• بقلم: روحانا ر. واسالا

    فكرة المقال:

    الكاتبة ملحدة سريلانكية تكثر من الاستشهاد برموز الأإلحاد الجديد، ويدور المقال حول طرح فكرة إنشاء نظام أخلاقي غير ديني لتلبية احتياجات الشخص الاجتماعية والعاطفية، وذلك من خلال التعليم الأخلاقي العلماني، ليحل محل المعتقدات الدينية.

    أهم ما جاء بالمقال:

    • يستهل بمقولة شهيرة لرتشرد دوكنز، وهي: “ن ملء عالم بالدين، أو الأديان من النوع الإبراهيمي، يشبه تناثر الأسلحة المحشوة في الشوارع. لا تتفاجأ إذا تم استخدامها”.
    • يشير إلى الأحداث المروعة للفظائع المرتكبة في إسرائيل ضد المدنيين الأبرياء العزل، بما في ذلك الأطفال والرجال والنساء، كبارًا وصغارًا: القتل بدم بارد. والاغتصاب والتعذيب على أيدي أعضاء حماس وهم يهتفون “الله أكبر” وصور السماء المليئة بالدخان فوق قطاع غزة حيث تؤدي الضربات الإسرائيلية الانتقامية الشرسة إلى تسوية المساكن البشرية بالأرض مع وجود عدد لا يحصى من الأبرياء من جميع الأعمار محاصرين ومطحونين داخلها.
    • يذكر أن سبب نشر المقال هو اعتقال إنديكا ثوتاواتا (منجم سريلانكي انتقد الإسلام والبوذية والهندوسية والنصرانية ووصف الدين بأنه ضار) من قبل إدارة التحقيقات الجنائية على أساس الشكاوى المقدمة ضده من قبل عدد من الجماعات الدينية.
    •  أن جميع الأديان تنشر نفس الرسالة للبشرية دون تناقض: أحب جارك، تجنب العنف، لا تقتل، لا تسرق، مارس ضبط النفس، باختصار، عش حياة أخلاقية. لكن الحقيقة هي أن الالتزام الصارم بمبادئ الإيمان الموجودة في دين ما غالبًا ما يؤدي إلى تنفير الشخص من إخوانه من البشر الذين يعتنقون دينًا مختلفًا. وهذا القطيعة يمكن أن يأخذ منحى عنيفاً ما لم يتم إيقافه بما يعرف بالتسامح الديني. والمشكلة هي أن التسامح قد لا يتوافق مع إخلاص المرء لدينه إذا أصر على أن يكون “أصولياً”.
    • لا يوجد اتفاق حول الأخلاق بين الطوائف الدينية المختلفة، الأمر الذي لا يؤدي إلى وجود متناغم. ولكن الحقيقة هي أن هناك مصادر موضوعية للنظام الأخلاقي لا تحتاج إلى أي مشرع إلهي. وبما أن الأخلاق تتعلق بمشاكل سعادة الإنسان ومعاناته، فلا يوجد سوى طرق أفضل وأسوأ لتأمين الأولى والقضاء على الثانية.

    تعليق:

    المقال نموذج لفشل الإلحاد الجديد في معالجة الأخلاق، حيث لا يملك الإلحاد مرجعية أخلاقية ذات أساس متين لتأسيس الإلحاد عليها. فقضية السعادة والألم ستكون نسبية وغير مضطردة. ولن يبق أساس يمكن أن يعتمد في موضوع الأخلاق عليه لو نحينا الدين جانباً.

    رابط المقال

  • تعليق:

    رغم ما يظهر من تلقائية الموقف إلا أن الحدث له دلالة عميقة يمكن تلخيصها في نقطتين:

    الأولى، ما يلاحظه كثير من الباحثين، من أن الملحدين بشكل عام والملحدين العرب بشكل خاص ليس لديهم إلحاد حقيقي وإنما لديهم أسباب غير معرفية تدفعهم نحو الإلحاد، وأغلبها أسباب نفسية كما يرى الدكتور عمرو شريف. وهي أسباب ليس لها علاقة بالإلحاد بشكل مباشر والذي يفترض أن يكون هو موقفاً معرفياً خالصاً.

    والملحد مهما اجتالته الأسباب الأخرى عن الإيمان بالله، فإن فطرته لا بد ان تظهر على نحو ما في النهاية، حتى لو أخفى هذه الفطرة عن الناس!.

    النقطة الثانية، هذه السطوة العجيبة للقرآن على النفوس وخاصة للناطقين بالعربية، وممن له خلفية مع الثقافة العربية والقرآن الكريم، وهو ما يجعل استخدام القرآن في دعوة الملحدين العرب خاصة هو الاسلوب الأمثل.

  • بقلم يواكيم أي كروجر

    فكرة المقال:

    يحاول المقال الإجابة على سؤال: كيف يمكن للشخص أن يكون عالماً ومؤمناً بالله في آن واحد؟.

    ويعرض إشكالية في التوفيق بين العلم الذي يؤمن بالمادة فقط ولا يؤمن بما وراء المادة، والدين الذي يؤمن بماوراء المادة.

    أهم ما جاء في المقال:

    • فمن الادعاءات في الداروينية هي عشوائية التطور الجيني. وعليه، فإن إلهاً يلعب النرد ويتبع العشوائية في صنعه ليس عليماً ولا عالماً للغيب. وهذا، بدوره، يعني أن الإله ليست له يد فاعلة في الطبيعة. وبالتالي كل ما يمكنك ادعاؤه هو أن الإله قد بدأ الكون وتركه لشأنه، وهذا هو توجد للربوبية من دون الوحدانية.
    • مشكلة التوفيق بين المادية وماوراء الطبيعة بالإضافة إلى مشكلة الشر هي أكبر مشاكل العقل الغربي فيما يخص الإيمان بالله تعالى.
    • ويقترح الكاتب لإشباع غريزة التدين أن الحل بالتصوف كبديل شافي. فالصوفي لا يحتاج إلى تحديد أي خصائص أو سمات للإله. لا يحتاج المتصوف إلى الإيمان بإله يتسم بالطيبة (أو الشر)، أو بعلمه بكل شيء (أو بجهله بكل شيء)، أو أن يكون مُحباً (أو سادياً)، أو مُدبراً فاعلاً (أو خاملاً)، ولا أي سمات أخرى. لا يحتاج المتصوف إلى الإيمان بالإله المقدس. وعلاوة على ذلك، يمكن تأمل الإله لا وصفه، والشعور به لا معرفته، والنظر لتصرفاته وأفعاله لا التأثير عليه وإجباره. بعبارة أخرى، يمتزج الإله مع نفسية الإنسان، فهو كوعي الإنسان ليس له وجود مادي ملموس.

    رابط المقال

    رابط الترجمة

  • بقلم تشينيدو أسادو

    فكرة المقال:

    المقال يحكي معاناة الملحدين في نيجيريا مع التركيز بشكل ظاهر على المجتمع اإسلامي النيجيري.

    هذا هو المقال الثاني خلال يومين الذي توزعه وكالة أسوشيتد برس عن معاناة الملحدين في المجتمعات الإسلامية، مما يؤكد أن هذا الأمر يأتي في سياق نشر الإلحاد التي تتبناها الولايات المتحدة الإمريكية.

    رابط المقال

  • بقلم مريم فام

    فكرة المقال:

    المقال نشرته الأسوشيتد برس AP وهو يتحدث المقال عن الملحدين في البلاد العربية الذين يضطرهم المجتمع للتخفي والاندماج مع المجتمع، لدرجة أن بعضهم يقوم بالشعائر الدينية خوفاً من انفضاح أمره.

    ملاحظة: توجه المقال يأتي بعد الدعم المعلن للولايات المتحدة الهادف إلى نشر الإلحاد في نفس المنطقة، مما قد يشير إلى الجهد الإعلامي الموازي للتحرك الذي ياتي في نفس اتجاه نشر الإلحاد.

    ونشرت المقال صحيفة العرب تحت عنوان : ظاهرة تدق أبواب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المسلمون الملحدون. دون الإشارة إلى المصدر.

    رابط المقال

  • بقلم: جاستن بريرلي

    أهم ما جاء في المقال:

    • مع مرور السنين، تغيرت حرص الملحدون الذين يظهرون في البرامج على تمييز أنفسهم عن الإلحاد الجديد. وكثيراً ما يرددون عبارة: “أنا لست ملحداً من نوع ريتشارد دوكينز” .
    • تضاعفت الخلافات بين الملاحدة الجدد، واختلفت العديد من الأصوات الرئيسة في الحركة مع بعضها البعض، مما أدى إلى إلغاء المؤتمرات الإلحادية.
    • يبدو أنه بمجرد أن اتفق الملحدون الجدد على أن الله غير موجود وأن الدين سيء بالنسبة لك، لم يتمكنوا من الاتفاق على أي شيء آخر. 
    • مع تلاشي الإلحاد الجديد عن الأنظار، فقد ترك وراءه الكثير من العلمانيين الذين ما زالوا يبحثون عن إجابات لأعمق أسئلة الحياة. وفي الواقع، أدى ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والحروب الثقافية أيضًا إلى تسريع ظهور “أزمة المعنى” في جيل اليوم. وعلى الرغم من وسائل الراحة المادية والمزايا التكنولوجية التي نتمتع بها، فإن القلق والاكتئاب ومشاكل الصحة العقلية بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، وخاصة بين جيل الشباب.
    • ظهر مفكرون علمانيون يتبنون التراث النصراني واليهودي ويستخدمونه في إيصال أفكارهم، مثل أستاذ علم النفس الكندي جوردان بيترسون.

    جوردان بيترسون

    رابط المقال

  • موقع تركيا الآن

    نشر صانع المحتوى التركي “أفه”، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل في السابق حول دين الإسلام وكرهه له، مقاطع فيديو تظهر توبته وزيارته للحرم المكي. وكان قد اشتهر “أفه” سابقًا بعدم احترامه للدين وتصريحاته الجريئة التي عبر فيها عن رفضه للإسلام.

    وفي تطور جديد ومفاجئ لجمهوره، نشر “أفه” مقاطع فيديو عبر قناة “Yer6 Film” على يوتيوب، تظهره وهو يلقي الشهادة ويعتنق الإسلام، ثم ذهب في رحلة عمرة إلى الحرم المكي.

    رابط الخبر

  • فكرة الفيديو:

    يتطرق الفيديو إلى نشاطات الملحدين وجهودهم الشخصية على موقع اليوتيوب.

    رابط الفيديو

  • أهم ما جاء في المقال:

    • على الرغم من الإحصائيات حول انخفاض الحضور في الكنيسة، الإيمان الديني يشهد انتعاشًا.
    • شهدت ظاهرة الإلحاد الجديد حركات انفصال وخلافات داخلية أدت إلى تعطل مؤتمراته.
    • السقوط الأخلاقي الذي مثلته هذه الخلافات بين الملحدين الجدد يؤكد على أن ما يدعون له من تبني العلم بدلاً عن الدين لن يعوض القيم الأخلاقية التي يوفرها الدين.
    • كردة فعل على ظاهرة الإلحاد الجديد في الغرب إنتعشت الكنيسة من الناحية الفكرية وعادت إلى دراسة التاريخ والفلسفة لتتمكن من الرد على هذه الظاهرة.
    • الزعم بأن الدين سبب الشرور في العالم لا تدعمه الأبحاث التاريخية، فقد كان اليونان والرومان يعتبرون الشفقة والرحمة ضعف، بينما جاءت النصرانية بمعتقدات مثل القيمة المتساوية لجميع البشر وواجبنا في مساعدة الضعفاء، وهي قيم لا يمكن العثور عليها في العالم القديم، وهي قيم ينفرد بها الدين ممثلاً بالنصرانية، ونشرتها النصرانية حتى بين العلمانيين العربيين.
    • الذين ينتقدون النصرانية من الغربيين إنما يعتمدون المعايير الأخلاقية التي قدمتها لهم النصرانية نفسها.
    • هناك انفتاح جديد على النصرانية من جانب المفكرين الجادين، وفي المقابل هناك عدد هائل من الناس الذين يتركونها، ومعظمهم ليسوا مفكرين، ولكن هذا لا يعني أن الذين يتركون النصرانية يتجهون إلى الإلحاد.

    رابط المقال

  • بقلم: ستيفاني مكداد

    أهم ما جاء في المقال:

    • كانت الإحصائيات التي أجرتها ComRes في عام 2006م تشير إلى ان 42% من البالغين يرون أن الدين أعظم الشرور متأثرين بإطروحة الملحدين الجدد، ولكن بعد ما يقارب 15 سنة أي في عام 2020كانت الإحصائية التي أجرتها نفس المؤسسة تشير إلى أن النسبة تراجعت حيث أيد هذه الأطروحة التي تصف الدين بالشر 20% من البالغين فقط، وهو الأمر الذي يؤكد تراجع الإلحاد الجديد.
    • قبل ذلك في عام 2015م تم إعلان وفاة الإلحاد الجديد.
    • في تقرير ثيوس لعام 2022 (وهي مؤسسة فكرية مسيحية في المملكة المتحدة): “العداء الغاضب تجاه الدين الذي هندسته حركة الملحد الجديد قد انتهى”، حيث عبر عامة الناس في المملكة المتحدة عن وجهة نظر أكثر توازناً للدين عما كانت عليه خلال ذروة تأثير الإلحاد الجديد. ومن بين تيارات الكفر المعاصرة، هناك تيارات الحادية أكثر دقة في تناول الإيمان وهي آخذة في الارتفاع. وبينما بدا أن الحركة الملحدة الجديدة تنهار من الداخل .
    • هذا التحول في طرح الإلحاد يرجع جزئيًا إلى اندماج الملحدين الغريب مع اليمين المتطرف في الحروب الثقافية الأمريكية، فقد بدأ العديد من العلمانيين في الساحة العامة يعتبرون قادتهم “مصدر إحراج حقيقي” .
    • هناك نوع أكثر اعتدالًا من الملحد “المعتدل”، والأكثر تسامحًا مع الدين بشكل عام، آخذ في الارتفاع. هناك اتجاه غريب آخر وهو زيادة الملحدين “الوديين”، أو العلمانيين الذين يصبحون مبشرين غير محتملين للنظرة المسيحية للعالم – بما في ذلك عدد من الذين يصلون في النهاية إلى الإيمان الكامل. في إنجلترا وويلز، أظهر التعداد السكاني لعام 2021 أن أقل من نصف السكان الذين تم تحديدهم على أنهم مسيحيون، وهو انخفاض حاد في العقد الماضي – وأكثر من الثلث يقولون إنهم “ليس لديهم دين”، مما يجعل هؤلاء “غير الملتزمين” ثاني أكبر مجموعة دينية. في البلاد. لكن هانا وايت، الباحثة في ثيوس، وجدت أنه من بين أولئك الذين يعتبرون غير متدينين، قال نصفهم فقط أنهم لا يؤمنون بالله.
    • مع وجود الملحدين المعتدلين وزيادة انتشارهم حالياً، هناك اتجاه غريب آخر وهو ما يمكن تسميته بالملحدين “الوديين”، وهم آخذون في الازدياد، وهذا يعكس صورة عن تقهقر الإلحاد الجديد الذي عرف بعدائيته الشديدة للدين.
    • هذا الاتجاه في نبذ الإلحاد الجديد لا يعني أن الإلحاد بشكل عام في تراجع، فعلى العكس من ذلك حيث أظهرت الإحصائيات زيادة عدد الملحدين في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، خلال العقد الماضي.

    رابط المقال

  • شعار مركز بيو للأبحاث

    فكرة الدراسة:

    يشجع الحزب الشيوعي الصيني الحاكم الإلحاد، ويمنع المواطنين عن ممارسة الشعائر الدينية. كما يُمنع رسميًا الـ 281 مليون صيني الذين ينتمون إلى الحزب الشيوعي الصيني أو المنظمات الشبابية التابعة له من الانخراط في مجموعة واسعة من الممارسات والتقاليد الروحية. ومع ذلك، فإن التحليل الجديد الذي أجراه مركز بيو للأبحاث لبيانات المسح الأكاديمي يظهر أن بعض أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يتعاطفون مع الدين ويمارسون بعض شعائره.

    أهم ما جاء في الدراسة:

    • حوالي 6% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يعتنقون رسميًا ديانة مثل البوذية أو المسيحية أو الإسلام أو الطاوية. وهذا يعادل تقريبًا 10٪ من البالغين الصينيين الذين ليسوا أعضاء في الحزب.
    • 40% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يؤمنون بالفنغ شوي ، وهي ممارسة روحية صينية تقليدية.
    • 24% يؤمنون ببوذا و/أو الكائنات المستنيرة المعروفة باسم بوديساتفاس. وهذا بالمقارنة مع 33% بين غير الأعضاء.
    • 11% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني يؤمنون بالآلهة الطاوية المعروفة بالخالدين، مقابل 19% من غير الأعضاء.
    • يحمل 7% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني تعويذة أو تميمة تجلب الحظ لدرء الحظ السيئ، وهي ممارسة ترجع جذورها إلى الديانات الشعبية الصينية. وهذا بالمقارنة مع 8% بين غير الأعضاء.
    • وبالمثل، زار 19% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني موقعًا خاصًا، مثل المعبد، في العام السابق للصلاة من أجل الحظ السعيد، وفقًا لنفس الاستطلاع. ما يقرب من ربع غير الأعضاء (24٪) فعلوا ذلك.

    رابط الدراسة

  • بقلم: Joe Schaeffer

    فكرة المقال:

    مقال خطير يكشف جانب من المنحة الأمريكية لنشر الإلحاد في الدول المسلمة. ويكشف المنظمة الإلحادية التي وقع عليها الاختيار للفوز بالمنحة الأمريكية وهي منظمة Humanists International.

    رابط المقال

  • مقال: ميسون الدخيل

    فكرة المقال:

    تعرض رسالة مفترضة من شاب ملحد بعمر 16 عاماً. وتذكر الأسباب لإلحاد الشباب قليل المعرفة والخبرة وتعرض الحلول.

    رابط المقال

  • محاضرة لستيفن بوليفانت، مدير مركز بنديكتوس السادس عشر للدين والمجتمع وأستاذ اللاهوت وعلم اجتماع الدين في جامعة سانت ماري، تويكنهام في لندن.

    فكرة المحاضرة:

    هذه المحاضرة كانت في مؤتمر “Wonder Conference” لعام 2023 وهي بعنوان “العلم والإلحاد وغير المنتسبين” (المنتمين)، يستكشف ستيفن بوليفانت العلاقة بين العلم والدين والإلحاد. وهو يتحدى الافتراض القائل بأن العلم والدين متعارضان بطبيعتهما، ويشكك في الصورة النمطية القائلة بأن الملحدين أكثر عقلانية وذكاء. ويناقش نموذج الصراع التاريخي بين العلم والدين الذي لا يزال سائدًا في الثقافة الشعبية الغربية، على الرغم من رفضه -كما يقول- من قبل المؤرخين. 

    ملخص:

    • يشير إلى أن نموذج الصراع بين الدين والعلم نشأ فقط في أواخر القرن التاسع عشر في أمريكا، ويشير إلى أن قصص يستند لها لتأكيد الصراع بين الاثنين، مثل: روايات غاليليو وكولومبوس؛ هي قصص غالبًا ما تكون مبسطة ولا تصور بدقة تعقيدات الأحداث التاريخية. 
    • يناقش ستيفن بوليفانت المفهوم الخاطئ الشائع بأن الإيمان هو الإيمان بشيء دون أي دليل. ويؤكد بأن الإيمان، في التقليد المسيحي، يعني الثقة، وهو مصطلح غالبًا ما يُساء فهمه. يؤكد بوليفانت على أن الإيمان ليس بالضرورة غير عقلاني أو مضاد للأدلة، بل يمكن أن يرتكز على أسباب وأدلة وجيهة. 
    • ويطرح فكرة أن الإلحاد غالبًا ما يكون مرادفًا للطبيعة الفلسفية، مما يعني الكفر بأي شيء خارق للطبيعة وهكذا فإن الملحدين يرفضون مفهوم الله؛ إلا أن جزءًا كبيرًا منهم ما يزال يؤمن بأشياء خرافية مثل التناسخ، والتنجيم، وامثال ذلك من الخرافات. 
    • ويناقش التوجه داخل التقليد الكاثوليكي للتقليل من أهمية المعجزات والخرافات في الديانة الكاثوليكية. ويذكر إلغاء العبادات الشعبية، مثل دفن صور القديسين رأسًا على عقب في الحديقة للعثور على زوج. ويشير إلى أنه على الرغم من أن بعض هذه الممارسات قد تبدو غريبة، إلا أنها كانت جزءًا من التقليد الكاثوليكي ولا ينبغي التخلص منها بالكامل.
    • ويقترح بوليفانت أن المشاركة في المحادثات التي تعزز التفاهم الأفضل بين العلم والدين أمر بالغ الأهمية في تبديد المفاهيم الخاطئة. 

    رابط المحاضرة

  • فكرة المقال:

    يناقش المقال مقال آخرمقال نشر مؤخراً للمعلق الاجتماعي الروسي البريطاني الساخر كونستانتين كيسين، بعنوان”وهم الإلحاد”.

    وعلى الرغم من أن كيسن كان مؤيداً لإطروحات الملحدين الجدد إلا أنه “بدأ يفقد إيمانه بالإلحاد” كما يقول، فعندما بدأ الملحدون الجدد يدّعون بأنه ليس فقط أن الدين “غير صحيح”، ولكن أيضًا أن الدين سيء بطبيعته؛ فقد وجد كيسين أنه لا يستطيع أن يتفق مع هؤلاء الملحدين، لأنه مع مرور الوقت أصبح يرى تدريجياً أن الدين “مفيد” و”حتمي” بل إنه “أمر لا مفر منه”، وذلك بغض النظر عن مدى صحة الدين أو عدم صحته. 

    أهم ما جاء في المقال:

    •  يركز كيسين بشكل أساسي على حقيقة مفادها أن الدين قادر على توفير الأساس الأخلاقي والإطار الذي يشكل أهمية بالغة لإنشاء وصيانة المجتمع المتحضر. ففي رأيه، “إن السمة الإيجابية المركزية للنظرة الدينية للعالم هي التأكد من أن البشر لا يعتبرون أنفسهم الحكام الوحيدين للحقيقة والعدالة، وأننا بعد أن أسقطنا الله من قاعدته، فإننا لا نضع أنفسنا في مكانه”. وهو يكرر الملاحظة التي أبداها في السابق مفكرون مثل دوستويفسكي ونيتشه، وهي: أنه إذا لم يكن هناك إله، “فعلينا أن نضع أي قواعد نريدها”. 
    • يشير كيسين إلى ستالين وهتلر باعتبارهما حكايتين تحذيريتين لما يمكن أن يحدث للمجتمعات التي تتخلى عن أي مظهر من مظاهر الإطار الأخلاقي.
    • سعى المفكرون منذ زمن الثورة الفرنسية على الأقل جاهدين بقوة لوضع أساس أخلاقي للثقافة غير المتجذرة في الدين، ولكن دون أي نجاح حقيقي.
    • الثقافة الغربية تعمل بالبقايا القليلة الباقية من الأخلاق اليهودية المسيحية، وهذه البقايا أصبحت ضعيفة للغاية بالفعل، واللتي تتلخص بعبارة: “فقط كن لطيفًا!”، ويجب استعادة المنظور الأخلاقي الديني اليهودي المسيحي لوقف الانقسام في المجتمع الذي سيؤدي بالمجتمع إن استمر للانهيار.
    • فهوم الثقافة الغربية عن “حقوق الإنسان” له أصله في الدين.
    • إذا أزلنا ما يسميه كيسن “الدين القديم” من المجتمع، فسينشأ حتما فراغ، ويندفع بعض “الدين الجديد” لملء هذا الفراغ. وهنا، لأننا نحن البشر متدينون بطبيعتنا فنحن جميعا بحاجة إلى عبادة شيء ما؛ وعندما نختار عبادة شيء آخر غير الله (سواء كان ذلك الثروة، أو المتعة، أو السلطة، أو المكانة، أو الشهرة، أو أي بديل آخر لله)، فإن حياتنا ومجتمعاتنا تميل إلى الخروج عن المسار الصحيح. وهكذا، فإنه قد يظهر “دين” جديد ويكون “سيئاً”، مثل الدين التقليدي، وربما “أسوأ” منه.
    • السبب وراء فقدان الإلحاد الجديد لسحره، هو أنه ليس لديه إجابات على الافتقار إلى المعنى والهدف وهو الأمر الذي تعاني منه مجتمعات ما بعد المسيحية، فحن البشر مخلوقات موجهة نحو المستقبل ونحتاج إلى وجهة نهدف إليها وهدف نعيش من أجله. ما الذي سيملأ هذا الفراغ؟ رجال الدين لديهم إجابتهم، بينما الملحدون لا يملكون الإجابة.

    تعليق:

    من الواضح أن خلاف كيسن مع الإلحاد حول فائدة الدين وليس حقيقته، فهو ينظر إلى الدين من وجهة نظر مادية بحته، حيث يذهب إلى أن الدين مفيد للمجتمع من هذا المنظور المادي الدنيوي فقط.

    وهكذا وجد كيسن أن القضية الأخلاقية وأزمة المعنى أوقعت الملحدين في النهاية في المأزق على الرغم من ان هذه القضية كانت جلية منذ البداية وجزء رئيس في منظومة نقد الإلحاد، إلا إن كثيراً من الملحدين بسبب سطحية معالجتهم لقضية الإيمان والإلحاد؛ لم يلتفتوا لهذا القضية، وهو الأمر الذي فاجأ كثير من الملحدين اليوم، وهو ما يعكس انتشار مثل هذا الطرح مؤخراً.

  • بقلم جاك ديفيد إلير

    فكرة المقال:

    يركز المقال على أن المجتمع الإسلامي يتوافر فيه نسبة من الملحدين ملفته، وينطلق إلى أفتراض أن الإسلام ليس محصنا ضد العلمنة والتحديث، على الرغم من أن هذه العمليات قد لا تأخذ نفس المسار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما فعلت وتفعل في الغرب.

    أهم ما جاء في المقال:

    • أحد المرتدين السعوديين، “نحن الكفار لدينا اجتماعات ومجموعات في الكثير من المدن السعودية. وإذا دخلت فيها فسوف تصدم من أعداد وعناصر المجتمع الملحد.
    •  الخطر القانوني ليس هو العواقب الوحيدة التي يواجهها الملحدين في المجتمعات الإسلامية. فكما هو الحال في الغرب المسيحي، يخاف الملحدون من الرفض الاجتماعي أكثر من اضطهاد الدولة، والذي يمكن أن يشمل “فقدان الوظيفة، أو الطلاق أو استحالة الزواج، أو الاستبعاد من الأسرة، وفي إحدى الحالات، أدى الإلحاد إلى الاغتيال.

    رابط المقال

  • مايكل روس


    لقد تم في كثير من الأحيان تصوير الدين ونظرية التطور على أنهما خصمان. ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. يمكن للمرء أن يقبل التطور كحقيقة دون أن يفقد معتقده الديني.

    أهم ما جاء بالمقال:

    • اقترح الفيزيائي واللاهوتي. الراحل إيان بربور (1988)،  علاقة محتملة يمكن افتراضها بين العلم والدين، يمكن افتراضها على النحو الآتي:
    1. الحرب : العلم والدين متنافسان؛ واحد فقط يمكن أن يكون على حق.
    2. الاستقلال : العلم والدين يتحدثان عن أشياء مختلفة.
    3. الحوار : العلم والدين مختلفان، لكنهما يتحدثان بشكل بناء مع بعضهما البعض.
    4. التكامل : العلم والدين هما أو سيكونان واحدًا.
    • يحاول تطبيق أمثلة عملية على قضايا تناولتها العقيدة النصرانية ويناقشها من خلال التطور مع تطبيق الاحتمالات التي ذكرها إيان بربور، مثل: الطوفان، آدم وحواء، التطور، اللاهوت الطبيعي، مشكلة الشر.

    رابط المقال

  • خالد علمي

    أهم ما جاء في المقال :

    “من بين القضايا التي يتناولها بعض التنويريين قضية صحة كتاب “صحيح البخاري”، حيث يتم نفي صلته بمؤلفه والطعن في الأحاديث الواردة فيه لاعتبارات وشواهد ظهرت لهم وعلى رأسها عدم وجود نسخة أصلية للكتاب، وهذا ما يجرهم -بنفس الحجية- إلى تناول دائرة القرآن الكريم نفسه، لأن نسخته الأصلية نفسها غير موجودة، وبالتالي متى أنكروا هذا الصحيح المنسوب للبخاري لزم عليهم أن ينكروا القرآن الكريم كذلك، لكنهم يدركون أنه ليس في استطاعتهم الاقتراب من القرآن الكريم -ولو في الوقت الراهن- بسبب عظم قداسته عند عامة الناس، وبالتالي سيكون أمامهم إما خيار أن يسلموا بتهافت نظريتهم والتراجع عنها، أو أن يرتموا في حضن اللاإكترائية كردة فعل تبعد عنهم حرج التراجع، وإما أن يمضوا إلى أبعد الحدود، فينكروا حتى القرآن الكريم، وبالتالي لن يبقى ما يربطهم بالدين وقد ينتهي الأمر بهم إلى القطيعة مع الإيمان والسقوط في أحضان الإلحاد. وهذا المثال المجسد لما يمكن أن يقع فيه التنويريون من انتقال في الاعتقاد “المعلن” من الإيمان إلى الإلحاد، يمكن أن يقدم لطيف المواقف التي تظهر عند مجموع التنويريين في مسألة الإيمان على شكل مذاهب متباينة ومختلفة تمتد من المذهب الأولوهي أو الديني بمفهومه العام إلى المذهب الإلحادي”.

    رابط المقال

  • سامي عامري: غاية التنصير تتجاوز دعوة المسلمين إلى النصرانية إلى محاولة إخراجهم من دينهم، مشيرا إلى وجود علاقة وثيقة جدا وتقاطع بين التنصير والموجة الإلحادية، بدليل أن أهم الشخصيات التي تروج للإلحاد والتنصير في العالم العربي تظهر في برامج موحدة وهي تطعن في الإسلام.

    رابط البرنامج

    • أصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول بياناً صحفياً حول قيامه، وونواب آخرين، بإرسال رسالة إلى نائب وزير الخارجية بالإنابة والسفير المتجول للحرية الدينية الدولية رشاد حسين بعد العديد من الاستفسارات التي لم يتم الرد عليها، واستمرار عدم الامتثال لطلبات المستندات المختلفة المتعلقة بقرار الوزارة للترويج للإلحاد في خارج أمريكا، وعما إذا كانت هذه القرار(الترويج للإلحاد) متوافقة مع بند التأسيس في دستور الولايات المتحد.
    • وأكدوا خلال الرسالة أن القضايا الإيديولوجية المتعلقة بالإلحاد والإنسانية.
    • والمثير بخضوض الأهداف المعلنة للمنحة الأمريكية فيما يخص “ترويج الإنسانية” فقد ذكر البيان أنه لأكثر من نصف قرن، اعتبرت المحاكم الأمريكية أن الإنسانية هي “دينً” محمي بموجب بند التأسيس الأمريكي ، وبالتالي فإن الإنسانية لا يتم الترويج لها على وجه التحديد باستخدام أموال من الحكومة الأمريكية، بالنظر إلى أن الدولة علمانية.
    • كما طالبوا بالكشف عن طريقة اختيار وتمويل الجهات والمنظمات المستهدفة، والشفافية فيما يخص خطوات التنفيذ.
  • موقع Religion News

    Richard Dawkins displays Helen Joyce’s book “Trans: When Ideology Meets Reality” while interviewing Joyce during an episode of Dawkins’ podcast called “The Poetry of Reality.” Video screen grab

    هذا المقال هجوم كاسح على رتشرد دوكنز، بسبب موقفه من المثلية، وهو موقف ينسجم مع ما ينادي فيه من الخضوع للعلم كما يقول.

    غير أن اللافت مع هذا الهجوم واتهامه بمعاداة العلم، ما يُذكّر فيه المقال من أن الجمعية الإنسانية الأمريكية، كانت قد جردت دوكنز من الجائزة التي منحتها له كأفضل عالم إنساني في عام 1996م وذلك رداً على موقفه من المثلية.

    رابط المقال

  • نشر ريتشرد دوكنز نقاشاً دار بينه وبين الفيلسوف الأمريكي بيتر بيرجوسيان، حول عدة مواضيع مشتركة. غير أن اللافت في اللقاء هو النقاط الآتية التي صرح الطرفان بها، وهي:

    • أن هناك معضلة يواجهها دعاة الإلحاد وهي حاجة الناس للتدين لأنها طبيعة بشرية فطرية.
    • أنه اذا توقف الناس عن الإيمان بالله فهم سيؤمنون بأي شيء.
    • وهم تحول الرجل إلى أنثى في إطار دعوى المثلية هو نفس ادعاء الكاثوليك تحول النبيذ إلى خمر فهي كلها أوهام.
    • يرى ريتشرد دوكنز (وهي أهم نقطة في الحوار من وجهة نظري)أنه في أفريقيا ليس من الجيد التبشير بالإلحاد، لكن يفضل نشر المسيحية كبديل أفضل من الإسلام، بوصف الإسلام هو الشر الأكبر حالياً. ويستشهد برأي أيان حرسي علي في هذه النقطة.
    • تبرم ريتشرد دوكنز من تصنيفه بأنه يميني من قبل الناشطين المثليين بسبب موقفه من المثلية.

    رابط اللقاء

  • أجرت صحيفة الأخبار الموريتانية لقاء مع لباحثة الموريتانية “نبوية سيد” التي قامت بدراسة نشرت ضمن بحث لنيل شهادة الماستر من كلية الآداب بجامعة نواكشوط، وكان عنوانها : “الأثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي – الإلحاد نموذجاً”.

    أهم ما جاء في الدراسة:

    • الملحدون في موريتانيا رجال، وهم شباب من طلاب جامعة وثانوية.
    • تساوى عدد الملحدين في الداخل الموريتاني مع الخارج، مما يؤكد أن العوامل التي تؤدي للإلحاد واحدة ولا تختلف.
    • الملحدون في الداخل يمارسون الطقوس الإسلامية، والمفاهيم الإسلامية، وأما الملحدون في الخارج فقد تخلوا بمجملهم عن ممارسة الشعائر.
    • لديهم ذات نمط الحديث المعتاد اجتماعيا ذو الطابع المسلم، بحيث لا يسعك التمييز بينهم وعموم المسلمين، فيردون السلام بشكل عادي ويرددون أثناء الحديث كلمات من قبيل الحمد لله ما شاء الله.
    • لديهم نشاطا كيديا من خلال إيهام القارئ بإسلامهم فيما يمررون رسائلهم الإلحادية بأسلوب لا يسع القارئ معه أن يشكك في بحثهم عن مصلحة المجتمع وشبابه.
    • الدور الرئيس لوسائل التواصل الاجتماعي في نشر الإلحاد.
    •  مع أنه كان المتوقع أن للملحدين لديهم شبه إلهية، كان الأغلبية يتحدث عن شبه تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالتشريع الإسلامي، وقلة تحدثوا عن الله تبارك وتعالى وأسمائه وصفاته.
    • الغالبية متشائمون ولدى البعض منهم رغبة في الانتحار.
    • ارتباط الحركة النسوية الراديكالية بالإلحاد.

    رابط المقابلة:

    اليوتيوب

    صحيفة الأخبار

  • بقلم كارل ر. ترومان

    أهم ما جاء بالمقال:

    • بفضل الابتكارات التكنولوجية المذهلة في الخمسين عامًا الماضية ، والتي سمحت لنا بالتفكير في الإنسانية على أنها شيء يمكن تجاوزه وسيتم تجاوزه ، فقد جلب لنا هذا السؤال الأساسي، وهو: ما معنى أن تكون إنسانًا؟ .
    • عدم التحالف المتوقع بين المجتمع الإسلامي واليسار في الغرب، ضد اليمين المعادي للإسلام؛ سببه نابع من الموقف من المثلية.
    • سبب فقدان الإلحاد الجديد لبريقه هو أنه ليس لديه إجابات على نقص المعنى والغرض من الحياة الذي تعاني منه مجتمعات ما بعد الدين. ما الذي سوف يملأ هذا الفراغ؟ المتدينون لديهم إجابتهم لهذا السؤال، بينما الملحدون ليس لديهم إجابة.
    • سؤال ما الذي يعنيه أن تكون إنساناً؟ وهل من الممكن بناء مجتمع أخلاقي على أساس الإلحاد؟ هي أسئلة لا يستطيع الإلحاد الإجابة عليها كما انها أفقدت الملحدين ثقتهم بالإلحاد.

    رابط المقال:

  • يقول غير المؤمنين إن حرياتهم المدنية معرضة للخطر في معركة قضائية ضد أسقف يريد تجريدهم من الاعتراف القانوني

    أهم ما جاء في المقال:

    • تعمل أول جماعة ملحدة في كينيا للاحتفاظ بالاعتراف القانوني بها، في الوقت الذي رفع أسقف مسيحي قضية امام المحكمة لتعليق تسجيلها.
    • يصف ما يقرب من 85 ٪ من الكينيين أنفسهم بأنهم مسيحيون، ويقول حوالي 755000 من سكان كينيا البالغ عددهم حوالي 55 مليونًا إنهم ملحدين ، وذلك وفقًا لآخر تعداد سكاني في عام 2019م، ويقول قادة (منظمة الملحدين في كينيا)إن استطلاعاتهم غير الرسمية تشير إلى أن عدد الملحدين على الأقل ضعف ذلك العدد.

    رابط المقال

  • بقلم كارثيك رام مانوهاران

    المعركة بين الإلحاد الجديد والتطرف الديني لا طائل من ورائها ، فكلاهما صارم في وجهات نظرهما وعميان عن الظلم الاجتماعي. الإلحاد السياسي هو بديل جذري متجذر في نقد أوسع للسلطة الهرمية.

    أبرز ما جاء في المقال:

    •  Periyar EV Ramasamy (بيريارإي في راماسامي)هو مصلح اجتماعي راديكالي من جنوب الهند وعقلاني ينتقد الدين (وملحد، توفي عام 1973م).
    • في السنوات العشر الماضية ، اغتيل أربعة عقلانيين بارزين في الهند على يد متطرفين هندوتفا. كان جوري لانكش ومم كالبورجي وجوفيند بانساري وناريندرا دابهولكار من خلفيات مختلفة ، لكن الأربعة عارضوا التطرف الديني وشاركوا في الالتزام بالعلمانية. الأقل شهرة هو مقتل هـ. فاروق ، من برياري في تاميل نادو ، على يد الإسلاميين الذين استاءوا من نشره للإلحاد. في وقت سابق من عام 2010 ، تم قطع يد الأستاذ في ولاية كيرالا ، تي جيه جوزيف ، لإعداد ورقة أسئلة اعتُبرت مسيئة من قبل المتطرفين المنتمين إلى الجبهة الشعبية الهندية ، وهي منظمة إسلامية محظورة الآن في الهند. جرائم قتل المدونين الملحدين في بنغلاديش والمتهمين بالتجديف في باكستان تحدث بوتيرة تنذر بالخطر.
    • سعى بيريار ، الذي جاء لاحقًا ، إلى جعل نقد الدين ليس مجرد مسألة نقاش فكري بل شأن عام حيوي. استخدم بيريار وحركته الخطب العامة ، والمقالات ، والهجاء ، والمسرحيات وما إلى ذلك ، لتدنيس المقدس. في وقته ، رفع الهندوس المحافظون دعاوى قانونية ضده وضد أتباعه وحاولوا تعطيل اجتماعاته جسديًا في بعض المناسبات.
    • الفرق بين بيريار والملحدين مثل ريتشارد دوكينز أو كريستوفر هيتشنز هو أن إلحاد بيريار كان يقع ضمن حركة جماهيرية للعدالة الاجتماعية وكان مهتماً بالمشاكل الاجتماعية والسياسية التي كانت ذلك الوقت. ولم يسع بيريار لإثبات وجود سبب علمي أو عقلاني يحتج به للإلحاد؛ وكانت مشكلته مع الدين خاصة الهندوسية ونظامها الطبقي، هو في نقص العدالة الاجتماعية والظلم.
    • بالنظر إلى مشكلة الطبقة الاجتماعية واضطهاد المرأة ، لم يعتقد بيريار أنه يمكن إصلاح الدين الهندوسي. 
    • . بالنسبة لمشكلة الطبقة الاجتماعية ، نادى في بعض المناسبات إلى التحول إلى الإسلام فقد عده دين قوي بما يكفي لمواجهة الطائفية جسديًا. وكان في مناسبات أكثر يشيد بالبوذية، وترجع إشادته بالبوذية إلى أنها كما كان يرأى: فلسفة العقل. 
    • ومع ذلك ، فقد حرص أيضًا على معالجة ما اعتبره استعباد النساء المسلمات وانتقد كيف كانت خياراتهن مقيدة بهيمنة الذكور. وبشكل عام يعتقد بيريار أن عدم اتباع أي دين هوأفضل من اتباع أفضل دين.

    تعليق:

    إلحاد بيريار هو ردة فعل على ما يتعرض له الطبقات الهندوسية الدنيا في النظام البراهمي من التمييز، وهو تمييز جربه بيريار نفسه في مرحلة مبكرة من حياته حيث لم يسمح له بتناول الطعام في مطعم مخصص لطبقة البراهما الهندوسية رغم أنه كان في رحلة حج لأحد المعابد الهندوسية. وهذا الأمر جعله يتبنى موقفاً واحداً بشكل عام تجاه الأديان، وبالتالي يحاول إقصاءها من الحياة السياسية والاجتماعية.

    رابط المقال

  • بقلم ستيفن ليدرو

    يريد الملحدون الجدد التخلص من الدين من خلال نشر النقد القائم على العلم. ومع ذلك ، هناك طريقة أكثر فاعلية تتمثل في معالجة التفاوتات الهيكلية

    أهم ما جاء بالمقال:

    • الانحداران الذي يعنيهما الكاتب للدين هو انحدار بسبب ظهور العلم الحديث ونحدار بسبب ظهور العلمانية.
    • إن عنف الاستعمار ، من وجهة نظر الملاحدة الجدد، هو وسيلة مشروعة للوصول بالحضارة إلى الشعوب غير المتحضرة. وقد استمرت هذه الفكرة في الاستعمار الجديد والميول الإمبريالية الصريحة لأشخاص مثل هاريس والراحل كريستوفر هيتشنز، الذي جادل بأنه يجب إنقاذ المسلمين من أنفسهم – بالقوة ، إذا لزم الأمر – وأن الدول الغربية ، معظمهم والأهم من ذلك أن على أمريكا واجب حماية نفسها من البرابرة الذين سيدمرونها وأيضًا حماية الآخرين من السجون الثقافية التي بنوها حول أنفسهم (والأهم من ذلك ، الإسلام).
    • نظرية “الأمن الوجودي” المرتبطة بالتفسير العلماني لانحدار الدين، التي طورها بيبا نوريس ورونالد إنغلهارت (2004) ، والتي تشير إلى أن التدهور الديني مرتبط ، إن لم يكن بسبب ، التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تنتج رفاهية عامة أكبر. (من مؤشرات الأمن الوجودي : السلامة والصحة والأمن المالي).
    • وجد نوريس وإنغلهارت أن تميل البلدان التي يتمتع فيها المواطنون بأمن وجودي أكبر إلى أن تكون أقل تديناً. وعلى العكس من ذلك ، فإن البلدان التي يواجه فيها المواطنون خطرًا وجوديًا أكبر ومعاناة تميل إلى أن تكون أكثر تديناً.
    • النظرية الثانية المرتبطة بالتفسير العلماني: تتلخص بأن التغير السريع في القيم التي تميل نحو التسامح والقبول ، خاصة فيما يتعلق بالجنس. نظرًا لأن الناس أصبحوا أكثر قبولًا للتوجهات الجنسية المتنوعة والهويات الجنسية ، فإن الطبيعة الأبوية غير المتجانسة التقليدية للعديد من أشكال الدين المنظم يُنظر إليها بشكل متزايد على أنها غير متوافقة مع الأخلاق المعاصرة.
    • إن نظرية العلمنة ، ولا سيما تجسيدها الأمني ​​الوجودي ، في تناقض صارخ مع نظرية العلم وهزيمة الدين التي روج لها الملحدين الجدد وأسلافهم في عصر التنوير ، والذين كانت أسطورة تفوقهم الغربي بمثابة تبرير مناسب لاختلالات القوة التي تميز الحداثة.
    • الحالة الحالية لنظرية العلمنة تدعم وجهة نظر ماركسية تقليدية للدين، حيث يرى ماركس أنه لن يختفي الدين أبدًا حتى يتم إصلاح الظروف الاجتماعية الظالمة التي تمنحه السلطة من خلال ثورة تقضي على المجتمع الطبقي. ويجادل الملحدين الجدد مثل ريتشارد دوكينز بعكس هذه الفكرة، حيث يرون أن تغيير المعتقدات الثقافية – أي التخلص من الدين من خلال مهاجمته بالنقد العلمي – من شأنه أن ينتج تغييرًا اجتماعيًا إيجابيًا. إن حالة المعرفة الاجتماعية حول هذه القضية تفضل ماركس على دوكينز.

    تعليق: كل الآراء التي تظهر عند الغربيين في دراسة الدين تأتي على أساس مادي إلحادي. وبذلك تسعى لتفسير الدين بعيداً عن ارتباطه بالبعد الشرعي الغيبي غير المادي، وانضباطه تحت سنن كونية وشرعية تأثر عليه في المجتمع.

    رابط المقال: