يروي رمضان المصراتي أنه التقى في فترة دراسته في إيطاليا ببشاب لبناني ملحد، ودارت معه حوارات لم تصل إلى نتيجه ، غير أن موقفاً حدث للشاب الملحد غير من قناعته وهو يتمثل في نجاته من حادث سيارة وشيك واحتواء المصراتي له ..
تعليق:
كما لاحظ بعض الباحثين فإن الإلحاد في غالبه يقوم على موقف نفسي تجاه الإيمان بالله والموقف الدين ولا يقوم إشكالات معرفية تدفع نحو الإلحاد، كما أن موضوع الإيمان بالله راسخ في قلوب الناس كفطرة فطر الله الناس عليها مهما حاول الملحد إخفاءها وإنكارها، فهي تحتاج في كثير من الأحيان إلى موقف يسمح لها بالظهور. وصدق الله حين يقول: “وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ”.
بمبادرة من مصطفى الطالب بقسم الفغلسلفة بكلية الأداب دارت مناظرة ثنائية حامية بين الشيخ فرج، شيخ الجامع الذي يرتاده، والدكتور بسيوني استاذ مصطفى المفضل بالجامعة.
وأوضح الأستاذ أن الفلسفة هي الوسيلة العقلية للوصول إلى الحقيقة، وشرح بتبسيط شديد أهم الفلسفات التي أثرت على حياة الإنسان مثل الرواقية والوجودية والماركسية.
أما الشيخ فقد استخدم قدراته البلاغية ليأتي بأسانيد مفادها أنه لا توجد حياة دون دين، وأن الدين يجب كافة المجالات الأخرى مثل الفلسفة، والعلوم والأداب.
تعليق:
شريف الشوباشي كاتب علماني متطرف، معادي للإسلام بشكل واضح من خلال جملة ما يصدر عنه من مقالات وتصريحات خلال مسيرة حياته، لكنه في هذه الرواية يكشف عن وجه إلحادي يفسر موقفه من الإسلام وهجومه على رموزه في المجتمع خلال مسيرة حياته، وليس الأمر كما يردد الشوباشي هو مجرد موقف ورأي متحفظ من الإسلام السياسي .
يتحدث ريتشارد دوكنز عن تحول أيان هرسبي علي إلى النصرانية.
أهم ماجاء في المقال:
تحول أيان هرسي علي للنصرانية يعادل بنظر هوكنز أن يتحول البابا إلى الإلحاد.
تحول إيان هرسي علي إلى النصرانة هو لأهداف سياسية وليس ناجماً عن اقتناع فكري بالنصرانية.
يقول: “المسيحية هي أفضل حصن لنا ضد الإسلام. حسنًا، إذا كان التشجيع على المسيحية الخيرة وتفضيلها على الإسلام الخبيث هو كل ما يتطلبه الأمر لكي تكون مسيحيًا، فأنا مسيحي أيضًا”.
تعليق:
تصريحات ريتشارد دوكنز حول الإسلام بالموازنة المزعومة بالنصرانية تأتي في إطار انتمائه الثقافي إلى الغربي، الذي تعد النصرانية جزء من تكوينه بطبيعة الحال، وهذا التصريح الحاقد هو ليس أول تصريح يضع فيه موازنة منحازة بين الإسلام والنصرانية ثم يميل فيها إلى هويته الثقافية النصرانية، بل هناك تصريحات عديدة من هذا النوع. غير أن البارز في كلامه هو محاولته المرتبكة للملمة الخذلان الذي وقع على مجتمع الملحدين الجدد المتمثل في تحول إيان هرسي علي إلى النصرانية، بعد أن كانت هي في مصاف الفرسان الأربعة للإلحاد والمرشحة السابقة البديلة للإنضمام للمجموعة الملحدة بعد وفاة كريستوفر هيتشز.
مركز بيو هو مركز ابحاث أمريكي مرموق مقره واشنطن. ويقوم المركز بأبحاث واستطلاعات للرأي في القضايا الاجتماعية والسكانية المركزية، وقد أصدر المركز تقريراً عن غير المنتمين للدين في أمريكا بتاريخ 24 يناير 2024م.
أبز ما جاء بالتقرير:
في استطلاعات الرأي العام، يتم دمج الأشخاص الذين يجيبون على سؤال حول دينهم بالقول إنهم: “ملحدين” أو لا “أدريين” أو “لا شيء” على وجه الخصوص” في فئة تسمى “غير المنتمين دينيا” – المعروفة الآن على نطاق واسع باسم “لا شيء nones” = اللادينيين.
28% من البالغين في الولايات المتحدة ليس لديهم أي دين.
، 17% من “اللادينيين” يعتبرون ملحدين، و20% يقولون أنهم لا أدريين، و63% يختارون “لا شيء على وجه الخصوص”= لادينيين.
معظم “اللا دينيين” يؤمنون بالله أو بقوة أعلى أخرى. ويرفض 29% فقط فكرة وجود أي قوة عليا أو قوة روحية في الكون، لكن قلة قليلة منهم يذهبون إلى آداء الممارسات الدينية بانتظام.
يقول معظمهم اللادينيين أن الدين يسبب بعض الضرر، لكن الكثير منهم يعتقد أيضًا أنه بعض الدور الخيّر في المجتمع. وعليه فاللادينيين غير مناهضين للدين. وقد جاءت الإحصائية كما يأتي: 43% من “اللادينيين” أن الدين يضر أكثر مما يقدمه من خير للمجتمع، بينما يقول 14% أن الدين يحقق للمجتمع خير أكثر من الضرر؛ كما أن 41% يقولون أن الدين له نفس القدر من الخير والضرر في المجتمع.
يرفض معظم “اللا دينيين” فكرة أن العلم قادر على تفسير كل شيء. لكنهم يعبرون عن وجهات نظر أكثر إيجابية تجاه العلم مقارنة بالأميركيين المنتمين إلى الدين. وقد جاءت الإحصاءات كما يأتي: يقول 44% من “اللادينيين” أن هناك تفسيرًا علميًا لكل شيء، بينما يقول 56% أن هناك بعض الأشياء التي لا يستطيع العلم تفسيرها.
العديد من الأميركيين ينظرون إلى تراجع تأثير الدين في المجتمع باعتباره أمراً سيئاً.
يناقش الأب موسى عبيد مفهوم الإنسانية التي ترى مركزية الإنسان وقدرته على خلق المعنى والقيمة بمعزل عن الدين. ويوضح أن الإنسانية هي واحدة من عدة أنواع من المدارس الفكرية الملحدة التي تنكر وجود الله أو أي كائن خارق للطبيعة. فالإنسانية هي رؤية عالمية تقدمية وعقلانية ومتمركزة حول الإنسان، ويؤكد الإنسانوي أن كل ما هو موجود طبيعي وأن الطبيعة هي الحقيقة المطلقة. ويستعرض المبادئ والأسس التي اعتمد عليها الفكر الإنساني في تحديد مذهبه. ويشير إلى عدم قدرة هذا الفكر الملحد على الإجابة على الأسئلة الكبرى، فمع عدم قدرة هذا الفكر على تفسير الوجود فمن غير المنطقي أن يخرج بنتيجة أنه لا يوجد خالق للوجود. بل كل موجود لا بد له من موجد.
كما يشير إلى أن هناك إلحاد عنيف ينكر وجود المعنى والغاية والقيمة من الحياة، فهناك إلحاد (شيك) يتمثل في المذهب الإنساني الذي لا ينكر هذه الأشياء ولكنه يمحورها حول الإنسان ذاته.
ملاحظات:
يشير إلى أن الفكر الإنسانوي الإلحادي هو المسؤول عن الحرب الحالية بين دولتين نصرانيتين تنتميان إلى نفس الطائفة وهي الكنيسة الأرثوذكسية وهما روسيا واكرانيا. وهذا يؤكد على أن الحروب الحديثة وما أوقعته من خراب ودمار على البشرية كان سببها الإلحاد وليس الدين كما يزعم ملاحدة الإلحاد الجديد.
في الإحصائيات التي أعلن عنت في بريطانيا عام 2022م تصاعدت نسبة معتنقي المذهب الإنساني من 25% إلى 37% خلال 10 سنوات مما سبب جداً كبيراً في بريطانيا.
المحاضرة تخلط بين اللغة العربية والإنجليزية مما يوحي بأن أعلب مصادرها بل واهتمام الأب موسى عبيد بالمصادر النصرانية الإنجليزية التي تجادل الإلحاد فيما يعرف باللاهوت الدفاعي.
تعليق:
من أهم السقطات التي وقع فيها الأب موسى عبيد بسبب الاعتقاد النصراني، ما يقول أنه دليل على وجود الله والمتمثل في تجسد الله وظهوره بين الناس والإعلان عن ذاته وأنه عاش بين الناس وبالإضافة إلى صلبه وقيامته، (تعالى الله عن ذلك)، مؤكداً على أن ذلك حقيقة تاريخية مشهود لها من قبل مؤرخين نصارى ويهود ووثنيين. وهذه أضعف حلقة في المحاضرة. وهو الأمر الذي يمثل نقطة ضعف كبيرة في الجدل النصراني مع الإلحاد.
دق وكيل جامعة الاستقامة بالسميلة بولاية كانو البروفيسور ساليسو شيهو، ناقوس الخطر من انتشار الإلحاد بين الشباب في نيجيريا، ودعا المسلمين إلى الانتفاض ومحاربته.
وجاء ذلك في اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الذي نظمه المجلس الأعلى للشريعة في نيجيريا (SCSN) والذي استمر يومين تحت عنوان: المسائل الناشئة عن انتخابات 2023 والتحديات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بها، وأشار الدكتور شيهو إلى أن الانتشار الذي يحظى به الإلحاد حالياً راجع إلى أنشطة مروجي النظام العالمي الجديد وصعود الإمبريالية الأمريكية والعولمة.
اعترف الملحد الشهير وعالم الأحياء التطوري ريتشارد دوكينز مؤخرًا أنه ربما لا يزال هناك شيء ليتعلمه عن الدين، كما يعترب بأن صديقته على خط الإلحاد الجديد آيان هرسي تحولت إلى النصرانية، وأنه ونتيجة لذلك، سيناقش معها تحولها إلى النصرانية في مهرجان حوارات المنشقين القادم في مدينة نيويورك في شهر مايو.
أهم ما جاء فيقترح الكاتب أن أهم ما يمكن لرتشرد دوكنز تعلمه بخصوص الدين،يندرج تحت ثلاث موضوعات رئيسة، وهي:
صدور عن الأزهر كتاب “الجانب المعرفي للإلحاد المعاصر.. عرض ونقد”، بقلم د. حمد عبد المجيد إسماعيل حمد، من إصدارات مجمع البحوث الإسلاميَّة بالأزهر.
أهم ما جاء في الكتاب:
ويوضح الكتاب أن الحالة الإلحادية قديمة أو جديدة واحدة ومتفقة في معانيها، لكنها تختلف في صياغاتها ومبانيها بحسب تعدُّد الأزمنة، وطروء ظروف، ومكتشفات يحسب الملاحدة أنها تسند “الإلحاد”، وترفض “الإيمان”.
يرى المؤلف أن الإلحاد المعاصر -حسب تقدير المؤلِّف- هو حالةٌ من الاضطراب يتلبَّس به بعض المأزومين نفسيًّا، حتى إنه يوجد لأحدهم كلام يقوم هو بنقضه في موضع آخر، فهو -في نظر المؤلف- مستوى من الخلط بين “القلق المعرفي” و”التوتر النفسي”.
“العلم التجريبي” هو أحدُ الطرقِ المعتمدةِ في تحصيل “المعرفة”، ولكن ليس مطلقًا في جميع المعارف الشاهدة والغائبة، وليس طريقًا وحيدًا لاستنبات البِنى المعرفيَّة التي تتنوَّع وتتعدد بتنوع المجالات والميادين العلمية الحياتية، وينحصر دورُه في القضايا الأساسية المتصلة بـ «الله» و «الإنسان» – في كونه داعمًا لما أسَّسه “العقل»، وما دام «العقل» يُقرِّر إثبات “الوجود الإلهي»، ف «العلم» تبع له في تقرير ذلك، وكاشف له، والاكتشافات العلميَّة المعاصرة أقوى دعمًا في دلالتها على الإيمان بوجود إله فاعل مدبِّر، بما يؤكد صحة الرؤية الدينية في هذا الباب، وبخاصة التفسير الإسلامي الذي يتضمَّن مطلق التقديس مع كمال التَّنزيه.
يوصي الكتاب بالعمل على إيجاد صيغةٍ، وخلقِ إطارٍ إشرافيٍّ مشتركٍ يسمح بعرضِ النتائجِ العلميَّة -التي توصَّلت إليها الأقسام العلمية المجردة- على أقسامِ العقيدةِ والفلسفةِ لتقولَ الكلمةَ الأخيرةَ في العطاءِ الفلسفيِّ لتلك النتائج، بما يتوافق مع مقتضيات النَّظرِ الديني بمسلماته البدهيَّة، وكذا المستدل عليها، وبما يتناسق مع التمييزات بين المجالات المعرفيَّة المتنوعة، هذا إلى جانب الدعوة إلى إنشاء مركز متخصص في دراسات الملف الإلحادي؛ بحيث يكون وكيلًا في تناول “الإلحاد” وآثاره – العقدية والمعرفية والنفسية والاجتماعية – بالنقد والمواجهة.
ينتظم الكتاب في مقدمة وبابين وخاتمة، أما الباب الأول: فقد جاء عنوانه: التعريف بـ «الإلحاد المعاصر»، ويشتمل على ثلاثة فصول، الأول: مفهوم «الإلحاد المعاصر»، وسماته، الثاني: المستند الفلسفي للإلحاد المعاصر، الثالث: المستند العلمي لـ «الإلحاد المعاصر». وأما الباب الثاني، فجاء بعنوان: منهج المعرفة الإلحادية المعاصرة، عرض ونقد، فيشتمل على فصلين، الأول: التعريف بـ (النزعة العِلموية)، الثاني: نقد “النزعة العلموية”. ثم الخاتمة التي ضمنها جملةً من النتائج المهمة، والتوصيات الجادة.
ملحد عراقي يلقب نفسه بالسفسطائي ولديه قناة على اليوتيوب ويتابعه 22 ألف مشترك واغلب فيديوهاته تحمل الفكر الإلحادي ومهاجمة الدين الإسلامي، وقد ظهر بفيديو في تاريخ 14/01/2024 ليعلن أنه اتخذ قراراً بإزاة الفيديوهات على قناته بسبب تخليه حالياً عن الأفكار الإلحادية التي كان عليها واعترف بأنه كان لديه ” نوع من الحقد على ثقافتنا وحضارتنا وتراثنا وتقاليدنا” .
وفي إشارة إلى عدم تصريح علي كشاكش بشكل واضح بانه تخلى عن إلحادة، فقد قال أحد المعلقين على الفيديو قال : “مادمت لم تقل أنك لم تكن تنشر فكر إلحادي فأنت لم تتصالح مع نفسك بعد لكن هذه بداية جيدة عسى أن تنتهي بتوبة نصوح لك أسأل الله لك الهداية”.
يتناول الاستاذ عصام أسئلة فلسفية حول وجود الشر في العالم .
يلاحظ نقص الدراسات الإسلامية حول مشكلة الشر، ويشير إلى ندرة البحوث المعمقة حول هذا الموضوع في المكتبة الإسلامية تسليط الضوء على تجنب رجال الدين مناقشة مشكلة الشر، مع إشارة إلى أن بعضهم يصفها بصخرة الإلحاد.
يقوم بالرد على الاحتجاج بمشكلة الشر.
ملاحظة: لم يتنبه لوجود لم يتنبه لوجود أول كتاب باسم مشكلة الشر في المكتبة العربية، وهو باسم “مشكلة الشر ووجود الله” للدكتور سامي عامري.
جوار مع رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، كرم جبر.
ملخص :
أشار رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى أن تلك المنصات (نتفلكس وديزني) تركز على المثلية، وكان هناك تصريح لمديرة “ديزني” تقول إن المنصة ستخصص 50% لانتاج محتوى يروج للمثلية، لافتًا إلى أن هناك معركة عالمية نتمنى ألا تصل إلى مصر، وهي موجودة في ولاية فلوريدا التي أصدرت قانون لحظر الدعايا الجنسية في المدارس، وهي معركة مشتعلة وتصنف على أنها من حقوق الإنسان، وفي ظل هذا الاحتدام من السهل أن يتسرب إلينا من خلال تلك المنصات المشجعة للمثلية والتطرف والإلحاد.
هناك لجنة شكلها رئيس الوزراء تدرس وضع ضوابط ومعايير لما تعرض المنصات الإلكترونية وعلى رأسها ديزني ونتفلكس ، وتضم فى عضويتها الجهات المعنية ، وستقدم مقترحات بتعديلات تشريعية لضبط المحتوى.
ضرورة أن يكون هناك منظومة للذكاء الاصطناعي تسهم في اكتشاف المحتوى الضار لتصفيته وإزالته، لافتًا إلى أن مراقبة الحسابات لاتقترب من قريب أو بعيد بالحريات، وإنما وإنما ترتبط بحماية الأمن القومي لكل دولة.
دور بعض المخابرات العالمية فيما يتعلق بمحتوى المنصات العالمية، والتي تهدف إلى صياغة العالم وفقًالأفكارهم، وهو شكل من أشكال الاستعمار الجديد الذي يحتل العالم بوسائل مختلفة.
في مقابلة أجرتها صحيفة EL PAÍS الأسبانية سئل غنّام غنام هو مؤلف ومخرج، وممثل مسرحي فلسطيني؛ هل يصح في سياق غزة الحالي الحديث عن حل الدولتين؟ فأجاب : من يحلم بحل الدولتين يعيش في الوهم. الحل لفلسطين لا يمكن أن يكون إلا دولة يعيش فيها اليهود والمسلمون والمسيحيون وحتى الملحدون معا. ولا يمكن ربط دولة بدين، كما يفعل الصهاينة، لأن ذلك يؤدي في نهاية المطاف إلى التطهير العرقي. وبمجرد أن يطردوك من أرضك، يريدون منك أن تصبح أردنياً وأميركياً الخ، وتنسى فلسطين. ويحاولون تحويل الصراع في فلسطين إلى صراع ديني، لكنه لم يحدث. والدليل أن من أعظم الفدائيين الفلسطينيين كان جورج حبش المسيحي.
تعليق:
رغم ذكاء عزام عزام، وعدم وقوعه في شرك بعض الأسئلة التي تأتي من عقلية غربية تستشرف الأحداث الحالية، وحتى وإن كانت هذه الصحيفة أسبانية أو مع التحولات التي يشهدها العالم بسبب غزة، إلا أن الانسياق وراء نموذج التفكير الغربي لن يقودنا إلا إلى مزيد من الانبطاح. ما نطمع من تفهم الغرب لقضية فلسطين مفهوم، لكن دون التخلي عن عقيدتنا التي هي ملاذنا الوحيد في صراعاتنا دوماً.. وقد أثبتت التجارب أن تفهم الغرب لن ينفعنا إلا في سياق دعوي محصور ومحدود بالأفراد لا الحكومات الغربية، وهو ليس موضوع عزام عزام على كل حال.
حوار بين فيلسوف العلوم الدكتور ستيفن ماير مع عالم الرياضيات والفيلسوف من أكسفورد الدكتور جون لينوكس، ويدور الحوار عن فيلم الوثائقي الأخير “ضد المد: العثور على الله في عصر العلم”.
ملخص:
في هذا الجزء، وهو الجزء الثاني من البرودكاست، يتحدث لينوكس عن اكتشاف الضرر الذي يلحقه الإلحاد بالناس، من خلال رؤيته مباشرة في أوروبا الشرقية الشيوعية والاتحاد السوفيتي السابق، ورؤية ما يفعله بالعقلانية نفسها. ويشير إلى أنه إذا كان الملحدون مثل ريتشارد دوكينز يعرفون بشكل مباشر ما يفعله الإلحاد القاسي بالمجتمع، فمن المحتمل أن يكونوا أكثر حرصًا في تقييم موقفهم: “إنهم يعيشون على أساس الإرث اليهودي المسيحي في الثقافة”، كما يقول. لينوكس، “الذي أسس الجامعات التي عملوا فيها… ومنحهم ترف حرية التحدث عن هذه الأشياء”. لقد تعلم لينوكس أن الإلحاد الصارم في الأنظمةالشمولية يغلق حرية البحث الفكرية، وهو الدرس الذي قد يكون مفيدًا له في تفاعلاته اللاحقة مع الملحدين في النقاش.
الأخلاق السائدة في أغلب دول المعمورة أخلاق عملية ورأسمالية الأصل.
بقلم/ جاد الكريم الجباعي
فكرة المقال:
يحاول الكاتب تحديد مصدر الأخلاق عند الملاحدة واللادينيين. ويستقر على أن مصدر الدين هو التطور الفكري التدريجي للإنسان بسبب التمدن؛ الذي كان من ضمن نواتجه الأخلاق التي دفع بها الإنسان إلى الدين لتحقيق مآرب دنيوية خاصة. والأخلاق من خلال ربطها بالدين تلقت زخماً أهلها لتتطور وتستمر في المجتمعات المتدينة.
وفي الجزء الثاني من المقال دعوة لنقد الدين.
أهم ما جاء في المقال:
“العامل الحاسم في اعتقادنا (الذي نشات عنه الأخلاق) هو التمدن، أي التطور التدريجي والانتقال البطيء …. هذا التطور التاريخي هو تعمق استقلال الإنسان عن الطبيعة، وأنسنة الغرائز الطبيعية شيئا فشيئا، وتفتّح الملكات الإنسانية النوعية، التي يمتاز بها الإنسان عن الحيوان، وأولها المعرفة المباشرة الناتجة من الإدراك الحسي، ومن طبيعة هذه المعرفة المباشرة تشكيل صورة العالم في الذهن، حيث تغدو هذه الصورة موضوعا للمعرفة، بدلا من العالم الواقعي … ما دامت معرفة العالم الواقعي غير متاحة، هكذا يحل العالم المتخيَّل والوهمي محل العالم الواقعي. ما يعني أن الإنسان قد وضع ذاته وجميع خصائصه الإنسانية في موضوع معرفته المباشرة، أو غير الموسَّطة، ونسب إليه جميع مقدراته، ولاسيما قدرته على الخلق والإبداع، وأضفى عليه طابع القداسة والتعالي، فأغنى موضوعه وأفقر نفسه، فغدا الموضوع قوة خارجية تسيطر عليه، وتتحكم في مجريات حياته”.
“يقودنا هذا إلى قولة ماركس “وجد الدين من أجل الإنسان ولم يوجد الإنسان من أجل الدين”، بل إن الإنسان هو من أوجد الدين، وهي مقولة تؤيدها الديانات القديمة، ما قبل التوحيدية، وتأليه الملوك، كما عند الفراعنة وغيرهم. فإذا كانت هذه المقولة صحيحة أو راجحة، على أقل تقدير، فإن قولة ماركس إن “الروح الإنساني هو الذي يسري في الدين” صحيحة أو راجحة على الأقل، ومن ثمة فإن الأخلاق المدنية ليست شيئا آخر سوى الروح الإنساني الذي يسري في الدين، ويتحقق، أو يمكن أن يتحقق، في الواقع المعيش، في أي زمان ومكان”.
“يقول ماركس “الاغتراب في الدين هو أول أشكال الاغتراب، وهو أساس جميع أشكال الاغتراب”، هذه العبارة تدل دلالة واضحة على قوله الآنف ذكره: إن الروح الإنساني هو الذي يسري في الدين، أي أن الدين هو تموضع الروح الإنساني في العالم، وفي الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية للجماعات المختلفة والمجتمعات المختلفة. وعلى هذا الأساس كان ماركس يعتبر الديمقراطية تحققا مدنيا للأخلاق الإنسانية والقيم الإنسانية، التي ينطوي عليها الدين”.
“التمدن إذن هو الشرط اللازم أو الضروري لنشوء الأخلاق المدنية ونموها، لا العقل ولا العلم، ولا مجرد نشوء الحواضر والمدن، ولا مجرّد نشوء “المجتمع المدني” أيضا، فالعقل والعلم يمكن أن يتجها إلى ما يناقض الأخلاق، الدينية منها والمدنية على السواء ولذلك كان اقتران العقل والعلم بالأخلاق ضمانة لعدم جنوحهما إلى الشر والرذيلة، وكان المجتمع المدني محرزا إنسانيا يجب الدفاع عنه وكسبه كل يوم. ولعله من غير الصواب أن نضفي على العقل والعلم أو أيّ مفهوم آخر قيمة إيجابية مطلقة”.
التعليق:
الطرح هنا ماركسي بامتياز، حيث مازال شيوخ الماركسية في العالم العربي متمسكون بأهدابها وقد أفلتها وتبرأ منها أهلها وثبت فشلها في البيئة التي احتضنتها وروجت لها عقوداً متطاولة.
فطرح ماركس الذي يستحضر نصوصه الكاتب وكأنه وحي لا يأتيه الباطل؛ يعتبر الدين مطية المنتفعين كما يشير إليه الكاتب في مقاله، ولكن موقفه من الدين بوصفه حاملاً للأخلاق يبدو أقل حدة من الماركسيين نظراً للدور الوظيفي الذي يقوم به الدين تجاه الأخلاق، وهو تناقض مع الرؤية السالفة للدين عند ماركس.
وعموم طرحه في تفسير مصدر الأخلاق هو طرح تطوري بصبغة ماركسية واضحة. وهذا الطرح التطوري يفشل في تفسير موضوعية الأخلاق، فالقيم الأخلاقية خارجة عن وجود الإنسان، ثابتة بعيداً عن حسه أو ذوقه أو عرفه. فسواء كانت البشرية موجودة على الأرض أم لم تظهر فالقيم الأخلاقية موجودة. وهي على ذلك متعالية مرتبطة بإله أوجدها ودل الإنسان عليها وغرسها في فطرته.وإذا كان الأمر كذلك فهي خارجه عما يزعمه تطوراً.
وافتراض أن الأخلاق منتج تطوري هو افتراض ليس عليه دليل، سوى الرجم بالغيب واتباع الظن، كما أن التمدن في حالات كثيرة كان سببباً لنشوء الحروب وسيادة الظلم والبغي وحلول الكوارث على البشرية، لولا ما فطره الله في نفوس الناس.
انصح بمراجعة ما كتب د. سامي عامري، حول الأخلاق في : براهين وجود الله، ج1.
المقال رد على مقال كيت كوهين الكاتب في صحيفة واشنطن بوست، وهو بعنوان: نحن قليلو الإيمان: لماذا توقفت عن التظاهر بالتصديق (وربما ينبغي عليك أيضًا ذلك).
أهم ما جاء في المقال:
فرضية أن بعض الأديان أسطورية أو منافية للعقل، لا يعني ذلك أن جميع الأديان كذلك؛ فكما ندرك أن تاريخ العلوم الطبية كان مليئًا بالشعوذة لا يعني أن الطب الحديث كله غير شرعي. في الواقع.
إذا كان هناك إله، فمن الممكن على الأقل أن يستخدم الإله النوع الأسطوري من الأفكار لتوصيل الحقائق إلى الثقافات البدائية التي يفهمها العالم العالم البدائي.
ما يقوله الملاحدة عن ان الإنسان اخترع الدين بسبب خوفه من الحياة والموت ؛ هي مغالطة منطقية ليس عليها دليل.
يدافع كاتب المقال عن هجوم الملحدين على الكتاب المقدس بسبب احتوائه على أفكار علمية يدحضها العلم الآن و”أخلاق” ينكرها أتباع العصر الحديث، فيقول بان الكتاب المقدس العبري ليس كتابًا مدرسيًا علميًا، ولكنه مجموعة من الأنواع الأدبية القديمة المختلفة: الشعر، وأدب الحكمة، والتاريخ، والنبوة، والتي لم يعتقد حتى مفسريها الأوائل أنه يجب فهمها على أنها تشرح حقائق علمية حرفية. أما الانتقادات من الناحية الأخلاقية، فيشير الكاتب إلى أن ما ورد في الكتاب المقدس يعطينا تعليمات أخلاقية متنوعة، بناءً على قدرة الإنسان التاريخية والثقافية على فهمها وتطبيقها، تماماً مثل التعليمات التي أعطيها للطفل البالغ من العمر 10 سنوات ، فقد تختلف عن التعليمات التي أعطيها للطفل البالغ عمره 3 سنوات . وهو مع اختلافه في الحالتين إلا أنه لا يعد تناقض محرج، بل تقدير للاختلاف في النضج.
يشير الكاتب إلى ضعف حجة الملاحدة في وجود الشر وأنه مع وجوده فقد ملك الإنسان حرية الاختيار، ولا يمكن تصور تدخل الإله في كل حدث ممكن أن يكون من جملة الشرور، لأننا نحن بطبيعتنا لا نتدخل في الشرور التي من حولنا بطبيعة الحال.
يستخدم الكاتب الذكاء الاصطناعي في الرد على الملحدين من خلال اكتشاف المغالطة المنطقية في عبارة لسام هرس في بداية محاضرة له يحاول فيها إثبات عدم وجود الإرادة الحرة، حيث يقول : “الليلة، أريد أن أحاول إقناعك بأن الإرادة الحرة مجرد وهم”. وقد قام الكاتب وهو وليم ديمبسكي -وهو شخصية معروفة في نقد الإلحاد ونظرية التطور الداروينية- بالاستعانة بـ ChatGPT في نقد عبارة سام هرس هذه.
أهم ماجاء في المقال:
طبيعة الإقناع والاختيار: تكمن المفارقة في المقام الأول في فعل الإقناع نفسه. هدف سام هو إقناع جمهوره بوجهة نظر معينة – وهي أن الإرادة الحرة غير موجودة. ومع ذلك، فإن مجرد محاولة إقناع الآخرين يشير إلى أن لديهم القدرة على اختيار أو رفض حجته، وهو ما يعني ضمناً وجود الإرادة الحرة. إذا كانت الإرادة الحرة مجرد وهم حقًا، فإن مفهوم تغيير رأي شخص ما من خلال الحجة أو الدليل سيكون بلا معنى، حيث أن معتقداته واستجاباته ستكون محددة مسبقًا.
دور المعلم: بصفته معلمًا وشخصية ذات سلطة في علم الأعصاب، يتمثل دور سام في نقل المعرفة وإثارة الفكر. ومن خلال تشجيع جمهوره على التفكير وربما إعادة النظر في وجهات نظرهم، فإنه يشرك تفكيرهم النقدي وقدراتهم على اتخاذ القرار. تفترض هذه العملية أن الجمهور يتمتع بالاستقلالية في تقييم ودمج المعلومات الجديدة، وهو ما يفترض مرة أخرى وجود الإرادة الحرة.
مفارقة البحث العلمي: غالبًا ما يستكشف مجال علم الأعصاب طريقة عمل الدماغ البشري، بما في ذلك الآليات الكامنة وراء اتخاذ القرار والوعي. إن السعي لفهم هذه العمليات المعقدة يفترض أن هناك شيئًا يجب اكتشافه أو فهمه حول كيفية قيامنا باختياراتنا. إذا كانت الإرادة الحرة مجرد وهم، فإن الفرضية الكاملة لدراسة هذه الجوانب من الدماغ قد تبدو عديمة الجدوى أو متناقضة.
الإلحاد والإرادة الحرة: يضيف موقف سام المعروف كملحد طبقة أخرى إلى السخرية. غالبًا ما يتضمن الإلحاد رفضًا واعيًا لوجهات النظر العالمية الدينية أو التوحيدية لصالح العقلانية والتجريبية. عادةً ما يُنظر إلى هذا الرفض في حد ذاته على أنه اختيار يتم اتخاذه بحرية بناءً على الحكم الشخصي والمنطق، مما يسلط الضوء بشكل أكبر على التناقض في الادعاء بأن الإرادة الحرة مجرد وهم.
تعقيد الوعي البشري: يتشابك موضوع الإرادة الحرة مقابل الحتمية بشكل عميق مع فهمنا للوعي. إن محاولة سام اختزال هذا التعقيد إلى حالة ثنائية من الوهم أو الواقع تبالغ في تبسيط الجانب الدقيق الذي لا يزال غير مفهوم تمامًا للوجود الإنساني. والمفارقة أيضًا في تبسيط قضية معقدة في مجال (علم الأعصاب) المعروف بعمقه وتعقيده.
استقبال الجمهور: هناك أيضًا مفارقة في كيفية تلقي الجمهور لهذه الرسالة. إذا اقتنعوا بحجة سام، فيمكن اعتبار ذلك تأكيدًا لوجهة نظره. ومع ذلك، إذا مارسوا حكمهم واختلفوا، فيمكن اعتبار ذلك تعبيرًا عن إرادتهم الحرة، وهو ما يتعارض مع تأكيده الأولي.
المقال رد على تبريرات إيان هرسي عليّ، ودفاعها عن نفسها ضد منتقديها بسبب تحولها عن الإلحاد إلى النصرانية، حيث يؤكد الكاتب بان تحولها للنصرانية رغم تبريراتها هو لأسباب نفسية وسياسية وليس بسبب حجج منطقية عقلانية.
أهم ما جاء في المقال:
يرجع اعتناقها النصرانية إلى أسباب سياسية ونفسية وليست أسباب منطقية وعقلانية.
تقول إيان حرسي علي بأنها مرت بفترة أزمة شخصية للغاية نتج عنها الخوف والقلق والاكتئاب، وذهبت إلى أفضل الأطباء النفسيين.وهي تعترف بأنها تعاني من ” حاجة روحية كبيرة” لا تستطيع المهدئات والكحول علاجها. وقد صرح أحد المعالجين في مرحلة ما قائلاً لها: “أعتقد يا أيان أنك مفلسة روحياً”.
تعليق:
مع الاحتفاظ بعدم الثقة بدوافع إيان هرسي لاعتناق النصرانية؛ فإن الأسباب النفسية التي يحاول المقال التقليل منها قد تكون سبباً كافياً لأي ملحد لترك الإلحاد، فالخواء الروحي الذي يسببه الإلحاد هو جحيم لا يطاق، وهو وراء ظاهرة انتحار الملحدين.
يستحضر حجة التصميم لوليم بالي التي تفترض أنه لو وجد رجل ساعة ملقاة في الأرض فسوف يدله ذلك على وجود مصمم ذكي، ويشير إلى أن الملاحدة يؤمنون بالتصميم لكنهم ينسبونه إلى الانتقاء الطبيعي، لكنه يؤكد على أن التعقيد الذي لا يمكن اختزاله ينسف فكرة التطور الدارويني فكل جزء صغيرة محددة بداخل النظام الحيّ المعقد لو قمنا بإزالته يمكن أن يجعل الآلية بأكملها عديمة الفائدة، حيث أن كل جزء تقريبًا يعتمد على الأجزاء الأخرى. والداروينية تفترض أن التغير الذي يحدثه التطور في نظام الكائنات الحية هو تغير طفيف وصغير خطوة خطوة وهو ما سوف يؤثر على الأجزاء الأخرى من النظام التي تعمل بشكل متناغم مع بعضها لتوفير الحياة للكائن الحي.
ويشير إلى اكتشاف حديث يخص نبات “المرامية”، حيث يقول بان المرامية لديها آلية لإصلاح الطفرات الجينية الخاطئة كما لو كان لدى هذا النبات معلومات لـ”ضبط المصنع” وهو ما يتعارض مع فكرة دور الطفرات في نظرية التطور.
علماً بأن هذه الآلية أو النظام؛ محفوظ داخل الكائن الحي قبل حدوث الطفرات، كما اننا لو تصورنا أن هذه الآلية لا تتعرض للطفرات المفيدة فقط فإن التطور الضار على خلفية التعديل الطفيف والمستمر لا يجعل الكائن يفرق بين الطفرات الفردية المتدرجة التي تكون ضارة وتلك التي ستكون مفيدة في النهاية للكائن الحي.
“أيان هرسي علي” تعلن أنها تخلت عن الإلحاد واعتنقت النصرانية، وهي تقدم أسبابها لإقدامها على هذا الفعل بعد أن تذكر مبرراتها التي جعلتها تلحد في البداية بعد أن كانت مسلمة.
أهم ماجاء في المقال:
تذكر أنها كانت ناشطة في الدعوة ضمن جماعة الأخوان المسلمين في “كينيا”، وأنها كانت ترتدي البرقع.
وأنها رغم إلحادها كانت في قرارة نفسها تشعر بالخوف من الله.
الحضارة الغربية معرضة للتهديد من ثلاث قوى مختلفة ولكنها مترابطة: عودة استبداد القوى العظمى وتوسعها في هيئة الحزب الشيوعي الصيني وروسيا تحت حكم فلاديمير بوتن؛ وصعود الإسلاموية العالمية، التي تهدد بتعبئة أعداد كبيرة من السكان ضد الغرب؛ والانتشار الفيروسي للأيديولوجية Woke، التي تأكل النسيج الأخلاقي للجيل القادم.
“نحن نسعى إلى درء هذه التهديدات بأدوات علمانية حديثة مثل: الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والتكنولوجية للهزيمة أو الرشوة أو الإقناع أو الاسترضاء أو المراقبة. ومع ذلك، مع كل جولة من الصراع، نجد أنفسنا نخسر أرضنا. فإما أن نفاد أموالنا، مع وصول ديوننا الوطنية إلى عشرات التريليونات من الدولارات، أو أننا نخسر تقدمنا في السباق التكنولوجي مع الصين.”.
“ولكن لا يمكننا محاربة هذه القوى الهائلة ما لم نتمكن من الإجابة على السؤال: ما الذي يوحدنا؟ الرد بأن “الله قد مات!” يبدو غير كاف. وكذلك الأمر بالنسبة لمحاولة إيجاد العزاء في “النظام الدولي الليبرالي القائم على القواعد”. أعتقد أن الإجابة الوحيدة الجديرة بالثقة تكمن في رغبتنا في الحفاظ على تراث التقليد اليهودي المسيحي.ويتكون هذا الإرث من مجموعة متقنة من الأفكار والمؤسسات المصممة لحماية حياة الإنسان وحريته وكرامته – من الدولة القومية وسيادة القانون إلى مؤسسات العلم والصحة والتعلم. وكما أظهر توم هولاند في كتابه الرائع ” السيادة” ، فإن كل أنواع الحريات العلمانية ظاهرياً – حرية السوق، والضمير، والصحافة – تجد جذورها في المسيحية”.
“ومع ذلك، لن أكون صادقة إذا أرجعت اعتناقي للمسيحية فقط إلى إدراكي أن الإلحاد هو عقيدة ضعيفة للغاية ومسببة للانقسام بحيث لا يمكنها تحصيننا ضد أعدائنا المهددين. لقد تحولت أيضًا إلى المسيحية لأنني وجدت في النهاية أن الحياة دون أي عزاء روحي لا تطاق – بل تكاد تكون مدمرة للذات وفشل الإلحاد في الإجابة على سؤال بسيط هو: ما معنى الحياة والغرض منها؟”,
“لفراغ الذي خلفه انسحاب الكنيسة – تم ملؤه بخليط من العقيدة شبه الدينية غير العقلانية. والنتيجة هي عالم فيه الطوائف الحديثة تفترس الجماهير المخلوعة، وتقدم لهم أسباباً زائفة للوجود والعمل “.
لم أعد أعتبر نفسي مسلمة مرتدة، بل ملحدة مرتدة عن الإلحاد.
تعليق:
شخصية الكاتبة أدمنت التنقل بين محطات غربية من هولندا إلى أمريكا، ومن فكر إلى فكر،وهي ناشطة في معاداة الإسلام ومرتدة وملحدة سابقة، وقد رشحت لأن تكون احد فرسان الإلحاد الجديد الأربعة لتحل محل كريستوفر هيتشز، وحيث استقرت في رحلتها البائسة إلى النصرانية؛ فيبدو انها أدركت أخيراً أنه كما أن الهجوم على الإسلام يمنحها حضوة كبيرة في الغرب؛ فهي الآن تدرك ان مكانة النصرانية كدين مهم في الغرب ولو من الناحية الثقافية سيمنحها مزيداُ من المكاسب. وهي مكاسب أكثر بكثير من المكاسب التي يمنحها الإلحاد في العرب.
ولا شك في حقيقة ما قالته عن الإلحاد وهي الملحدة العتيدة التي سبرت غور الإلحاد وكانت ضمن رموزه ومرشحة لأن تكون ضمن الأربعة الكبار فيه، حيث أشارت إلى خواء الإلحاد وعجزه عن الإجابة عن سؤال معنى الحياة والمصير، وأن الإلحاد عقيدة ضعيفة وغير عقلانية، وان الإيمان ضرورة طبيعية وفطرية.
وما أشارت إلية من الأخلاق المسيحية، هي في الواقع أخلاق نصرانية بروتستانتية أشار عدد من الباحثين إلى أنها جاءت إلى البروتستانتية من الدين الإسلامي.
المقال يستعرض نتائج بحث “تصور التدين في تركيا” الذي أعده حاتم إتا وعبد الله جادج من معهد أنقرة.
أهم ماجاء في المقال:
تبلغ نسبة الذين يعرفون أنفسهم بـ الربوبيين والملحدين في تركيا 5.9 في المائة.
وذكر 92.3% من المشاركين أنهم مسلمون، وأولئك الذين ذكروا أنهم ربوبيون كانوا 3.2 بالمائة،أما الذين صرحوا بأنهم ملحدين فبلغت نسبتهم 2.7%.
ذكر جميع المشاركين من المنتمين لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية و96% من أعضاء حزب الخير أنهم مسلمون، وذكر 78% من المنتمين لحزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي أنهم مسلمون.
وذكر 10% من المشاركين من حزب الشعب الجمهوري أنهم ربوبيون و7% ملحدين، ذكر 9% من المشاركين في حزب الشعوب الديمقراطي أنهم ربوبيون و8% ملحدين.
وأعلن نصف المجتمع أنهم يعتقدون أن أهم معيار للتدين هو الإيمان بالله، والذين يعتقدون أن الحفاظ على نظافة القلب والأخلاق هي أهم المعايير هم 29 في المائة، والذين يعتقدون أن أداء صلواتهم على أكمل وجه هو المعيار الأهم هم 10 في المائة.
وذكر نصف المشاركين أنهم تعلموا معلومات أساسية عن الدين من أسرهم، والذين تعلموا المعلومات الدينية بالبحث بأنفسهم 20 في المائة، والذين تعلموا في المسجد 15 في المائة.
عالم الأحياء التطوري اليهودي جيري كوين وهو من الملاحدة الجدد يناقش مع ريتشرد دوكنز وهو من فرسان الإلحاد الجديد، يناقشان معاً موضوعات الساعة ذات الاهتمام المشترك، وفي بداية النقاش تطرقوا للأحداث الجارية في غزة.
أهم ما جاء باللقاء:
الهجمات الفلسطينية على إسرائيل مدفوعة بمعاداة الصهيونية، عن معاداة السامية.
معاداة الصهيونية شكل من أشكال معاداة السامية، ودعم الفلسطينيين أو وجهة نظرهم في الأزمة هي وسيلة لمعاداة السامية. وتزايد الدعم لفلسطين في الأزمة تغذيه معاداة السامية.
وسائل الإعلام الليبرالية في الولايات المتحدة أصبحت داعمة لفلسطين.
حماس قد فازت بالفعل في الحرب الدعائية ضد إسرائيل من حيث الرأي العام العالمي، ويشعرون بالقلق من أن القوة العسكرية الإسرائيلية وحدها قد لا تكون كافية لهزيمتهم.
حماس تستخدم الدروع البشرية، وهو انتهاكًا للقانون الدولي.
حماس يقودها أصحاب الملايين الذين يعيشون في إسرائيل، وقد تم انتخابهم من قبل الشعب الفلسطيني، واستخدموا مواردهم المالية لبناء البنية التحتية الإرهابية بدلا من العمل من أجل السلام.
تعليق:
الإلحاد الجديد منذو نشأته له طبيعة منحازة ضد الإسلام من بين الأديان الأخرى، فالملاحظ أن اليهودية أقل الأديان الثلاثة تعرضاُ للنقد. ومن ثم لم يكن مستغرباً هذا الانخياز ضد قضايا المسلمين لصالح اليهود كما في الخلاصات التي توصل لها المتحاوران في هذه المحادثة.
استعراض لموقف بعض الملحدين العرب من إسرائيل والحرب في غزة وهم: اليمني علي البخيتي، والكويتي جاسم الجريّد، والمغربي هشام نوستيك، والمصري حامد عبد الصمد .
تعليق:
تتباين وجهات نظر الملحدين حول هذه القضية غير أنها بالجملة تتحد في الهجوم على حماس بوصفها جماعة إسلامية.
وهذا التباين جزء من طبيعة الملحدين التي ليس لها مرجعية تنتمي لتراث الأمة وثقافتها أو مرجعية من المنطق والعقل الذي يدعو للعدل ونصرة المظلوم. كما أنه من الملاحظ أن كثير من الغربيين حتى من الملحدين منهم وعلى الرغم من التشويه الإعلامي الغربي وبعدهم الجغرافي والثقافي عن فلسطين وما يجري فيها؛ إلا أننا أصبحنا نسمع من هؤلاء الغربيين على اختلاف أطيافهم تصوراً أكثر نضوجاً من هؤلاء الملحدين العرب الذين مُسخت ضمائرهم.
أنشأ مركز الفتوى وحدة متخصصة لمواجهة الإلحاد بتوجيه من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف – الدكتور أحمد الطيب – في 22 من إبريل 2018م، وسميت هذه الوحدة “وحدة بيان لمواجهة الإلحاد والفكر اللاديني”.
وجاءت الحاجة لهذه الوحدة المتخصصة بناء على ما رصد من بعض الأسئلة ذات الطبيعة الإلحادية والتي أرَّقت الأسرة المصرية بشكل كبير، وأثرت في المجتمع تأثيرًا سلبيًا، كما ورد في الخبر.
تعليق:
الجهود المستمرة والفعاليات المتنوعة بشكل شهري على الأقل في مصر لمواجهة الإلحاد تعبر عن قلق على كافة المستويات من انتشار الإلحاد، وتصدر هذه الجهود والفعاليات من مؤسسات دينية كالأزهر أو إعلامية مرتبطة بالأزهر في الغالب.
وعلى الرغم من أن مثل هذه النوعية من البرامج تبرز بشكل إعلامي إلا انه على المستوى الفردي والذي لا يبرز في الإعلام أضعاف هذه الأنشطة، خيث ينشط عدد كبير من الباحثين المتخصصين في الإلحاد القادمين من تخصصات علمية وفكرية متعددة.
والخلاصة أن مصر حسب الرصد الشهري لما يصدر فيها على صعيد مواجهة الإلحاد هي الدولة الأولى عربياً,
عقد الجامع الأزهر ندوة في برنامج موجهة للمرأة تحت عنوان «التربية والتحديات المعاصرة»، وحاضر في الندوة إلهام شاهين أستاذ العقيدة والفلسفة، والأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية لشئون الواعظات، وحنان مصطفى مدبولي، أستاذ التربية بجامعة الأزهر، استشاري صحة نفسية والإرشاد الأسري.
وقالت الدكتورة إلهام شاهين إننا نخوض الآن معركة من أخطر المعارك الفكرية، وهي معركة الإلحاد الذي يؤجج الحرب في اليقين بالله والشك في عدله -سبحانه وتعالى- ومن ثم التشكيك في وجود الله.
يشير المقال إلى حصول سلمان رشدي على جائزة اتحاد الناشرين وباعة الكتب الألمان جائزة الكتاب الألماني سنوياً في إطار حفل افتتاح معرض فرانكفورت للكتاب لـ “رواية العام” باللغة الألمانية، وهي جائزة تهدف إلى تسليط الضوء على أهم الكتّاب والروايات، وهي جزء من مسيرة حافلة بالاحتفاء الغربي بسلمان رشدي.
المقابلة أجرتها دويتشه فيله الألمانية على هذا الرابط
يعلق الكاتب على مقال للكاتبة كيت كوهين في صحيفة واشنطن بوست، وهو مقتبس من كتابها الجديد، “نحن قليلو الإيمان: لماذا توقفت عن التظاهر بالإيمان (وربما ينبغي عليك أن تفعل ذلك أيضًا)”. وقد جاء في عنوان الصحيفة: “أمريكا لا تحتاج إلى المزيد من الإله. إنها بحاجة إلى المزيد من الملحدين”.
وقد أعطت الصحيفة أهمية للمقال بحيث نشرته على طولة وعلى غير عادة الصحيفة في النشر.
من أهم ما ورد في المقال
يقول كاتب المقال: ” بعد أربعة عقود من قيادة الكنائس وثلاثة عقود من الكتابة عن الدين، فإن تجربتي تشير إلى أن غالبية مرتادي الكنيسة هم من المتشككين. لقد قيل إن جميعنا تقريبًا لا أدريون بدرجة أو بأخرى. أنا لا أثق بالأشخاص الذين لا يشككون. الشك جزء من أي إيمان صح”.
“قصة الخلق في سفر التكوين – قد تكون أو لا تكون واقعية بالمعنى العلمي أو التاريخي، ومع ذلك يمكن أن تكون حقيقية بشكل عميق بالمعنى الروحي، باعتبارها استعارة عن الله والبشر”.
تعليق:
هذا المقال من النماذج الكثيرة لضعف الكتاب النصارى في مواجهة الملحدين، وتراجعهم خلف ضربات الملحدين المستمرة، ومحاولة الخروج من المأزق الذي يوضعون فيه إما بالتخلي عن عقائدهم الملتبسة او باللجوء إلى تأويلات فيها كثير من التنازلات..كما يبرز في هذا الرد كما في غيره أسلوب المدافعة عن الإيمان بوصفه أنه روحي يتجاوز منطقية العقل. وبذلك يحاول هؤلاء الكتاب النصارى مواجهة نقد الملاحدة المبنية على على عدم منطقية العقائد النصرانية.
مناقشة لكتاب جوستين بريرلي، وهو بعنوان “الولادة الجديدة المفاجئة للإيمان بالله: لماذا أصبح الإلحاد الجديد قديمًا والمفكرون العلمانيون يفكرون في المسيحية مرة أخرى “ .
المحتويات:
00:00 | المقدمة 00:50 | زيارة الأنبا بارون لجامعة هارفارد 02:55 | جاستن بريرلي – إعادة الميلاد المفاجئ للإيمان بالله 03:32 | ما هو الإلحاد الجديد؟ 07:17 | ما الذي أدى إلى ظهور الإلحاد الجديد؟ 10:22 | لماذا نال الإلحاد الجديد إعجاب الشباب 12:46 | كيف بدأ الإلحاد الجديد في الانهيار ١٥:٤٣ | كيف أعاد الإلحاد الجديد إحياء الدفاعيات المسيحية ١٧: ١٩ | فشل الإلحاد الجديد في تقديم بديل مرضي للدين 21:50 | أسئلة جديدة يطرحها الباحثون والمتشككون 24:21 | سؤال المستمعين.
يناقش المقال الاتفاق بين رجال الدين الكاثوليك وقادة الإلحاد الجديد في الموقف من ما يعرف بالمثلية الجنسية. ويحاول اثبات
أهم ما جاء في المقال:
يمكننا أن نفكر فيما بيننا لتحديد أفضل ما يساهم في تحقيق الرفاهية وما يعوقها. هكذا نصل إلى الأخلاق. وحتى في هذه الحالة، فإن المعرفة الأخلاقية، مثل المعرفة العلمية، ليست شيئًا نكتشفه مرة واحدة ثم نحفره على حجر غير قابل للتغيير. الأخلاق هي محادثة مستمرة، حيث نقوم بتوسيع دائرة التعاطف ونتعرف على الظلم الذي تجاهلناه سابقًا. إنه مفتوح دائمًا للتساؤل وإعادة التقييم.