفريقية ملفتة.
أهم الأفكار:
من 10 دول افريقية شملها التقرير يحل المغرب في الدرجة التاسعة، حيث تُظهر البيانات أن 35.8% من المغاربة يُعرّفون أنفسهم بأنهم لا دينيون، مع أن نسبة من يُعلنون إلحادهم علنًا لا تزال ضئيلة.
في مصر، تُصنّف نسبة 0.1% من المصريين أنفسهم كملحدين، بينما تُصنّف نسبة 24.7% منهم كغير متدينين. يُظهر هذا التباين الصارخ قلة عدد المصريين الذين يُعلنون إلحادهم علنًا، في حين يُبدي ما يقرب من ربع السكان ابتعادهم عن الدين المُنظّم. في دولة يزيد عدد سكانها عن 110 ملايين نسمة، تُمثّل هذه النسبة عددًا كبيرًا. وبذلك تأتي مصر بالمرتبة السابعة.
تُسجل ليبيا نسبة 0.3% من سكانها الملحدين، ونسبة 23.3% اللادينيين. وهذا يجعل ليبيا إحدى دول شمال أفريقيا التي تتجلى فيها الفجوة بين الإلحاد المُعلن والانتماء اللاديني. وبذلك تأتي ليبيا في المرتبة الرابعة.
يُعرّف 2.2% من التونسيين أنفسهم بأنهم ملحدون، بينما يصف 34.9% أنفسهم بأنهم غير متدينين. هذا يضع تونس في صدارة الدول الأفريقية التي تشهد أكبر تحول علماني، سواءً من حيث الأعداد المطلقة أو مقارنةً بجيرانها.
الملحد المعروف بلقب “الشيخ الغليمي” متلبسا بحيازة كميات مهمة من المخدرات الصلبة، ضمنها 498 قرصا من نوع “إكستازي”، إضافة إلى مبلغ مالي مشبوه يرجح أنه من عائدات نشاطه المحظور
تعليق من هو الغليمي: الشيخ الغليمي شخصية مغربية عُرفت عبر وسائل التواصل بطرحها أفكارًا ومواقف تخالف أصول الإسلام وثوابته، حيث يعلن انتماءه إلى اللادينية ويُثير الشبهات حول النبوة والأحكام الشرعية. هذا الطرح جعله أداة لإثارة البلبلة الفكرية بين الشباب، ومحلّ ردود قوية من العلماء والدعاة الذين اعتبروا أقواله انحرافًا عن المنهج القويم ومصادمةً للنصوص الشرعية.
مع تراجع بريق “فرسان الإلحاد الأربعة” (هيتشنز، دينيت، دوكينز، هاريس) وانحسار حضورهم في المشهد الثقافي، عاد الاهتمام المسيحي إلى علم الدفاعيات (الاعتذاريات)، لكن بصيغة جديدة تُعرف بـ الدفاعيات الثقافية.
أبرز الأفكار التي جاءت في المقال:
تغيرت الأسئلة: في الماضي كان النقاش يتركز حول “الحقيقة”، أما اليوم فالتساؤل الأساسي هو: هل المسيحية صالحة وجيدة ونافعة للبشرية؟
من الأمثلة : كتاب “هل هو حقًا الكتاب المقدس؟” (جون ماريوت وشون ويكس) يركز على استعادة الثقة بالكتاب المقدس عبر مواجهة الافتراضات المعاصرة، وكتاب “النهضة المذهلة للإيمان بالله” (جاستن برييرلي) يبرز شيخوخة الإلحاد الجديد وتجدد الاهتمام بالمسيحية.
مفهوم الدفاعيات الثقافية مستلهم من فكر تيموثي كيلر، ويعتمد على التعاطف مع الثقافة السائدة، ثم تحديها وإعادة سردها بقصة تنتهي في المسيح.
يربط البحث عن المعنى بالبحث عن الحقيقة والخير والجمال.
يُقدَّم كأداة تربط توق الناس للسلام والمغفرة والنعمة بالمسيحية، مقابل عجز العلمانية عن تلبية هذه الحاجات.
لي ستروبل (مؤلف قضية المسيح) يوسع عمله ليمزج بين الدفاعيات التقليدية والثقافية، مستثمرًا فضول الناس تجاه الظواهر الخارقة والروحية.
يرى أن المناهج الثقافية باتت أكثر ملاءمة لعصر تغلب فيه المشاعر والذاتية على الحقائق البحتة.