• الفكرة:

    رسالة من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول إلى نائب وزير الخارجية ريتشارد فيرما بشأن فشل وزارة الخارجية في تقديم جميع الوثائق المتعلقة بالمنحه التي تروج للإلحاد في الخارج.

    أهم ما جاء في المقال:

    • لم تفرج وزارة الخارجية الأمريكية عن المراسلات بينها وبين منظمة هيومانستس إنترناشيونال الراعية للمنظمات الإلحادية في العالم؛ بما في ذلك البريد الإلكتروني، بالرغم من أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول يطالب بالإفراج عن هذه المراسلات منذ عام.
    • انتهجت وزارةالخارجية إلى نمط من التعتيم والإنكار فيما يتعلق بتفاصيل المنحة الأمريكية. وسعت إلى توسيع شبكات الملحدين في الخارج في انتهاك لبند التأسيس في دستور الولايات المتحدة المناهض للإلحاد.
    • أشار ماكول إلى أنه سيضطر إلى إصدار أمر استدعاء بشأن هذه المسألة إذا لم يتم تقديم جميع الوثائق المطلوبة بحلول السادس من أغسطس/آب 2024م.

    رابط الرسالة

  • الإلحاد يتفكك

    بقلم/ جيسون جيمينيز

    الفكرة:

    عرض لما جاء في كتاب جاستن برييرلي “الولادة الجديدة المذهلة للإيمان بالله: لماذا أصبح الإلحاد الجديد قديمًا، والمفكرون العلمانيون يفكرون في المسيحية مرة أخرى؟” .

    أهم ما جاء في المقال:

    • هناك عدد متزايد من الملحدين في السابق يعبرون الآن عن عودتهم إلى الإيمان بالله، وترك الإلحاد.
    • من أسباب عودة الملحدين إلى الإيمان: الإدراك التدريجي لحقيقة مفادها أن العلم وحده لا يستطيع تفسير أسرار الكون بالكامل، وكذلك الاكتشافات التي تتحدى وجهات النظر العالمية السابقة، وأيضاً الشوق إلى معنى أعمق للحياة .
    • تغيرت نبرة الملحدين وأصبحت مناقشاتهم مع المدافعين عن المسيحية أقل تواترا بكثيروصاروا أكثر انفتاحاُ على القيمة الثقافية والاجتماعية للمسيحية.
    •  كانت آيان هيرسي علي واحدة من أهم حالات التحول من الإلحاد إلى المسيحية في السنوات الأخيرة.
    • وكذلك الدكتور بيتر بوغوسيان، الذي كتب كتابًا بعنوان “دليل إنشاء الملحدين”  خضع لتغيير ملحوظ في موقفه تجاه الأسئلة المهمة والمعارك التي يتعين عليه أن يخوضها. فقد رحل الملحد المتعصب، وحل محله شخص منزعج بشدة من الاتجاه الذي تسلكه ثقافة ما بعد المسيحية والاتجاه اليساري. 
    • “إن عودة الإيمان بالله بشكل مفاجئ بين الملحدين السابقين لها آثار كبيرة على مستقبل الإيمان في العالم. فهي تشير إلى أن الإلحاد ليس النتيجة الوحيدة لعصر علماني، وأن الإيمان بالله ليس شيئًا من الماضي”.

    رابط المقال

  • بواسطة/ whyevolutionistrue

    الفكرة:

    مقدمة عن الإلحاد الجديد ومقتطفات لمقال ريتشرد دوكنز الذي كتبه تقديماً لكتاب الفرسان الأربعة، وهم رتشرد دوكنز وسام هارس ودان دينت وكريستوفر هيتشز.، وقد صدر الكتاب عام 2019م بعنوان: الفرسان الأربعة: المحادثة التي أشعلت ثورة ملحدة .  حيث كان الكتاب توثيقاً لحوار دار بينهم.

    اهم ما جاء في المقال:

    • يحاول الكاتب الدفاع عن الإلحاد الجديد فينفي تراجعه ويدافع عن الملحدين في اتهامهم بالتحرش.
    • الفرق بين الإلحاد “الجديد” والإلحاد “القديم” الذي كان رموزه أشخاص مثل برتراند راسل، وروبرت إنجرسول، وإتش إل منكين، فهو 
      طابع الإلحاد الجديد العلمي، فقد كانت الحجج في كتب “الفرسان الأربعة” ــ دان دينيت، وسام هاريس، وكريستوفر هيتشنز، وريتشارد دوكينز ــ مشبعة بلأفكار العلمية. وكذلك الزعم بعدم وجود دليل على الادعاءات الدينية، وللمرة الأولى، واعتباره الإيمان -لأول مرة- رذيلة وليس فضيلة. 
    • يتبنى المقال حجة الملحدين الجدد في الدفاع عن انحسار موجة الإلحاد الجديد، وهي: أن الإلحاد الجديد حقق نجاحاً باهراً، ولم يعد يُروَّج له بنشاط لمجرد أنه أدى وظيفته ولم يعد هناك حاجة إليه. فالحاجة إليه مرة واحدة لكل جيل، لكي يتم تعريف الشباب بحججه.
    • ارتفعت نسبة “اللادينيين في أمريكا فبلغت نسبتهم في عام 2024م ، بعد أن كانت 16% في عام 2007م.
    • ونسبة الأيسلنديين تحت سن 25 عاماً يعتقدون أن الله خلق العالم هو صفر% بالضبط، في حين يعتقد 94% من الأيسلنديين أن العالم نشأ عن طريق الانفجار العظيم وليس عن طريق الخلق.
    • يقدم المقال شواهد من المسيحية تدل على أنها عقيدة تفتقر إلى الدليل العلمي ويستشهد بمثال، وهو أنه في عام 1950، أعلن البابا بيوس الثاني عشر العقيدة القائلة بأن مريم والدة يسوع،عند وفاتها رُفعت جسدياً ـ أي ليس روحياً فحسب ـ إلى السماء. ولم يكن لمنطق البابا ما يستند عليه من الأدلة.
    • يقول ريتشرد دوكنز وهو يتكلم مخالفة الإلحاد للمنطق (ويسمي ذلك العاطفة) بأن الملحد يحتاج للشجاعة” لأن العقل البشري، بما في ذلك عقلي، يثور عاطفياً ضد فكرة أن شيئاً معقداً مثل الحياة، وبقية الكون المتوسع، ربما “حدث للتو”. ويتطلب الأمر شجاعة فكرية لإخراج نفسك من حالة عدم التصديق العاطفي وإقناع نفسك بأنه لا يوجد خيار عقلاني آخر. وتصرخ العاطفة: “لا، هذا أمر لا يصدق! أنت تحاول أن تخبرني أن الكون بأكمله، بما في ذلك أنا والأشجار والحاجز المرجاني العظيم ومجرة أندروميدا وإصبع بطيء الخطو، كل ذلك جاء من خلال تصادمات ذرية غير واعية، دون وجود مشرف أو مهندس؟ لا يمكنك أن تكون جاداً. كل هذا التعقيد والمجد نشأ من العدم وتقلب كمي عشوائي؟ اسمح لي أن أرتاح”.

    تعليق:

    صعود اللادينية في الغرب ليس له علاقة بالإلحاد الجديد، فطرح الإلحاد الجديد يختلف عن اللادينية، بل إن الملاحدة الجدد كانوا في مناسبات عديدة ينتقدون اللادينيين. كما أن مظاهر تخلي الناس في الغرب عن المسيحية قديمة ومستمرة منذ قرون في الغرب ولا يمكن أن يكون فيها الفضل للإلحاد الجديد، وإنما السبب في ذلك لعدة عوامل من بينها طبيعة الظروف الفكرية والاجتماعية المستمرة في نفس السياق في الغرب وطبيعة الديانة المسيحية المنافية للعقل والفطرة.

    وكذلك يعترف دوكنز بمخالفة الإلحاد للمنطق وعدم قبول العقل لتفسير الإلحاد للتنوع والانتظام في الكون، ولكنه يسمي ذلك تلبيساً بالعاطفة، ويبذل جهده في إخفاء هذا التضارب بين العقل السليم والطرح الإلحادي، لأن العقل يرفض أن تكون الفوضى التي يفترضها الملحد هي التي أوجدت كل هذا التنوع والانتظام.

  • بي زد مايرز

    الفكرة:

    نقد للمسيحيين الذين واجهوا الإلحاد الجديد، ونقد ضمني للملحدين الجدد.

    أهم ماجاء في المقطع:

    • انتهى عصر الإلحاد الجديد وخفت حدة تأثير الفرسان الأربعة (قادة حركة الإلحاد الجديد) إلى حد كبير. فقد توفي اثنان منهم وهما كريستوفر هيتشز ودنيل دنت ، وتقلص نفوذ أحدهم إلى إنتاج بودكاستات وهو سام هرس، والرابع وهو ريتشرد دوكنز متعصب غاضب يختلق الأعذار لـ”المسيحية الثقافية” لأنه لا يحب المسلمين .
    • يقول كيث وارد: لم يكن أي فيلسوف بارز ملحدًا حتى نيتشه، أو ربما توماس هوبز، لكنه لم يكتب عن الميتافيزيقا، لذا فإن جميع الفلاسفة الكلاسيكيين، وأفلاطون، وأرسطو، ولايبنتز، وسبينوزا، وكانط، وديكارت، وهيجل، وكل الفلسفة الغربية، كانت مؤمنة بالله، وتبنت وجهة النظر الأكثر عقلانية للكون على أنها وجهة نظر ترى الكون مخلوق بواسطة خالق ذكي، هو الله.
    • يقول الملحد ريتشارد لوونتين: نحن نقف إلى جانب العلم، لأننا ملتزمون مسبقاً بالمادية. فضلاً عن ذلك فإن هذا الالتزام مطلق، لأننا لا نستطيع أن نسمح لقدم إلهية أن تتدخل في هذا المجال. وهذا يؤكد الانحياز المسبق للمادية عند الملحدين، فضلاً عن سوء الأدب مع الله تعالى.
    • يقول الملحدون من علماء الطبيعة: الإجابات العلمية تقترح أسباباً طبيعية قابلة للاختبار. وهم لا يستبعدون إمكانية وجود قوى لا نعرفها ــ ربما توجد الأشباح ــ ولكنك لا تستطيع أن تعالج الفرضيات باستحضار ظواهر غير قابلة للإثبات. ذلك أن اللبنات الأساسية لأي تفسير مفيد لابد وأن تثبت وجودها قبل أن تتمكن من نشرها. وهذا المنهج مقبول في إطار دراسة وتفسير القوانين التي تعمل في الطبيعة، وليت الملحدين انتهوا هنا، لكن المشكلة أن الملحدين يبنون على ذلك نفي ما وراء هذه القوانين، وافتراض أن هذه القوانين المكتشفة هي كل شيء، وهي التفسير النهائي للطبيعة، ويستخدمون هذا المنهج في قضية أسمى وهي الخالق، حيث ينتهون إلى نفي وجوده.
    • يضطر النصارى حين يواجههم الملحدون بما ورد في الكتاب المقدس من فضائع أخلاقية وتناقضات ومغالطات؛ إلى القول بأن ماورد هو تعبير مجازي، وأن الكتاب المقدس لا يمكن أخذه كدليل أخلاقي، ولا يمكن فهمه حرفياً كما القرآن عند المسلمين. وهي حجة للتخلص من حرج المواجهة مع الملحدين، وإلا فإن الديانة النصرانية بكاملها تاخذ بتفسيرات الكتاب المقدس بشكل حرفي والشواهد التاريخية على ذلك كثيرة.
    • لو انساق النصارى إلى مبدأ المجاز في تفسيرهم للكتاب المقدس سوف يضمحل قوام الإيمان النصراني، بما في ذلك ما يتعلق بذات الخالق، التي ستفسر مجازياً يحرف معنى وجود الخالق عن حقيقته. وهو ما سيوافق عليه الملحدون لأنه بمعنى نفي وجود الخالق.
    • يقول مايرز: نشأت حركة الإلحاد الجديدة كرد فعل على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. وعلى وجه الخصوص، قاد سام هاريس هذه الحركة بمشاعره المعادية للإسلام، وانضم إليه دوكينز بكل سرور، وتفاقمت حالته سوءاً مع تفاقم فساد عقله(يقصد الإلحاد الجديد)، بل إنني سمعت دان دينيت يقترح حلولاً عنيفة للتهديد الإسلامي، خلف الكواليس في الاجتماعات”.
    • بعض الملحدين يؤيدون المسيحية باعتبارها حصنًا منيعًا ضد الإسلام، لأن المسيحيين أسوأ في هذه النقطة من أغلب الملحدين!.

    رابط الفيديو

    رابط النص

  • بقلم/ شحات رجب بقوش

    الفكرة:

    مراجعة لفكر فراس السواح، ونقد للاعتماد على الأركيولوجية في إنكار قصص الأنبياء.

    أهم ماجاء في المقال:

    • فراس السواح صاحب الآراء التي تعارض صريح القرآن والسنة، مثل: نفي البعث والحساب، والجنة والنار، ونفي وجود أنبياء مثل آدم وموسى وإبراهيم -عليهم السلام-، ونفي وجود بني إسرائيل في مصر، وإنكار الخروج والتيه، ودخولهم بيت المقدس بعد موسى -عليه السلام-، ونفي عصا موسى، وغير هذا من القضايا التي قطع الوحي بحدوثها.
    • تعرف “الأركيولوجيا” بعلم الآثار، وهو يهتم بالكشف عن الثقافات القديمة من خلال ما يقف الباحث عليه من الآثار المادية.
    • تبنى ملاحدة العرب المدرسة الأركيولوجية الغربية التي تقول بإنكار كل ما جاء في الكتب المقدسة من أحداث وشخصيات بحجة عدم وجود شواهد أركيولوجية لها. 
    • من أبرز ملاحدة العرب الذين تأثروا بهذا الفكر فراس السواح (السوري)، وخزعل الماجدي (العراقي)، وأحمد سعد زايد (المصري)، عمل هؤلاء ومن سار على دربهم جاهدين في سحب انتقادات الأركيولوجيين الغربيين للكتاب المقدس على القرآن الكريم.
    •  الأركيولوجيا ليس لديها القدرة على إعطاء صورة كاملة للماضي لعدَّة أسباب منها:
      • الشواهد الأركيولوجية سواء آثار أو حفريات هي عبارة عن القدر المتبقي المتاح من الماضي، وليس الماضي كله، وقد تعرضت هذه الشواهد عبر الزمان لعوامل طبيعية.
      • الذي صنع الشواهد والآثار والنقوش إنما هم الملوك وأتباعهم، وهم في الغالب كانوا معادين للأنبياء؛ فلا يعقل أن يسجل الملوك على حوائط قصورهم ومعابدهم مآثر الأنبياء وهم أعداء لهم.
      •  لم ينتهِ الأركيولوجيون من مسح الأرض كلها بالتنقيب والحفر لاكتشاف الآثار، بل يقومون أحيانًا بعمليات الحفر في مكانٍ ما، ولا يكتشفون شيئًا، ويتم الحفر في مكان آخر لأعمال بناء عادية فيتم اكتشاف آثار لم تكن في الحسبان.
      • كثير من الآثار تعرضت للتزوير قديمًا وحديثًا، حسب وفقاً لأسباب أيديولوجية.
    • وبالرغم من ذلك هناك شواهد أركيولوجية، مثل:
      • لوحة مرنبتاح المكتشفة عام 1896م والمحفوظة بالمتحف المصري، جاء فيها ذكر لاضطهاد فرعون لبني إسرائيل في مصر.
      •  النقوش السومرية وملحمة جلجماش، وغيرها تحكي طوفانًا كبيرًا وقع بأرض الرافدين، وتستطرد في سرد ملوك ما قبل الطوفان، وهذا شاهد أركيولوجي على وقوع طوفان نوح عليه السلام.
    • من العرض السابق يتبيَّن أن الأركيولوجيا كعلم يُعد أحد روافد التاريخ، ولا يجوز اختزال التاريخ كله فيه، وهذا العلم نشأ كعلم خادم لبقية العلوم؛ إلا أن اللا دينيين قد أرادوه مطيَّةً لهم إلى إلحادهم، ووسيلة لنقد الكتاب المقدس، ثم أكمل مسيرتهم مروجو الإلحاد من العرب، فسحبوا هذا على القرآن الكريم، ويعدون جهلهم دليلًا على العدم، فطالما قصرت أيديهم عن الوقوف على آثار الأنبياء، فوجود هؤلاء الأنبياء -بزعمهم- وهم، وقصصهم أساطير.

    رابط المقال

  • بقلم/ م. عبد المنعم الشحات

    الفكرة:

    مراجعة لفكر يوسف زيدان.

    أهم ماجاء في المقال:

    • طعن يوسف زيدان في صلاح الدين الأيوبي لصالح الدولة الفاطمية.
    • يطعن يوسف زيدان في الدولة الأموية والعباسية ويكره السلفيين.
    • لا يقبل يوسف زيدان الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ويعتبر الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ديموقراطية عمياء.
    •  دفاعه عن فكرة وفلسفة وحدة الوجود!. وعن شخصيات مثل “الجيلي” الذي يدافع عن إبليس ويعتذر له.
    • يستلهم يوسف زيدان حركة الحشاشين في تصور ثورة سياسية في الواقع المعاصر.
    • يرى زيدان أن اليهودية والنصرانية والإسلام ما هي إلا تجليات لديانة واحدة يراها ديانة جيدة؛ لولا ما فيها من عنف! وبالتالي فهو يريد الدعوة إلى هذه الديانة الموحدة على أن تتضمن هذه الدعوة مراجعة الموقف من العنف.
    • يرى زيدان أن  المسجد الأقصى الذي أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليه في الطائف.
    • ويرى ان أن عبادات المسلمين كانت بالسنة الشمسية. وأن العرب كانوا يضيفون شهرًا إضافيًّا كل ثلاث سنوات تكون سنته “13 شهرًا” .
    •  مؤسسة “تكوين” واجهة لنشر فكر المستشرقين، واستقالة زيدان لا تغير من هذا التوجه.

    رابط المقال

  • بقلم/ بول شيكشافت.

    الفكرة:

    تحولات الإلحاد الجديد.

    أهم ماجاء في المقال:

    • في الدلالة على استهانة ريتشرد دوكنز بالمسيحية اعترف قبل نحو عشر سنوات بأنه أحيانًا يجد نفسه يدندن بالتراتيل المسيحية أثناء الاستحمام.
    • وبعد اكتشافه أن أضواء رمضان، وليس زينة عيد الفصح، صارت معلقة في شارع أكسفورد بلندن. أعلن دوكينز أنه سيكون من “المروع حقًا” أن تقوم المملكة المتحدة باستبدال المسيحية بدين آخر، وهو الإسلام.
    • واليوم، صار ريتشرد دوكنز يدعو إلى الدفاع عن المسيحية باعتبارها الدين الرسمي لبريطانيا.
    • في عام 2011م في المؤتمر العالمي للملحدين بدء تصدعت حركة الملحدين الجدد نتيجة لخلافات داخلية ليظهر ما يعرف بـ ” الملحدين زائد Atheism Plus”.
    • لا يقوم الإلحاد الجديد على حجج منطقية لإنكار وجود الله، بل إن قادة الإلحاد الجديد لا يكادون ان يفهمو مثل هذه الحجج مع أنه يفترض أنها من صميم أدبيات الإلحاد الجديد.
    • وبالمقابل تهدف حركة الإلحاد الجديد إلى تحرير النفس من عبء المسؤولية الأخلاقية، وعبء الشعور بالذنب؛ فأصبح الإلحاد يساوي الجنس.
    • بعد تراجع المسيحية فقد بدأ الإسلام وكذلك أيديولوجيا “اليقضة” في ملء الفراغ في المجتمع الغربي، وهو ما يفزع ريتشرد دوكنز والملحدين الجدد، خصوصاً وهم يستشعرون مسؤوليتهم في تراجع المسيحية.
    • يذكر دوكنز مثالاً يوضح ولاءه للثقافة المسيحية ضد الإسلام فيقول بأنه في أفريقيا حيث ينشط المبشرون المسيحيون والدعاة المسلمين؛ فإنه سيكون في صف المبشرين المسيحيين ضد الدعاة المسلمين.

    رابط المقال

  • بقلم/ كريس إيت 

    الفكرة:

    نشوء طبقة علمية في الغرب من العلماء الشباب تؤمن بالعلم والدين في نفس الوقت، وتؤدي دوراً في محاربة الإلحاد.

    أهم ماجاء في المقال:

    • في جلسة عامة عقدت في منتدى القيادة الأوروبي 2024 في فيسلا، بولندا في 28 مايو؛ قالت العالمة “شارون ديركس” إن العلماء المسيحيين الأصغر سناً يلعبون دوراً مهماً للقضاء على الإلحاد، كما أنهم لا يرون تعارضاً بين الدين والعلم.
    • قامت مؤسسة “كوميونيكيت ريسيرش” بإجراء استطلاع للرأي قبل خمسة عشر عاما، والذي سجل موافقة 42% من البالغين في المملكة المتحدة على تصريح للعالم الملحد ريتشارد دوكينز في خطاب ألقاه عام 1996م أمام الجمعية الإنسانية الأميركية بأن “الإيمان هو أحد الشرور العظيمة في العالم، وهو مماثل لفيروس الجدري ولكن من الصعب القضاء عليه”. وقد أعيد إجراء الاستطلاع مؤخرًا باستخدام نفس السؤال، وانخفض هذا الرقم بشكل كبير إلى 20٪.
    • الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1997م و2012م يختلفون بشدة مع العبارة التي تقول إنه لا يمكنك أن تكون عالماً جيداً وأن تكون متديناً في نفس الوقت.

    رابط المقال

  • بقلم/ مي عبد المنعم ومحمد مخلوف.

    الفكرة:

    يشير المقال وفقاً لمصادر خاصة أن السبب الرئيس لاستقالة يوسف زيدان من مركز تكوين هو المقابلة التي أجراها أحد أعضاء المركز وهو إسلام البحيري مع قناة العربية.

    أهم ماجاء في المقال:

    • اعترض يوسف زيدان على الظهور الإعلامي المتكرر لإسلام البحيري، وحديثه حول المركز وأهدافه، وهو ما يتعارض مع ما سبق أن طالب به زيدان بوقف أي مقابلات إعلامية أو مناظرات حول المركز.
    • وجود خلافات داخلية بين الأعضاء حول برامج المركز ونشاطاته واستعانته ببعض الباحثين في ملف الإسلام السياسي غير المعروفين وغير المؤهلين ولا يمتلكون خبرات كافية، وتمت دعوتهم للعمل فيه لمجرد أنهم أصدقاء أحد أعضاء المركز.
    • وصف زيدان في وقت سابق آراء إسلام بحيري بـ”الجهل” وعدم وجود تكوين علمي لديه، في المقابل، هاجم بحيري زيدان بسبب آراء الأخير حول ابن تيمية.
    • ذكر زيدان أنه يختلف أيضا مع إسلام بحيري، وقال: “انزعجت جدا من رأي بحيري في الإمام البخاري، والإمام أحمد بن حنبل، وهذا موقف معلن لي منذ زمن”.
    • قال يوسف زيدان إنه يختلف مع الكاتب إبراهيم عيسى في مسألة “العلمانية”، موضحا أنه يعتبرها غير مناسبة للمجتمعات العربية، والحل الأفضل هو إيجاد صيغة أخرى مناسبة خاصة بالمجتمع العربي.

    تعليق:

    المفارقة واضحة بين آراء يوسف زيدان وباقي أعضاء مركز تكوين، وربما كان ذلك بسبب التصاقة بالتراث بشكل أكبر من بقية أعضاء المركز بحكم عمله الأكاديمي في مركز المخطوطات التابع لمكتبة الاسكندرية وتحقيقة وعمله في هذا المجال.

    والملاحظ أنه غالباً ما تنكشف دعوى الفئة العلمانية في الوطن العربي المنادية بشعارات مثل: حرية الفكر، وقبول الرأي والرأي الآخر، والخلاف لا يفسد للود قضية؛ فهم هنا لم يملكوا تطبيق هذه الشعارات فيما بينهم ، كما لم يطبقوها في الماضي على الآراء المحافظة المخالفة لهم في مجتمعاتنا.

    رابط المقال

  • بقلم/ سميرة بلعكري

    الفكرة:

    تراجع الدين (البروتستانتية والكاثوليكية) في أمريكا وزيادة عدد الملحدين واللادينيين ساهم في إضعاف مستوى الدعم القوي – تقليديا – الذي يحظى به الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوية الشعور الإيجابي حيال القضية الفلسطينية.

    أهم ماجاء في المقال:

    • وفقاً لمقال مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي الموسوم بـ”تراجع التدين يُعيق دعم “إسرائيل” في الولايات المتحدة “،  فإنّ الفجوة في المواقف بين التعاطف مع الإسرائيليين والتعاطف مع الفلسطينيين انخفضت من 42 نقطة مئوية في الإستطلاعات التي أجريت بين عامي 2001 و2019، إلى 30 نقطة في تلك التي أجرت خلال السنوات الخمس الأخيرة.
    • يُرجع كاتب المقال، فرنك نيوبورت، التغييرات الحاصلة في مواقف الأمريكيين تجاه الكيان الإسرائيلي والقضية الفلسطينية إلى عدد من العوامل المعقّدة، أكثرها إثارة للاهتمام تلك المتعلقة بالتحوّلات في الهويات الدينية للأمريكيين والتدين بشكل عام.
    • اليهود الأمريكيين أنفسهم أصبحوا أقل تعاطفا مما كانوا عليه في السابق، وعلى الرغم من أنّ عدد اليهود في الولايات المتحدة صغير نسبيا، إلا أنّ هذا الاتجاه يعدّ بمثابة الضربة القاضية بالنسبة إلى مكانة الكيان الصهيوني في البلاد.
    • تراجع عدد من يُعرفون أنفسهم على أنهم البروتستانت ، حيث انتقلت نسبتهم من 52% من مجموع السكان في الفترة الممتدّة من 2000 إلى 2019،  إلى حوالي 45% في السنوات القليلة الماضية.
    • كان البروتستانت حصنا منيعا لدعم الكيان الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وهي علاقة مبنية أساسا على مركزية “إسرائيل” التاريخية في التقاليد الدينية اليهودية المسيحية التي تستمدّ منها البروتستانتية، لكن المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم، تكمن في أنّ نسبة هؤلاء البروتستانت المتعاطفين معه آخذة في الانخفاض.
    • لم تحدث تغييرات كبيرة على نسبة الكاثوليك في الولايات المتحدة مع مرور الوقت، لكن هذه الجماعة الدينية بدأت تُظهر تعاطفا متزايدا مع الفلسطينيين خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بدأ الكيان الإسرائيلي يخسر التعاطف الصافي بين أتباع هذا المذهب.

    رابط المقال