تراجع المؤمنين بوجود الله في السويد وارتفاع نسبة الملحدين.
أهم ما جاء في المقال:
وفق استطلاع أجرته مؤسسة “Gallup International”، أشار حوالي 55% من السويديين إلى أنهم علمانيون غير متدينين يحترمون الأديان لكنهم لا يمارسون الطقوس الدينية.
يُقدر أن 23% من السويديين يعتبرون أنفسهم ملحدين. في المقابل، فقط 22% عرفوا أنفسهم بأنهم متدينون يؤمنون بوجود آله وأديان ، و5% قالوا إنهم يؤمنون بقوة روحية خارقة دون ارتباط بالأديان.
نسبة من يمارسون الشعائر الدينية أو يذهبون للكنيسة بانتظام لا تزيد عن 5%.
نسبة المسلمين في السويد بحوالي 8.5% من السكان. مع ذلك، تشير الدراسات إلى أن نصفهم لا يمارسون الشعائر الدينية بانتظام .
يحتفظ كثير من السويديين بنوع من الإيمان الشخصي أو الروحانية، بعيدًا عن المؤسسات الدينية. ويُطلق على بعضهم “مؤمنون بلا انتماء” (Believers without belonging).
وكطابع ثقافي واجتماعي يحتفل السويديون بالمناسبات الدينية المسيحية التقليدية مثل عيد الميلاد (Jul) وعيد الفصح (Påsk).
رئيس منظمة المحدين الأمريكيين نيك فيشر، قلق من مصير الملحدين بعد الانتخابات الأمريكية وما يعتقده من صعود اليمين الديني.
أهم ما جاء في المقال:
يعتقد الملحدون أن مجتمعهم العلماني وقيمهم المشتركة أصبحت مهددة.
زادت شكاوى الملحدين في أمريكا وحول العالم من التمييز ضدهم.
هناك موجة هائلة ومثيرة للقلق من التطرف في أمريكا.
اليمين الديني يتمتع بموارد وقدرة أكبر على التأثير من أي وقت مضى.
ومع ذلك يعتقد الملحدون أنهم قادرون على الفوز في المحاكم والهيئات التشريعية في مختلف أنحاء البلاد.وأن منظمة الملحدين الأمريكيين ـ والمجتمع العلماني الأوسع ـ مليئة بالناشطين الدؤوبين والمدافعين الذين يعملون في كل الولات الأمريكية لحماية وتعزيز حقوقهم.
تعليق:
يواجه الإلحاد في أمريكا تراجعاً ملحوظاً بعد فشل الإلحاد الجديد، وربما خوف الملحدين من فوز الرئيس ترانب بالانتخابات يزيد خوفهم وربما كان ذلك سبباً في كتابة المقال.
دعا آية الله الشيرازي إلى مواجهة انتشار ظاهرة الإلحاد، محذراً من التقصير في هذه المهمة الكبيرة.
وأشار إلى أن الملحدين استطاعوا توجيه فكر الإلحاد نحو الشباب المسلم، في حين لم يصل تأثير الإيمان الإسلامي إلى شبابهم، بل وحتى شبابنا، مؤكداً أن هذه مسؤولية تقع على عاتق الجميع .
دعا المرجع الشيرازي إلى مضاعفة الجهود من قبل المؤسسات الدينية والعلماء والمهتمين بالشأن التربوي والإعلامي، للتصدي لهذه الظاهرة.
تعليق:
آية الله الشيرازي مرجع ديني عراقي مقيم في قم، ودعوته إلى مواجهة الإلحاد تأتي دليلاً على زيادة ظاهرة الإلحاد في البيئة الشيعية، ففي تقديري أن هذه الظاهرة أكبر عند الشيعة في العراق وإيران، منها في بقية البلدان السنية، فهناك احصاءات بأن نسبة الإلحاد في إيران بلغت 40%، وفي العراق أقل من ذلك بقليل، وهو ما جعل مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث العقدية، التابعة لـ “لعتبة الحسينية المقدسة”، بأن: ظاهرة الإلحاد واللادينية أخذت تنتشر كالنار في الهشيم في العراق.
والشكوى من اختراقات الإلحاد للبيئة الشيعية ليست جديدة، ففي فترة الخمسينات الميلادية، وتحديداً بعد عام 1953م، راجت الأفكار الإلحادية، في البيئة العلمية الشيعية، لاسيما الشيوعية، وتغلغلت بين طلاب الحَوْزات وأولاد العلماء والمراجع الكبار.
يتناول المقال فكرة انكسار موجة الإلحاد في الغرب حالياً، ويستعرض ثلاثة كتب صدرت حديثاً تأتي في نفس هذا السياق.
أهم ماجاء في المقال:
بروز الإلحاد الجديد لم يكن لحجج جديدة كشف عنها في نفي وجود الله؛ وإنما لظروف موضوعية ولأحداث محددة جعلت الوقت مناسباً لظهور هذا الإلحاد، ومن ذلك ظهور الإنترنت التي كانت بمثابة حزام نقل جديد للأفكار المشككة في الدين، وكذلك أحداث الـ11 من سبتمبر (أيلول)، بالإضافة إلى أزمة الاعتداءات الجنسية التي عصفت بالكنيسة الكاثوليكية.
فكرة أن الإلحاد يجعل العالم أكثر عقلانية، تبدو أكثر عبثية اليوم، بينما نجد أن الأفراد الذين نشأوا دون إيمان ديني، يبحثون عن المعنى في العقاقير المخدرة، وعلم التنجيم، والأجسام الطائرة المجهول.
برعاية ملك المغرب وبتعاون بين رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية لعلماء المغرب
الفكرة:
إقامة مؤتمر دولي بعنوان: “الإيمان في عالم متغير” للتصدي لشبهات الإلحادية.
أهم ماجاء في الخبر:
يسعى المؤتمر إلى إبراز دلائل الإيمان المعاصر، وتعزيزه في النفوس، والتصدي لشبهات الإلحاد، ورصد مخاطره، وبيان أساليب التعامل معها.
سوف تصدر عن المؤتمر “وثيقة الإيمان في عالم متغيِّر” وهي تمثل بياناً مهماً من النخب والرموز الدينية والفكرية العالمية حول الإيمان في مواجهة الإلحاد، مع التأكيد على وجود الاختلاف بين العقائد الدينية والفكرية في معنى الإيمان بالله، حيث تسعى إلى تضافر الجهود على مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية.
ارتفاع نسبة الملحدين في بريطانيا مؤخراً بحيث فاق عدد المؤمنين بالله.
أهم ماجاء في المقال:
يقوم برنامج أكاديمي مدته ثلاث سنوات بدراسة مستويات الإلحاد في بلدان متعددة، بما في ذلك المملكة المتحدة، واسم البرنامج “شرح الإلحاد”، وتشرف عليه جامعة كوينز بلفاست بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية أخرى وقد تم إطلاقه في عام 2022م.
عدد البريطانيين الذين لا يؤمنون بالله من 35.2% إلى 42.9% في الفترة من 2008م إلى 2018م، وفي نفس الفترة انخفض الإيمان بالله من 41.8% إلى 37.4% .
كذلك انخفض من يقولون إنهم لا يعرفون ما إذا كان الله موجودًا من 21.7% في عام 2008م إلى 18.2% في عام 2018م.
يرجع سبب هذا التحول إلى التنشئة الاجتماعية للفرد وبشكل أساسي من قبل الوالدين، وكذلك من قبل المجتمع الأوسع.
هناك عوامل أخرى مثل: الجنس والتعليم والتحيزات المعرفية، إلا أنها أقل أهمية بكثير من التنشئة الاجتماعية.
العديد من العوامل التي يزعم الناس عادةً أنها تلعب دورًا في إيمان الشخص بالله، مثل الذكاء أو عيش حياة آمنة، ليس لها تأثير كبير.
وجد المركز الوطني للبحوث الاجتماعية في عام 2019م أن 38% فقط من البريطانيين يعتبرون أنفسهم مسيحيين، وهو أدنى إجمالي في حوالي ثلاثة عقود من استطلاعات الرأي.
يقول الملحد ستاكس روش:”إن الاكتئاب مشكلة خطيرة في مجتمع الملحدين الأكبر، وفي كثير من الأحيان، يؤدي الاكتئاب إلى الانتحار. وهذا أمر لا يحب العديد من زملائي الملحدين الاعتراف به، ولكنه حقيقي. “أعرف الكثير من الملحدين، بمن فيهم أنا”.
حكم صادر من المحكمة بحجب حسابات الملحد شريف جابر في وسائل التواصل الاجتماعية.
أهم ما جاء في الخبر:
الحكم يشير إلى أن الفيديوهات الخاصة بشريف جابر التي يزدرئ فيها الدينين الإسلامي والمسيحي ويحض على الكراهية ونشر الأفكار الإلحادية.
كلفت هيئة المحكمة بتكليف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحجب القناة الخاصة بالمتهم من على موقع “يوتيوب” وكافة مواقع التواصل الاجتماعي.
أكدت هيئة المفوضية بمجلس الدولة في تقريرها أن حجب القناة الخاصة باليوتيوبر قد يترتب عليه خسائر تتجاوز مئات الملايين من الجنيهات، لكن حفظ الدين من أهم مقاصد الشريعة.