مونت كارلو الدولية

الفكرة الرئيسة:
تنامي فئة اللادينيين في أمريكا جعل الوصول الانتخابي إليهم أصعب وأغلى من استهداف المتدينين عبر الشبكات الدينية التقليدية.
أهم ما جاء في المقال:
- اللادينيون أصبحوا كتلة انتخابية كبرى يمثلون نحو 29% من الأمريكيين، متقدمين على الكاثوليك والبروتستانت الإنجيليين كأكبر فئة دينية/لادينية منفردة.
- غياب الشبكات الدينية يرفع الكلفة فالحملات كانت تستفيد من الكنائس والقوائم والتجمعات الدينية للوصول السريع، أما اللادينيون فلا يجمعهم إطار مؤسسي مماثل.
- الفارق المالي واضح فكلفة الوصول إلى الناخب اللاديني بلغت تقريبًا 1.40 دولار، مقابل نحو 45 سنتًا للناخب المنتمي دينيًا في انتخابات 2024.
- اللادينيون ليسوا كتلة واحدة: تشمل الفئة ملحدين، ولاأدريين، وروحانيين بلا انتماء ديني؛ لذلك تحتاج الحملات إلى رسائل أكثر تفصيلًا ودقة.
- التحول أوسع من الدين فصعود اللادينيين يعكس تراجع المؤسسات الوسيطة عمومًا، مثل الكنائس والنقابات، مما يجعل التعبئة السياسية أكثر تعقيدًا وكلفة.
أضف تعليق