بقلم : سارة ديتوم

قكرة المقال:
نقد الإلحاد والإلحاد الجديد خصوصاً من حيث عدم تحقيقة الإحتياجات الروحية، ووصول الملحدين لطريق مسدود مخالف لطبيعتهم واحتياجاتهم.
أهم ما جاء في المقال:
- تشهد بريطانيا والولايات المتحدة نموًا ملحوظًا في أعداد الشباب العائدين إلى الكنائس، وهو ما لم يكن متوقعًا قبل 20 عامًا.
- مع مرور الوقت، بدأت حركة الإلحاد الجديد تُظهر سمات المؤسسات الدينية التي انتقدتها، مثل الهيمنة الذكورية والتعصب.
- ظهرت خلافات داخل الحركة، خاصة حول قضايا الجنس والعرق، مما أدى إلى تراجع جاذبيتها.
- بالرغم من رفض الدين، لم يقدم الإلحاد الجديد بديلًا يلبي الاحتياجات الروحية والعاطفية للناس.، فبدأ البعض يشعر بالحنين إلى الطقوس الدينية والمعاني العميقة التي توفرها.
- تشهد الثقافة الغربية تحولًا من الإلحاد نحو البحث عن المعنى والروحانية، والكاتبة نفسها بدأت تشعر بجاذبية الدين، رغم عدم إيمانها الكامل، بسبب ما يوفره من طقوس ومعنى. وتعترف الكاتبة بأنها ربما كانت مخطئة في اعتقادها بأن الإلحاد هو الطريق الصحيح.
- ترى أن الإلحاد الجديد فشل في تقديم بديل حقيقي للدين، وافتقر إلى العمق والرحمة.
نقد الإلحاد الجديد:
رغم ادعائه العقلانية والتحرر، كان الإلحاد الجديد حركة افتراضية، سطحية ومحرجة في طابعها، ولم يُقدِّم دعمًا حقيقيًا في الواقع، مما أدى إلى حنينٍ إنساني للطقوس والتواصل الجسدي الذي يوفره الدين.








