• حلقة من برنامج The Counsel of Trent

    فكرة الحلقة:

    تراجع الإلحاد الجديد.

    أهم ماجاء في الحلقة :

    • الإلحاد الجديد لم يأتِ بحجج جديدة ضد الدين، بل أعاد طرح الحجج التقليدية بأسلوب أكثر حدة وهجومية. قاد رموزه مثل ريتشارد دوكينز، وسام هاريس، وكريستوفر هيتشنز، وهجًا شرسًا ضد الدين، معتبرين أنه ليس فقط غير صحيح، بل ضار بالمجتمع ويجب محاربته. لكن مع مرور الوقت، تضاءلت جاذبية هذا الأسلوب العدائي، خاصة أن نفس الحجج كانت تُستخدم منذ قرون ولم تحقق انتصارًا حاسمًا ضد الدين.
    • في السنوات الأخيرة، لاحظنا تحولات فكرية لبعض الشخصيات البارزة التي كانت تُعتبر جزءًا من هذه الحركة. على سبيل المثال، أعلنت الكاتبة والناشطة أيان حرسي علي تخليها عن الإلحاد واعتناقها المسيحية، مشيرة إلى أن الإلحاد لم يستطع تقديم بديل أخلاقي متماسك للحياة. كما صرح المؤرخ نيل فيرغسون بأنه انتقل من الإلحاد إلى الإيمان، مدركًا أن المجتمعات التي تبتعد عن الدين تعاني من أزمات أخلاقية وثقافية عميقة. هذه التحولات ضربت مصداقية الإلحاد الجديد، حيث بدأت شخصيات بارزة تعترف بأهمية الدين.
    • أحد الأسباب التي أدت إلى تآكل الإلحاد الجديد هو انقسام أتباعه بين تيارات سياسية متعارضة. بعضهم انحاز إلى اليسار التقدمي، بينما انضم آخرون إلى تيارات أكثر محافظة. هذا الاستقطاب أدى إلى صراعات داخلية، خاصة عندما بدأت قضايا مثل الهوية الجنسية، وحرية التعبير، والتعددية الثقافية تأخذ الأولوية على الجدل حول الدين. نتيجة لذلك، لم يعد الإلحاد الجديد حركة موحدة، بل أصبح مجرد فصيل داخل صراعات أيديولوجية أوسع.
    • خلال العقد الأول من الألفية، كان الدين موضوعًا رئيسيًا في النقاشات الفكرية، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر، حيث تم ربط التطرف الديني بالمشاكل العالمية. لكن مع مرور الوقت، تراجعت هذه النقاشات، وبدأت قضايا أخرى مثل الذكاء الاصطناعي، تغير المناخ، والاستقطاب السياسي تأخذ الصدارة. ومع تراجع الدين كمصدر رئيسي للجدل، فقد الإلحاد الجديد الكثير من زخمه.
    • بدأ بعض الملحدين السابقين يدركون أن التخلص من الدين دون تقديم بديل قوي قد يؤدي إلى انهيار القيم الأخلاقية في المجتمع. فالدين لم يكن مجرد منظومة اعتقادية، بل كان أيضًا مصدرًا للقيم التي تحكم العلاقات الاجتماعية، مثل الصدق، والأمانة، والإيثار. عندما تخلت المجتمعات الغربية عن الدين بشكل واسع، بدأت تعاني من ارتفاع معدلات الاكتئاب، وتفكك الأسرة، وتزايد الشعور باللاهدفية، مما دفع بعض الناس إلى إعادة التفكير في أهمية الإيمان.
    • حتى بين الملحدين، ظهرت أصوات تنتقد أسلوب الإلحاد الجديد باعتباره متعجرفًا وغير بناء. بعض المفكرين الإلحاديين، مثل جون غراي، انتقدوا هذه الحركة واعتبروها نسخة مشوهة من الفكر العلمي، حيث يتم تصوير الدين كعدو يجب استئصاله بدلاً من دراسته بموضوعية. هذه الانتقادات الداخلية ساهمت في فقدان الإلحاد الجديد لجاذبيته حتى بين الملحدين أنفسهم.
    • في حين أن بعض العلماء والفلاسفة دعموا الإلحاد الجديد في بداياته، بدأ العديد منهم يعيدون تقييم مواقفهم. بعضهم أدرك أن الدين ليس مجرد خرافة، بل هو ظاهرة اجتماعية معقدة تلعب دورًا مهمًا في استقرار المجتمعات. على سبيل المثال، بدأ بعض علماء الأعصاب والأنثروبولوجيا في دراسة كيف أن الإيمان الديني يرتبط بالسعادة والرفاه النفسي، مما جعلهم أكثر انفتاحًا على فكرة أن الدين له فوائد لا يمكن تجاهلها.
    • من أكبر نقاط ضعف الإلحاد الجديد أنه ركّز على هدم الدين دون تقديم بديل قوي يحل محله. صحيح أن بعض الفلاسفة الإلحاديين حاولوا تطوير أنظمة أخلاقية علمانية، لكن لم يكن لأي منها نفس القوة العاطفية والروحية التي يقدمها الدين. في غياب الدين، وجد الكثيرون أنفسهم في حالة من الفراغ الروحي، مما جعل بعضهم يعود إلى الإيمان، أو على الأقل يعترف بأن الدين له دور لا يمكن إلغاؤه.
    • على الرغم من انتشار الفكر العلماني، بدأ بعض الباحثين في إعادة تقييم دور الدين في حياة الإنسان. في مجالات مثل علم النفس الإيجابي، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، ظهرت دراسات تشير إلى أن الأشخاص المتدينين يتمتعون بمستويات أعلى من السعادة، ولديهم شبكات اجتماعية أقوى، وأقل عرضة للانتحار والاكتئاب. هذه الأبحاث دفعت بعض المفكرين إلى الاعتراف بأن الدين قد يكون مفيدًا، حتى لو لم يكن الشخص مؤمنًا به بالمعنى التقليدي.
    • خلال العقود الأخيرة، شهدت المجتمعات الغربية تحولات كبيرة، مثل ارتفاع معدلات الطلاق، انخفاض معدلات الزواج، وتزايد مشكلات الصحة النفسية. هذه التغيرات جعلت بعض الناس يدركون أن التخلص من الدين لم يكن بالضرورة قرارًا حكيمًا. حتى بعض الأشخاص غير المتدينين بدأوا يتبنون ممارسات روحية مثل التأمل واليقظة الذهنية، مما يعكس حاجة إنسانية أساسية للمعنى والارتباط بشيء أكبر من الذات.

    رابط الحلقة

  • بقلم/  جرانفيل سيويل

    الفكرة:

    الدفاع عن التصميم الذكي.

    أهم ما جاء في المقال:

    • رفض التصميم الذكي يتطلب الإيمان بأن القوى الفيزيائية غير الذكية وحدها أنتجت الحياة والتكنولوجيا المعقدة.
    • رغم اعتراف البعض بالتخطيط الذكي، لا يزال الكثير من العلماء يعتقدون بمبدأ النشوء العشوائي، رغم عدم قدرتهم على تفسيرها.
    • السجل الأحفوري يُظهر فجوات بين الأنواع، مما يتعارض مع مفهوم التطور التدريجي ويشير إلى قفزات.
    • “شجرة الحياة” ليست واضحة كما افترض الداروينيون، مما يدعم فرضية التصميم الذكي.
    • الرفض العلمي للتصميم الذكي مرده أيضًا اعتبارات لاهوتية.
    • يشير التشابه بين التطور البشري والتكنولوجي إلى وجود عقل موجه في تطور الحياة.
    • إذا لم يكن التصميم الذكي مقبولًا، فماذا يمكن أن يكون البديل؟ دعوة لإعادة التفكير في الأسس التي يُبنى عليها رفض التصميم.

    رابط المقال

  • فهيم الصوراني

    فكرة المقال:

    تزايد الاهتمام بالدين في روسيا، وزيادة الطلب على الكتب الإسلامية.

    أبرز ما جاء فيه:

    •  يشكل الدين عنصرًا أساسيًا في حياة غالبية المسلمين (83%)، كما يؤثر بشكل ملحوظ على النساء (58%)، والمشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و54 عامًا (56%).
    • الكتب التي تتحدث عن الإسلام أصبحت الأكثر شعبية من بين كل الأدبيات الدينية المبيعة في روسيا. وفي النصف الأول من 2024، ارتفع الطلب عليها بنسبة 77%، وهي تتجاوز الكتب الأرثوذكسية في الطلب حيث زاد عليها الطلب بنسبة 30%.
    • كتب الأكثر شعبية بهذه الفئة كما يلي:
      • “علم النفس الإسلامي: الإدارة الذاتية للفرد” للمؤلف محمد جاميدولاييف.
      •  “طريق الإسلام: من النبي إلى الخلافة الأوروبية” لألكسندر موسياكين.
      •  “الأئمة المفتيون التتار والدولة في روسيا (القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين)” لرينات بيكين.
      •   “العلم الإسلامي: الحكم الذاتي للفرد” (الجزء الثاني) لمحمد جاميدولاييف.

    رابط المقال

  • عادل عبدالمحسن

    الفكرة:

    للمرة الأولى في تاريخها، دخلت المملكة المتحدة “عصر الإلحاد، حيث أصبح عدد الملحدين أكبر من عدد الأشخاص الذين يؤمنون بوجود إله.

    أهم ما جاء في المقال:

    • في 2008: 41.8% من البريطانيين مؤمنون بالله، بينما 35.2% غير مؤمنين .
    • في 2018: 42.9% من البريطانيين أصبحوا لا يؤمنون، مقابل 35.2% فقط ما زالوا مؤمنين.
    • وفقا لباحثين من جامعة فيينا فإن السبب الذي يجعل الناس يبتعدون عن الدين أن العديد من الناس يجدون الممارسات الروحانية مملة.
    • وقد أجرى الباحثون استطلاعا لآراء أكثر من 1200 شخص بالغ حول تجاربهم مع خمس ممارسات روحية شائعة، بما في ذلك اليوجا، والخطب الكاثوليكية، والحج؛ فكانت الخطب الكاثوليكية هي الأكثر مللاً.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    تأثر الفكر العربي بما فيه الإلحاد بالأخلاق التي جاءت بها النصرانية.

    أهم الأفكار:

    • لا تزال الأخلاق المسيحية تهيمن على الغرب حتى في عصر العلمانية والإلحاد.
    • رغم تراجع سيطرة الكنيسة، إلا أن القيم المسيحية مثل الإيثار استمرت في الثقافة الغربية.
    • لا يزال العديد من المفكرين يتبنون أخلاقًا قائمة على التضحية بالنفس دون إدراك أصلها المسيحي.
    • المفكرون الملحدون لا يدركون تأثير الدين على مواقفهم الأخلاقية.

    المصدر

  • فكرة المقال:

    تراجع المؤمنين بوجود الله في السويد وارتفاع نسبة الملحدين.

    أهم ما جاء في المقال:

    • وفق استطلاع أجرته مؤسسة “Gallup International”، أشار حوالي 55% من السويديين إلى أنهم علمانيون غير متدينين يحترمون الأديان لكنهم لا يمارسون الطقوس الدينية.
    • يُقدر أن 23% من السويديين يعتبرون أنفسهم ملحدين. في المقابل، فقط 22% عرفوا أنفسهم بأنهم متدينون يؤمنون بوجود آله وأديان ، و5% قالوا إنهم يؤمنون بقوة روحية خارقة دون ارتباط بالأديان.
    • نسبة من يمارسون الشعائر الدينية أو يذهبون للكنيسة بانتظام لا تزيد عن 5%.
    • نسبة المسلمين في السويد بحوالي 8.5% من السكان. مع ذلك، تشير الدراسات إلى أن نصفهم لا يمارسون الشعائر الدينية بانتظام .
    • يحتفظ كثير من السويديين بنوع من الإيمان الشخصي أو الروحانية، بعيدًا عن المؤسسات الدينية. ويُطلق على بعضهم “مؤمنون بلا انتماء” (Believers without belonging).
    • وكطابع ثقافي واجتماعي يحتفل السويديون بالمناسبات الدينية المسيحية التقليدية مثل عيد الميلاد (Jul) وعيد الفصح (Påsk).

    المصدر

  • بقلم/ نيك فيش ، رئيس الملحدين الأمريكيين

    فكرة المقال:

    رئيس منظمة المحدين الأمريكيين نيك فيشر، قلق من مصير الملحدين بعد الانتخابات الأمريكية وما يعتقده من صعود اليمين الديني.

    أهم ما جاء في المقال:

    • يعتقد الملحدون أن مجتمعهم العلماني وقيمهم المشتركة أصبحت مهددة.
    • زادت شكاوى الملحدين في أمريكا وحول العالم من التمييز ضدهم.
    • هناك موجة هائلة ومثيرة للقلق من التطرف في أمريكا.
    • اليمين الديني يتمتع بموارد وقدرة أكبر على التأثير من أي وقت مضى.
    •  ومع ذلك  يعتقد الملحدون أنهم قادرون على الفوز في المحاكم والهيئات التشريعية في مختلف أنحاء البلاد.وأن منظمة الملحدين الأمريكيين ـ والمجتمع العلماني الأوسع ـ مليئة بالناشطين الدؤوبين والمدافعين الذين يعملون في كل الولات الأمريكية لحماية وتعزيز حقوقهم. 

    تعليق:

    يواجه الإلحاد في أمريكا تراجعاً ملحوظاً بعد فشل الإلحاد الجديد، وربما خوف الملحدين من فوز الرئيس ترانب بالانتخابات يزيد خوفهم وربما كان ذلك سبباً في كتابة المقال.

    المصدر

  • أهم ما جاء في الخبر:

    • دعا آية الله الشيرازي إلى  مواجهة انتشار ظاهرة الإلحاد، محذراً من التقصير في هذه المهمة الكبيرة.
    • وأشار إلى أن الملحدين استطاعوا توجيه فكر الإلحاد نحو الشباب المسلم، في حين لم يصل تأثير الإيمان الإسلامي إلى شبابهم، بل وحتى شبابنا، مؤكداً أن هذه مسؤولية تقع على عاتق الجميع .
    • دعا المرجع الشيرازي إلى مضاعفة الجهود من قبل المؤسسات الدينية والعلماء والمهتمين بالشأن التربوي والإعلامي، للتصدي لهذه الظاهرة.

    تعليق:

    آية الله الشيرازي مرجع ديني عراقي مقيم في قم، ودعوته إلى مواجهة الإلحاد تأتي دليلاً على زيادة ظاهرة الإلحاد في البيئة الشيعية، ففي تقديري أن هذه الظاهرة أكبر عند الشيعة في العراق وإيران، منها في بقية البلدان السنية، فهناك احصاءات بأن نسبة الإلحاد في إيران بلغت 40%، وفي العراق أقل من ذلك بقليل، وهو ما جعل مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث العقدية، التابعة لـ “لعتبة الحسينية المقدسة”، بأن: ظاهرة الإلحاد واللادينية أخذت تنتشر كالنار في الهشيم في العراق.

    والشكوى من اختراقات الإلحاد للبيئة الشيعية ليست جديدة، ففي فترة الخمسينات الميلادية، وتحديداً بعد عام 1953م، راجت الأفكار الإلحادية، في البيئة العلمية الشيعية، لاسيما الشيوعية، وتغلغلت بين طلاب الحَوْزات وأولاد العلماء والمراجع الكبار.

    المصدر

  • بقلم/ روس دوثان

    فكرة المقال:

    يتناول المقال فكرة انكسار موجة الإلحاد في الغرب حالياً، ويستعرض ثلاثة كتب صدرت حديثاً تأتي في نفس هذا السياق.

    أهم ماجاء في المقال:

    • بروز الإلحاد الجديد لم يكن لحجج جديدة كشف عنها في نفي وجود الله؛ وإنما لظروف موضوعية ولأحداث محددة جعلت الوقت مناسباً لظهور هذا الإلحاد، ومن ذلك ظهور الإنترنت التي كانت بمثابة حزام نقل جديد للأفكار المشككة في الدين، وكذلك أحداث الـ11 من سبتمبر (أيلول)، بالإضافة إلى أزمة الاعتداءات الجنسية التي عصفت بالكنيسة الكاثوليكية.
    • فكرة أن الإلحاد يجعل العالم أكثر عقلانية، تبدو أكثر عبثية اليوم، بينما نجد أن الأفراد الذين نشأوا دون إيمان ديني، يبحثون عن المعنى في العقاقير المخدرة، وعلم التنجيم، والأجسام الطائرة المجهول.

    رابط المقال

  • برعاية ملك المغرب وبتعاون بين رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية لعلماء المغرب

    الفكرة:

    إقامة مؤتمر دولي بعنوان: “الإيمان في عالم متغير” للتصدي لشبهات الإلحادية.

    أهم ماجاء في الخبر:

    •  يسعى المؤتمر إلى إبراز دلائل الإيمان المعاصر، وتعزيزه في النفوس، والتصدي لشبهات الإلحاد، ورصد مخاطره، وبيان أساليب التعامل معها.
    • سوف تصدر عن المؤتمر “وثيقة الإيمان في عالم متغيِّر” وهي تمثل بياناً مهماً من النخب والرموز الدينية والفكرية العالمية حول الإيمان في مواجهة الإلحاد، مع التأكيد على وجود الاختلاف بين العقائد الدينية والفكرية في معنى الإيمان بالله، حيث تسعى إلى تضافر الجهود على مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية.

    رابط الخبر

  • بقلم / مايكل جريبوسكي 

    فكرة المقال:

    ارتفاع نسبة الملحدين في بريطانيا مؤخراً بحيث فاق عدد المؤمنين بالله.

    أهم ماجاء في المقال:

    • يقوم برنامج أكاديمي مدته ثلاث سنوات بدراسة  مستويات الإلحاد في بلدان متعددة، بما في ذلك المملكة المتحدة، واسم البرنامج “شرح الإلحاد”، وتشرف عليه جامعة كوينز بلفاست بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية أخرى وقد تم إطلاقه في عام 2022م.
    • عدد البريطانيين الذين لا يؤمنون بالله من 35.2% إلى 42.9% في الفترة من 2008م إلى 2018م، وفي نفس الفترة انخفض الإيمان بالله من 41.8% إلى 37.4% .
    • كذلك انخفض من يقولون إنهم لا يعرفون ما إذا كان الله موجودًا من 21.7% في عام 2008م إلى 18.2% في عام 2018م.
    • يرجع سبب هذا التحول إلى  التنشئة الاجتماعية للفرد وبشكل أساسي من قبل الوالدين، وكذلك من قبل المجتمع الأوسع.
    • هناك عوامل أخرى مثل: الجنس والتعليم والتحيزات المعرفية، إلا أنها أقل أهمية بكثير من التنشئة الاجتماعية.
    • العديد من العوامل التي يزعم الناس عادةً أنها تلعب دورًا في إيمان الشخص بالله، مثل الذكاء أو عيش حياة آمنة، ليس لها تأثير كبير.
    •  وجد المركز الوطني للبحوث الاجتماعية في عام 2019م أن 38% فقط من البريطانيين يعتبرون أنفسهم مسيحيين، وهو أدنى إجمالي في حوالي ثلاثة عقود من استطلاعات الرأي.  

    رابط المقال

  • بقلم/ دينيس أوريلي

    فكرة المقال:

    المقال يتحدث عن تراجع الإلحاد الجديد.

    أهم ما جاء في المقال:

    • يقول الملحد ستاكس روش:”إن الاكتئاب مشكلة خطيرة في مجتمع الملحدين الأكبر، وفي كثير من الأحيان، يؤدي الاكتئاب إلى الانتحار. وهذا أمر لا يحب العديد من زملائي الملحدين الاعتراف به، ولكنه حقيقي. “أعرف الكثير من الملحدين، بمن فيهم أنا”.

    رابط المقال

  • فكرة الكتاب:

    حوار متخيل بين مصطفى محمود وصديقه الملحد يرد على شبهاته الإلحادية.

    أهم محاور الكتاب:

    • مَنْ خَلَقَ الله؟
    •  إذا كان الله يعلم أفعالي قبل حدوثها و كتبها عليّ؛ فلماذا يحاسبني؟
    • لماذا خَلَق الله الشر؟
    • ما ذنب الذي لم يَصِله القرآن والدِّين؟
    • هل مناسك الحج وثنية؟
    • هل القرآن مِن تأليف (محمد )؟
    • تناقضات في القرآن!
    • هل المعجزات مقبولة عقلًا؟

    رابط التلخيص

  • الفكرة:

    حكم صادر من المحكمة بحجب حسابات الملحد شريف جابر في وسائل التواصل الاجتماعية.

    أهم ما جاء في الخبر:

    • الحكم يشير إلى أن  الفيديوهات الخاصة بشريف جابر التي يزدرئ فيها الدينين الإسلامي والمسيحي ويحض على الكراهية ونشر الأفكار الإلحادية.
    • كلفت هيئة المحكمة بتكليف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحجب القناة الخاصة بالمتهم من على موقع “يوتيوب” وكافة مواقع التواصل الاجتماعي.
    • أكدت هيئة المفوضية بمجلس الدولة في تقريرها أن حجب القناة الخاصة باليوتيوبر قد يترتب عليه خسائر تتجاوز مئات الملايين من الجنيهات، لكن حفظ الدين من أهم مقاصد الشريعة.

    رابط الخبر

  • إن هؤلاء “المسيحيين الجدد” هم نتاج عمل دفاعي امتد لعقود من الزمن. ولكن هل إيمانهم فكري فحسب؟

    بقلم/ ناثان جاي

    فكرة المقال:

    الحديث عن ظاهرة المسيحية الثقافية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • ما يزال الاتجاه الثقافي العام على الأرض يتحول بعيداً عن المسيحية،وهو ما يمكن إدراكه بسهولة من خلال الارتفاع الهائل في أعداد “غير المنتمين إلى أي دين”.
    • ومع ذلك هناك اتجاه غريب يسود بين النخبة، حيث يتخلى عدد متزايد من قادة الفكر والشخصيات العامة البارزين عن مناهضتهم للدين لصالح الإطار المسيحي. مثل:  أ. ن. ويلسون، والذي كان  يصف نفسه بالملحد، وقد أصدر في عام 1991م كتاباً بعنوان “ضد الدين: لماذا ينبغي لنا أن نحاول العيش بدونه”. ولكنه عاد في عام 2009م ، وصدم أصدقاءه وزملاءه الملحدين عندما كتب مقالاً في مجلة نيو ستيتسمان بعنوان: “لماذا أؤمن من جديد”. وقد أعلن ويلسون أن البعض قد يحاولون العيش بدون دين، ولكنه لم يستطع. وكتب يقول: “لقد وجدت أنه من المستحيل ألا أدرك أن كل الحياة وكل الوجود مستمد من الله”. وقال إن هذا يذكره “بكل الصفات الإنسانية التي يجب إنكارها إذا اعتنق المرء العقيدة القاتمة المشوشة للملحد المادي”.
    • و كذلك توم هولاند، وهو مؤرخ بارز، فلقد أدرك هولاند الاختلاف في القيم التي يعتنقها العالم القديم (عصر اليونان والرومان)مقارنة بتلك القيم التي يعتنقها بشكل تلقائي. وأدرك أن المسيحية هي السبب الذي يجعلنا نعتبر أن تحمل المعاناة أفضل من التسبب فيها – ولماذا نفترض أن كل حياة بشرية متساوية في القيمة. وباعتباره ملحدًا معلنًا طوال حياته، صدم هولاند زملاءه الأكاديميين -أيضاً- في عام 2016م عندما كتب أيضًا مقالاً في مجلة نيو ستيتسمان بعنوان: “لماذا كنت مخطئًا بشأن المسيحية”.
    • ومثل ذلك ينطبق على إيان هرسي علي التي تركت الإلحاد وأعلنت دخولها المسيحية. وذلك في مقال لها بعنوان: “لماذا أصبحت مسيحية الآن”.
    • شكك كثيرون في الدوافع وراء هذه التحولات الثقافية إلى المسيحية، ويرى بعض المؤمنين أنها تشكل تهديداً خطيراً للحقيقة. حتى وصف هذا الاتجاه بأنه “احتضان للدين النفعي “، أو “الإيمان بالإيمان”، وليس علامة على الإيمان الحقيقي.
    • في مطلع القرن العشرين راهن أساتذة الفلسفة على أن مشكلة الشر سوف تقوض ما تبقى من الدين في المجتمع،  وأن الفلسفة قادرة على تقديم أخلاقيات مركزية للبشر لا تتطلب اللجوء إلى السماء، وأن الدين ليس أكثر من أداة للقمع والقهر، وأنه إذا تمكنا من منح الحرية الليبرالية السلطة الكاملة، فيكون بديل الدين ما يعرف بالمثالية الإنسانية، والتي لم تتحقق أبداً على أرض الواقع.
    • كان لمسلسل سينفيلد الكوميدي، الذي عرض في أمريكا في التسعينات؛ دوراً مؤثراً على جيل الثمانينات في تجسيد العدمية.
    • قبل عام 1970، كان من المتوقع أن يتخرج أجيال من طلاب الفلسفة ملحدين من هذه الأقسام التي يرأسها فلاسفة ملحدون حيث كان الإيمان بالله غائباً بشكل واضح. ولكن بعد عقد من الزمان، نشرت مجلة تايم قصة تشير إلى حدوث انقلاب فلسفي هادئ: حيث عادت الحجج الإلهية لإثبات وجود الله إلى البروز، وظهر فلاسفة مسيحيون لرئاسة هذه الأقسام،  حتى أن الفلسفة المسيحية للدين أصبحت بحلول العقد الأول من القرن الحادي والعشرين قوة قوية لا يستهان بها في الأوساط الأكاديمية. وكان ذلك الانقلاب على خلفية جهود لفيلسوف المسيحي ألفين بلانتينجا والفيلسوف أ ريتشارد سوينبورن .
    • السؤال المحوري، هو: ما الذي يجعل البشر مميزين إلى هذا الحد، ولماذا يجب علينا احترام قيم مثل الحرية والمساواة؟  والجواب هو: أن القيم الاجتماعية المرغوبة ـ مثل حب الجار، والتسامح الديني، والازدهار الإنساني ـ لا تتمتع بأي مصداقية في غياب أساس أخلاقي موضوعي. والواقع أن الفهم الديني الذي ينظم علاقتنا بالله باعتباره الخالق والمشرع الأخلاقي يوفر لنا مثل هذا الأساس الموضوعي.
    • وعلى سبيل المثال، ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ـ الذي تبنته الأمم المتحدة في عام 1948 ـ على أن جميع البشر “يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق”. ورغم هذا فإن الميثاق لا يستطيع أن يقدم لنا أي مبرر لهذا التساوي بين البشر بعيداً عن الدين الذي يعلمنا أن البشر متساوون بالكرامة والحقوق.
    • يقول: الفيلسوف لويس بوجمان أن: “التمسك بالكرامة الإنسانية كقيمة إنسانية حديثة يعني أننا نعيش على مصلحة مستعارة من الميتافيزيقا الدينية”.

    رابط المقال

  • بقلم: برادي جيبسون

    فكرة المقال:

    حكم قاض فيدرالي بأن تدريس نظرية التطور في ولاية إنديانا لا ينتهك دستور الولاية أو الولايات المتحدة.

    أهم ما جاء في المقال:

    • رفضت القاضية سارة إيفانز باركر دعوى قضائية تم رفعها في مايو 2023 ضد مؤسسة مدارس بن هاريس ماديسون وقادة التعليم بالولاية. وقال الزوجان جينيفر وجيسون راينول، والدا خمسة أطفال يعيشون في منطقة ميشاواكا، أن شرط الولاية لتدريس نظرية التطور في فصول المدارس الثانوية ينتهك بند التأسيس في التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة، في حين أن أجزاءً رئيسية من نظرية التطور، بما في ذلك نظرية الانفجار الكبير والسجل الأحفوري، قد تم دحضها علميًا وتدعم المواقف التي اتخذها الملحدون. “نظرًا لأن نظرية التطور الإلحادية تهاجم على وجه التحديد قصة الأصل اليهودية المسيحية”، وقالا بأن نظرية التطور ” غرضها وتأثيرها هو تعزيز الدين الإلحادي”.
    • رفض القاضي باركر هذه الحجج، ووجد أن معايير تعليم العلوم في ولاية إنديانا لا ترقى إلى تأييد دين معين. “وعلى الرغم من تأكيدات المدعين على العكس من ذلك، فإن أوجه التشابه المزعومة بين التطور والإلحاد لا تجعل تدريس التطور في المدارس العامة ينتهك بند التأسيس، والذي لم يُفهم قط على أنه يحظر سلوك الحكومة الذي “يتزامن أو ينسجم عرضًا مع مبادئ بعض أو كل الأديان”.

    تعليق: يبدو أن الحجة الرئيسة في هذه الدعوى القضائية هو أن تدريس نظرية التطور هو انحياز ديني للإلحاد باعتبار أن الإلحاد أصبح دين في واقع الحال، في حين أن الدستور العلماني الأمريكي يمنع الإنحياز إلى أي دين لاسيما في التعليم. وحجة القاضي في رفض الدعوى هي أن التوافق العرضي غير المقصود من قبل الحكومة مع أي دين لا يعتبر انحياز.

    والخلاف في المسألة هو خلاف قانوني، في تفسير سلوك الحكومة، ولا يعني ذلك شيئاً، فهو لا يتناول الموقف العلمي من النظرية نفسها.

    رابط الخبر

  • بقلم/ نبيل االبكيري

    فكرة المقال:

    قراءة لظاهرة الإلحاد في العالم العربي

    أهم ما جاء في المقال:

    • الظاهرة الإلحادية في صفوف الشباب العربي اليوم، لا علاقة لها بظروف التي نشأت بسبها هذه الظاهرة في المجتمعات الغربية تحديداً؛ فلا الصراع بين المنطق الديني والعلمي قائم في العالم العربي.
    • هذه الظاهرة اليوم لا يمكن تفسير تشكُّلاتها بدقة إلا من خلال تصنيف هذه التوجهات الإلحادية الهشة وأنواعها، ويمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع أو نماذج مختلفة:
      • النوع الأول، وهو الإلحاد المعرفي أو الفلسفي،أو الشك الباحث عن يقين، وهذا النوع من الإلحاد نادر وقليل جداً بالنظر إلى بواعثه وأسبابه المتمثلة بالبحث عن إجابات علمية لأسئلة إيمانية، وشكوك ناتجه عن فضول معرفي بدون أي تنشئة إيمانية وتكوين علمي متماسك. غير أن رحلة البحث والشك هذه كفيلة في الغالب بأن تقود صاحبها إلى رحابة الإيمان وهدأة النفس وطمأنية  الضمير.
      •  أما النوع الثاني من الإلحاد فهو ما يمكن تسميته بالإلحاد الغرائزي، وهذا النوع من الإلحاد يقوم على فكرة الخروج من دائرة تأنيب الضمير، وهو يقوم على استحلال كل المحرمات في رحلة البحث عن الملذات، وهو إلحاد واضح اليوم وظاهر في الساحة عند الشباب والمراهقين، في ظل الفضاء الإلكتروني المفتوح على مصراعيه للشهوات.
      • النوع الثالث هو الإلحاد الانتقامي أو العكسي وهذا النوع من الإلحاد ناتج عن الخطاب الديني السطحي، الذي حول الدين إلى مجرد خطاب وعظي سطحي خالٍ من المنطق، وعاجز عن تقديم إجابات لتساؤلات الناس البسيطة في حياتهم، وهو خطاب سياسي أساسا تلبّس الوعظ وسيلة لمواجهة السياسة والاشتغال بها . وكان هذا الخطاب يقدم بشارات وشعارات كبيرة للناس في حياتهم ولكن لم يتحقق منها شيء، فكانت النتيجة عكسية على الدين نفسه، وظهور الإلحاد، لاسيما بعد الثورات العربية أو ما يطلق عليه الربيع العربي.
      • النوع الرابع من الإلحاد هو ما يمكن تسميته بالإلحاد السوقي، فمع فضاء مفتوح للتواصل وشيوع خطاب التفاهة فيه، وفي المقابل عجز الشباب عن مواجهة متطلبات الحياة، وهو ما يسهّل على بعض الأطراف الاشتغال على فكرة استقطاب هؤلاء الشباب بالوعود، وتقديم المساعدات مقابل موقف معلن من الدين في هذه المجتمعات وعاداتها وتقاليدها. وهو يتمظهر اليوم بظاهرة الفمينستات والشذوذ وحقوق الأقليات… وهلم جراً، وثمة جهات دولية داعمة ومشجعة لهذا النوع من الإلحاد، ويتم استقطاب هذا النوع من الضحايا وتسهيل انتقالهم للغرب، وثمة مؤسسات تشتغل على هذا النوع من عديد من الدول الغربية أيضاً.

    رابط المقال

  • بقلم/ حسن العاصي

    فكرة المقال:

    تعريف لمفهوم الإسلام الثقافي والمسلمين الثقافيين، وتعيين لأماكن تواجدهم.

    أهم ماجاء في المقال:

    • المسلمون الثقافيون، والمعروفون أيضاً باسم المسلمين الاسميين، أو المسلمين غير الممارسين أو المسلمين غير الملتزمين، هم أشخاص يعتبرون أنفسهم مسلمين لكنهم ليسوا متدينين ولا يمارسون العبادات. قد يكونون أفراداً غير متدينين أو علمانيين. ما زالوا يتماهون مع الإسلام بسبب الخلفيات العائلية، أو التجارب الشخصية، أو التراث العرقي والوطني، أو البيئة الاجتماعية والثقافية التي نشأوا فيها. ومع ذلك، لا يتم قبول هذا المفهوم دائماً في المجتمعات الإسلامية المحافظة.
    • مصطلح الإسلام الثقافي، أو المسلمين الديمقراطيين، أو المسلمين الناقدين نشأ في آسيا الوسطى وفي الدول الشيوعية السابقة، بدأ استخدام مصطلح “المسلم الثقافي” لوصف أولئك الذين يرغبون في ربط هويتهم “الإسلامية” بطقوس وطنية وإثنية معينة، بدلاً من الإيمان الديني فقط.
    • وهكذا فقد لا يكون هناك تناقض بين كون المرء مسلماً وكونه ملحداً أو لا أدرياً، تماماً كما يوجد ملحدون يهود ولا أدريون يهود. وهذا التعريف العلماني للمسلم.
    • ويتعرض المسلمين الثقافيين لانتقادات ليس فقط من المسلمين المحافظين، ولكن أيضاً من بعض التقدميين، قائلين إن المسلمين الثقافيين يختارون الأفضل من العالمين دون مساهمة استباقية كافية، دون ممارسة العبادات، ودون التزام بالقيم االليبرالية.
    • الإسلام الأوروبي هو إعادة تفسير للإسلام يأخذ في الاعتبار الظروف الثقافية والسياسية الخاصة والتاريخ الذي يميز أوروبا. وهو يتناقض مع المسلمين “العلمانيين المتطرفين” الذين يريدون تحرير أنفسهم من غالبية خلفيتهم الإسلامية من أجل الاندماج والتكيف تماماً في المجتمع الغربي. ومن ناحية أخرى يتعارض مع الجماعات الإسلامية المتطرفة الذين يريدون التحرر من الأعراف الثقافية والنظام الاجتماعي للغرب وتقويضها وإقامة دولة إسلامية بدلاً من ذلك.
    • وينأى العديد من المسلمين الأوروبيين بأنفسهم عن هذا المفهوم، لأنه يعتبر نوعاً من مشروع الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى تحديد نوع الإسلام الذي يُسمح للمسلمين ممارسته في أوروبا.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    رسالة من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول إلى نائب وزير الخارجية ريتشارد فيرما بشأن فشل وزارة الخارجية في تقديم جميع الوثائق المتعلقة بالمنحه التي تروج للإلحاد في الخارج.

    أهم ما جاء في المقال:

    • لم تفرج وزارة الخارجية الأمريكية عن المراسلات بينها وبين منظمة هيومانستس إنترناشيونال الراعية للمنظمات الإلحادية في العالم؛ بما في ذلك البريد الإلكتروني، بالرغم من أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول يطالب بالإفراج عن هذه المراسلات منذ عام.
    • انتهجت وزارةالخارجية إلى نمط من التعتيم والإنكار فيما يتعلق بتفاصيل المنحة الأمريكية. وسعت إلى توسيع شبكات الملحدين في الخارج في انتهاك لبند التأسيس في دستور الولايات المتحدة المناهض للإلحاد.
    • أشار ماكول إلى أنه سيضطر إلى إصدار أمر استدعاء بشأن هذه المسألة إذا لم يتم تقديم جميع الوثائق المطلوبة بحلول السادس من أغسطس/آب 2024م.

    رابط الرسالة

  • الإلحاد يتفكك

    بقلم/ جيسون جيمينيز

    الفكرة:

    عرض لما جاء في كتاب جاستن برييرلي “الولادة الجديدة المذهلة للإيمان بالله: لماذا أصبح الإلحاد الجديد قديمًا، والمفكرون العلمانيون يفكرون في المسيحية مرة أخرى؟” .

    أهم ما جاء في المقال:

    • هناك عدد متزايد من الملحدين في السابق يعبرون الآن عن عودتهم إلى الإيمان بالله، وترك الإلحاد.
    • من أسباب عودة الملحدين إلى الإيمان: الإدراك التدريجي لحقيقة مفادها أن العلم وحده لا يستطيع تفسير أسرار الكون بالكامل، وكذلك الاكتشافات التي تتحدى وجهات النظر العالمية السابقة، وأيضاً الشوق إلى معنى أعمق للحياة .
    • تغيرت نبرة الملحدين وأصبحت مناقشاتهم مع المدافعين عن المسيحية أقل تواترا بكثيروصاروا أكثر انفتاحاُ على القيمة الثقافية والاجتماعية للمسيحية.
    •  كانت آيان هيرسي علي واحدة من أهم حالات التحول من الإلحاد إلى المسيحية في السنوات الأخيرة.
    • وكذلك الدكتور بيتر بوغوسيان، الذي كتب كتابًا بعنوان “دليل إنشاء الملحدين”  خضع لتغيير ملحوظ في موقفه تجاه الأسئلة المهمة والمعارك التي يتعين عليه أن يخوضها. فقد رحل الملحد المتعصب، وحل محله شخص منزعج بشدة من الاتجاه الذي تسلكه ثقافة ما بعد المسيحية والاتجاه اليساري. 
    • “إن عودة الإيمان بالله بشكل مفاجئ بين الملحدين السابقين لها آثار كبيرة على مستقبل الإيمان في العالم. فهي تشير إلى أن الإلحاد ليس النتيجة الوحيدة لعصر علماني، وأن الإيمان بالله ليس شيئًا من الماضي”.

    رابط المقال

  • بواسطة/ whyevolutionistrue

    الفكرة:

    مقدمة عن الإلحاد الجديد ومقتطفات لمقال ريتشرد دوكنز الذي كتبه تقديماً لكتاب الفرسان الأربعة، وهم رتشرد دوكنز وسام هارس ودان دينت وكريستوفر هيتشز.، وقد صدر الكتاب عام 2019م بعنوان: الفرسان الأربعة: المحادثة التي أشعلت ثورة ملحدة .  حيث كان الكتاب توثيقاً لحوار دار بينهم.

    اهم ما جاء في المقال:

    • يحاول الكاتب الدفاع عن الإلحاد الجديد فينفي تراجعه ويدافع عن الملحدين في اتهامهم بالتحرش.
    • الفرق بين الإلحاد “الجديد” والإلحاد “القديم” الذي كان رموزه أشخاص مثل برتراند راسل، وروبرت إنجرسول، وإتش إل منكين، فهو 
      طابع الإلحاد الجديد العلمي، فقد كانت الحجج في كتب “الفرسان الأربعة” ــ دان دينيت، وسام هاريس، وكريستوفر هيتشنز، وريتشارد دوكينز ــ مشبعة بلأفكار العلمية. وكذلك الزعم بعدم وجود دليل على الادعاءات الدينية، وللمرة الأولى، واعتباره الإيمان -لأول مرة- رذيلة وليس فضيلة. 
    • يتبنى المقال حجة الملحدين الجدد في الدفاع عن انحسار موجة الإلحاد الجديد، وهي: أن الإلحاد الجديد حقق نجاحاً باهراً، ولم يعد يُروَّج له بنشاط لمجرد أنه أدى وظيفته ولم يعد هناك حاجة إليه. فالحاجة إليه مرة واحدة لكل جيل، لكي يتم تعريف الشباب بحججه.
    • ارتفعت نسبة “اللادينيين في أمريكا فبلغت نسبتهم في عام 2024م ، بعد أن كانت 16% في عام 2007م.
    • ونسبة الأيسلنديين تحت سن 25 عاماً يعتقدون أن الله خلق العالم هو صفر% بالضبط، في حين يعتقد 94% من الأيسلنديين أن العالم نشأ عن طريق الانفجار العظيم وليس عن طريق الخلق.
    • يقدم المقال شواهد من المسيحية تدل على أنها عقيدة تفتقر إلى الدليل العلمي ويستشهد بمثال، وهو أنه في عام 1950، أعلن البابا بيوس الثاني عشر العقيدة القائلة بأن مريم والدة يسوع،عند وفاتها رُفعت جسدياً ـ أي ليس روحياً فحسب ـ إلى السماء. ولم يكن لمنطق البابا ما يستند عليه من الأدلة.
    • يقول ريتشرد دوكنز وهو يتكلم مخالفة الإلحاد للمنطق (ويسمي ذلك العاطفة) بأن الملحد يحتاج للشجاعة” لأن العقل البشري، بما في ذلك عقلي، يثور عاطفياً ضد فكرة أن شيئاً معقداً مثل الحياة، وبقية الكون المتوسع، ربما “حدث للتو”. ويتطلب الأمر شجاعة فكرية لإخراج نفسك من حالة عدم التصديق العاطفي وإقناع نفسك بأنه لا يوجد خيار عقلاني آخر. وتصرخ العاطفة: “لا، هذا أمر لا يصدق! أنت تحاول أن تخبرني أن الكون بأكمله، بما في ذلك أنا والأشجار والحاجز المرجاني العظيم ومجرة أندروميدا وإصبع بطيء الخطو، كل ذلك جاء من خلال تصادمات ذرية غير واعية، دون وجود مشرف أو مهندس؟ لا يمكنك أن تكون جاداً. كل هذا التعقيد والمجد نشأ من العدم وتقلب كمي عشوائي؟ اسمح لي أن أرتاح”.

    تعليق:

    صعود اللادينية في الغرب ليس له علاقة بالإلحاد الجديد، فطرح الإلحاد الجديد يختلف عن اللادينية، بل إن الملاحدة الجدد كانوا في مناسبات عديدة ينتقدون اللادينيين. كما أن مظاهر تخلي الناس في الغرب عن المسيحية قديمة ومستمرة منذ قرون في الغرب ولا يمكن أن يكون فيها الفضل للإلحاد الجديد، وإنما السبب في ذلك لعدة عوامل من بينها طبيعة الظروف الفكرية والاجتماعية المستمرة في نفس السياق في الغرب وطبيعة الديانة المسيحية المنافية للعقل والفطرة.

    وكذلك يعترف دوكنز بمخالفة الإلحاد للمنطق وعدم قبول العقل لتفسير الإلحاد للتنوع والانتظام في الكون، ولكنه يسمي ذلك تلبيساً بالعاطفة، ويبذل جهده في إخفاء هذا التضارب بين العقل السليم والطرح الإلحادي، لأن العقل يرفض أن تكون الفوضى التي يفترضها الملحد هي التي أوجدت كل هذا التنوع والانتظام.

  • بي زد مايرز

    الفكرة:

    نقد للمسيحيين الذين واجهوا الإلحاد الجديد، ونقد ضمني للملحدين الجدد.

    أهم ماجاء في المقطع:

    • انتهى عصر الإلحاد الجديد وخفت حدة تأثير الفرسان الأربعة (قادة حركة الإلحاد الجديد) إلى حد كبير. فقد توفي اثنان منهم وهما كريستوفر هيتشز ودنيل دنت ، وتقلص نفوذ أحدهم إلى إنتاج بودكاستات وهو سام هرس، والرابع وهو ريتشرد دوكنز متعصب غاضب يختلق الأعذار لـ”المسيحية الثقافية” لأنه لا يحب المسلمين .
    • يقول كيث وارد: لم يكن أي فيلسوف بارز ملحدًا حتى نيتشه، أو ربما توماس هوبز، لكنه لم يكتب عن الميتافيزيقا، لذا فإن جميع الفلاسفة الكلاسيكيين، وأفلاطون، وأرسطو، ولايبنتز، وسبينوزا، وكانط، وديكارت، وهيجل، وكل الفلسفة الغربية، كانت مؤمنة بالله، وتبنت وجهة النظر الأكثر عقلانية للكون على أنها وجهة نظر ترى الكون مخلوق بواسطة خالق ذكي، هو الله.
    • يقول الملحد ريتشارد لوونتين: نحن نقف إلى جانب العلم، لأننا ملتزمون مسبقاً بالمادية. فضلاً عن ذلك فإن هذا الالتزام مطلق، لأننا لا نستطيع أن نسمح لقدم إلهية أن تتدخل في هذا المجال. وهذا يؤكد الانحياز المسبق للمادية عند الملحدين، فضلاً عن سوء الأدب مع الله تعالى.
    • يقول الملحدون من علماء الطبيعة: الإجابات العلمية تقترح أسباباً طبيعية قابلة للاختبار. وهم لا يستبعدون إمكانية وجود قوى لا نعرفها ــ ربما توجد الأشباح ــ ولكنك لا تستطيع أن تعالج الفرضيات باستحضار ظواهر غير قابلة للإثبات. ذلك أن اللبنات الأساسية لأي تفسير مفيد لابد وأن تثبت وجودها قبل أن تتمكن من نشرها. وهذا المنهج مقبول في إطار دراسة وتفسير القوانين التي تعمل في الطبيعة، وليت الملحدين انتهوا هنا، لكن المشكلة أن الملحدين يبنون على ذلك نفي ما وراء هذه القوانين، وافتراض أن هذه القوانين المكتشفة هي كل شيء، وهي التفسير النهائي للطبيعة، ويستخدمون هذا المنهج في قضية أسمى وهي الخالق، حيث ينتهون إلى نفي وجوده.
    • يضطر النصارى حين يواجههم الملحدون بما ورد في الكتاب المقدس من فضائع أخلاقية وتناقضات ومغالطات؛ إلى القول بأن ماورد هو تعبير مجازي، وأن الكتاب المقدس لا يمكن أخذه كدليل أخلاقي، ولا يمكن فهمه حرفياً كما القرآن عند المسلمين. وهي حجة للتخلص من حرج المواجهة مع الملحدين، وإلا فإن الديانة النصرانية بكاملها تاخذ بتفسيرات الكتاب المقدس بشكل حرفي والشواهد التاريخية على ذلك كثيرة.
    • لو انساق النصارى إلى مبدأ المجاز في تفسيرهم للكتاب المقدس سوف يضمحل قوام الإيمان النصراني، بما في ذلك ما يتعلق بذات الخالق، التي ستفسر مجازياً يحرف معنى وجود الخالق عن حقيقته. وهو ما سيوافق عليه الملحدون لأنه بمعنى نفي وجود الخالق.
    • يقول مايرز: نشأت حركة الإلحاد الجديدة كرد فعل على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. وعلى وجه الخصوص، قاد سام هاريس هذه الحركة بمشاعره المعادية للإسلام، وانضم إليه دوكينز بكل سرور، وتفاقمت حالته سوءاً مع تفاقم فساد عقله(يقصد الإلحاد الجديد)، بل إنني سمعت دان دينيت يقترح حلولاً عنيفة للتهديد الإسلامي، خلف الكواليس في الاجتماعات”.
    • بعض الملحدين يؤيدون المسيحية باعتبارها حصنًا منيعًا ضد الإسلام، لأن المسيحيين أسوأ في هذه النقطة من أغلب الملحدين!.

    رابط الفيديو

    رابط النص

  • بقلم/ شحات رجب بقوش

    الفكرة:

    مراجعة لفكر فراس السواح، ونقد للاعتماد على الأركيولوجية في إنكار قصص الأنبياء.

    أهم ماجاء في المقال:

    • فراس السواح صاحب الآراء التي تعارض صريح القرآن والسنة، مثل: نفي البعث والحساب، والجنة والنار، ونفي وجود أنبياء مثل آدم وموسى وإبراهيم -عليهم السلام-، ونفي وجود بني إسرائيل في مصر، وإنكار الخروج والتيه، ودخولهم بيت المقدس بعد موسى -عليه السلام-، ونفي عصا موسى، وغير هذا من القضايا التي قطع الوحي بحدوثها.
    • تعرف “الأركيولوجيا” بعلم الآثار، وهو يهتم بالكشف عن الثقافات القديمة من خلال ما يقف الباحث عليه من الآثار المادية.
    • تبنى ملاحدة العرب المدرسة الأركيولوجية الغربية التي تقول بإنكار كل ما جاء في الكتب المقدسة من أحداث وشخصيات بحجة عدم وجود شواهد أركيولوجية لها. 
    • من أبرز ملاحدة العرب الذين تأثروا بهذا الفكر فراس السواح (السوري)، وخزعل الماجدي (العراقي)، وأحمد سعد زايد (المصري)، عمل هؤلاء ومن سار على دربهم جاهدين في سحب انتقادات الأركيولوجيين الغربيين للكتاب المقدس على القرآن الكريم.
    •  الأركيولوجيا ليس لديها القدرة على إعطاء صورة كاملة للماضي لعدَّة أسباب منها:
      • الشواهد الأركيولوجية سواء آثار أو حفريات هي عبارة عن القدر المتبقي المتاح من الماضي، وليس الماضي كله، وقد تعرضت هذه الشواهد عبر الزمان لعوامل طبيعية.
      • الذي صنع الشواهد والآثار والنقوش إنما هم الملوك وأتباعهم، وهم في الغالب كانوا معادين للأنبياء؛ فلا يعقل أن يسجل الملوك على حوائط قصورهم ومعابدهم مآثر الأنبياء وهم أعداء لهم.
      •  لم ينتهِ الأركيولوجيون من مسح الأرض كلها بالتنقيب والحفر لاكتشاف الآثار، بل يقومون أحيانًا بعمليات الحفر في مكانٍ ما، ولا يكتشفون شيئًا، ويتم الحفر في مكان آخر لأعمال بناء عادية فيتم اكتشاف آثار لم تكن في الحسبان.
      • كثير من الآثار تعرضت للتزوير قديمًا وحديثًا، حسب وفقاً لأسباب أيديولوجية.
    • وبالرغم من ذلك هناك شواهد أركيولوجية، مثل:
      • لوحة مرنبتاح المكتشفة عام 1896م والمحفوظة بالمتحف المصري، جاء فيها ذكر لاضطهاد فرعون لبني إسرائيل في مصر.
      •  النقوش السومرية وملحمة جلجماش، وغيرها تحكي طوفانًا كبيرًا وقع بأرض الرافدين، وتستطرد في سرد ملوك ما قبل الطوفان، وهذا شاهد أركيولوجي على وقوع طوفان نوح عليه السلام.
    • من العرض السابق يتبيَّن أن الأركيولوجيا كعلم يُعد أحد روافد التاريخ، ولا يجوز اختزال التاريخ كله فيه، وهذا العلم نشأ كعلم خادم لبقية العلوم؛ إلا أن اللا دينيين قد أرادوه مطيَّةً لهم إلى إلحادهم، ووسيلة لنقد الكتاب المقدس، ثم أكمل مسيرتهم مروجو الإلحاد من العرب، فسحبوا هذا على القرآن الكريم، ويعدون جهلهم دليلًا على العدم، فطالما قصرت أيديهم عن الوقوف على آثار الأنبياء، فوجود هؤلاء الأنبياء -بزعمهم- وهم، وقصصهم أساطير.

    رابط المقال

  • بقلم/ م. عبد المنعم الشحات

    الفكرة:

    مراجعة لفكر يوسف زيدان.

    أهم ماجاء في المقال:

    • طعن يوسف زيدان في صلاح الدين الأيوبي لصالح الدولة الفاطمية.
    • يطعن يوسف زيدان في الدولة الأموية والعباسية ويكره السلفيين.
    • لا يقبل يوسف زيدان الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ويعتبر الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ديموقراطية عمياء.
    •  دفاعه عن فكرة وفلسفة وحدة الوجود!. وعن شخصيات مثل “الجيلي” الذي يدافع عن إبليس ويعتذر له.
    • يستلهم يوسف زيدان حركة الحشاشين في تصور ثورة سياسية في الواقع المعاصر.
    • يرى زيدان أن اليهودية والنصرانية والإسلام ما هي إلا تجليات لديانة واحدة يراها ديانة جيدة؛ لولا ما فيها من عنف! وبالتالي فهو يريد الدعوة إلى هذه الديانة الموحدة على أن تتضمن هذه الدعوة مراجعة الموقف من العنف.
    • يرى زيدان أن  المسجد الأقصى الذي أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليه في الطائف.
    • ويرى ان أن عبادات المسلمين كانت بالسنة الشمسية. وأن العرب كانوا يضيفون شهرًا إضافيًّا كل ثلاث سنوات تكون سنته “13 شهرًا” .
    •  مؤسسة “تكوين” واجهة لنشر فكر المستشرقين، واستقالة زيدان لا تغير من هذا التوجه.

    رابط المقال

  • بقلم/ بول شيكشافت.

    الفكرة:

    تحولات الإلحاد الجديد.

    أهم ماجاء في المقال:

    • في الدلالة على استهانة ريتشرد دوكنز بالمسيحية اعترف قبل نحو عشر سنوات بأنه أحيانًا يجد نفسه يدندن بالتراتيل المسيحية أثناء الاستحمام.
    • وبعد اكتشافه أن أضواء رمضان، وليس زينة عيد الفصح، صارت معلقة في شارع أكسفورد بلندن. أعلن دوكينز أنه سيكون من “المروع حقًا” أن تقوم المملكة المتحدة باستبدال المسيحية بدين آخر، وهو الإسلام.
    • واليوم، صار ريتشرد دوكنز يدعو إلى الدفاع عن المسيحية باعتبارها الدين الرسمي لبريطانيا.
    • في عام 2011م في المؤتمر العالمي للملحدين بدء تصدعت حركة الملحدين الجدد نتيجة لخلافات داخلية ليظهر ما يعرف بـ ” الملحدين زائد Atheism Plus”.
    • لا يقوم الإلحاد الجديد على حجج منطقية لإنكار وجود الله، بل إن قادة الإلحاد الجديد لا يكادون ان يفهمو مثل هذه الحجج مع أنه يفترض أنها من صميم أدبيات الإلحاد الجديد.
    • وبالمقابل تهدف حركة الإلحاد الجديد إلى تحرير النفس من عبء المسؤولية الأخلاقية، وعبء الشعور بالذنب؛ فأصبح الإلحاد يساوي الجنس.
    • بعد تراجع المسيحية فقد بدأ الإسلام وكذلك أيديولوجيا “اليقضة” في ملء الفراغ في المجتمع الغربي، وهو ما يفزع ريتشرد دوكنز والملحدين الجدد، خصوصاً وهم يستشعرون مسؤوليتهم في تراجع المسيحية.
    • يذكر دوكنز مثالاً يوضح ولاءه للثقافة المسيحية ضد الإسلام فيقول بأنه في أفريقيا حيث ينشط المبشرون المسيحيون والدعاة المسلمين؛ فإنه سيكون في صف المبشرين المسيحيين ضد الدعاة المسلمين.

    رابط المقال

  • بقلم/ كريس إيت 

    الفكرة:

    نشوء طبقة علمية في الغرب من العلماء الشباب تؤمن بالعلم والدين في نفس الوقت، وتؤدي دوراً في محاربة الإلحاد.

    أهم ماجاء في المقال:

    • في جلسة عامة عقدت في منتدى القيادة الأوروبي 2024 في فيسلا، بولندا في 28 مايو؛ قالت العالمة “شارون ديركس” إن العلماء المسيحيين الأصغر سناً يلعبون دوراً مهماً للقضاء على الإلحاد، كما أنهم لا يرون تعارضاً بين الدين والعلم.
    • قامت مؤسسة “كوميونيكيت ريسيرش” بإجراء استطلاع للرأي قبل خمسة عشر عاما، والذي سجل موافقة 42% من البالغين في المملكة المتحدة على تصريح للعالم الملحد ريتشارد دوكينز في خطاب ألقاه عام 1996م أمام الجمعية الإنسانية الأميركية بأن “الإيمان هو أحد الشرور العظيمة في العالم، وهو مماثل لفيروس الجدري ولكن من الصعب القضاء عليه”. وقد أعيد إجراء الاستطلاع مؤخرًا باستخدام نفس السؤال، وانخفض هذا الرقم بشكل كبير إلى 20٪.
    • الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1997م و2012م يختلفون بشدة مع العبارة التي تقول إنه لا يمكنك أن تكون عالماً جيداً وأن تكون متديناً في نفس الوقت.

    رابط المقال

  • بقلم/ مي عبد المنعم ومحمد مخلوف.

    الفكرة:

    يشير المقال وفقاً لمصادر خاصة أن السبب الرئيس لاستقالة يوسف زيدان من مركز تكوين هو المقابلة التي أجراها أحد أعضاء المركز وهو إسلام البحيري مع قناة العربية.

    أهم ماجاء في المقال:

    • اعترض يوسف زيدان على الظهور الإعلامي المتكرر لإسلام البحيري، وحديثه حول المركز وأهدافه، وهو ما يتعارض مع ما سبق أن طالب به زيدان بوقف أي مقابلات إعلامية أو مناظرات حول المركز.
    • وجود خلافات داخلية بين الأعضاء حول برامج المركز ونشاطاته واستعانته ببعض الباحثين في ملف الإسلام السياسي غير المعروفين وغير المؤهلين ولا يمتلكون خبرات كافية، وتمت دعوتهم للعمل فيه لمجرد أنهم أصدقاء أحد أعضاء المركز.
    • وصف زيدان في وقت سابق آراء إسلام بحيري بـ”الجهل” وعدم وجود تكوين علمي لديه، في المقابل، هاجم بحيري زيدان بسبب آراء الأخير حول ابن تيمية.
    • ذكر زيدان أنه يختلف أيضا مع إسلام بحيري، وقال: “انزعجت جدا من رأي بحيري في الإمام البخاري، والإمام أحمد بن حنبل، وهذا موقف معلن لي منذ زمن”.
    • قال يوسف زيدان إنه يختلف مع الكاتب إبراهيم عيسى في مسألة “العلمانية”، موضحا أنه يعتبرها غير مناسبة للمجتمعات العربية، والحل الأفضل هو إيجاد صيغة أخرى مناسبة خاصة بالمجتمع العربي.

    تعليق:

    المفارقة واضحة بين آراء يوسف زيدان وباقي أعضاء مركز تكوين، وربما كان ذلك بسبب التصاقة بالتراث بشكل أكبر من بقية أعضاء المركز بحكم عمله الأكاديمي في مركز المخطوطات التابع لمكتبة الاسكندرية وتحقيقة وعمله في هذا المجال.

    والملاحظ أنه غالباً ما تنكشف دعوى الفئة العلمانية في الوطن العربي المنادية بشعارات مثل: حرية الفكر، وقبول الرأي والرأي الآخر، والخلاف لا يفسد للود قضية؛ فهم هنا لم يملكوا تطبيق هذه الشعارات فيما بينهم ، كما لم يطبقوها في الماضي على الآراء المحافظة المخالفة لهم في مجتمعاتنا.

    رابط المقال

  • بقلم/ سميرة بلعكري

    الفكرة:

    تراجع الدين (البروتستانتية والكاثوليكية) في أمريكا وزيادة عدد الملحدين واللادينيين ساهم في إضعاف مستوى الدعم القوي – تقليديا – الذي يحظى به الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوية الشعور الإيجابي حيال القضية الفلسطينية.

    أهم ماجاء في المقال:

    • وفقاً لمقال مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي الموسوم بـ”تراجع التدين يُعيق دعم “إسرائيل” في الولايات المتحدة “،  فإنّ الفجوة في المواقف بين التعاطف مع الإسرائيليين والتعاطف مع الفلسطينيين انخفضت من 42 نقطة مئوية في الإستطلاعات التي أجريت بين عامي 2001 و2019، إلى 30 نقطة في تلك التي أجرت خلال السنوات الخمس الأخيرة.
    • يُرجع كاتب المقال، فرنك نيوبورت، التغييرات الحاصلة في مواقف الأمريكيين تجاه الكيان الإسرائيلي والقضية الفلسطينية إلى عدد من العوامل المعقّدة، أكثرها إثارة للاهتمام تلك المتعلقة بالتحوّلات في الهويات الدينية للأمريكيين والتدين بشكل عام.
    • اليهود الأمريكيين أنفسهم أصبحوا أقل تعاطفا مما كانوا عليه في السابق، وعلى الرغم من أنّ عدد اليهود في الولايات المتحدة صغير نسبيا، إلا أنّ هذا الاتجاه يعدّ بمثابة الضربة القاضية بالنسبة إلى مكانة الكيان الصهيوني في البلاد.
    • تراجع عدد من يُعرفون أنفسهم على أنهم البروتستانت ، حيث انتقلت نسبتهم من 52% من مجموع السكان في الفترة الممتدّة من 2000 إلى 2019،  إلى حوالي 45% في السنوات القليلة الماضية.
    • كان البروتستانت حصنا منيعا لدعم الكيان الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وهي علاقة مبنية أساسا على مركزية “إسرائيل” التاريخية في التقاليد الدينية اليهودية المسيحية التي تستمدّ منها البروتستانتية، لكن المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم، تكمن في أنّ نسبة هؤلاء البروتستانت المتعاطفين معه آخذة في الانخفاض.
    • لم تحدث تغييرات كبيرة على نسبة الكاثوليك في الولايات المتحدة مع مرور الوقت، لكن هذه الجماعة الدينية بدأت تُظهر تعاطفا متزايدا مع الفلسطينيين خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بدأ الكيان الإسرائيلي يخسر التعاطف الصافي بين أتباع هذا المذهب.

    رابط المقال

  • اجرى اللقاء: حسن علام

    الفكرة:

    لقاء أجرته القاهرة 24 مع مدير مركز الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، يتحدث فيه عن وحدة بيان التابعة للأزهر، والمتخصصة في مواجهة الفكر الإلحادي واللاديني.

    أهم ماجاء في اللقاء:

    •  وحدة بيان بمركز الأزهر العالمي للفتوى استقبلت بشكل مباشر نحو 83 ألف حالة ما بين ملحدين أو لادينيين أو متشككين، وعبر وسائل التواصل مع المركز 392 ألف سؤال تدور حول الإلحاد أو الأسئلة الوجودية.
    • نستقبل خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب ما يقرب من 2500 شخص يطرحون أسئلة تتعلق بالفكر الإلحادي أو اللا ديني.
    • أنشئت «بيان» لمواجهة الفكر الإلحادي واللاديني وبدأت عملها في عام 2018.
    • الأزهر لم يروج لـ بيان ولكن الجمهور هو من روج لها.
    • أحيانًا نذهب لبعض الحالات التي تعتنق الأفكار الإلحادية إلى محل إقامتهم.
    • نحتاج لخمس أو 10 ساعات وأحيانًا أكثر مع الملحد أو المتشكك حتى يعدل عن أفكاره.
    • من تحاورنا معهم عدلوا جميعا عن أفكارهم الإلحادية أو اللادينية.
    • نظمنا وعقدنا 29 ألف محاضرة وورشة عمل في الجامعات المصرية، وفي التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم الجامعي، لمواجهة الفكر الهدام.

    تعليق:

    هذه الإحصائيات والأرقام على صغرها بالنسبة لمجموع الشعب المصري إلا إنها تظل نسب مقلقة في مجتمعاتنا المتدينة والمحافظة، فلو اعتمدنا الرقم المذكور وهو 83000 شخص حضروا للمركز بانفسهم من الملحدين واللادينيين والمتشككين فإنه سيكون المعدل خلال 6 سنوات (وهي عمر المركز) أي ما يعادل 35 شخص في اليوم، وذلك على افتراض أن المركز يفتتح أبوابه في كل يوم من أيام السنة من دون توقف وهو امر غير وارد. ولو أضفنا أن عدداً كبيراً من هذه الفئة من الملحدين واللادينيين والمتشككين تتوارى خلف الأنظار مما يعني أن الأعداد ستكون مضاعفة بكل تاكيد، وكل هذا يؤكد أن المجهود في مواجهة الإلحاد يحتاج لعشرات من المراكز، وأن هذا الفكر يحتاج لمزيد من المخلصين لمواجهته.

    رابط اللقاء بواسطة موقع نبض الإخباري

  • الفكرة:

    لقاء قناة العربية مع اسلام بحيري، للرد على النقد الموجه لمركز تكوين.

    أهم ما جاء في اللقاء:

    • كشف اللقاء عن خلاف شديد مع يوسف زيدان، أفضى لاحقاً إلى استقالة زيدان من المركز.
    • أبان أسامة البحيري عن سلوك انتقائي في تناوله لتراث ابن تيمية، يستهدف تعمدإجتزاءه وتشويهه عن قصد.
    • يًعتقد أن السبب في رفض مركز تكوين للمناظرات، لاسيما مناظرة عبدالله رشدي لإسلام البحيري؛ هو أن الأخير خاض سابقاً مناظرات وهزم فيها، بما في ذلك مناظرته لعبدالله رشدي، مما قد يلحق الضرر بالمركز لو تكررت هذه التجربة بنفس النتائج.

    تعليق:

    هذا اللقاء الثاني لإسلام البحيري مع نفس مذيع العربية، وهو يأتي في إطار إعطاء فرصة للرد على الاتهامات التي وُجهت لمركز تكوين من قبل الوسط الفكري القريب للمركز، وهو دور تؤديه القناة لدعم انطلاقة المركز الذي بدأ في التصدع من الداخل.

    الانطباع الذي يتركه هذا اللقاء يذكرني بمقالين نشرتهما قناة الحرة عن سجن الملحد شريف جابر، وكان آخرهما: “تحت ذريعة التنظيم”.. دوافع التحرك المصري لـ”ضبط” الإعلام الرقمي، وهو الأمر الذي يجعل من المهم أن نعلم أنه قبل تأسيس هذا المركز قد أسس إعلام ناطق بالعربية يدعم كل توجه إلحادي أو شاذ في مجتمعاتنا العربية.

    رابط اللقاء

    مقال قتاة الحرة