• إن هؤلاء “المسيحيين الجدد” هم نتاج عمل دفاعي امتد لعقود من الزمن. ولكن هل إيمانهم فكري فحسب؟

    بقلم/ ناثان جاي

    فكرة المقال:

    الحديث عن ظاهرة المسيحية الثقافية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • ما يزال الاتجاه الثقافي العام على الأرض يتحول بعيداً عن المسيحية،وهو ما يمكن إدراكه بسهولة من خلال الارتفاع الهائل في أعداد “غير المنتمين إلى أي دين”.
    • ومع ذلك هناك اتجاه غريب يسود بين النخبة، حيث يتخلى عدد متزايد من قادة الفكر والشخصيات العامة البارزين عن مناهضتهم للدين لصالح الإطار المسيحي. مثل:  أ. ن. ويلسون، والذي كان  يصف نفسه بالملحد، وقد أصدر في عام 1991م كتاباً بعنوان “ضد الدين: لماذا ينبغي لنا أن نحاول العيش بدونه”. ولكنه عاد في عام 2009م ، وصدم أصدقاءه وزملاءه الملحدين عندما كتب مقالاً في مجلة نيو ستيتسمان بعنوان: “لماذا أؤمن من جديد”. وقد أعلن ويلسون أن البعض قد يحاولون العيش بدون دين، ولكنه لم يستطع. وكتب يقول: “لقد وجدت أنه من المستحيل ألا أدرك أن كل الحياة وكل الوجود مستمد من الله”. وقال إن هذا يذكره “بكل الصفات الإنسانية التي يجب إنكارها إذا اعتنق المرء العقيدة القاتمة المشوشة للملحد المادي”.
    • و كذلك توم هولاند، وهو مؤرخ بارز، فلقد أدرك هولاند الاختلاف في القيم التي يعتنقها العالم القديم (عصر اليونان والرومان)مقارنة بتلك القيم التي يعتنقها بشكل تلقائي. وأدرك أن المسيحية هي السبب الذي يجعلنا نعتبر أن تحمل المعاناة أفضل من التسبب فيها – ولماذا نفترض أن كل حياة بشرية متساوية في القيمة. وباعتباره ملحدًا معلنًا طوال حياته، صدم هولاند زملاءه الأكاديميين -أيضاً- في عام 2016م عندما كتب أيضًا مقالاً في مجلة نيو ستيتسمان بعنوان: “لماذا كنت مخطئًا بشأن المسيحية”.
    • ومثل ذلك ينطبق على إيان هرسي علي التي تركت الإلحاد وأعلنت دخولها المسيحية. وذلك في مقال لها بعنوان: “لماذا أصبحت مسيحية الآن”.
    • شكك كثيرون في الدوافع وراء هذه التحولات الثقافية إلى المسيحية، ويرى بعض المؤمنين أنها تشكل تهديداً خطيراً للحقيقة. حتى وصف هذا الاتجاه بأنه “احتضان للدين النفعي “، أو “الإيمان بالإيمان”، وليس علامة على الإيمان الحقيقي.
    • في مطلع القرن العشرين راهن أساتذة الفلسفة على أن مشكلة الشر سوف تقوض ما تبقى من الدين في المجتمع،  وأن الفلسفة قادرة على تقديم أخلاقيات مركزية للبشر لا تتطلب اللجوء إلى السماء، وأن الدين ليس أكثر من أداة للقمع والقهر، وأنه إذا تمكنا من منح الحرية الليبرالية السلطة الكاملة، فيكون بديل الدين ما يعرف بالمثالية الإنسانية، والتي لم تتحقق أبداً على أرض الواقع.
    • كان لمسلسل سينفيلد الكوميدي، الذي عرض في أمريكا في التسعينات؛ دوراً مؤثراً على جيل الثمانينات في تجسيد العدمية.
    • قبل عام 1970، كان من المتوقع أن يتخرج أجيال من طلاب الفلسفة ملحدين من هذه الأقسام التي يرأسها فلاسفة ملحدون حيث كان الإيمان بالله غائباً بشكل واضح. ولكن بعد عقد من الزمان، نشرت مجلة تايم قصة تشير إلى حدوث انقلاب فلسفي هادئ: حيث عادت الحجج الإلهية لإثبات وجود الله إلى البروز، وظهر فلاسفة مسيحيون لرئاسة هذه الأقسام،  حتى أن الفلسفة المسيحية للدين أصبحت بحلول العقد الأول من القرن الحادي والعشرين قوة قوية لا يستهان بها في الأوساط الأكاديمية. وكان ذلك الانقلاب على خلفية جهود لفيلسوف المسيحي ألفين بلانتينجا والفيلسوف أ ريتشارد سوينبورن .
    • السؤال المحوري، هو: ما الذي يجعل البشر مميزين إلى هذا الحد، ولماذا يجب علينا احترام قيم مثل الحرية والمساواة؟  والجواب هو: أن القيم الاجتماعية المرغوبة ـ مثل حب الجار، والتسامح الديني، والازدهار الإنساني ـ لا تتمتع بأي مصداقية في غياب أساس أخلاقي موضوعي. والواقع أن الفهم الديني الذي ينظم علاقتنا بالله باعتباره الخالق والمشرع الأخلاقي يوفر لنا مثل هذا الأساس الموضوعي.
    • وعلى سبيل المثال، ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ـ الذي تبنته الأمم المتحدة في عام 1948 ـ على أن جميع البشر “يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق”. ورغم هذا فإن الميثاق لا يستطيع أن يقدم لنا أي مبرر لهذا التساوي بين البشر بعيداً عن الدين الذي يعلمنا أن البشر متساوون بالكرامة والحقوق.
    • يقول: الفيلسوف لويس بوجمان أن: “التمسك بالكرامة الإنسانية كقيمة إنسانية حديثة يعني أننا نعيش على مصلحة مستعارة من الميتافيزيقا الدينية”.

    رابط المقال

  • بقلم: برادي جيبسون

    فكرة المقال:

    حكم قاض فيدرالي بأن تدريس نظرية التطور في ولاية إنديانا لا ينتهك دستور الولاية أو الولايات المتحدة.

    أهم ما جاء في المقال:

    • رفضت القاضية سارة إيفانز باركر دعوى قضائية تم رفعها في مايو 2023 ضد مؤسسة مدارس بن هاريس ماديسون وقادة التعليم بالولاية. وقال الزوجان جينيفر وجيسون راينول، والدا خمسة أطفال يعيشون في منطقة ميشاواكا، أن شرط الولاية لتدريس نظرية التطور في فصول المدارس الثانوية ينتهك بند التأسيس في التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة، في حين أن أجزاءً رئيسية من نظرية التطور، بما في ذلك نظرية الانفجار الكبير والسجل الأحفوري، قد تم دحضها علميًا وتدعم المواقف التي اتخذها الملحدون. “نظرًا لأن نظرية التطور الإلحادية تهاجم على وجه التحديد قصة الأصل اليهودية المسيحية”، وقالا بأن نظرية التطور ” غرضها وتأثيرها هو تعزيز الدين الإلحادي”.
    • رفض القاضي باركر هذه الحجج، ووجد أن معايير تعليم العلوم في ولاية إنديانا لا ترقى إلى تأييد دين معين. “وعلى الرغم من تأكيدات المدعين على العكس من ذلك، فإن أوجه التشابه المزعومة بين التطور والإلحاد لا تجعل تدريس التطور في المدارس العامة ينتهك بند التأسيس، والذي لم يُفهم قط على أنه يحظر سلوك الحكومة الذي “يتزامن أو ينسجم عرضًا مع مبادئ بعض أو كل الأديان”.

    تعليق: يبدو أن الحجة الرئيسة في هذه الدعوى القضائية هو أن تدريس نظرية التطور هو انحياز ديني للإلحاد باعتبار أن الإلحاد أصبح دين في واقع الحال، في حين أن الدستور العلماني الأمريكي يمنع الإنحياز إلى أي دين لاسيما في التعليم. وحجة القاضي في رفض الدعوى هي أن التوافق العرضي غير المقصود من قبل الحكومة مع أي دين لا يعتبر انحياز.

    والخلاف في المسألة هو خلاف قانوني، في تفسير سلوك الحكومة، ولا يعني ذلك شيئاً، فهو لا يتناول الموقف العلمي من النظرية نفسها.

    رابط الخبر

  • بقلم/ نبيل االبكيري

    فكرة المقال:

    قراءة لظاهرة الإلحاد في العالم العربي

    أهم ما جاء في المقال:

    • الظاهرة الإلحادية في صفوف الشباب العربي اليوم، لا علاقة لها بظروف التي نشأت بسبها هذه الظاهرة في المجتمعات الغربية تحديداً؛ فلا الصراع بين المنطق الديني والعلمي قائم في العالم العربي.
    • هذه الظاهرة اليوم لا يمكن تفسير تشكُّلاتها بدقة إلا من خلال تصنيف هذه التوجهات الإلحادية الهشة وأنواعها، ويمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع أو نماذج مختلفة:
      • النوع الأول، وهو الإلحاد المعرفي أو الفلسفي،أو الشك الباحث عن يقين، وهذا النوع من الإلحاد نادر وقليل جداً بالنظر إلى بواعثه وأسبابه المتمثلة بالبحث عن إجابات علمية لأسئلة إيمانية، وشكوك ناتجه عن فضول معرفي بدون أي تنشئة إيمانية وتكوين علمي متماسك. غير أن رحلة البحث والشك هذه كفيلة في الغالب بأن تقود صاحبها إلى رحابة الإيمان وهدأة النفس وطمأنية  الضمير.
      •  أما النوع الثاني من الإلحاد فهو ما يمكن تسميته بالإلحاد الغرائزي، وهذا النوع من الإلحاد يقوم على فكرة الخروج من دائرة تأنيب الضمير، وهو يقوم على استحلال كل المحرمات في رحلة البحث عن الملذات، وهو إلحاد واضح اليوم وظاهر في الساحة عند الشباب والمراهقين، في ظل الفضاء الإلكتروني المفتوح على مصراعيه للشهوات.
      • النوع الثالث هو الإلحاد الانتقامي أو العكسي وهذا النوع من الإلحاد ناتج عن الخطاب الديني السطحي، الذي حول الدين إلى مجرد خطاب وعظي سطحي خالٍ من المنطق، وعاجز عن تقديم إجابات لتساؤلات الناس البسيطة في حياتهم، وهو خطاب سياسي أساسا تلبّس الوعظ وسيلة لمواجهة السياسة والاشتغال بها . وكان هذا الخطاب يقدم بشارات وشعارات كبيرة للناس في حياتهم ولكن لم يتحقق منها شيء، فكانت النتيجة عكسية على الدين نفسه، وظهور الإلحاد، لاسيما بعد الثورات العربية أو ما يطلق عليه الربيع العربي.
      • النوع الرابع من الإلحاد هو ما يمكن تسميته بالإلحاد السوقي، فمع فضاء مفتوح للتواصل وشيوع خطاب التفاهة فيه، وفي المقابل عجز الشباب عن مواجهة متطلبات الحياة، وهو ما يسهّل على بعض الأطراف الاشتغال على فكرة استقطاب هؤلاء الشباب بالوعود، وتقديم المساعدات مقابل موقف معلن من الدين في هذه المجتمعات وعاداتها وتقاليدها. وهو يتمظهر اليوم بظاهرة الفمينستات والشذوذ وحقوق الأقليات… وهلم جراً، وثمة جهات دولية داعمة ومشجعة لهذا النوع من الإلحاد، ويتم استقطاب هذا النوع من الضحايا وتسهيل انتقالهم للغرب، وثمة مؤسسات تشتغل على هذا النوع من عديد من الدول الغربية أيضاً.

    رابط المقال

  • بقلم/ حسن العاصي

    فكرة المقال:

    تعريف لمفهوم الإسلام الثقافي والمسلمين الثقافيين، وتعيين لأماكن تواجدهم.

    أهم ماجاء في المقال:

    • المسلمون الثقافيون، والمعروفون أيضاً باسم المسلمين الاسميين، أو المسلمين غير الممارسين أو المسلمين غير الملتزمين، هم أشخاص يعتبرون أنفسهم مسلمين لكنهم ليسوا متدينين ولا يمارسون العبادات. قد يكونون أفراداً غير متدينين أو علمانيين. ما زالوا يتماهون مع الإسلام بسبب الخلفيات العائلية، أو التجارب الشخصية، أو التراث العرقي والوطني، أو البيئة الاجتماعية والثقافية التي نشأوا فيها. ومع ذلك، لا يتم قبول هذا المفهوم دائماً في المجتمعات الإسلامية المحافظة.
    • مصطلح الإسلام الثقافي، أو المسلمين الديمقراطيين، أو المسلمين الناقدين نشأ في آسيا الوسطى وفي الدول الشيوعية السابقة، بدأ استخدام مصطلح “المسلم الثقافي” لوصف أولئك الذين يرغبون في ربط هويتهم “الإسلامية” بطقوس وطنية وإثنية معينة، بدلاً من الإيمان الديني فقط.
    • وهكذا فقد لا يكون هناك تناقض بين كون المرء مسلماً وكونه ملحداً أو لا أدرياً، تماماً كما يوجد ملحدون يهود ولا أدريون يهود. وهذا التعريف العلماني للمسلم.
    • ويتعرض المسلمين الثقافيين لانتقادات ليس فقط من المسلمين المحافظين، ولكن أيضاً من بعض التقدميين، قائلين إن المسلمين الثقافيين يختارون الأفضل من العالمين دون مساهمة استباقية كافية، دون ممارسة العبادات، ودون التزام بالقيم االليبرالية.
    • الإسلام الأوروبي هو إعادة تفسير للإسلام يأخذ في الاعتبار الظروف الثقافية والسياسية الخاصة والتاريخ الذي يميز أوروبا. وهو يتناقض مع المسلمين “العلمانيين المتطرفين” الذين يريدون تحرير أنفسهم من غالبية خلفيتهم الإسلامية من أجل الاندماج والتكيف تماماً في المجتمع الغربي. ومن ناحية أخرى يتعارض مع الجماعات الإسلامية المتطرفة الذين يريدون التحرر من الأعراف الثقافية والنظام الاجتماعي للغرب وتقويضها وإقامة دولة إسلامية بدلاً من ذلك.
    • وينأى العديد من المسلمين الأوروبيين بأنفسهم عن هذا المفهوم، لأنه يعتبر نوعاً من مشروع الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى تحديد نوع الإسلام الذي يُسمح للمسلمين ممارسته في أوروبا.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    رسالة من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول إلى نائب وزير الخارجية ريتشارد فيرما بشأن فشل وزارة الخارجية في تقديم جميع الوثائق المتعلقة بالمنحه التي تروج للإلحاد في الخارج.

    أهم ما جاء في المقال:

    • لم تفرج وزارة الخارجية الأمريكية عن المراسلات بينها وبين منظمة هيومانستس إنترناشيونال الراعية للمنظمات الإلحادية في العالم؛ بما في ذلك البريد الإلكتروني، بالرغم من أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول يطالب بالإفراج عن هذه المراسلات منذ عام.
    • انتهجت وزارةالخارجية إلى نمط من التعتيم والإنكار فيما يتعلق بتفاصيل المنحة الأمريكية. وسعت إلى توسيع شبكات الملحدين في الخارج في انتهاك لبند التأسيس في دستور الولايات المتحدة المناهض للإلحاد.
    • أشار ماكول إلى أنه سيضطر إلى إصدار أمر استدعاء بشأن هذه المسألة إذا لم يتم تقديم جميع الوثائق المطلوبة بحلول السادس من أغسطس/آب 2024م.

    رابط الرسالة

  • الإلحاد يتفكك

    بقلم/ جيسون جيمينيز

    الفكرة:

    عرض لما جاء في كتاب جاستن برييرلي “الولادة الجديدة المذهلة للإيمان بالله: لماذا أصبح الإلحاد الجديد قديمًا، والمفكرون العلمانيون يفكرون في المسيحية مرة أخرى؟” .

    أهم ما جاء في المقال:

    • هناك عدد متزايد من الملحدين في السابق يعبرون الآن عن عودتهم إلى الإيمان بالله، وترك الإلحاد.
    • من أسباب عودة الملحدين إلى الإيمان: الإدراك التدريجي لحقيقة مفادها أن العلم وحده لا يستطيع تفسير أسرار الكون بالكامل، وكذلك الاكتشافات التي تتحدى وجهات النظر العالمية السابقة، وأيضاً الشوق إلى معنى أعمق للحياة .
    • تغيرت نبرة الملحدين وأصبحت مناقشاتهم مع المدافعين عن المسيحية أقل تواترا بكثيروصاروا أكثر انفتاحاُ على القيمة الثقافية والاجتماعية للمسيحية.
    •  كانت آيان هيرسي علي واحدة من أهم حالات التحول من الإلحاد إلى المسيحية في السنوات الأخيرة.
    • وكذلك الدكتور بيتر بوغوسيان، الذي كتب كتابًا بعنوان “دليل إنشاء الملحدين”  خضع لتغيير ملحوظ في موقفه تجاه الأسئلة المهمة والمعارك التي يتعين عليه أن يخوضها. فقد رحل الملحد المتعصب، وحل محله شخص منزعج بشدة من الاتجاه الذي تسلكه ثقافة ما بعد المسيحية والاتجاه اليساري. 
    • “إن عودة الإيمان بالله بشكل مفاجئ بين الملحدين السابقين لها آثار كبيرة على مستقبل الإيمان في العالم. فهي تشير إلى أن الإلحاد ليس النتيجة الوحيدة لعصر علماني، وأن الإيمان بالله ليس شيئًا من الماضي”.

    رابط المقال

  • بواسطة/ whyevolutionistrue

    الفكرة:

    مقدمة عن الإلحاد الجديد ومقتطفات لمقال ريتشرد دوكنز الذي كتبه تقديماً لكتاب الفرسان الأربعة، وهم رتشرد دوكنز وسام هارس ودان دينت وكريستوفر هيتشز.، وقد صدر الكتاب عام 2019م بعنوان: الفرسان الأربعة: المحادثة التي أشعلت ثورة ملحدة .  حيث كان الكتاب توثيقاً لحوار دار بينهم.

    اهم ما جاء في المقال:

    • يحاول الكاتب الدفاع عن الإلحاد الجديد فينفي تراجعه ويدافع عن الملحدين في اتهامهم بالتحرش.
    • الفرق بين الإلحاد “الجديد” والإلحاد “القديم” الذي كان رموزه أشخاص مثل برتراند راسل، وروبرت إنجرسول، وإتش إل منكين، فهو 
      طابع الإلحاد الجديد العلمي، فقد كانت الحجج في كتب “الفرسان الأربعة” ــ دان دينيت، وسام هاريس، وكريستوفر هيتشنز، وريتشارد دوكينز ــ مشبعة بلأفكار العلمية. وكذلك الزعم بعدم وجود دليل على الادعاءات الدينية، وللمرة الأولى، واعتباره الإيمان -لأول مرة- رذيلة وليس فضيلة. 
    • يتبنى المقال حجة الملحدين الجدد في الدفاع عن انحسار موجة الإلحاد الجديد، وهي: أن الإلحاد الجديد حقق نجاحاً باهراً، ولم يعد يُروَّج له بنشاط لمجرد أنه أدى وظيفته ولم يعد هناك حاجة إليه. فالحاجة إليه مرة واحدة لكل جيل، لكي يتم تعريف الشباب بحججه.
    • ارتفعت نسبة “اللادينيين في أمريكا فبلغت نسبتهم في عام 2024م ، بعد أن كانت 16% في عام 2007م.
    • ونسبة الأيسلنديين تحت سن 25 عاماً يعتقدون أن الله خلق العالم هو صفر% بالضبط، في حين يعتقد 94% من الأيسلنديين أن العالم نشأ عن طريق الانفجار العظيم وليس عن طريق الخلق.
    • يقدم المقال شواهد من المسيحية تدل على أنها عقيدة تفتقر إلى الدليل العلمي ويستشهد بمثال، وهو أنه في عام 1950، أعلن البابا بيوس الثاني عشر العقيدة القائلة بأن مريم والدة يسوع،عند وفاتها رُفعت جسدياً ـ أي ليس روحياً فحسب ـ إلى السماء. ولم يكن لمنطق البابا ما يستند عليه من الأدلة.
    • يقول ريتشرد دوكنز وهو يتكلم مخالفة الإلحاد للمنطق (ويسمي ذلك العاطفة) بأن الملحد يحتاج للشجاعة” لأن العقل البشري، بما في ذلك عقلي، يثور عاطفياً ضد فكرة أن شيئاً معقداً مثل الحياة، وبقية الكون المتوسع، ربما “حدث للتو”. ويتطلب الأمر شجاعة فكرية لإخراج نفسك من حالة عدم التصديق العاطفي وإقناع نفسك بأنه لا يوجد خيار عقلاني آخر. وتصرخ العاطفة: “لا، هذا أمر لا يصدق! أنت تحاول أن تخبرني أن الكون بأكمله، بما في ذلك أنا والأشجار والحاجز المرجاني العظيم ومجرة أندروميدا وإصبع بطيء الخطو، كل ذلك جاء من خلال تصادمات ذرية غير واعية، دون وجود مشرف أو مهندس؟ لا يمكنك أن تكون جاداً. كل هذا التعقيد والمجد نشأ من العدم وتقلب كمي عشوائي؟ اسمح لي أن أرتاح”.

    تعليق:

    صعود اللادينية في الغرب ليس له علاقة بالإلحاد الجديد، فطرح الإلحاد الجديد يختلف عن اللادينية، بل إن الملاحدة الجدد كانوا في مناسبات عديدة ينتقدون اللادينيين. كما أن مظاهر تخلي الناس في الغرب عن المسيحية قديمة ومستمرة منذ قرون في الغرب ولا يمكن أن يكون فيها الفضل للإلحاد الجديد، وإنما السبب في ذلك لعدة عوامل من بينها طبيعة الظروف الفكرية والاجتماعية المستمرة في نفس السياق في الغرب وطبيعة الديانة المسيحية المنافية للعقل والفطرة.

    وكذلك يعترف دوكنز بمخالفة الإلحاد للمنطق وعدم قبول العقل لتفسير الإلحاد للتنوع والانتظام في الكون، ولكنه يسمي ذلك تلبيساً بالعاطفة، ويبذل جهده في إخفاء هذا التضارب بين العقل السليم والطرح الإلحادي، لأن العقل يرفض أن تكون الفوضى التي يفترضها الملحد هي التي أوجدت كل هذا التنوع والانتظام.

  • بي زد مايرز

    الفكرة:

    نقد للمسيحيين الذين واجهوا الإلحاد الجديد، ونقد ضمني للملحدين الجدد.

    أهم ماجاء في المقطع:

    • انتهى عصر الإلحاد الجديد وخفت حدة تأثير الفرسان الأربعة (قادة حركة الإلحاد الجديد) إلى حد كبير. فقد توفي اثنان منهم وهما كريستوفر هيتشز ودنيل دنت ، وتقلص نفوذ أحدهم إلى إنتاج بودكاستات وهو سام هرس، والرابع وهو ريتشرد دوكنز متعصب غاضب يختلق الأعذار لـ”المسيحية الثقافية” لأنه لا يحب المسلمين .
    • يقول كيث وارد: لم يكن أي فيلسوف بارز ملحدًا حتى نيتشه، أو ربما توماس هوبز، لكنه لم يكتب عن الميتافيزيقا، لذا فإن جميع الفلاسفة الكلاسيكيين، وأفلاطون، وأرسطو، ولايبنتز، وسبينوزا، وكانط، وديكارت، وهيجل، وكل الفلسفة الغربية، كانت مؤمنة بالله، وتبنت وجهة النظر الأكثر عقلانية للكون على أنها وجهة نظر ترى الكون مخلوق بواسطة خالق ذكي، هو الله.
    • يقول الملحد ريتشارد لوونتين: نحن نقف إلى جانب العلم، لأننا ملتزمون مسبقاً بالمادية. فضلاً عن ذلك فإن هذا الالتزام مطلق، لأننا لا نستطيع أن نسمح لقدم إلهية أن تتدخل في هذا المجال. وهذا يؤكد الانحياز المسبق للمادية عند الملحدين، فضلاً عن سوء الأدب مع الله تعالى.
    • يقول الملحدون من علماء الطبيعة: الإجابات العلمية تقترح أسباباً طبيعية قابلة للاختبار. وهم لا يستبعدون إمكانية وجود قوى لا نعرفها ــ ربما توجد الأشباح ــ ولكنك لا تستطيع أن تعالج الفرضيات باستحضار ظواهر غير قابلة للإثبات. ذلك أن اللبنات الأساسية لأي تفسير مفيد لابد وأن تثبت وجودها قبل أن تتمكن من نشرها. وهذا المنهج مقبول في إطار دراسة وتفسير القوانين التي تعمل في الطبيعة، وليت الملحدين انتهوا هنا، لكن المشكلة أن الملحدين يبنون على ذلك نفي ما وراء هذه القوانين، وافتراض أن هذه القوانين المكتشفة هي كل شيء، وهي التفسير النهائي للطبيعة، ويستخدمون هذا المنهج في قضية أسمى وهي الخالق، حيث ينتهون إلى نفي وجوده.
    • يضطر النصارى حين يواجههم الملحدون بما ورد في الكتاب المقدس من فضائع أخلاقية وتناقضات ومغالطات؛ إلى القول بأن ماورد هو تعبير مجازي، وأن الكتاب المقدس لا يمكن أخذه كدليل أخلاقي، ولا يمكن فهمه حرفياً كما القرآن عند المسلمين. وهي حجة للتخلص من حرج المواجهة مع الملحدين، وإلا فإن الديانة النصرانية بكاملها تاخذ بتفسيرات الكتاب المقدس بشكل حرفي والشواهد التاريخية على ذلك كثيرة.
    • لو انساق النصارى إلى مبدأ المجاز في تفسيرهم للكتاب المقدس سوف يضمحل قوام الإيمان النصراني، بما في ذلك ما يتعلق بذات الخالق، التي ستفسر مجازياً يحرف معنى وجود الخالق عن حقيقته. وهو ما سيوافق عليه الملحدون لأنه بمعنى نفي وجود الخالق.
    • يقول مايرز: نشأت حركة الإلحاد الجديدة كرد فعل على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. وعلى وجه الخصوص، قاد سام هاريس هذه الحركة بمشاعره المعادية للإسلام، وانضم إليه دوكينز بكل سرور، وتفاقمت حالته سوءاً مع تفاقم فساد عقله(يقصد الإلحاد الجديد)، بل إنني سمعت دان دينيت يقترح حلولاً عنيفة للتهديد الإسلامي، خلف الكواليس في الاجتماعات”.
    • بعض الملحدين يؤيدون المسيحية باعتبارها حصنًا منيعًا ضد الإسلام، لأن المسيحيين أسوأ في هذه النقطة من أغلب الملحدين!.

    رابط الفيديو

    رابط النص

  • بقلم/ شحات رجب بقوش

    الفكرة:

    مراجعة لفكر فراس السواح، ونقد للاعتماد على الأركيولوجية في إنكار قصص الأنبياء.

    أهم ماجاء في المقال:

    • فراس السواح صاحب الآراء التي تعارض صريح القرآن والسنة، مثل: نفي البعث والحساب، والجنة والنار، ونفي وجود أنبياء مثل آدم وموسى وإبراهيم -عليهم السلام-، ونفي وجود بني إسرائيل في مصر، وإنكار الخروج والتيه، ودخولهم بيت المقدس بعد موسى -عليه السلام-، ونفي عصا موسى، وغير هذا من القضايا التي قطع الوحي بحدوثها.
    • تعرف “الأركيولوجيا” بعلم الآثار، وهو يهتم بالكشف عن الثقافات القديمة من خلال ما يقف الباحث عليه من الآثار المادية.
    • تبنى ملاحدة العرب المدرسة الأركيولوجية الغربية التي تقول بإنكار كل ما جاء في الكتب المقدسة من أحداث وشخصيات بحجة عدم وجود شواهد أركيولوجية لها. 
    • من أبرز ملاحدة العرب الذين تأثروا بهذا الفكر فراس السواح (السوري)، وخزعل الماجدي (العراقي)، وأحمد سعد زايد (المصري)، عمل هؤلاء ومن سار على دربهم جاهدين في سحب انتقادات الأركيولوجيين الغربيين للكتاب المقدس على القرآن الكريم.
    •  الأركيولوجيا ليس لديها القدرة على إعطاء صورة كاملة للماضي لعدَّة أسباب منها:
      • الشواهد الأركيولوجية سواء آثار أو حفريات هي عبارة عن القدر المتبقي المتاح من الماضي، وليس الماضي كله، وقد تعرضت هذه الشواهد عبر الزمان لعوامل طبيعية.
      • الذي صنع الشواهد والآثار والنقوش إنما هم الملوك وأتباعهم، وهم في الغالب كانوا معادين للأنبياء؛ فلا يعقل أن يسجل الملوك على حوائط قصورهم ومعابدهم مآثر الأنبياء وهم أعداء لهم.
      •  لم ينتهِ الأركيولوجيون من مسح الأرض كلها بالتنقيب والحفر لاكتشاف الآثار، بل يقومون أحيانًا بعمليات الحفر في مكانٍ ما، ولا يكتشفون شيئًا، ويتم الحفر في مكان آخر لأعمال بناء عادية فيتم اكتشاف آثار لم تكن في الحسبان.
      • كثير من الآثار تعرضت للتزوير قديمًا وحديثًا، حسب وفقاً لأسباب أيديولوجية.
    • وبالرغم من ذلك هناك شواهد أركيولوجية، مثل:
      • لوحة مرنبتاح المكتشفة عام 1896م والمحفوظة بالمتحف المصري، جاء فيها ذكر لاضطهاد فرعون لبني إسرائيل في مصر.
      •  النقوش السومرية وملحمة جلجماش، وغيرها تحكي طوفانًا كبيرًا وقع بأرض الرافدين، وتستطرد في سرد ملوك ما قبل الطوفان، وهذا شاهد أركيولوجي على وقوع طوفان نوح عليه السلام.
    • من العرض السابق يتبيَّن أن الأركيولوجيا كعلم يُعد أحد روافد التاريخ، ولا يجوز اختزال التاريخ كله فيه، وهذا العلم نشأ كعلم خادم لبقية العلوم؛ إلا أن اللا دينيين قد أرادوه مطيَّةً لهم إلى إلحادهم، ووسيلة لنقد الكتاب المقدس، ثم أكمل مسيرتهم مروجو الإلحاد من العرب، فسحبوا هذا على القرآن الكريم، ويعدون جهلهم دليلًا على العدم، فطالما قصرت أيديهم عن الوقوف على آثار الأنبياء، فوجود هؤلاء الأنبياء -بزعمهم- وهم، وقصصهم أساطير.

    رابط المقال

  • بقلم/ م. عبد المنعم الشحات

    الفكرة:

    مراجعة لفكر يوسف زيدان.

    أهم ماجاء في المقال:

    • طعن يوسف زيدان في صلاح الدين الأيوبي لصالح الدولة الفاطمية.
    • يطعن يوسف زيدان في الدولة الأموية والعباسية ويكره السلفيين.
    • لا يقبل يوسف زيدان الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ويعتبر الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ديموقراطية عمياء.
    •  دفاعه عن فكرة وفلسفة وحدة الوجود!. وعن شخصيات مثل “الجيلي” الذي يدافع عن إبليس ويعتذر له.
    • يستلهم يوسف زيدان حركة الحشاشين في تصور ثورة سياسية في الواقع المعاصر.
    • يرى زيدان أن اليهودية والنصرانية والإسلام ما هي إلا تجليات لديانة واحدة يراها ديانة جيدة؛ لولا ما فيها من عنف! وبالتالي فهو يريد الدعوة إلى هذه الديانة الموحدة على أن تتضمن هذه الدعوة مراجعة الموقف من العنف.
    • يرى زيدان أن  المسجد الأقصى الذي أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليه في الطائف.
    • ويرى ان أن عبادات المسلمين كانت بالسنة الشمسية. وأن العرب كانوا يضيفون شهرًا إضافيًّا كل ثلاث سنوات تكون سنته “13 شهرًا” .
    •  مؤسسة “تكوين” واجهة لنشر فكر المستشرقين، واستقالة زيدان لا تغير من هذا التوجه.

    رابط المقال