• بقلم : سارة ديتوم

    قكرة المقال:

    نقد الإلحاد والإلحاد الجديد خصوصاً من حيث عدم تحقيقة الإحتياجات الروحية، ووصول الملحدين لطريق مسدود مخالف لطبيعتهم واحتياجاتهم.

    أهم ما جاء في المقال:

    • تشهد بريطانيا والولايات المتحدة نموًا ملحوظًا في أعداد الشباب العائدين إلى الكنائس، وهو ما لم يكن متوقعًا قبل 20 عامًا.​
    • مع مرور الوقت، بدأت حركة الإلحاد الجديد تُظهر سمات المؤسسات الدينية التي انتقدتها، مثل الهيمنة الذكورية والتعصب.​
    • ظهرت خلافات داخل الحركة، خاصة حول قضايا الجنس والعرق، مما أدى إلى تراجع جاذبيتها.​
    • بالرغم من رفض الدين، لم يقدم الإلحاد الجديد بديلًا يلبي الاحتياجات الروحية والعاطفية للناس.، فبدأ البعض يشعر بالحنين إلى الطقوس الدينية والمعاني العميقة التي توفرها.​
    • تشهد الثقافة الغربية تحولًا من الإلحاد نحو البحث عن المعنى والروحانية، والكاتبة نفسها بدأت تشعر بجاذبية الدين، رغم عدم إيمانها الكامل، بسبب ما يوفره من طقوس ومعنى. وتعترف الكاتبة بأنها ربما كانت مخطئة في اعتقادها بأن الإلحاد هو الطريق الصحيح.​
    • ترى أن الإلحاد الجديد فشل في تقديم بديل حقيقي للدين، وافتقر إلى العمق والرحمة.​

    نقد الإلحاد الجديد:

    رغم ادعائه العقلانية والتحرر، كان الإلحاد الجديد حركة افتراضية، سطحية ومحرجة في طابعها، ولم يُقدِّم دعمًا حقيقيًا في الواقع، مما أدى إلى حنينٍ إنساني للطقوس والتواصل الجسدي الذي يوفره الدين.

    رابط المقال

  • بقلم /Ochogwu Sunday

    الفكرة:

    المحكمة العليا البريطانية تحكم بأن تعريف المرأة يقتصر على المرأة البيولوجية وليس المتحولين جنسياً إلى نساء.

    أهم ماجاء في الخبر:

    • قضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة، بأن تعريف المرأة بموجب قانون المساواة في البلاد يشير إلى الجنس البيولوجي. وأن النساء المتحولات جنسياً لا يقعن ضمن التعريف القانوني للمرأة بموجب تشريعات المساواة في البلاد.
    •  قضت المحكمة أن مصطلحي ‘المرأة’ و’الجنس’ في قانون المساواة لعام 2010 يشيران إلى المرأة البيولوجية والجنس البيولوجي.

    رابط الخبر

  • الفكرة:

    الملحدون في ألمانيا يشكلون الأغلبية.

    أهم ما جاء في الخبر:

    • نقلاُ عن صحيفة “لوموند” الفرنسية عن ارتفاع عدد الملحدين في ألمانيا، حيث أصبحوا يشكلون الأغلبية “لأول مرة في تاريخ البلاد”.
    • عدد الأفراد غير المنتمين لأي ديانة في ألمانيا أصبحت نسبتهم 47%، بما يتجاوز نسبة الكاثوليك والبروتستانت والتي تشكّل 45%.
    • التراجع في الانتماء الديني بشكل خاص في الولايات الجنوبية مثل بادن-فورتمبيرغ وبافاريا، مشيرةً إلى أعلماُ بأنّ الديانة المسيحية كانت “أكثر تجذراً” في الماضي في تلك المناطق.

    رابط الخبر

    .

  • الفكرة:

    دعوى قضائية ضد الملحدين في ولاية أوكلاهوما

    أهم ما جاء في الخبر:

    • رفع المشرف على مدارس ولاية أوكلاهوما، ريان والترز، ووزارة التعليم بالولاية، دعوى قضائية ضد مؤسسة التحرر من الدين (FFRF)، زاعمين أن المنظمة تشن “هجوما صارخا على الحريات الدينية والمسيحيين لطلاب أوكلاهوما”.
    • كما روّج والترز لإنشاء إدارة جديدة للحرية الدينية والوطنية في أوكلاهوما ضمن وزارة التعليم بالولاية.
    • يقول مركز بيو للأبحاث إن ولاية أوكلاهوما “متعادلة في المرتبة الثامنة بين الولايات الأكثر تديناً على الإطلاق” حيث أن “66% من البالغين” يعتبرون أنفسهم “متدينين للغاية” و”71% يقولون إنهم يؤمنون بالله بيقين مطلق”.

    رابط الخبر

  • بقلم/ باسل سيد

    الفكرة:

    خبر وفاة الملحد المغربي سعيد بنجبلي

    أهم ماداء في الخبر:

    • أعلن سعيد بنجبلي إلحاده وذهب إلى حد ادعاء النبوة.
    • نشر سعيد بنجبلي وصية تفيد بحرق جثته بعد موته، معللًا ذلك بعدم قدرته المادية على تغطية تكاليف دفنه.
    • كان أحد أبرز وجوه حركة 20 فبراير في المغرب خلال أحداث الربيع العربي عام 2011.

    رابط الخبر

  • بقلم/ هايلي جارفيس

    الفكرة:

    حتى الملحدين يميلون لا شعوريًا إلى تفضيل الإيمان على الإلحاد.

    أهم ما جاء في المقال:

    • أجرت جامعة برونيل دراسة نفسية عالمية شملت أكثر من 3800 مشارك من ثماني دول علمانية (مثل السويد، اليابان، كندا، وهولندا) لفهم النظرة اللاواعية تجاه الإيمان والإلحاد. هدفت الدراسة إلى كشف ما إذا كانت النظرة العامة تميل للإيمان، حتى عند غير المتدينين.
    • أظهرت النتائج أن المشاركين – بمن فيهم الملحدون – كانوا أكثر ميلًا إلى اعتبار نشر الإلحاد فعلًا متعمدًا وضارًا، في حين اعتبروا نشر الإيمان فعلًا غير متعمد وإيجابيًا. مما يشير إلى وجود تفضيل لا شعوري للإيمان حتى لدى غير المؤمنين.
    • النتائج تعكس ظاهرة تُعرف بـ”الإيمان بالإيمان” (Belief in Belief)، أي أن الإيمان الديني يُعتبر شيئًا جيدًا أو مفيدًا اجتماعيًا حتى إن لم يكن الشخص مؤمنًا به فعلًا. وهذا يكشف عن عمق الجذور الثقافية والدينية في تشكيل المواقف النفسية.
    • تؤكد الدراسة أن تأثير الدين على التفكير لا يزول بمجرد التخلي عنه، بل تبقى له آثار نفسية ضمنية حتى في أكثر المجتمعات علمانية. هذا يشير إلى أن النقاشات حول الدين والإلحاد لا تُحسم بالعقل فقط، بل تتأثر أيضًا باللاوعي الثقافي والاجتماع.

    رابط المقال


  • حلقة من برنامج The Counsel of Trent

    فكرة الحلقة:

    تراجع الإلحاد الجديد.

    أهم ماجاء في الحلقة :

    • الإلحاد الجديد لم يأتِ بحجج جديدة ضد الدين، بل أعاد طرح الحجج التقليدية بأسلوب أكثر حدة وهجومية. قاد رموزه مثل ريتشارد دوكينز، وسام هاريس، وكريستوفر هيتشنز، وهجًا شرسًا ضد الدين، معتبرين أنه ليس فقط غير صحيح، بل ضار بالمجتمع ويجب محاربته. لكن مع مرور الوقت، تضاءلت جاذبية هذا الأسلوب العدائي، خاصة أن نفس الحجج كانت تُستخدم منذ قرون ولم تحقق انتصارًا حاسمًا ضد الدين.
    • في السنوات الأخيرة، لاحظنا تحولات فكرية لبعض الشخصيات البارزة التي كانت تُعتبر جزءًا من هذه الحركة. على سبيل المثال، أعلنت الكاتبة والناشطة أيان حرسي علي تخليها عن الإلحاد واعتناقها المسيحية، مشيرة إلى أن الإلحاد لم يستطع تقديم بديل أخلاقي متماسك للحياة. كما صرح المؤرخ نيل فيرغسون بأنه انتقل من الإلحاد إلى الإيمان، مدركًا أن المجتمعات التي تبتعد عن الدين تعاني من أزمات أخلاقية وثقافية عميقة. هذه التحولات ضربت مصداقية الإلحاد الجديد، حيث بدأت شخصيات بارزة تعترف بأهمية الدين.
    • أحد الأسباب التي أدت إلى تآكل الإلحاد الجديد هو انقسام أتباعه بين تيارات سياسية متعارضة. بعضهم انحاز إلى اليسار التقدمي، بينما انضم آخرون إلى تيارات أكثر محافظة. هذا الاستقطاب أدى إلى صراعات داخلية، خاصة عندما بدأت قضايا مثل الهوية الجنسية، وحرية التعبير، والتعددية الثقافية تأخذ الأولوية على الجدل حول الدين. نتيجة لذلك، لم يعد الإلحاد الجديد حركة موحدة، بل أصبح مجرد فصيل داخل صراعات أيديولوجية أوسع.
    • خلال العقد الأول من الألفية، كان الدين موضوعًا رئيسيًا في النقاشات الفكرية، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر، حيث تم ربط التطرف الديني بالمشاكل العالمية. لكن مع مرور الوقت، تراجعت هذه النقاشات، وبدأت قضايا أخرى مثل الذكاء الاصطناعي، تغير المناخ، والاستقطاب السياسي تأخذ الصدارة. ومع تراجع الدين كمصدر رئيسي للجدل، فقد الإلحاد الجديد الكثير من زخمه.
    • بدأ بعض الملحدين السابقين يدركون أن التخلص من الدين دون تقديم بديل قوي قد يؤدي إلى انهيار القيم الأخلاقية في المجتمع. فالدين لم يكن مجرد منظومة اعتقادية، بل كان أيضًا مصدرًا للقيم التي تحكم العلاقات الاجتماعية، مثل الصدق، والأمانة، والإيثار. عندما تخلت المجتمعات الغربية عن الدين بشكل واسع، بدأت تعاني من ارتفاع معدلات الاكتئاب، وتفكك الأسرة، وتزايد الشعور باللاهدفية، مما دفع بعض الناس إلى إعادة التفكير في أهمية الإيمان.
    • حتى بين الملحدين، ظهرت أصوات تنتقد أسلوب الإلحاد الجديد باعتباره متعجرفًا وغير بناء. بعض المفكرين الإلحاديين، مثل جون غراي، انتقدوا هذه الحركة واعتبروها نسخة مشوهة من الفكر العلمي، حيث يتم تصوير الدين كعدو يجب استئصاله بدلاً من دراسته بموضوعية. هذه الانتقادات الداخلية ساهمت في فقدان الإلحاد الجديد لجاذبيته حتى بين الملحدين أنفسهم.
    • في حين أن بعض العلماء والفلاسفة دعموا الإلحاد الجديد في بداياته، بدأ العديد منهم يعيدون تقييم مواقفهم. بعضهم أدرك أن الدين ليس مجرد خرافة، بل هو ظاهرة اجتماعية معقدة تلعب دورًا مهمًا في استقرار المجتمعات. على سبيل المثال، بدأ بعض علماء الأعصاب والأنثروبولوجيا في دراسة كيف أن الإيمان الديني يرتبط بالسعادة والرفاه النفسي، مما جعلهم أكثر انفتاحًا على فكرة أن الدين له فوائد لا يمكن تجاهلها.
    • من أكبر نقاط ضعف الإلحاد الجديد أنه ركّز على هدم الدين دون تقديم بديل قوي يحل محله. صحيح أن بعض الفلاسفة الإلحاديين حاولوا تطوير أنظمة أخلاقية علمانية، لكن لم يكن لأي منها نفس القوة العاطفية والروحية التي يقدمها الدين. في غياب الدين، وجد الكثيرون أنفسهم في حالة من الفراغ الروحي، مما جعل بعضهم يعود إلى الإيمان، أو على الأقل يعترف بأن الدين له دور لا يمكن إلغاؤه.
    • على الرغم من انتشار الفكر العلماني، بدأ بعض الباحثين في إعادة تقييم دور الدين في حياة الإنسان. في مجالات مثل علم النفس الإيجابي، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، ظهرت دراسات تشير إلى أن الأشخاص المتدينين يتمتعون بمستويات أعلى من السعادة، ولديهم شبكات اجتماعية أقوى، وأقل عرضة للانتحار والاكتئاب. هذه الأبحاث دفعت بعض المفكرين إلى الاعتراف بأن الدين قد يكون مفيدًا، حتى لو لم يكن الشخص مؤمنًا به بالمعنى التقليدي.
    • خلال العقود الأخيرة، شهدت المجتمعات الغربية تحولات كبيرة، مثل ارتفاع معدلات الطلاق، انخفاض معدلات الزواج، وتزايد مشكلات الصحة النفسية. هذه التغيرات جعلت بعض الناس يدركون أن التخلص من الدين لم يكن بالضرورة قرارًا حكيمًا. حتى بعض الأشخاص غير المتدينين بدأوا يتبنون ممارسات روحية مثل التأمل واليقظة الذهنية، مما يعكس حاجة إنسانية أساسية للمعنى والارتباط بشيء أكبر من الذات.

    رابط الحلقة

  • بقلم/  جرانفيل سيويل

    الفكرة:

    الدفاع عن التصميم الذكي.

    أهم ما جاء في المقال:

    • رفض التصميم الذكي يتطلب الإيمان بأن القوى الفيزيائية غير الذكية وحدها أنتجت الحياة والتكنولوجيا المعقدة.
    • رغم اعتراف البعض بالتخطيط الذكي، لا يزال الكثير من العلماء يعتقدون بمبدأ النشوء العشوائي، رغم عدم قدرتهم على تفسيرها.
    • السجل الأحفوري يُظهر فجوات بين الأنواع، مما يتعارض مع مفهوم التطور التدريجي ويشير إلى قفزات.
    • “شجرة الحياة” ليست واضحة كما افترض الداروينيون، مما يدعم فرضية التصميم الذكي.
    • الرفض العلمي للتصميم الذكي مرده أيضًا اعتبارات لاهوتية.
    • يشير التشابه بين التطور البشري والتكنولوجي إلى وجود عقل موجه في تطور الحياة.
    • إذا لم يكن التصميم الذكي مقبولًا، فماذا يمكن أن يكون البديل؟ دعوة لإعادة التفكير في الأسس التي يُبنى عليها رفض التصميم.

    رابط المقال

  • فهيم الصوراني

    فكرة المقال:

    تزايد الاهتمام بالدين في روسيا، وزيادة الطلب على الكتب الإسلامية.

    أبرز ما جاء فيه:

    •  يشكل الدين عنصرًا أساسيًا في حياة غالبية المسلمين (83%)، كما يؤثر بشكل ملحوظ على النساء (58%)، والمشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و54 عامًا (56%).
    • الكتب التي تتحدث عن الإسلام أصبحت الأكثر شعبية من بين كل الأدبيات الدينية المبيعة في روسيا. وفي النصف الأول من 2024، ارتفع الطلب عليها بنسبة 77%، وهي تتجاوز الكتب الأرثوذكسية في الطلب حيث زاد عليها الطلب بنسبة 30%.
    • كتب الأكثر شعبية بهذه الفئة كما يلي:
      • “علم النفس الإسلامي: الإدارة الذاتية للفرد” للمؤلف محمد جاميدولاييف.
      •  “طريق الإسلام: من النبي إلى الخلافة الأوروبية” لألكسندر موسياكين.
      •  “الأئمة المفتيون التتار والدولة في روسيا (القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين)” لرينات بيكين.
      •   “العلم الإسلامي: الحكم الذاتي للفرد” (الجزء الثاني) لمحمد جاميدولاييف.

    رابط المقال

  • عادل عبدالمحسن

    الفكرة:

    للمرة الأولى في تاريخها، دخلت المملكة المتحدة “عصر الإلحاد، حيث أصبح عدد الملحدين أكبر من عدد الأشخاص الذين يؤمنون بوجود إله.

    أهم ما جاء في المقال:

    • في 2008: 41.8% من البريطانيين مؤمنون بالله، بينما 35.2% غير مؤمنين .
    • في 2018: 42.9% من البريطانيين أصبحوا لا يؤمنون، مقابل 35.2% فقط ما زالوا مؤمنين.
    • وفقا لباحثين من جامعة فيينا فإن السبب الذي يجعل الناس يبتعدون عن الدين أن العديد من الناس يجدون الممارسات الروحانية مملة.
    • وقد أجرى الباحثون استطلاعا لآراء أكثر من 1200 شخص بالغ حول تجاربهم مع خمس ممارسات روحية شائعة، بما في ذلك اليوجا، والخطب الكاثوليكية، والحج؛ فكانت الخطب الكاثوليكية هي الأكثر مللاً.

    رابط المقال