• بقلم/ روس دوثان

    فكرة المقال:

    يتناول المقال فكرة انكسار موجة الإلحاد في الغرب حالياً، ويستعرض ثلاثة كتب صدرت حديثاً تأتي في نفس هذا السياق.

    أهم ماجاء في المقال:

    • بروز الإلحاد الجديد لم يكن لحجج جديدة كشف عنها في نفي وجود الله؛ وإنما لظروف موضوعية ولأحداث محددة جعلت الوقت مناسباً لظهور هذا الإلحاد، ومن ذلك ظهور الإنترنت التي كانت بمثابة حزام نقل جديد للأفكار المشككة في الدين، وكذلك أحداث الـ11 من سبتمبر (أيلول)، بالإضافة إلى أزمة الاعتداءات الجنسية التي عصفت بالكنيسة الكاثوليكية.
    • فكرة أن الإلحاد يجعل العالم أكثر عقلانية، تبدو أكثر عبثية اليوم، بينما نجد أن الأفراد الذين نشأوا دون إيمان ديني، يبحثون عن المعنى في العقاقير المخدرة، وعلم التنجيم، والأجسام الطائرة المجهول.

    رابط المقال

  • برعاية ملك المغرب وبتعاون بين رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية لعلماء المغرب

    الفكرة:

    إقامة مؤتمر دولي بعنوان: “الإيمان في عالم متغير” للتصدي لشبهات الإلحادية.

    أهم ماجاء في الخبر:

    •  يسعى المؤتمر إلى إبراز دلائل الإيمان المعاصر، وتعزيزه في النفوس، والتصدي لشبهات الإلحاد، ورصد مخاطره، وبيان أساليب التعامل معها.
    • سوف تصدر عن المؤتمر “وثيقة الإيمان في عالم متغيِّر” وهي تمثل بياناً مهماً من النخب والرموز الدينية والفكرية العالمية حول الإيمان في مواجهة الإلحاد، مع التأكيد على وجود الاختلاف بين العقائد الدينية والفكرية في معنى الإيمان بالله، حيث تسعى إلى تضافر الجهود على مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية.

    رابط الخبر

  • بقلم / مايكل جريبوسكي 

    فكرة المقال:

    ارتفاع نسبة الملحدين في بريطانيا مؤخراً بحيث فاق عدد المؤمنين بالله.

    أهم ماجاء في المقال:

    • يقوم برنامج أكاديمي مدته ثلاث سنوات بدراسة  مستويات الإلحاد في بلدان متعددة، بما في ذلك المملكة المتحدة، واسم البرنامج “شرح الإلحاد”، وتشرف عليه جامعة كوينز بلفاست بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية أخرى وقد تم إطلاقه في عام 2022م.
    • عدد البريطانيين الذين لا يؤمنون بالله من 35.2% إلى 42.9% في الفترة من 2008م إلى 2018م، وفي نفس الفترة انخفض الإيمان بالله من 41.8% إلى 37.4% .
    • كذلك انخفض من يقولون إنهم لا يعرفون ما إذا كان الله موجودًا من 21.7% في عام 2008م إلى 18.2% في عام 2018م.
    • يرجع سبب هذا التحول إلى  التنشئة الاجتماعية للفرد وبشكل أساسي من قبل الوالدين، وكذلك من قبل المجتمع الأوسع.
    • هناك عوامل أخرى مثل: الجنس والتعليم والتحيزات المعرفية، إلا أنها أقل أهمية بكثير من التنشئة الاجتماعية.
    • العديد من العوامل التي يزعم الناس عادةً أنها تلعب دورًا في إيمان الشخص بالله، مثل الذكاء أو عيش حياة آمنة، ليس لها تأثير كبير.
    •  وجد المركز الوطني للبحوث الاجتماعية في عام 2019م أن 38% فقط من البريطانيين يعتبرون أنفسهم مسيحيين، وهو أدنى إجمالي في حوالي ثلاثة عقود من استطلاعات الرأي.  

    رابط المقال

  • بقلم/ دينيس أوريلي

    فكرة المقال:

    المقال يتحدث عن تراجع الإلحاد الجديد.

    أهم ما جاء في المقال:

    • يقول الملحد ستاكس روش:”إن الاكتئاب مشكلة خطيرة في مجتمع الملحدين الأكبر، وفي كثير من الأحيان، يؤدي الاكتئاب إلى الانتحار. وهذا أمر لا يحب العديد من زملائي الملحدين الاعتراف به، ولكنه حقيقي. “أعرف الكثير من الملحدين، بمن فيهم أنا”.

    رابط المقال

  • فكرة الكتاب:

    حوار متخيل بين مصطفى محمود وصديقه الملحد يرد على شبهاته الإلحادية.

    أهم محاور الكتاب:

    • مَنْ خَلَقَ الله؟
    •  إذا كان الله يعلم أفعالي قبل حدوثها و كتبها عليّ؛ فلماذا يحاسبني؟
    • لماذا خَلَق الله الشر؟
    • ما ذنب الذي لم يَصِله القرآن والدِّين؟
    • هل مناسك الحج وثنية؟
    • هل القرآن مِن تأليف (محمد )؟
    • تناقضات في القرآن!
    • هل المعجزات مقبولة عقلًا؟

    رابط التلخيص

  • الفكرة:

    حكم صادر من المحكمة بحجب حسابات الملحد شريف جابر في وسائل التواصل الاجتماعية.

    أهم ما جاء في الخبر:

    • الحكم يشير إلى أن  الفيديوهات الخاصة بشريف جابر التي يزدرئ فيها الدينين الإسلامي والمسيحي ويحض على الكراهية ونشر الأفكار الإلحادية.
    • كلفت هيئة المحكمة بتكليف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحجب القناة الخاصة بالمتهم من على موقع “يوتيوب” وكافة مواقع التواصل الاجتماعي.
    • أكدت هيئة المفوضية بمجلس الدولة في تقريرها أن حجب القناة الخاصة باليوتيوبر قد يترتب عليه خسائر تتجاوز مئات الملايين من الجنيهات، لكن حفظ الدين من أهم مقاصد الشريعة.

    رابط الخبر

  • إن هؤلاء “المسيحيين الجدد” هم نتاج عمل دفاعي امتد لعقود من الزمن. ولكن هل إيمانهم فكري فحسب؟

    بقلم/ ناثان جاي

    فكرة المقال:

    الحديث عن ظاهرة المسيحية الثقافية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • ما يزال الاتجاه الثقافي العام على الأرض يتحول بعيداً عن المسيحية،وهو ما يمكن إدراكه بسهولة من خلال الارتفاع الهائل في أعداد “غير المنتمين إلى أي دين”.
    • ومع ذلك هناك اتجاه غريب يسود بين النخبة، حيث يتخلى عدد متزايد من قادة الفكر والشخصيات العامة البارزين عن مناهضتهم للدين لصالح الإطار المسيحي. مثل:  أ. ن. ويلسون، والذي كان  يصف نفسه بالملحد، وقد أصدر في عام 1991م كتاباً بعنوان “ضد الدين: لماذا ينبغي لنا أن نحاول العيش بدونه”. ولكنه عاد في عام 2009م ، وصدم أصدقاءه وزملاءه الملحدين عندما كتب مقالاً في مجلة نيو ستيتسمان بعنوان: “لماذا أؤمن من جديد”. وقد أعلن ويلسون أن البعض قد يحاولون العيش بدون دين، ولكنه لم يستطع. وكتب يقول: “لقد وجدت أنه من المستحيل ألا أدرك أن كل الحياة وكل الوجود مستمد من الله”. وقال إن هذا يذكره “بكل الصفات الإنسانية التي يجب إنكارها إذا اعتنق المرء العقيدة القاتمة المشوشة للملحد المادي”.
    • و كذلك توم هولاند، وهو مؤرخ بارز، فلقد أدرك هولاند الاختلاف في القيم التي يعتنقها العالم القديم (عصر اليونان والرومان)مقارنة بتلك القيم التي يعتنقها بشكل تلقائي. وأدرك أن المسيحية هي السبب الذي يجعلنا نعتبر أن تحمل المعاناة أفضل من التسبب فيها – ولماذا نفترض أن كل حياة بشرية متساوية في القيمة. وباعتباره ملحدًا معلنًا طوال حياته، صدم هولاند زملاءه الأكاديميين -أيضاً- في عام 2016م عندما كتب أيضًا مقالاً في مجلة نيو ستيتسمان بعنوان: “لماذا كنت مخطئًا بشأن المسيحية”.
    • ومثل ذلك ينطبق على إيان هرسي علي التي تركت الإلحاد وأعلنت دخولها المسيحية. وذلك في مقال لها بعنوان: “لماذا أصبحت مسيحية الآن”.
    • شكك كثيرون في الدوافع وراء هذه التحولات الثقافية إلى المسيحية، ويرى بعض المؤمنين أنها تشكل تهديداً خطيراً للحقيقة. حتى وصف هذا الاتجاه بأنه “احتضان للدين النفعي “، أو “الإيمان بالإيمان”، وليس علامة على الإيمان الحقيقي.
    • في مطلع القرن العشرين راهن أساتذة الفلسفة على أن مشكلة الشر سوف تقوض ما تبقى من الدين في المجتمع،  وأن الفلسفة قادرة على تقديم أخلاقيات مركزية للبشر لا تتطلب اللجوء إلى السماء، وأن الدين ليس أكثر من أداة للقمع والقهر، وأنه إذا تمكنا من منح الحرية الليبرالية السلطة الكاملة، فيكون بديل الدين ما يعرف بالمثالية الإنسانية، والتي لم تتحقق أبداً على أرض الواقع.
    • كان لمسلسل سينفيلد الكوميدي، الذي عرض في أمريكا في التسعينات؛ دوراً مؤثراً على جيل الثمانينات في تجسيد العدمية.
    • قبل عام 1970، كان من المتوقع أن يتخرج أجيال من طلاب الفلسفة ملحدين من هذه الأقسام التي يرأسها فلاسفة ملحدون حيث كان الإيمان بالله غائباً بشكل واضح. ولكن بعد عقد من الزمان، نشرت مجلة تايم قصة تشير إلى حدوث انقلاب فلسفي هادئ: حيث عادت الحجج الإلهية لإثبات وجود الله إلى البروز، وظهر فلاسفة مسيحيون لرئاسة هذه الأقسام،  حتى أن الفلسفة المسيحية للدين أصبحت بحلول العقد الأول من القرن الحادي والعشرين قوة قوية لا يستهان بها في الأوساط الأكاديمية. وكان ذلك الانقلاب على خلفية جهود لفيلسوف المسيحي ألفين بلانتينجا والفيلسوف أ ريتشارد سوينبورن .
    • السؤال المحوري، هو: ما الذي يجعل البشر مميزين إلى هذا الحد، ولماذا يجب علينا احترام قيم مثل الحرية والمساواة؟  والجواب هو: أن القيم الاجتماعية المرغوبة ـ مثل حب الجار، والتسامح الديني، والازدهار الإنساني ـ لا تتمتع بأي مصداقية في غياب أساس أخلاقي موضوعي. والواقع أن الفهم الديني الذي ينظم علاقتنا بالله باعتباره الخالق والمشرع الأخلاقي يوفر لنا مثل هذا الأساس الموضوعي.
    • وعلى سبيل المثال، ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ـ الذي تبنته الأمم المتحدة في عام 1948 ـ على أن جميع البشر “يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق”. ورغم هذا فإن الميثاق لا يستطيع أن يقدم لنا أي مبرر لهذا التساوي بين البشر بعيداً عن الدين الذي يعلمنا أن البشر متساوون بالكرامة والحقوق.
    • يقول: الفيلسوف لويس بوجمان أن: “التمسك بالكرامة الإنسانية كقيمة إنسانية حديثة يعني أننا نعيش على مصلحة مستعارة من الميتافيزيقا الدينية”.

    رابط المقال

  • بقلم: برادي جيبسون

    فكرة المقال:

    حكم قاض فيدرالي بأن تدريس نظرية التطور في ولاية إنديانا لا ينتهك دستور الولاية أو الولايات المتحدة.

    أهم ما جاء في المقال:

    • رفضت القاضية سارة إيفانز باركر دعوى قضائية تم رفعها في مايو 2023 ضد مؤسسة مدارس بن هاريس ماديسون وقادة التعليم بالولاية. وقال الزوجان جينيفر وجيسون راينول، والدا خمسة أطفال يعيشون في منطقة ميشاواكا، أن شرط الولاية لتدريس نظرية التطور في فصول المدارس الثانوية ينتهك بند التأسيس في التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة، في حين أن أجزاءً رئيسية من نظرية التطور، بما في ذلك نظرية الانفجار الكبير والسجل الأحفوري، قد تم دحضها علميًا وتدعم المواقف التي اتخذها الملحدون. “نظرًا لأن نظرية التطور الإلحادية تهاجم على وجه التحديد قصة الأصل اليهودية المسيحية”، وقالا بأن نظرية التطور ” غرضها وتأثيرها هو تعزيز الدين الإلحادي”.
    • رفض القاضي باركر هذه الحجج، ووجد أن معايير تعليم العلوم في ولاية إنديانا لا ترقى إلى تأييد دين معين. “وعلى الرغم من تأكيدات المدعين على العكس من ذلك، فإن أوجه التشابه المزعومة بين التطور والإلحاد لا تجعل تدريس التطور في المدارس العامة ينتهك بند التأسيس، والذي لم يُفهم قط على أنه يحظر سلوك الحكومة الذي “يتزامن أو ينسجم عرضًا مع مبادئ بعض أو كل الأديان”.

    تعليق: يبدو أن الحجة الرئيسة في هذه الدعوى القضائية هو أن تدريس نظرية التطور هو انحياز ديني للإلحاد باعتبار أن الإلحاد أصبح دين في واقع الحال، في حين أن الدستور العلماني الأمريكي يمنع الإنحياز إلى أي دين لاسيما في التعليم. وحجة القاضي في رفض الدعوى هي أن التوافق العرضي غير المقصود من قبل الحكومة مع أي دين لا يعتبر انحياز.

    والخلاف في المسألة هو خلاف قانوني، في تفسير سلوك الحكومة، ولا يعني ذلك شيئاً، فهو لا يتناول الموقف العلمي من النظرية نفسها.

    رابط الخبر

  • بقلم/ نبيل االبكيري

    فكرة المقال:

    قراءة لظاهرة الإلحاد في العالم العربي

    أهم ما جاء في المقال:

    • الظاهرة الإلحادية في صفوف الشباب العربي اليوم، لا علاقة لها بظروف التي نشأت بسبها هذه الظاهرة في المجتمعات الغربية تحديداً؛ فلا الصراع بين المنطق الديني والعلمي قائم في العالم العربي.
    • هذه الظاهرة اليوم لا يمكن تفسير تشكُّلاتها بدقة إلا من خلال تصنيف هذه التوجهات الإلحادية الهشة وأنواعها، ويمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع أو نماذج مختلفة:
      • النوع الأول، وهو الإلحاد المعرفي أو الفلسفي،أو الشك الباحث عن يقين، وهذا النوع من الإلحاد نادر وقليل جداً بالنظر إلى بواعثه وأسبابه المتمثلة بالبحث عن إجابات علمية لأسئلة إيمانية، وشكوك ناتجه عن فضول معرفي بدون أي تنشئة إيمانية وتكوين علمي متماسك. غير أن رحلة البحث والشك هذه كفيلة في الغالب بأن تقود صاحبها إلى رحابة الإيمان وهدأة النفس وطمأنية  الضمير.
      •  أما النوع الثاني من الإلحاد فهو ما يمكن تسميته بالإلحاد الغرائزي، وهذا النوع من الإلحاد يقوم على فكرة الخروج من دائرة تأنيب الضمير، وهو يقوم على استحلال كل المحرمات في رحلة البحث عن الملذات، وهو إلحاد واضح اليوم وظاهر في الساحة عند الشباب والمراهقين، في ظل الفضاء الإلكتروني المفتوح على مصراعيه للشهوات.
      • النوع الثالث هو الإلحاد الانتقامي أو العكسي وهذا النوع من الإلحاد ناتج عن الخطاب الديني السطحي، الذي حول الدين إلى مجرد خطاب وعظي سطحي خالٍ من المنطق، وعاجز عن تقديم إجابات لتساؤلات الناس البسيطة في حياتهم، وهو خطاب سياسي أساسا تلبّس الوعظ وسيلة لمواجهة السياسة والاشتغال بها . وكان هذا الخطاب يقدم بشارات وشعارات كبيرة للناس في حياتهم ولكن لم يتحقق منها شيء، فكانت النتيجة عكسية على الدين نفسه، وظهور الإلحاد، لاسيما بعد الثورات العربية أو ما يطلق عليه الربيع العربي.
      • النوع الرابع من الإلحاد هو ما يمكن تسميته بالإلحاد السوقي، فمع فضاء مفتوح للتواصل وشيوع خطاب التفاهة فيه، وفي المقابل عجز الشباب عن مواجهة متطلبات الحياة، وهو ما يسهّل على بعض الأطراف الاشتغال على فكرة استقطاب هؤلاء الشباب بالوعود، وتقديم المساعدات مقابل موقف معلن من الدين في هذه المجتمعات وعاداتها وتقاليدها. وهو يتمظهر اليوم بظاهرة الفمينستات والشذوذ وحقوق الأقليات… وهلم جراً، وثمة جهات دولية داعمة ومشجعة لهذا النوع من الإلحاد، ويتم استقطاب هذا النوع من الضحايا وتسهيل انتقالهم للغرب، وثمة مؤسسات تشتغل على هذا النوع من عديد من الدول الغربية أيضاً.

    رابط المقال

  • بقلم/ حسن العاصي

    فكرة المقال:

    تعريف لمفهوم الإسلام الثقافي والمسلمين الثقافيين، وتعيين لأماكن تواجدهم.

    أهم ماجاء في المقال:

    • المسلمون الثقافيون، والمعروفون أيضاً باسم المسلمين الاسميين، أو المسلمين غير الممارسين أو المسلمين غير الملتزمين، هم أشخاص يعتبرون أنفسهم مسلمين لكنهم ليسوا متدينين ولا يمارسون العبادات. قد يكونون أفراداً غير متدينين أو علمانيين. ما زالوا يتماهون مع الإسلام بسبب الخلفيات العائلية، أو التجارب الشخصية، أو التراث العرقي والوطني، أو البيئة الاجتماعية والثقافية التي نشأوا فيها. ومع ذلك، لا يتم قبول هذا المفهوم دائماً في المجتمعات الإسلامية المحافظة.
    • مصطلح الإسلام الثقافي، أو المسلمين الديمقراطيين، أو المسلمين الناقدين نشأ في آسيا الوسطى وفي الدول الشيوعية السابقة، بدأ استخدام مصطلح “المسلم الثقافي” لوصف أولئك الذين يرغبون في ربط هويتهم “الإسلامية” بطقوس وطنية وإثنية معينة، بدلاً من الإيمان الديني فقط.
    • وهكذا فقد لا يكون هناك تناقض بين كون المرء مسلماً وكونه ملحداً أو لا أدرياً، تماماً كما يوجد ملحدون يهود ولا أدريون يهود. وهذا التعريف العلماني للمسلم.
    • ويتعرض المسلمين الثقافيين لانتقادات ليس فقط من المسلمين المحافظين، ولكن أيضاً من بعض التقدميين، قائلين إن المسلمين الثقافيين يختارون الأفضل من العالمين دون مساهمة استباقية كافية، دون ممارسة العبادات، ودون التزام بالقيم االليبرالية.
    • الإسلام الأوروبي هو إعادة تفسير للإسلام يأخذ في الاعتبار الظروف الثقافية والسياسية الخاصة والتاريخ الذي يميز أوروبا. وهو يتناقض مع المسلمين “العلمانيين المتطرفين” الذين يريدون تحرير أنفسهم من غالبية خلفيتهم الإسلامية من أجل الاندماج والتكيف تماماً في المجتمع الغربي. ومن ناحية أخرى يتعارض مع الجماعات الإسلامية المتطرفة الذين يريدون التحرر من الأعراف الثقافية والنظام الاجتماعي للغرب وتقويضها وإقامة دولة إسلامية بدلاً من ذلك.
    • وينأى العديد من المسلمين الأوروبيين بأنفسهم عن هذا المفهوم، لأنه يعتبر نوعاً من مشروع الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى تحديد نوع الإسلام الذي يُسمح للمسلمين ممارسته في أوروبا.

    رابط المقال