حصول الباحث يسري فهمي إبراهيم،على درجة العالمية ( الدكتوراه) في الإعلام تخصص الصحافة والنشر بمرتبة الشرف الأولى، من كلية الصحافة والاعلام جامعة الازهر بنين، مع التوصية بالتبادل مع المؤسسات العلمية والأكاديمية عن رسالته الموسومة ( الإلحاد في المواقع الإلكترونية العربية وتأثيرها في الجمهور -دراسة تطبيقية ).
اطلاق وزارة الشباب والرياضة المصرية بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة القبطية برنامجًا وطنيًا لمواجهة الإلحاد الإلكتروني تحت شعار “شباب ضد الإلحاد”
أهم ما جاء في الخبر:
يهدف التصدي لانتشار الأفكار الإلحادية بين الشباب عبر الإنترنت، مع تركيز أولي على 7 محافظات رئيسية.
كما يهدف البرنامج إلى تفنيد المفاهيم الخاطئة حول الإلحاد، وتعزيز المناعة الفكرية لدى الشباب، وبناء قنوات اتصال فعالة بين الدولة والشباب، وتدريب كوادر شبابية لنشر الوعي في مختلف المناطق.
أكد المشاركون أن الإلحاد الإلكتروني ظاهرة منظمة ومدعومة، مع أسباب متعددة تشمل العوامل النفسية والاجتماعية والمعرفية، مما يتطلب مواجهته بمناهج علمية وحوارية متزنة.
يشمل البرنامج ورش عمل ولقاءات توعوية، مع إشراك الأسرة كمحور أساسي، واستخدام وسائل الإعلام لنشر المحتوى الهادف، ودمج المقاربات الدينية الإسلامية والمسيحية في الحملات التوعوية.
صدور كتاب جديد للصحفي الكاثوليكي روس دوثان بعنوان: آمن – لماذا يجب على الجميع أن يكونوا متدينين.
أبرز ما جاء في المقال:
يقدم روس داوثات في كتابه الجديد حججًا قوية تثبت أن الإيمان الديني ليس مجرد خيار عاطفي بل موقف فكري رصين يستحق التقدير العقلي.
“كلما أصبحت أمريكا أكثر علمانية، أصبحت أكثر عزلة اجتماعياً، وأكثر تعاسة، وأكثر استقطابا سياسيا ــ وبالتأكيد ليست أكثر عقلانية وعلمية وكل هذه الأشياء.”
يلاحظ الكاتب أن الاهتمام بالأجسام الطائرة المجهولة والروحانية في العصر الجديد آخذ في الارتفاع – وهي مفاهيم تشير إلى الاهتمام بالخوارق والمجهول.
يؤكد داوثات أن التجارب الباطنية والخارقة للطبيعة هي حقيقة أساسية في الوجود البشري، ولا تقتصر على المتدينين، حيث حتى غير المتدينين يسعون لتجارب روحية (مثل تناول المخدرات المهلوسة أو البحث عن مرشدين روحيين).
ويقدم الكاتب حججاً عقلانية تدعو للتفكير في وجود معنى وقصد وراء الكون، معتبراً أن هذا السؤال الأساسي يجب أن يسبق أي انتماء ديني محدد.
رد على مقال الكاتب مجاهد عبدالمتعالي الذي نُشر في صحيفة «الوطن» تحت عنوان (القصيمي وجرأة التنوير).
أهم ما جاء في المقال:
يُظهر المقال القصيمي كمفكر ناقد، والحقيقة أن جل كتاباته تعكس نزعة هدمية للتصورات الدينية، ولم يطور أبداً مشروعات فكرية مُقنعة لتحل محل ما يرفضه، كما لم يحاول أبداً إلحاق نقده الراديكالي باقتراحات إصلاحية ملموسة.
استند المقال إلى تعريف كانط للتنوير بوصفه “خروج الإنسان من القصور العقلي”، وهو مفهوم نشأ في سياق تحرر أوروبا من سلطة الكنيسة. إلا أن إسقاط هذا المفهوم على العالم الإسلامي غير دقيق، وينطوي ضمنيًا على تهميش الوحي كمصدر للمعرفة، وهو أمر مرفوض.
شبّه الكاتب عبدالله القصيمي بفلاسفة التنوير كفولتير وكانط، متجاهلًا أن هؤلاء انتقدوا ديانات محرفة، بينما الإسلام محفوظ ومكتمل، ولا يحتاج إلى ثورة تنويرية مماثلة.
العديد من أفكار فلاسفة التنوير ساهمت في علمنة المجتمعات وتفكيك القيم، وهي أفكار لا يمكن نقلها إلى المجتمعات الإسلامية دون أضرار كبيرة.
يروّج المقال للحرية المطلقة في التفكير، لكن الإسلام يضع ضوابط تحمي الثوابت الدينية والمجتمع. فالحرية فيه مشروطة، والنقد البنّاء مطلوب إذا كان يهدف للإصلاح، لا للهدم، والإسلام يدعو للتأمل لا العداء مع الفكر.
يتغاضى المقال عن النهاية الفكرية لعبدالله القصيمي، والتي انتهت إلى الإلحاد أو الشك العميق، ومن الخطأ تقديمه قدوة للشباب دون التحذير من انحرافاته، بل يجب عرض فكره ضمن نقد موضوعي يوضح ما له وما عليه.
صوّر المقال القصيمي كمفكر ناقد، لكنه في الواقع عبّر عن نزعة هدمية تجاه الدين، دون تقديم مشروع فكري بديل أو إصلاحي ملموس.
دراسة نُشرت في مجلة Scientific Reports بتاريخ 27 أبريل 2025، استكشف الباحث (أليكس داير) وزملاؤه التحيزات الأخلاقية اللاواعية التي تربط بين التدين والسلوك الإيجابي، وبين الإلحاد والسلوك السلبي.
أهم ما جاء في المقال:
جريت الدراسة عبر تجربتين في الولايات المتحدة ونيوزيلندا، وهدفت إلى فهم كيفية تأثير المعتقدات الدينية على تقييم الأفراد لسلوكيات الآخرين.
في التجربة الأولى (الولايات المتحدة)، عندما وُصف شخص بأنه “مساعد متسلسل” (يقدم الطعام والملابس للمشردين)، اختار 60% من المشاركين الخيار الذي يصفه بأنه “معلم يؤمن بالله”، بينما اختار 4% فقط الخيار الذي يصفه بأنه “معلم لا يؤمن بالله”.
في التجربة الثانية (نيوزيلندا)، تكررت النتائج بشكل مشابه، مما يشير إلى وجود تحيز أخلاقي يربط بين التدين والسلوك الإيجابي.
عندما وُصف شخص بأنه “قاتل متسلسل”، اختار 64% من المشاركين في التجربة الأولى الخيار الذي يصفه بأنه “معلم لا يؤمن بالله”، مقابل 18% فقط اختاروا الخيار الذي يصفه بأنه “معلم يؤمن بالله”.
تشير هذه النتائج إلى وجود تحيز أخلاقي يربط بين الإلحاد والسلوك السلبي.
وتشير الدراسة إلى أن التحيزات الأخلاقية اللاواعية التي تربط بين التدين والسلوك الإيجابي، وبين الإلحاد والسلوك السلبي، منتشرة حتى في المجتمعات ذات الطابع العلماني مثل الولايات المتحدة ونيوزيلندا.
محاولة مقارنة بين ما كتبه الدكتور عبد الله زروق ومقال للكاتب جيمس ماريوت حول موضوع الإلحاد.
أهم ماجاء في المقال:
اليقظة الدينية اليوم تتماشى مع تطور البشرية، ولعلّ نمو الإلحاد بعد الحرب العالمية الثانية كان مجرد خلل مؤقت.
حركة “الإلحاد الجديد”، التي ازدهرت في بداية هذا القرن، يعدُّ انحرافًا في السياق الأوسع للتاريخ البشري.
لم يوجد مجتمع بشري قط دون دين ورجال دين، وأن تبجيل ما وراء الطبيعة هو سمة جنسنا البشري. الإيمان هو أساسنا، وهو حالة طبيعية قد نعود إليها.
في المملكة المتحدة وفرنسا، ارتفع مؤخرًا عدد رواد الكنائس – بما في ذلك تضاعف عدد البريطانيين الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا بمقدار أربعة أضعاف. أما في أمريكا، حيث اللامبالاة العامة تجاه الدين في وقت ما، فقد توقف تراجع المسيحية.
العالم يشهد إحياءً للدين، يتمثل في مظاهر كثيرة منها ظهور اتجاهات تدعو للتعددية واحترام الثقافات والأديان. وهذا ناشئ من اضمحلال الوضعية المنطقية وظهور الكثير من الاكتشافات العلمية المؤيدة للإيمان والدين مثل نظرية الانفجار العظيم، فضلا عن الشعور المتنامي لدى قطاعات كبيرة أن الدين يمنحهم الراحة النفسية والسلوى والرضا عكس القيم المادية المجردة التي تفقد الإنسان الإحساس بالمعنى والخيال والإيمان بالغيب.
ينبغي على الكُتّاب العرب والمسلمين الاستشهاد بقرنائهم من العرب والمسلمين بدلاً من حشد كتاباتهم بأقوال (الخوّاجات من الإنجليز والفرنسيين والأمريكان).
نقد الإلحاد والإلحاد الجديد خصوصاً من حيث عدم تحقيقة الإحتياجات الروحية، ووصول الملحدين لطريق مسدود مخالف لطبيعتهم واحتياجاتهم.
أهم ما جاء في المقال:
تشهد بريطانيا والولايات المتحدة نموًا ملحوظًا في أعداد الشباب العائدين إلى الكنائس، وهو ما لم يكن متوقعًا قبل 20 عامًا.
مع مرور الوقت، بدأت حركة الإلحاد الجديد تُظهر سمات المؤسسات الدينية التي انتقدتها، مثل الهيمنة الذكورية والتعصب.
ظهرت خلافات داخل الحركة، خاصة حول قضايا الجنس والعرق، مما أدى إلى تراجع جاذبيتها.
بالرغم من رفض الدين، لم يقدم الإلحاد الجديد بديلًا يلبي الاحتياجات الروحية والعاطفية للناس.، فبدأ البعض يشعر بالحنين إلى الطقوس الدينية والمعاني العميقة التي توفرها.
تشهد الثقافة الغربية تحولًا من الإلحاد نحو البحث عن المعنى والروحانية، والكاتبة نفسها بدأت تشعر بجاذبية الدين، رغم عدم إيمانها الكامل، بسبب ما يوفره من طقوس ومعنى. وتعترف الكاتبة بأنها ربما كانت مخطئة في اعتقادها بأن الإلحاد هو الطريق الصحيح.
ترى أن الإلحاد الجديد فشل في تقديم بديل حقيقي للدين، وافتقر إلى العمق والرحمة.
نقد الإلحاد الجديد:
رغم ادعائه العقلانية والتحرر، كان الإلحاد الجديد حركة افتراضية، سطحية ومحرجة في طابعها، ولم يُقدِّم دعمًا حقيقيًا في الواقع، مما أدى إلى حنينٍ إنساني للطقوس والتواصل الجسدي الذي يوفره الدين.
المحكمة العليا البريطانية تحكم بأن تعريف المرأة يقتصر على المرأة البيولوجية وليس المتحولين جنسياً إلى نساء.
أهم ماجاء في الخبر:
قضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة، بأن تعريف المرأة بموجب قانون المساواة في البلاد يشير إلى الجنس البيولوجي. وأن النساء المتحولات جنسياً لا يقعن ضمن التعريف القانوني للمرأة بموجب تشريعات المساواة في البلاد.
قضت المحكمة أن مصطلحي ‘المرأة’ و’الجنس’ في قانون المساواة لعام 2010 يشيران إلى المرأة البيولوجية والجنس البيولوجي.
نقلاُ عن صحيفة “لوموند” الفرنسية عن ارتفاع عدد الملحدين في ألمانيا، حيث أصبحوا يشكلون الأغلبية “لأول مرة في تاريخ البلاد”.
عدد الأفراد غير المنتمين لأي ديانة في ألمانيا أصبحت نسبتهم 47%، بما يتجاوز نسبة الكاثوليك والبروتستانت والتي تشكّل 45%.
التراجع في الانتماء الديني بشكل خاص في الولايات الجنوبية مثل بادن-فورتمبيرغ وبافاريا، مشيرةً إلى أعلماُ بأنّ الديانة المسيحية كانت “أكثر تجذراً” في الماضي في تلك المناطق.
رفع المشرف على مدارس ولاية أوكلاهوما، ريان والترز، ووزارة التعليم بالولاية، دعوى قضائية ضد مؤسسة التحرر من الدين (FFRF)، زاعمين أن المنظمة تشن “هجوما صارخا على الحريات الدينية والمسيحيين لطلاب أوكلاهوما”.
كما روّج والترز لإنشاء إدارة جديدة للحرية الدينية والوطنية في أوكلاهوما ضمن وزارة التعليم بالولاية.
يقول مركز بيو للأبحاث إن ولاية أوكلاهوما “متعادلة في المرتبة الثامنة بين الولايات الأكثر تديناً على الإطلاق” حيث أن “66% من البالغين” يعتبرون أنفسهم “متدينين للغاية” و”71% يقولون إنهم يؤمنون بالله بيقين مطلق”.